وهكذا فقد الببغاء طلاقته !!

وهكذا فقد الببغاء طلاقته !!

عن المذيعة القديرة (وفاء بكر يونس) ـ متعها الله بالصحة والعافية ـ في برنامج (دنيا الأطفال)، في السبعينات الميلادية: أن الزميل (الببغاء) كان يتحدث بطلاقة أفصح من بعض الناس الأبعض!! فلما أحس صاحبه (الإنسان) أنه زود (البربرة)، وفضح كثيرًا من الأسرار والخصوصيات؛ عمد إلى حيلةٍ أدت إلى التزامه الصمت إلا قليلًا؛ حتى صرنا نفرح بكل كلمة جديدة ينطقها، ولو بطريقة الكائنات الفضائية!

ولعل أحدث تلك الكلمات قي القاموس (الببغاوي): (مي جانية)، ويقصد (ميزانية) ولكنه سمعها هكذا من خادمتنا (الآسيوية) وهي تستأذن للإدلاء بصوتها في سفارة بلدها على الخطة المالية!
و(بدل عات)، و(على وات)، (انتي داب عات)، و(تاب سيم)! ولا ندري هل سمعها من الأبوين أم من الأولاد؟ ولكن الأكيد أنه لم يسمعها من (الخادمة)؛ إذ كانت تصوِّت في… الحمام؛ خوفًا من صرصور ميت!!

و.. أين وصلنا يا (ماما وفاء)؟! آه.. قام صاحب الببغاء ـ أولًا ـ بتغطية القفص بكيس زبالة ـ أكرمكنكم الله ـ كالذي ما زالت روائحه تهب علينا من لبنان! تِكْرٓمْ خٓيِّي .. على طول لقطها الببغاء! واعتقد أنه في لبنان فعلًا؛ بدليل أن (الحلا كله) كانت تغني (يا دنيا شتِّي ياسمين)! ثم قام صاحبه بدق الطبول.. وكلما سأل الببغاء: ما هذا؟ أجاب صاحبه: إنه (الرعد) يسبِّح بحمد الله؛ فسبّح مثله يا فصيح! وما إن انهمك الببغاء في التسبيح من الرعب حتى فاجأه المطر ينهمر بشدة، وما هو بمطر وإنما ماء صبه صاحبه من إبريق الحديقة، فوق القفص المظلم!!

وعندما صاح الديك: «طلعت يا ما أحلى نورها»؛ أخذ الببغاء الفصيح (يبربر) عن الليلة الشتوية المطيرة ـ وكانوا في عز الصيف ـ وكيف أنه لم ينم من شدة الرعد، وسياط البرق التي لم تكن سوى ومضات كان صاحبه يرسلها من جواله (أبو كشاف)!!

وظل صاحبه يبكي، ويشير إلى الناس المصدومين، بأن الببغاء المسكين فقد عقله وصار يخرف بما لا يعرف! وما إن اكتشف الببغاء المكيدة القذرة؛ حتى أصابته جلطة دماغية، وتم تنويمه مع (عبده بوكر)، وقد نجا ولكن حاله كما ترون!
وإن شاء الله تكون القصة أعجبتكم يا حلوين ـ تقول (ماما وفاء) ـ واشربوا الحليب، وتغطوا (كويِّس)، وأحلام سعيدة، ونوال أسعد يا رب!!!

نقلا عن مكة

التعليقات مغلقة.

تعليق

  • 1
    ههه بس متبغبغ

    وخانني التعبير ?