«…» على قدر الألم !

«…» على قدر الألم !

كان «مانشيت» صحيفة عكاظ أمس (القافلة تسير.. والملالي «…») من العناوين الصحفية القاسية التي توصل رسائل مباشرة، وهو رسالة كتبت على وجهين لورقة واحدة، الوجه الأول أنه استوحي من مثل عربي ليوجه إلى متلق مصاب بعنصرية شديدة ضد العرق العربي، والوجه الثاني أن «النقاط» في ختام العبارة كانت صدى النباح الذي غُيبت مفردته!

وعندما يتجرد خصمك من كل آداب الاختلاف، فإن الرد عليه بلغة يفهما يصبح أمرا ضروريا، ونظام الملالي الإيراني لا يتكلم سوى لغة واحدة هي لغة البذاءة، ولا يجيد التعامل سوى بطريقة واحدة هي طريقة الإساءة !

ومعدلات «البذاءة» عند أركان النظام الإيراني ترتفع في كل مرة يقترب فيها موسم الحج، فهو يرمز لموقع الزعامة الذي تحتله المملكة العربية السعودية في العالم الإسلامي كقبلة للمسلمين وموقع الريادة في سيادة العناية بالحرمين الشريفين !

ومنذ اللحظة الأولى لقيام النظام الراديكالي في إيران وهو يناصب السعودية العداء ويعمل على تقويض مكانتها وزعزعة استقرارها واستهداف مصالحها لأنه يدرك أن حلم عودة الإمبراطورية الفارسية لا يمكن أن يتحقق في ظل مكانتها التاريخية والوجدانية والسياسية والاقتصادية مدعوما بحيازتها على شرف عنايتها بشؤون الحرمين الشريفين وخدمة ضيوف الرحمن من شتى بقاع الأرض !

ستستمر القافلة السعودية في مسيرتها في بناء الإنسان والمكان وعمارة الحرمين الشريفين والعناية بشؤونهما وخدمة زوارهما، وسيستمر «…» ملالي إيران!

 

نقلا عن عكاظ