رئيس التحرير : مشعل العريفي
 عبد العزيز الدغيثر
عبد العزيز الدغيثر

هل توفق الأندية في الميركاتو الشتوي؟

(بصراحة) أستغرب كثيراً من إبرام الأندية في الميركاتو الشتوي صفقات في مراكز هي ليست بحاجة لها، وتترك مراكز الفريق بأمس الحاجة لها.. حتى الأندية الكبيرة تحتاج لصفقات نوعية لحالة الضعف التي مرت بها منذ بداية المنافسات الحالية، وأعتقد أن فريق الأهلي هو أكثر الفرق حاجة لصفقات في الميركاتو الشتوي ولاسيما أن نتائجه سيئة ومستوياته متواضعة وترتيبه في سلم الدوري لا يليق بمكانته وهو بحاجة على الأقل لإبرام أكثر من 3 صفقات أجنبية على أن تكون واحدة منها في خط الدفاع الذي يعتبر أضعف الخطوط والصداع الذي أوجع رؤوس الأهلاويين.
أما الهلال فهو أيضا بحاجة لصفقات نوعية بعد تراجع مستويات أغلب محترفيه وعدم ظهور محترفه البرازيلي بيريرا بمستوى مرض إذ لم يقدم ما يواكب طموحات الهلاليين، وبعضهم يؤكد أن الهلال بحاجة ماسة أيضاً لحارس مرمى على مستوى عال يشبع غرور عشاق الزعيم.
والنصر ليس ببعيد عن الهلال فهو بحاجة كبيرة لحارس مرمى وقلب دفاع بدل الأرجنتيني موري الذي يعتبر عالة على الفريق بل يعتبره الكثير أنه مقلب الميركاتو الصيفي الماضي.
الخلاصة أن هذا الميركاتو يحتاج إلى صفقات كثيرة بعكس المواسم السابقة وأغلب الأندية بدأت السباق في هذا المضمار وهذا المشهد يجعلني أعيد التساؤل للمربع الأول: هل عادت حليمة لعادتها القديمة؟! وأعني بذلك عدم دقة إدارات الأندية في ملف الأجانب في الميركاتو الصيفي لتدفع الأندية الثمن باهظا في الميركاتو الشتوي..
وهنا أؤكد ان المطلوب ألا نعود إلى الوراء في الموضوع القديم الجديد وهو الهدر المالي ولاسيما أن هناك حوكمة وكفاءة مالية ومراقبة، وهذا الهدر لا يساعد على احترافية الإدارات وسيرها في دوامة الأخطاء لأن الميركاتو الشتوي هو أقرب للحاجة الملحة وليس لإبرام صفقات أشبه بالسباق عددا ومالا كما هو الحال في الصيفية وما صاحبها من أخطاء لا تعد ولا تحصى.
نقاط للتأمل
-كل شيء في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين روعة: إثارة عنصر المفاجأة.. نتائج غير متوقعة.. التفاعل الجماهيري والإعلامي، وتبقى بعض الأشياء الفردية المشوهة مثل ما حدث مؤخرا من لجنة الكشف على المنشطات وأسلوب تعامل منسوبيها مع اثنين من لاعبي النصر بعد لقاء الفتح، ولم نكن نتمنى أن نشاهده، والسؤال: هل يكون هناك مساءلة ومحاسبة ومعاقبة المتسبب؟
- التحكيم في الملاعب حالة جدلية عامة في مختلف الملاعب والمسابقات وفي جميع الدول والمباريات، ولكن السؤال الكبير والعريض: لماذ أصبحت غرفة الفار مصدر قلق للكثير، ولماذا يتم الاعتماد على أسماء محلية من الصعب أن تبدع في ظل وجود الحكم الأجنبي، فلا يمكن أن يكون هناك تفاهم وانسجام باختلاف الخبرة واللغة والنظرة التي تحكمها أحيانا الميول والعاطفة.
- مازلت عند رأيي أن فريق نادي النصر لا يمكن له أن يحقق أي إنجاز ما لم يعتمد على حارس أجنبي مميز، وكذلك مدافع قوي ومنظم يساعد على ترتيب وتنظيم خط الدفاع أثناء سير المباراة، فالمدرب دوره ينتهي بعد البداية التي غالبا ما تكون مسؤولية اللاعبين، وهنا يجب أن يتم التعاقد مع لاعب يمتلك الفكر قبل امتلاكه المهارة والتميز في القدم.
خاتمة:
ما نواجه من على وجهه قناع، الضعيف يسد عن فعله فمه... والله إن البغض في طبع الشجاع، أجمل من الود في طبع رخمه.
«وعلى الوعد والعهد معكم أحبتي جميعاً عندما أتشرف بلقائكم كل يوم جمعة عبر صحيفة الجميع (الجزيرة) ولكم محبتي وعلى الخير دائما نلتقي».
 
نقلاً عن "الجزيرة"

arrow up