أين السلام يا نوبل؟

أين السلام يا نوبل؟

حطمت ترشيحات (نوبل للسلام) هذا العام الرقم القياسي المسجل لعام (2014) وكان (100) مرشح فقط، أما قائمة (2016) فقد بلغت (376)!

ولست بحاجة إلى حسابات وزارة التعليم ولا (الإسكان قريبا) لتستنتج أن عدد المرشحين يتناسب عكسيا مع تعدد مبادرات السلام في العالم، منذ قيام منظمة الأمم المتحدة (الدبوسية الأمريكية)!
ولم تشمل القائمة جدتي (حمدة)، لاتهامها بالعنصرية بسبب (رفارف دوجها الحمر) السوداء! ولو جعلتها بيضاء لاتهمت بمعاداة (السامية)! ولكن جدتي (حمدة) كانت ستتنازل عنها للرفيق الأخير (صالح المنصور)؛ الذي يحكى أنه حرص على لقاء الرئيس الفنزويلي الراحل (هوغو شافيز) في أولى زياراته للمملكة؛ ليس ليسبق النجم (إبراهيمو فريانو فتش) على التقاط صورة معه، بل ليعنفه على خيانته مبادئ الشيوعية والاشتراكية بالإقامة في فندق (5) نجوم، مملوك لشركات رأسمالية (إقطاعية)، ويقول له: «إن كنت رفيقا حقيقيا فيجب أن تترك هذا الفندق فورا، والرفيق (بدر الخريف) ينتظرنا عند الباب؛ ليأخذنا إلى غرفتي الحقيرة في حي (المرقب)»!

ولكن الرئيس الدبلوماسي أقسم له على (الدستور): أنه كان يظن أن هذا الفندق هو سكن العمال (فيذا)! وتؤكد مصادرنا التي لا تمت إلى الثقة بصلة: أن (شافيز) عرض على (رفيقنا) منصب (مستشار) للمبادئ الشيوعية؛ لأنه لم يعد أحد يؤمن بها في (فنزويلا)! لولا أنه طلب التأجيل لحين الانتهاء من ترميم القصر إياه! ولكن الأجل أخذ (شافيز) قبله؛ استجابة لقوله للمنصور: جعل يومي قبل يومك! وهو يوم يأتي بعد (يوم العمال)، وقبل (يوم المعلم)!

نعود إلى قائمة المرشحين هذا العام، وكان على رأسها قداسة البابا (فرنسيس)، ولكن نجوم (مؤتمر غروزني) خربوا عليه!
ثم المرأة الألمانية الحديدية ـ وهل هناك ألمانية بلاستيك؟ – المستشارة (ميركل) لموقفها الإنساني في قضية اللاجئين السوريين، قبل أن يكشف (التنصت) الأمريكاوي على جوالها أنه إنما جاءت لمصلحة حزبها؛ باستغلال قدرات ومواهب هؤلاء الكادحين بأبخس الأثمان!

وتقول مصادرنا ماغيرها: إن أمانة الجائزة اطلعت على مقالتنا في (الوطن 2009) حيث قلنا: إن المطرب المصراوي (حكيم) أحق بالجائزة من الزميل (براك بن حسين أوباما) لأغنيته الشهيرة (ss سلام عليكو)! فتذكرت (نوبل) أن أشهر بلد في تهريب (الصنف) بأنواعه هي (كولومبيا)! وقررت منحها للرئيس الحكومي، ورئيس المعارضة (ضمنيا) و.. (رئِّييص) شاكيرا يا قدع!!!

نقلا عن مكة