رئيس التحرير : مشعل العريفي

شاهد: قصة مواطن قدم استقالته لضعف الراتب.. وكيف تغيرت حياته بسبب ما فعله مع رجل قابله أثناء مغادرته مقر العمل

صحيفة المرصد : قص الراوي عبدالله المخيلد، ، خلال لقاء له ببرنامج "الأجاويد"، على قناة "المجد" قصة مواطن اسمه خالد استقال من الوظيفة بسبب ضعف الراتب وأثناء مغادرته مقر العمل قابل رجل كان سببا في تغير حياته.

ضياع معاملة ورقية

واستهل الراوي القصة قائلا " القصة وقعت أحداثها عام 1398 هجرية وخالد في هذا الوقت كان عمره نحو 25 عاما". مشيرا إلى أنه كان يعمل وكيلا شرعيا لأحد الدوائر الحكومية ونظرا لضعف الراتب قرر أن يستقيل ويعمل بالتجارة".

وتابع: " قبل أن يقدم المواطن استقالته من عمله قدم معروفا لرجل كبير في السن كان صديق والده". موضحا: "كان الرجل يمتلك مزرعة بها آبار ومنازل ورثها عن عائلته وقدم حجة استحكام لإثبات ملكيته لها وبعد مرور نحو 4 سنوات من متابعة الإجراءات في الدوائر الحكومية المختلفة تم إرسال الأوراق إلى الدائرة التي يعمل بها خالد ولم يتبق سوى إجراءات بسيطة لإنهائها وتقديمها إلى المحكمة ويحصل على إثبات الملكية إلا أن الأوراق فقدت".

البحث عن المعاملة

ولفت إلى أن الرجل شعر بالحزن لأنه كان يريد أن يقسم أرض المزرعة ويوزعها على أبنائه كما أن إعادة الإجراءات سيستغرق سنوات. وأكمل: طلب خالد من رئيسه في العمل أن يسمح له بالبحث عن الأوراق في مكاتب زملائه وذلك خلال إجازة عيد الفطر فوافق ولكنه لم يجد الأوراق ولم يتبقى سوي مخزن وعندما ذهب إلى المخزن وجد كرتونة وبها تميس والأوراق أسفل التميس فأخذها وأخبر الرجل أنه عثر على الأوراق".

وأشار إلى أن خالد قدم استقالته في وقت لاحق لضعف راتبه حيث لا يتجاوز 3500 ريال وقرر يعمل في التجارة وأثناء مغادرته مقر العمل قابل رجل كان يتوضأ وانقطعت المياه وأوقفه الرجل وتحدث معه عن انقطاع المياه في الدائرة فعرض عليه أن يذهب معه إلى منزله ويتناول القهوة وطعام الغداء ويتوضأ ويصلي وقبل الرجل دعوته.

العثور عليها

وأردف: أثناء تبادلهما الحديث سأله الرجل خالد عن عمله في الدائرة فأخبره أنه قدم استقالته ويريد العمل في البناء فعرض عليه الرجل العمل معه لإنشاء 55 مبنى "استراحة" عبارة عن مناقصة حصل عليها من إحدى الوزارات واشترط أن يتم التسليم خلال عام و6 أشهر وأعطاه 300 ألف ريال قيمة مواد البناء وسيارة.

وأشار إلى أن خالد أنهى إنشاء المواقع خلال 8 أشهر ثم أخبر الرجل وتم تسليمهم إلى الدوائر الحكومية حسب المواصفات وأرسل للرجل جميع الأوراق وبعد مرور 4 أشهر اتصل به الرجل وأخبره أنه سيزوره في منزله وأعطاه حقيبة بداخلها 3 ملايين و200 ألف ريال عبارة عن حقه من المناقصة. واختتم : "أصبح المواطن خالد من أكبر التجار ".

arrow up