رئيس التحرير : مشعل العريفي

الشمراني: حرب.. انقسامات.. تحريض.. تسريبات

صحيفة المرصد : قال الكاتب أحمد الشمراني، أن الجمعية العمومية وضعت وسنت لوائحها من أجل التنظيم والرقابة في الأندية، ولم توضع لبثّ الفرقة والمؤامرات والحروب الداخلية في الأندية، إلا أن هناك استثناء لهذه القاعدة في الأهلي، وأقول الأهلي، كون الأمر واضحاً وفي تفاصيله ما يندى له الجبين؛ أقصد جبين كل أهلاوي.

وأضاف في مقاله بصحيفة عكاظ : "من أسقط الأهلي جمعيته العمومية، ومن دمر الأهلي هي جمعيته، وسأرصد الحقيقة بكل تفاصيلها مع أن في التفاصيل يسكن الشيطان."
حقائق
وتابع الشمراني : "أسألوا أحمد الصائغ كيف ترشح ومن دعم ترشيحه وماذا حدث له ومعه من بعض الأعضاء ومن حاربه منذ الأيام الأولى له في رئاسة الأهلي، عندها يا وزارة الرياضة ستجدون حقائق لا بد أن تتكشف من أجل أن يعرف الجمهور الأهلاوي الحقيقة."
واستطرد :" ولا بأس أن تذهبوا إلى من خلفه عبدالإله مؤمنة فعنده حقائق أخرى فيها من المعلومات ما يمكن أن ينقذ الأهلي من طابور خامس يعيش على الأزمات بل وتصعيدها في الأهلي."
وأضاف الشمراني :" ماجد النفيعي الرئيس الثالث كان بمثابة النقطة التي أفاضت الكوب ولهذا أسباب هو جزء منها كونه وقع في فخ إدارة فريق أوصلت الفريق إلى ماوصل إليه، ناهيك عن التسريبات التي من إدارته لبعض المساحات والمغردين وهذه كارثة."
وقال الشمراني :" الأمير منصور بن مشعل كان صاحب الأصوات التي جأت بهذه الإدارات (الصائغ ومؤمنة والنفيعي)، واكتفى بقية أعضاء الجمعية بمحاربة منصور بدق أسافين مع كل إدارة ليحدث ما حدث، وهذا لا يعفي الأمير منصور من الوقوع في أخطاء سببها ثقته وتصديقه لمن كانوا شركاء في التأزيم."
الصادق والكاذب
وأضاف : "هذه بداية أردت من خلالها وضع النقاط على الحروف من أجل الأهلي وجمهور الأهلي الذي تاهت به الخطى ولم يعد يعرف من الصادق ومن الكاذب وسط هذه الجبال التي انهالت على الأهلي، فهل تريدون الإجابة على الأسئلة؟"
واستطرد قائلا:" أبشروا لكن قبل الإقلاع شدوا الأحزمة، فجمعية الأهلي ليست ككل الجمعيات، مع أن النظام واحد واللوائح واحدة، لكن هناك عملاً منظماً وأقصد بهناك كل الأندية كبارها وصغارها، كلهم احترموا اللوائح وعملوا من أجل الكيان واختيار الأنسب للإدارة وفق رأي جماعي صاحب الأصوات ينفذ ما يتفق عليه الأعضاء."
وتابع :" رئيس الهلال ورئيس الاتحاد ورئيس الشباب ورئيس النصر.... إلخ لم يأتوا من خلال استراحة أو بيت، بل جاءوا من خلال الجمعية العمومية التي نظمها وعضويتها كما هي جمعية الأهلي."
وذكر الشمراني :" جمعية الأهلي فيها انقسامات، فيها مؤمرات، فيها تجاوزات، فيها تقسيمات غريبة عجيبة ومكايدات دعت كثرا من المهمين إلى الانسحاب احتراماً لأنفسهم."
طبعاً العنوان الرئيس مصلحة الأهلي وفي التفاصيل تدمير الأهلي.
وأضاف في مقاله :" أسألوا المهذب زياد اليوسف ماذا حدث معه، وأسألوا الرئيس ماجد النفيعي من أوصل مستندات الأهلي الرسمية إلى المساحات وتويتر والقروبات في الواتس وعندها ستدركون بيت الداء الذي حدثتكم عنه."
ادعاء العشق
وقال الشمراني :" بات يا جمهور الأهلي من يدعي أمامكم عشق الأهلي، هم أساس الدمار والتدمير ولكل شيء ثمنه يا سمو الوزير."
وتسائل : في اجتماعات الجمعية يتم البث على الهواء ونقل كل شيء من خلال شبكة بعض الأعضاء، فهل هذا الأهلي؟
وتابع :" عاد الأمير تركي العبدالله الفيصل ولم يعجب خطابه الأعضاء إياهم؛ لأنه بكل صراحة انحاز للكيان ولم يتبن الأشخاص، بل ذهب إلى الأهم وطالب بضرورة اللحمة والتلاحم من أجل الأهلي مع التأكيد على احترام المرجعية وهذا قطعاً أصاب أهل التأزيم في مقتل."
استقبل في منزله عددا كبيرا من الأهلاويين قبل وبعد الجمعية، وما أن يغادروا إلا ويتم نشر الاجتماعات في تويتر كما هي، فماذا يا ترى المقصد من هذه التسريبات.
وأوضح الشمراني أن جمعية الأهلي في ظل هذا العبث يجب أن يعاد صياغتها من خلال حكماء الأهلي، ويا كثر الحكماء في الأهلي لكنهم تنحوا خوفاً من الإساءت التي تطال كل من يقرب ويقترب من النادي.
كارثة
وأوضح :" أكتب هذا من أجل الأهلي فقط ولا بأس أن أضمنه دلائل فيها تسريب الوثائق كارثة يجب أن يعاقب أبطالها من الجمعية والوزارة على حد سواء، فثمة اليوم من يجيش الجمهور ضد النادي وضد الأعضاء الصادقين، ولكم خير دليل في ما حدث للأستاذ أحمد عيد وسفيان باناجة."
مساحات فتحت من أجل الحرب على شخص لايروق لهم بل ووصلت الحرب إلى أن طال منسوبي وزارة الرياضة، فهل هذا يصلح حال ويحل مشكلة؟
الغريب العجيب أن هناك من يتحدث باسم الجمعية دون أن ندري هل هو متحدث بسمها أم تطوع فقط.
تطبيق اللائحة
جمعية الأهلي يجب أن تنظم وتطبق اللائحة على الجميع من المتجاوزين.
لم أر أي عضو جمعية من الأندية الأخرى يخرج متحدياً اللوائح وإدارة ناديه والجمعية إلا في الأهلي، فما هذا يا هؤلاء؟
واختتم مقاله قائلا :" أخيراً قبل إسقاط إدارة والإتيان بأخرى، أصلحوا حال جمعيتكم وطبقوا اللائحة على كل متجاوز حتى لو تصل إلى إسقاط عضويته، أما ترك الأمور بهذا الشكل ستظل المهازل كما هي."

arrow up