معلمون على بند (شاهي على الجمر)!!

معلمون على بند (شاهي على الجمر)!!

كان الله في عون أي مسؤول يعطي بعض شباب (شعب الفقاقيع) الأعظم وجهًا، ويتعاطف مع حاجاتِهِنَّهُم (الترفيهية)، في البحث عن وظائف مناسبة لتخصصاتِهُمْهُنَّ، التي لا تلبي حاجة سوق العمل (فيذا)!!

كما وقع لمعالي وزير العمـ… عفوًا: التعليم الدكتور (أحمد العيسى) قبل أمس الأحد، خلال تكرُّمه باستقبال مجموعة من خريجي (التربية الخاصة)؛ رغم أن الوزارة مشغولة دائمًا بما هو أهم!

وبدل أن يشكروا معاليه على سعة صدره، وإسدائه النصح الصادق، ويتشبثوا بوعده الشخصي بدعم اقتراحه الجاد، بالاستثمار في التعليم الخاص الماص ـ عن طريق بنك (التثليف) ـ تركوا كل إيجابيات اللقاء، وحرفوا الكَلِمَ عن مواضعه؛ رغبةً في (الهشتقة) و(الطقطقة) ليس إلا!!

وهنا لا بد أن يحضر المثل النجدي الشهير (جايدٍ بك مِرْدي)! ولتعذُّر ترجمته للدكتور (يوسف زيدان) بالمصراوية اللذيذة ـ مع وجود الإدغام بِغُنَّة في قولك (دِمْبك) ـ لجأنا للزميل اللذيذ برضو (عبد الحليم البراك) من باب (استعينوا على قضاء حوائجكم بالقصمان)؛ فترجمه بالإنجليزية (البريداوية) الفصحى كالتالي:

«.good deeds to you, return badly»
فماذا يفعل هؤلاء الشباب لو قيل لهم: «شغل الحريم هذا ما يمشي عندي»؟ كما فعل وزير سابق للخدمة المدنية؟ أو لو قيل لهم: «الوزير ما هو بشمسٍ شارقة»؟ هيا.. أرنا كيف تترجم (شارْتْزِة) هذه للدكتور (يوسف زيدان) برضو، يا عندليب (مهرجان التمور)؟!

وماذا لو لم تستقبلهم الوزارة أصلًا، كما كانت تفعل وزارة (الترعية والتبليم) البائدة؟! وماذا لو أن معاليه واجههم بالحقيقة المرة وقال: والله يا عيالي ما بيد الوزارة صلاحيات (توليد الوظائف)؟!!

وماذا لو أدركوا أنهم بالتركيز على هذه القضية المحدودة، يصرفون الرأي العام الطام، عن أمور أعم وأطم وأهم وأغم؟! كالتناقض السافر بين فتح الوزارة المجال لمنسوبيها الإداريين، وإغلاقه في وجه المتخصصين في التربية، الذين إن لم تتوفر وظائف على تخصصهم؛ فتعيينهم في تخصصات أخرى أوجه من تعيين إداري غير تربوي!!

وكالتناقض الأسفر بين العجز المزمن في عدد المعلمين، وبين رفع الوزارة للخدمة المدنية باحتياجها إلى (5000) آلاف وظيفة تعليمية فقط؟!

أما هؤلاء الشباب، فكان على الوزارة أن تتأكد من وضعهم قبل لقاء الوزير؛ فمن يدري؟ لعلهم معلمون على رأس العمل؛ ولكنهم نسوا لطول الإجازة هذا العام؛ كما تقول النكتة!!!!!
نقلا عن مكة

التعليقات مغلقة.

4 تعليقات

  • 4
    شيهانة??

    ?ولّع الشّـوق “جمـره” والهقــاوي بعيــد!

  • 3
    خريج تربية

    الكارثة الكبرى إلى الآن الجامعات فاتحه المجال في تخصص التربية الخاصة. نصيحة لوجه الله لأحد يضيع مستقبله بالتربية الخاصة.. لأن التخصص في مرحلة الشيخوخة

  • 2
    غير معروف

    كان ع الوزير تشكيل لجنة توضح الإجراءات ومستقبل هذه المشاريع ووو..مش روحوا افتحوا مدارس هذول يبغون وظيفة على قدهم ووفق قدراتهم المحدودة بقدر تعليمهم

  • 1
    غير معروف

    والمعيدين في الجامعات على نار الغضى والله حاله الأجانب اصبحوا اهل البلد والسعودي اصبح اجنبي في بلده