burger menu
رئيس التحرير : مشعل العريفي

قبل ساعات من عودة طلاب الابتدائية للمدارس حضورياً.. شاهد: متحدثة التعليم تكشف عن آلية تأمين دخول وخروج الطلبة

صحيفة المرصد: تحدثت المتحدث الرسمي للتعليم العام ابتسام الشهري، عن خطة العودة الآمنة لطلاب الابتدائية للمدارس حضوريا.
العودة الحضورية
وقالت الشهري في مداخلة ببرنامج "في أسبوع":"بدأت وزارة التعليم، بتنفيذ خطة العودة الحضورية من خلال اجتماعات عمل متواصلة التي شملت العديد من الأعمال، قام معالي وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ بمتابعتها شخصياً".
التعقيم والتنظيف
وأشارت:"الخطة شملت عدة محاور أولها التأكد من جاهزية واستعداد المدارس من حيث التعقيم والتنظيف والتجهيزات وجاهزيتها كبيئة آمنة لاستقبال الطلاب والطالبات وتم تقديم ميزانيات تشغيلية لكل مدرسة لتجهيزها للطلاب".
الإجراءات الاحترازية
ولفتت:"المحور الآخر هو تطبيق الإجراءات الاحترازية والبروتوكولات المبلغة من هيئة الصحة العامة "وقاية" والتأكد من تطبيقها بشكل دقيق، إضافة إلى الرسائل التوعوية والإعلامية والتثقفية للفترة القادمة"، مشيرة:"هناك ما يخص التهيئة النفسية للطلاب سواء الأسر أولياء الأمور وهناك تفعيل لخطط التواصل مع أولياء الأمور للإجابة على استفساراتهم وأسئلتهم".
الأدلة التشغيلية والتنفيذية
وأبانت:"هناك أيضا أمر آخر وهو محور إعداد الأدلة التشغيلية والتنفيذية التي ستجعل هناك رؤية واضحة وحوكمة للعمل بدءً من المدرسة إلى مكتب التعليم إلى إدارة التعليم"، لافتة:"الطلاب عندما ذهبوا للمدرسة بعد انقطاع عامين شعروا بالبهجة والسعادة وهم جاهزون للحضور بالمدرسة غدا".
التجهيزات المدرسية
وأردفت:"تهيئة أولياء الأمور والطلبة للعودة الحضورية تحظى بذات الأهمية من خلال التجهيزات المدرسية، حيث قامت وزارة التعليم بإعداد 22 برنامج ونشاط لتهيئة الطلاب وأولياء الأمور للعودة الآمنة"، مشيرة:"5 برامج تم تنفيذها الأسبوع الماضي عن بعد من خلال منصتي مدرستي وروضتي، و17 برنامجا سيتم تنفيذها الأسبوع القادم حضوريا عند عودة الطلاب والطالبات".
دخول وخروج الطلبة
وحول الآلية  التي تتخذها المدارس لتأمين دخول وخروج الطلبة، ذكرت الشهري:"وزارة التعليم تعمل مع وقاية لتطبيق البروتوكولات والإجراءات الاحترازية والتأكد من تطبيقها بشكل دقيق ويتضمن 3 نماذج تشغيلية تعمل عليها المدارس في المملكة وهم النموذج المنخفض والمتوسط والعالي وسيكون هناك تنظيم وتفويج للطلاب والطالبات وتأكيد من تحقيق التباعد ومراقبة لهم أثناء تواجدهم في مرافق المدرسة".
التعليم الإلكتروني
وأكملت:"التعليم الإلكتروني من خلال منصة مدرستي مستمر وعنصرية ممكن لنمط مختلف من التعليم وسيكون التعليم من خلال مدرستي ممكن للمعلمين والمدارس من إنشاء دروس تزامنية تحديدا للطلبة الذين لديهم أعذار صحية معتمدة من هيئة الصحة العامة".
دروس تزامنية للطلاب
وأوضحت:"المعلمون سيقومون بإنشاء دروس تزامنية للطلاب المتواجدين بالصف إضافة للطلاب الذين لم يحضروا للمدرسة بسبب هذه الأعذار الصحية"، مبينة:"التعليم الإلكتروني يقدم أدوات داعمة وممكن للمعلم أثناء تقديمه للتعليم الحضوري في الصف مما يساعد على الابتكار والابداع وتقديم رحلة تعليمية شيقة للطلاب والطالبات".
المرحلة القادمة
وتابعت:"نتطلع من أولياء الأمور في المرحلة القادمة طمئنة أبنائهم والحضور برفقتهم غداً لمشاركة هذه اللحظات من خلال مواقع التواصل الاجتماعي".
 

arrow up