8 أسباب لتأجيل قيادة المرأة الفعلي للسيارة حتى شوال المقبل

8 أسباب لتأجيل قيادة المرأة الفعلي للسيارة حتى شوال المقبل

صحيفة المرصد: بيّن عضو مجلس الشورى سابقاً الأستاذ بجامعة الملك سعود بالرياض الدكتور سعد البازعي، أن هناك ثمانية متطلبات يجب توفيرها خلال المدة الزمنية لنفاذ الأمر السامي بقيادة المرأة للسيارة.

وأوضح: نحتاج فعلاً لبعض الوقت لنفاذ الأمر، كون هنالك أسباب عدة ومتطلبات يجب تحقيقها لنفاذه وأهمها الحاجة الماسة لبناء بنية تحتية لتحقيق الأمن والسلامة، كونها لا توجد في الأساس، وذلك وفق استعدادات تنظيمية معينة، ودراسة جيدة وتمهيدية لتمكين الجهات من تلافي أي مشكلات تنجم عن مثل هذا التحول التاريخي، إضافة إلى الحاجة للوقت الكافي للاستعداد المروري، بحيث يهيأ لدخول المرأة في هذا المجال، أي كموظفة في المرور لتتعامل مع السيدات.

وأردف: تحتاج الجهات المعنية أيضا وقتا لتعديل الأنظمة لأنها حينما صيغت لم تأخذ بعين الاعتبار أن المرأة ستقود السيارة، ومن المتوقع أن نرى في الفترات المقبلة دوريات مرور تقودها سيدات، فيما يحتاج القرار أيضا للعمل الكافي على معاهد التدريب لتأهيل وتدريب السيدات على القيادة ومتطلباتها، وقبلها بالتأكيد الحاجة لتوظيف عدد من السيدات اللاتي يرغبن في العمل بهذا المجال، وهو ما يتطلب بعض الوقت، لذا كان قرار التنفيذ في شوال حكيما، بحيث منح هذه المدة الزمنية لاستيعاب هذه المتغيرات، وفقًا لـ “مكة”.

وألفت البازعي إلى أن هناك أيضا جزءاً من البنية التحتية يجب تأهيله ليستوعب السيدات، كونهن يحتجن لمدربات على القيادة في معاهد التدريب، والتي تتطلب أن تجهز مبانيها وأجهزتها لاستيعاب الأعداد الكبيرة التي يتوقع أن تتدفق على هذه المراكز التعليمية، وكذلك الحاجة لإعادة تأهيل مؤسسات قائمة وتأسيس مؤسسات جديدة، وتعديل أنظمة قائمة وإنشاء أخرى جديدة، في عملية تحتاج لوقت ودقة في العمل.

وواصل حديثه: إذا بدئ العمل من الآن ستكون مدة النفاذ كافية، لكن من الطبيعي أن تتبقى بعض الأمور التي تستكمل بعد انتهاء المدة المحددة، وذلك بحسب الأولويات التي ستحدد وأهمها بالتأكيد تعليم القيادة ومنح الرخص، بينما هناك أمور تعالج لاحقا كونها متطلبات، منها توظيف السيدات في الدوريات المرورية.

للاشتراك في خدمة “واتس آب المرصد” المجانية أرسل كلمة “اشتراك” للرقم (0553226244)

في حال رغبتكم زيارة “المرصد سبورت” أضغط هنا