<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/" version="2.0">
    <channel>
        <title>
            <![CDATA[ صحيفة المرصد ]]>
        </title>
        <link>
        <![CDATA[ https://al-marsd.com ]]>
        </link>
        <description>
            <![CDATA[ RSS Feed : كتاب الرأي - ]]>
        </description>
        <language>ar</language>
        <pubDate>2026-04-04 19:18:45</pubDate>

                                    <item>
                    <title>
                        <![CDATA[الكاتب عقل العقل يكشف خفايا السياسة الإيرانية.. ويوضح كيف استغلت طهران العاطفة العربية لتوجيه الولاءات]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/251684//%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AE%D9%81%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B6%D8%AD-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D9%84%D8%AA-%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/251684//%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AE%D9%81%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B6%D8%AD-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D9%84%D8%AA-%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p><span style="font-size: 1rem;">صحيفة المرصد: كشف الكاتب عقل العقل، عن خفايا السياسة الإيرانية، وكيف استغلت طهران العاطفة العربية لتوجيه الولاءات.</span></p><p><b><font color="#0000ff">الثورية الدينية</font></b></p><p>وقال العقل في مقال له بعنوان "الأيديولوجيات الدينية وتدمير الدول"، المنشور بصحيفة "عكاظ": الدول تقوم على تحقيق مصالحها الوطنية بغض النظر عن الأديان المسيطرة في هذه الدولة أو تلك، لكن في الواقع المعاصر نشهد العديد منها توظّف العقيدة الدينية في تحقيق مصالحها، والإشكالية ليس بهذا التوظيف، بل بخطاب وشعار تلك الدول الثورية الدينية، إذ ترفع الدين ونقيضه، كما نشهد في شعارات إيران الثورة الإسلامية منذ 1979، ومن ثم الأحزاب والتيارات التابعة لها، فقد تتلاشى مصالح الدول الوطنية، ويصبح الولاء للمذهب والمرجعية الدينية هو الأساس، وهذا ما نشهده في التيارات الإسلاموية السنية والشيعية على حدٍّ سواء.</p><p><b><font color="#0000ff">شعارات دينية</font></b></p><p>وأضاف:" إيران مثلاً ومنذ قيام ثورتها الدينية التي يعتقد الكثير من المؤدلجين الإسلاميين وبعض تيارات اليسار العربي أنها هي من ستحرر فلسطين وتقضي على إسرائيل وشعارها كما هو معروف «الموت لأمريكا الموت لإسرائيل»، للأسف عند هؤلاء الحلول والوصول لها صفرية عدمية، ولكن عند النظام الإيراني غير ذلك، هو يهتم بالمصالح الإيرانية الفارسية المغلّفة بشعارات دينية حتى يسوق خطابه السياسي في المنطقة والعالم، ويمكن القول إنه نجح كثيراً في هذا المسعى لأسباب عديدة؛ منها الفراغ السياسي والأمني في العالم العربي والتي وصل الحال للكثير منها لأن تصبح أقرب إلى الدول الفاشلة، فهناك حروب أهلية عبثية تمزقها أو تدخلات إقليمية ودولية مدفوعة لمصالح تلك القوى، وحالة الصومال العربي مثال حي على الحالة العربية الممزقة التي تسمح لدول وقوى إقليمية للهيمنة على بعض الدول العربية، وما نشاهد من اعتراف إسرائيل مؤخراً بما يسمي بدولة «أرض الصومال» لدليل على حالة التشظي العربية".</p><p><b><font color="#0000ff">العواطف والأماني</font></b></p><p>وأشار:"اللافت في هذه الحرب الدائرة بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران تكشف الولاءات الوطنية الحقيقية عند البعض في عالمنا العربي وفي خليجنا العربي البعض يحتفل بموقف إيران البطولي في هذه الساحة لأسباب ضربها لدولة إسرائيل بصواريخها البالستية التي لن تحسم المعركة ونتائجها النهائية، لكنها العواطف والأماني بتحرير فلسطين من دولة تضرب وتدمر الدول الخليجية العربية والجارة لإيران".