رئيس التحرير : مشعل العريفي

خبراء يكشفون عن أكثر سيناريو مرعب في حالة غزو الصين لتايوان.. والدور الذي تلعبه أمريكا

صحيفة المرصد: نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية توقعات المحللين ومراكز الأبحاث، عن احتمالية غزو الصين لتايوان، والنتائج المترتبة على ذلك.

وأوضحت لعبة محاكاة حربية قادها خبراء في مركز أبحاث بواشنطن مدى القدرة التدميرية الهائلة التي سيثيرها الغزو – في حال حصوله . وافترض سيناريو لعبة الحرب أن الصين قررت مهاجمة تايوان وأن اشتراك الولايات المتحدة للدفاع عن الجزيرة، هو أمر ممكن، إلا أن الفرضية لم تتضمن الدور المحتمل للأسلحة النووية.

ووفقا للسيناريو التخيلي، فإنه بعد غزو تايوان خلال الثلاثة أسابيع الثلاثة الأولى، ستغرق الصين حاملتي طائرات أميركيتين، وتهاجم قواعد أميركية في جميع أنحاء اليابان وغوام، وتدمر مئات المقاتلات النفاثة الأميركية المتقدمة.

وتوقعت الفرضية، أن الوضع الأسوأ كان من نصيب الصين، فقد دمر أسطولها البرمائي بسبب هجمات الصواريخ والغواصات الأميركية واليابانية، ولم تستطع إعادة إمداد قواتها الخاصة التي أنزلت لتايوان، بينما كانت العاصمة تايبيه آمنة في أيدي التايوانيين.

وبحسب السيناريو التخيلي للعبة،، فإن الجيش الصيني سيطلق صواريخ باليستية على قواعد جوية أميركية في اليابان، ومجموعة ضاربة من حاملات الطائرات في المحيط الهادئ، مما أدى إلى تدمير عدة أسراب من المقاتلات النفاثة، وإغراق حاملة الطائرات وغيرها من السفن الأميركية.

وقالت الفرضية، بأنه في الأخير تقرر الصين إنزال 22 ألف جندي على الساحل الجنوبي الشرقي لتايوان، في حين تقصف القوات الأميركية الموانئ الصينية، وتقضي على خط الهجوم من السفن، وتهاجم بنجاح نقطة ضعف بكين، وهي السفن البرمائية التي تحتاجها لنقل القوات والإمدادات إلى تايوان.

arrow up