رئيس التحرير : مشعل العريفي

مصور أمريكي يقود معركة لمحاكمة قطر بتهمة الإرهاب ويكشف عن تفاصيل صادمة عن اختطافه في سوريا وعلاقتهم بالمتطرفين !

صحيفة المرصد – وكالات : أقام مصور صحفي  أمريكي احتجزه عناصر من تنظيم القاعدة في سوريا، دعوى قضائية ضد "مصرف قطر الإسلامي"، بسبب تورط أفراد من أسرة آل ثاني في إدارة المصرف بدعم معتقليه من عناصر التنظيم الإرهابي.
اختطافه في سوريا
وكان  ماثيو شيرير، قد  احتجزته عناصر مسلحة في سوريا كرهينة لعدة أشهر في عام 2013، ليكشف في معركته القضائية  تجربته المؤلمة من خلال وضع مصرف قطر الإسلامي، الذي سهّل دعم عمليات المتطرفين، أمام العدالة، بحسب ما ذكرته صحيفة "العرب" اللندنية" في عددها الصادر اليوم الإثنين.
أسرة آل ثاني
وتؤدي قضية شيرير إلى إحراج أسرة آل ثاني الحاكمة في قطر والتي تسعى إلى تحسين صورتها أمام الإدارة الأمريكية بعد توثيق اتهامات بدعمها لمنظمات إرهابية وجمعيات متطرفة.
وأعرب المصور الأمريكي عن إحباطه من أسرة آل ثاني الحاكمة التي تتربع على عرش مجلس إدارة مصرف قطر الإسلامي. وقال "هذا أمر سخيف"، مشيراً إلى تورط أفراد من العائلة المالكة القطرية في القضية.
رد مصر قطر الإسلامي
وذكر مصرف قطر الإسلامي لمجلة نيوزويك في رسالة بالبريد الإلكتروني أنه "على علم بالقضية في فلوريدا وينفي هذه المزاعم".
الطريق إلى سوريا
وسافر شيرير أولاً إلى سوريا في نوفمبر (تشرين الثاني) 2012 كصحافي مستقل لتوثيق الحرب الأهلية في البلاد، ومن ثم إلى حلب لتوثيق فصول القتال.
ما تعرض له
وقضى أكثر من أسبوعين في تسجيل الحرب قبل أن يتم اختطافه على يد ثلاثة رجال ملثمين ومسلحين أخذوه كرهينة، وبدأ محنته التي استمرت 211 يوماً، وتقول المحكمة في تقديمها إن التنظيم الإرهابي أخذ شيرير إلى “مكان يتجاوز الاكتئاب”.
وتعرض للضرب بانتظام من قبل خاطفيه، الذين جوعوه، ومنعوه من دخول دورات المياه لعدة أيام، وهددوه بالإعدام فيما يزعم أنه محاولة لإقناع الحكومتين القطرية والأميركية بدفع فدية بينما كانوا يخوّفون الصحافيين الذين كانوا يعملون على تغطية النزاع. إنها خدمة قدمتها الحكومة القطرية للرهائن الآخرين. وقضى وقت احتجازه مع مقاتلي النصرة، لكن لمدة 46 يوما تم نقله إلى حجز أحرار الشام. وقال أحد عناصر أحرار الشام لشيرير إن المجموعة كانت تحتجزه “على ثقة” بالنصرة، وفقا لتقرير محكمة شيرير.

arrow up