</p><p><b><font color="#0000ff">خلط الأوراق</font></b></p><p>وتابع، قائلا:"عندما تطرح مثل هذه التساؤلات لهؤلاء المؤدلجين فالجواب أن الغرب وإسرائيل هم من اعتدوا على إيران وهذا صحيح ولا أحد يختلف عليه، لكن كلنا نتابع حتى الآن الدول الخليجية قبل الحرب وأثناءها تصدر البيانات والتصريحات على لسان أكبر قيادتها بأن أراضيها وأجواءها ومياهها الوطنية لا ولن تستخدم ضد إيران من قبل الجانب الأمريكي، لكن هذا لم يكن كافياً أن تقتنع طهران أن دول الخليج بعيدة عن المشهد العسكري، وهي تعرف ذلك، لكنها تريد خلط الأوراق واستجلاب العواطف من شعوب المنطقة بأنها تحارب وتدافع عن المسلمين والمستضعفين في كل مكان وكأن شعوب الخليج العربي غير مسلمة وهي تدمَّر منشآتها المدنية ومقدراتها الاقتصادية، تخيل لو أن القيادة السياسة في إيران لم تستهدف دول الخليج العربي وتغلق مضيق هرمز كيف تغيرت درجة التعاطف الشعبي في الخليج معها، لكن ما حدث سيبقى لعقود قادمة، ولن يكون في صالح النظام الحاكم في إيران، ولن أقول إيران ذاتها الشعب والثقافة والحضارة".</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2026/03/29/20260329105940.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2026/03/29/20260329105940.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Sun, 29 Mar 2026 10:59:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[متعب العريفي : العالم ما بعد 2026: تحولات القوة وإعادة رسم النظام الدولي]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/250352//%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-2026-%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/250352//%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-2026-%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p><br></p><p><br></p><p>يشهد النظام الدولي مرحلة دقيقة تتسم بتصاعد التنافس بين القوى الكبرى وتراجع الثقة في منظومة العولمة التي سادت خلال العقود الماضية. ومع عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض، تتجه الولايات المتحدة — وفق ملامح الخطاب السياسي والتحركات الإستراتيجية — نحو إعادة الاعتبار لمفهوم القوة الصلبة، سواء عبر الردع العسكري أو أدوات الضغط الاقتصادي والمالي.</p><p><br></p><p>أولًا: من العقوبات إلى الضغط العسكري</p><p><br></p><p>منذ سنوات طويلة، تفرض واشنطن عقوبات اقتصادية مشددة على دول تصنفها ضمن خصومها الإستراتيجيين، وفي مقدمتها إيران وفنزويلا. غير أن محدودية تأثير هذه العقوبات في إحداث تغيير جوهري في سلوك تلك الأنظمة دفعت بعض دوائر صنع القرار الأميركي إلى إعادة تقييم جدوى الاكتفاء بالأدوات الاقتصادية.</p><p><br></p><p>في الحالة الإيرانية تحديدًا، يتقاطع التصعيد العسكري — عبر الحشد البحري وتعزيز الوجود العسكري في الإقليم — مع مساعي كبح البرنامج النووي وتقليص النفوذ الإقليمي لطهران، لا سيما فيما يتعلق بدعمها لقوى مسلحة غير نظامية في المنطقة. ويعكس ذلك توجهًا يقوم على الجمع بين الردع العسكري والضغط السياسي لفرض معادلات جديدة على الأرض.</p><p><br></p><p>ثانيًا: تصدعات داخل المعسكر الغربي</p><p><br></p><p>رغم متانة العلاقات التاريخية عبر الأطلسي، برزت تباينات واضحة بين واشنطن وبعض شركائها في حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي. ومن أبرز الملفات المثيرة للجدل مسألة جزيرة غرين لاند الخاضعة لسيادة الدنمارك، والتي تمثل موقعًا إستراتيجيًا بالغ الأهمية في القطب الشمالي.</p><p><br></p><p>ورغم أن احتمالات المواجهة العسكرية بين الحلفاء تبقى ضعيفة، فإن استمرار التباينات السياسية والاقتصادية قد ينعكس سلبًا على تماسك التحالف الغربي، خصوصًا في ظل تنامي التحديات الجيوسياسية في أوروبا الشرقية ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ.</p><p><br></p><p>ثالثًا: الحروب التجارية وإعادة تشكيل الاقتصاد العالمي</p><p><br></p><p>إلى جانب الأدوات العسكرية، عادت الرسوم الجمركية لتشكل ركيزة أساسية في الإستراتيجية الأميركية. فقد استخدمت واشنطن سياسات تجارية صارمة تجاه شركاء تقليديين مثل كندا وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، كما صعّدت المواجهة الاقتصادية مع قوى كبرى مثل الصين وروسيا.</p><p><br></p><p>هذا التوجه يعكس سعيًا لإعادة توطين سلاسل الإمداد وتقليص الاعتماد المتبادل، لكنه في الوقت ذاته يسرّع من تشكل تكتلات اقتصادية متنافسة، ويهدد استقرار النظام التجاري العالمي.