مدير (القروب) لم يعد منصباً شرفياً مُغرياً !؟

مدير (القروب) لم يعد منصباً شرفياً مُغرياً !؟

بَدَهيّ القول : أن (القروبات) أضحت من ضروريات التواصل الاجتماعي إن لم نقل أهمها على الإطلاق إلى ذلك جُل الناس أعضاء في أكثر من قروب هذا عدا قروب العائلة التقليدي والثابت أبداً …. جرت العادة أن (بروتوكول) تنصيب مدير القروب يتأتى ودياً أوحبياً إن صح القول أقصد من دون مؤهلات أومُفاضلات وخبرات على غرار المناصب الأُخرى وأحياناً هو الذي يُنصب نفسه مُديراً ! فيختار من يضمهم في القروب تباعاً وبالتأكيد الاختيارات تخضع لمدى علاقته ومعرفته بهم ….المفارقة أنه أحياناً تدخل (الواسطة !) للشفاعة لانضمام هذا أ وتزكية ذاك، فمدير القروب لا شك له ما له من وقار ووجاهة لا يستهان بهما…. واقع الحال القروبات لها فوائدها إن لجهة الاستمتاع وتزجية الوقت أو لمعرفة ما يُستجد فضلاً عن خاصية إرسال التهاني والتبريكات والتعازي.. ألخ، لكن في المقابل قد لا تخلو من السلبيات ربما الخطيرة فلا يخفى على أحد أن (الواتس) وسيلة إعلامية لا تقل خطورة عن مثيلاتها في حال أُسيء استخدامه إن (عمداً أوجهلاً ) فلا فرق ! … بوصفها وسيلة سريعة التناقل والانتشار وإلى أبعد مدى وبما أننا نمّر بجائحة عالمية فبالتأكيد سوف تتكاثر الشائعات وغيرها من تسريبات ودسائس قد (تُغلف باحترافية) وتُمرر مُخترقةً القروبات من حيث لا ندري أو نفطن لمغبتها وتداعياتها على المجتمع ونخص المندسين المتربصين لذا بات من الضروري أن نتنبه ونستدرك لما يردنا في القروبات .. ومدير القروب والحالة هذه لم يعد دوره (شرفياً) يقتصر فحسب بضم هذا العضو وإزاحة ذاك بل عليه أن يُحاذر وينتبه ملياً لكل واردة ويتفهم مُحتواها وتبعاتها وإن شئت تمويهاتها وتهويماتها ويئدها على الفور في حال استشعر سوء مراميها قبل تشرد وتلوذ لغائيتها.. بمقتضاه أوصي كل (مدير قروب) لا يجد في نفسه النباهة والحصافة والمقدرة لإدارة قروبه وتنقيته من الشوائب أن (يتنحى) عن منصبه ويتركه لمن هو أجدر ! …. ولله الأمر من قبل ومن بعد.

التعليقات مغلقة.

تعليق

  • 1
    ولله الأمر من قبل ومن بعد.

    القروب كلمجالس ….
    والواتسآب عمومن هو وسيلة وليس غاية
    فإذا كل كلمة نطقا أو كتابة محسوبة عليك ومسجلة عنك فكيف المحاسبة
    وكيف بمن قال أنا المسؤول عنه
    .
    يارجال أغلبه شغل عياااال .