رئيس التحرير : مشعل العريفي

هذا ما كشفه شهود عيان.. تفاصيل جديدة عن السيدة التي شغلت المصريين برسائلها المثيرة للجدل على قبر زوجها المتوفي

صحيفة المرصد: تكشفت حقائق جديدة، حول السيدة المصرية التي انتشرت قصتها على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال صور لرسائلها فوق قبر زوجها، والتي اعتادت أن تكتبها منذ وفاته.

وأوضحت التفاصيل، أن السيدة صاحبة القصة الحزينة، تُدعى "مروى" وأنها بدأت منذ وفاته، ما يقارب الـ 90 يومًا، تواظب على زيارة قبر زوجها الراحل، مدونة له الرسائل.

ووفقًا لـ "العربية"، فقد تبين أن المقابر التي يتواجد بها قبر الزوج الراحل وائل في منطقة الفسطاط جنوب القاهرة، كما تبين أن الرسائل مدونة على سور المقابر كلها، وليس القبر نفسه فقط.

وبحسب شهود عيان، أشاروا إلى أن مروى بدأت قبل نحو 3 شهور تزور قبر زوجها بشكل يومي في الثامنة صباحا وتدون رسائلها ويومياتها ثم تقرأ القرآن، وتغادر بعد غضون 15 دقيقة.

وبينت الرسائل أن قصة حب جارفة كانت تجمع بينهما، ما دفع بـ "مروى" إلى التفكير في الانتحار بعد وفاة وائل.

كما أشارت الرسائل إلى أن مروى حتى الآن لم تصدق رحيل زوجها، وتخاطبه كأنه مازال حيا بل تستأذنه كما اعتادت في إتمام بعض الزيارات لأقاربها، وتشرح تفاصيل يومها وماذا فعلت؟ ثم تختتم بكلمة بحبك وتكتب اسمها.

يشار إلى ما كتبته السيدة في إحدى رسائلها، والتي دونت بتاريخ 14 سبتمبر: "اليأس تمكن مني، ومن رجوعك وبرده هستناك.. ادعيلي ما أموتش منتحرة"، ما أثار تعاطف كبير معها على مواقع التواصل.

arrow up