رئيس التحرير : مشعل العريفي

ربع مليون ريال ثمن "دقيقة واحدة" للاعب في نادٍ سعودي

صحيفة المرصد-متابعات: أكد المحامي والقانوني خالد أبو راشد أن الرياضة باتت موردا واسعا لاستيعاب فرص كبرى للاستثمار كما هو موجود في الدول صاحبة التجارب الموفقة والمعروفة عالميا في بناء هذا النوع من الاستثمار، لكنها تعاني ضعف الإدارة في الأندية الرياضية وعدم وجود ضمانات للمستثمر الرياضي تشجعه على الدخول في الاستثمار الرياضي، مبينا أن العقبات في الاستثمار الرياضي تكمن في إدارات الأندية بصفة عامة كونه لا يوجد لديها فريق للاستثمار، مما يؤدي إلى خلل من حيث التسويق وتحقيق الأرقام المرجوة من ذلك الاستثمار. جاء ذلك في الجلسة الأولى في اليوم الثاني للقاء جدة للاستثمار الرياضي الثاني أمس التي حملت عنوان «التشريعات والضوابط في الاستثمار الرياضي». وبحسب صحيفة الشرق قال أبو راشد: «الاستثمار الرياضي في السعودية يخضع لتشريعات قانونية تحمي جميع الأطراف من خلال التحكيم بالمملكة ولدينا أمثلة واقعية على ذلك، والوسط الرياضي أسرع وسط للانتشار وهذه أكبر ميزة للمستثمر التجاري وأكبر نموذج على ذلك شركة زين». من جانبه، شدد المحاسب القانوني منير رفه على أن التشريعات الرياضية تعاني في الواقع من تفعيلها بأركانها المختلفة من قبل المشرع والمراقب والمطبق، موصيا بتفهم الأندية الرياضية السعودية دور هذا المفهوم والمضي في تطبيقه كمّا ونوعا وعدم الاعتماد على العمل الفردي فقط لكي تنجح في مجال الاستثمار الرياضي. وطالب رفه بوجود ضوابط ولوائح لدى الأندية ووجود المختصين في الاستثمار الرياضي لدى هذه الأندية لتوظيف خبراتهم لتقديم هذه الأندية بصورة مشرفة للاستثمار في هذا المضمار، قائلا: التشريع الرياضي «قص ولصق». وتابع رفه: غياب التشريع والرقابة في الأندية أدى لخلل في تلك الأندية، وأذكر مثال لاعب تم استقطابه بمبلغ خيالي بلغ سعره بالدقيقة الواحدة 240 ألف ريال.

arrow up