رئيس التحرير : مشعل العريفي
 عبد العزيز الدغيثر
عبد العزيز الدغيثر

قضية اللاعب مبالغ فيها منذ بدايتها

«بصراحه» من الممكن أن تشاهد أو تقرأ مشاكل واختلافات ومخالفات في جميع العقود والمواثيق في مختلف مفاصل الحياة ، ولكن غير الممكن أو الذي لا يقبله عقل هو أن تتابع قضية لأشهر عدة بين أخذ وجذب رغم سهولة حلها وتطبيق القانون في إنهائها ، فبدايتها ساذجة من الأساس والتي بدأت بدمعة أشبه بدموع التماسيح والتزام بالبقاء رغم التوقيع لنادٍ آخر .

والحقيقة إنني أستغرب إصرار نادي اللاعب على بقائه وعودته رغم انه قد ذهب لنادٍ آخر منافس فكيف يمكن الوثوق به بعدما ضحى من أجل المال ؟! .. هذا حق من حقوقه ولكن العودة والتباكي غير مقبولة في زمن الاحتراف والتوثيق والوسيط الذي لايمكن أن يعمل إلا لمصلحته.

وإذا كان هناك لي من عتب محب فإنه على كيان اللاعب الأساسي وإدارته التي لم تطبق مبدأ الاحتراف بعد مفاوضات اللاعب ورفضه كل العروض قبل توقيعه للمنافس ، وقيل سابقاً: « من باعنا برخص بعناه ببلاش» ، ولكنه العناد والعناد فقط الذي دفع النادي ثمنه بمبلغ ضخم وعقوبات قاسية يجب أن تكون درساً له وللبقية وأن القانون فوق الجميع طال الزمن أو قصر.

نقاط للتامل

-خسارة إدارة النادي قضية اللاعب ليست الأولى ولا أتوقع ستكون الأخيرة ، وأستغرب إنها وقعت في الفخ ولم تتعلم من الدروس الماضية ، وفي رأيي الشخصي أعتقد أن اللاعب ليس ذا قيمة عالية إلى درجة أن تصل التضحية والسمعة إلى هذه الدرجه .

-لم أخض أو أتحدث عن قضية اللاعب نهائياً إلا بعد نهاية فصولها وصدور القرارت حولها ، وكم استغربت من بعض الطرح والتكهنات التي يتم تداولها عبر البرامج أو مواقع التواصل الاجتماعي في قضية منظورة لا احد يعرف نهايتها إلا الجهات المعنية ، فسبحان الله كيف يبحث البعض عن خروج مخجل في النهاية.

-مازال السؤال قائماً ومطروحاً للجنه الاحتراف وهيئة دوري المحترفين : كيف يتم السماح باستمرار اللاعب والإداري في الفريق وهما متهمان من خلال تسجيل صوتي «إذا صح» بالتلاعب بنتيجة مباراة ؟ ، وإذا كان غير ذلك يجب التوضيح ومحاسبة المخطئ .

خاتمة:

ذكرت والدي وفرحته بنا في العيد فكل فقد مؤلم ولكن يبقى افتقاد الأب وجعاً مؤلماً وجرحاً في الفؤاد لا يلتئم أبداً .

وما فقد الأب إلا كسر في الجناح وغصة لا تنتهي....!

وعلى الوعد والعهد معكم أحبتي جميعاً عندما أتشرف بلقائكم كل يوم جمعة عبر جريدة الجميع «الجزيرة» ولكم محبتي وعلى الخير دائماً نلتقي.

نقلاً عن "الجزيرة"

arrow up