التفحيط على الكورونا ؟!

التفحيط على الكورونا ؟!

لاحظت منذ التزام الناس بالمكوث الاحترازي في منازلهم وما سبقه من تعليق المدارس وبعض الجهات بغية تحييد (الكورونا) ومنع انتشارها وقانا الله وإياكم شرها … إذ بزيادة وتيرة التفحيط ! ويبدو أن المفحطين استغلوا هدأة الشوارع وسكون الناس وآثروا إلا أن يضجوا بصخبهم وينثروا شيطنتهم كما لو أنهم وجدوها فرصة لا تعوض لممارسة عبثهم ومغامراتهم المميته ! حقيقة لا أدري أي تفكيرأحمق أو ميول أهوج هذا الذي يدفع هؤلاء للعبث واختراق راحة واطمئنان الناس الذين يقبعون في منازلهم ؟ دعك من هذا ألا يُشكل ذلك عبئاً مُضافاً للجهات المعنية التي أخذت على عاتقها ونذروا أنفسهم لمكافحة الكورونا ؟ فتأتي أنت وبكل عتو وصفاقة لتمارس وقاحتك وتساوم بالأخطار وربما بالموت للآمنين وتقض مضاجع الأهالي في بيوتهم … أعلم سلفاً أن أحداً منهم لن يستشعر مغبة وجسامة وخطورة ذلك وإلا لما استغلوا هذه الظروف لممارسة عبثهم لكن في المقابل نتمنى تغليظ ومضاعفة العقوبة عليهم ليس فحسب لجهة (المفحطون) بل وكل من تسوله نفسه ولنقل ـ يُفحط ـ بطرائق وأساليب أُخرى لاستغلال هذه الظروف لإشباع نزواته المريضة أو أي نزعة (جشعة) تحقق له مكاسب على حساب الآخرين في ظل هذه الأجواء تحديداً بوصفهم تخلوا عن وطنيتهم وتيمنوا بحماقة ودناءة المثل القائل : رُب ضارةً نافعة ! ونحسبه جُرماً يستوجب العقاب الناجز والرادع.

التعليقات مغلقة.

3 تعليقات

  • 3
    ت ٣

    أقرأ السطور الأخيرة الكاتب يقصد الذين يصطادون في الأزمات ويرجحون مصالحهم في هذه الظروف

  • 2
    غير معروف

    يعني شاب عمره 17 أو 19 سنة يفحط يصبح في نظرك أنه تخلى عن وطنيته، أي فكر هذا الذي تحللون من مداده الأمور؟

  • 1
    غير معروف

    تعليق مخالف