رئيس التحرير : مشعل العريفي

أول تعليق لمدرسة الأحياء المصرية بعد إخلاء سبيلها " أنا عروسة جديدة وباكل عيش "

صحيفة المرصد : شهدت قصة مدرسة الأحياء المصرية ، التي اثارت جدلاً بصورها أثناء تقديم دروس خصوصية تحت حراسة عدد من الحراس الشخصيين (جاردات) ، تطورات جديدة عقب مثولها للتحقيقات مع زوجها و5 من الجاردات.

وحسب صحيفة " صدى البلد " ، قررت نيابة العمرانية، في مصر ، إخلاء سبيل أسماء عماد الشهيرة بـ " مدرسة الاحياء" وزوجها، و5 بودي جاردات بكفالة 15 الف جنيه، بواقع 5 الاف جنيه لكل من المعلمة وزوجها، و ألف جنيها لكل بودي جارد.

وكانت ضبط الأجهزة الأمنية في مصر المدرسة وزوجها والبودي جاردات ، عقب انتشار صور لها بمواقع التواصل الاجتماعي ، أثناء تقديمها دروس خصوصية وتنفيذ مسرحية عرض مسرحي بحضور 300 طالب بدون تصريح من الجهات المعنية .

وكشفت أسماء عماد معلمة الأحياء، عن تفاصيل الواقعة، في تصريحات لصحف مصرية ، حيث قالت خلالها إنها لا تعمل في أي مدرسة حكومية، ولم تلتحق حتى الآن للعمل بوزارة التربية والتعليم أو أي مدرسة، إذ إنها خريجة حديثة دفعة 2020، وأنها تخصصت لتدريس مادة الأحياء إلى التلاميذ والطلاب بأسعار رخيصة مراعاة لظروفهم المادية، خاصة أنها تقدم فائدة بمقابل مادي بسيط بدلا من الجلوس بدون عمل.

وأضافت أنها تزوجت حديثا، وكانت تعطي الحصة للطالب بمبلغ 25 جنيها فقط، وأحبها التلاميذ لبساطة شرحها، واستعان زوجها بـ " البودي جاردات" لحمايتها، أثناء تقديم مسرحية لشرح بعض النقاط الصعبة في مادة الاحياء، وأنها لم تحصل على تصريح من المصنفات بعرض العمل المسرحي والرقابة على مضمون ما عرضته في المسرحية.

arrow up