</p><p><br></p><p>سيناريوهات محتملة لما بعد 2026</p><p><br></p><p>في ضوء هذه التطورات، يمكن تصور ثلاثة سيناريوهات رئيسية:</p><p>&nbsp;1.	ترسيخ الأحادية القطبية عبر تعزيز الهيمنة الأميركية سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا.</p><p>&nbsp;2.	صعود نظام متعدد الأقطاب تتوازن فيه القوى الكبرى ضمن تحالفات مضادة للسياسات الأميركية.</p><p>&nbsp;3.	مرحلة اضطراب دولي ممتد تتراجع خلالها فاعلية المؤسسات الدولية، مثل الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، بما يعيد إلى الأذهان تجربة عصبة الأمم التي انهارت قبيل الحرب العالمية الثانية.</p><p><br></p><p>خاتمة</p><p><br></p><p>إن العالم يقف اليوم أمام منعطف تاريخي قد يعيد رسم ملامح النظام الدولي لعقود مقبلة. فإما أن تنجح القوى الكبرى في إدارة تنافسها ضمن أطر دبلوماسية تضبط إيقاع الصراع، وإما أن ينزلق المشهد الدولي نحو استقطاب حاد يضعف المؤسسات متعددة الأطراف ويزيد من احتمالات المواجهة.</p><p><br></p><p>وفي خضم هذه التحولات، تبرز الحاجة الملحّة إلى بناء تكتلات إقليمية أكثر تماسكًا ورؤية إستراتيجية مشتركة تحمي المصالح الوطنية وتؤسس لموقع فاعل في النظام الدولي القادم، أياً كان شكله. كتبه متعب العريفي</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2026/03/13/20260313195026.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2026/03/13/20260313195026.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Fri, 13 Mar 2026 19:48:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[&quot;الخصوصية يجب أن تراعى&quot; .. العقل يعلق على قيام رجل دين بتنظيم مسابقات وتوزيع مساويك داخل مترو الأنفاق بالرياض]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/246797//%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B5%D9%88%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%89--%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AA%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B9-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%88%D9%8A%D9%83-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D9%85%D8%AA%D8%B1%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/246797//%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B5%D9%88%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%89--%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AA%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B9-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%88%D9%8A%D9%83-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D9%85%D8%AA%D8%B1%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p><span style="font-size: 1rem;">صحيفة المرصد: علق الكاتب عقل العقل في مقال نشرته صحيفة «عكاظ»: على قيام رجل دين بتنظيم مسابقات وتوزيع مساويك على الفائزين داخل مترو أنفاق الرياض .&nbsp;</span></p><p><br></p><p>وقال : إن مترو الأنفاق يُعد جزءًا من منظومة النقل في المدن والعواصم العالمية، وقد ارتبطت شبكات الأنفاق بالثقافة والفنون، خاصة في العواصم الكبرى؛ حيث نجد لوحات فنية في محطات المترو، وعازفي موسيقى عند مداخل تلك المحطات أو داخل قطاراتها.</p><p><br></p><p>المترو فضاء للتواصل الإنساني</p><p><br></p><p>وأوضح أن شبكات نقل الأنفاق لدينا خُلقت – أو هي في بداياتها – لتعزيز التواصل الجمعي مع الآخرين دون حواجز، وهو أمر كان مفقودًا سابقًا عندما كنا نعتمد على سياراتنا، دون تماس إنساني مباشر، فقط شوارع وبنايات إسمنتية. وفي تجربة الأنفاق، يحتك الإنسان مع الآلاف من البشر في رحلاته اليومية، وقد تنشأ علاقات إنسانية مع ركاب يستخدمون الخطوط نفسها بشكل يومي.</p><p><br></p><p>المترو في السينما واستثمار وقت الرحلة</p><p><br></p><p>وأردف أن العديد من أفلام السينما اقتبست قصصها مما يحدث بشريًا داخل منظومة مترو الأنفاق. وأشار إلى أن البعض بات يستغل وقت رحلته في المترو لإنجاز بعض أعماله، إذ يحمل الكثيرون أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم أو يعتمدون على الهواتف الذكية، فيما يستمع آخرون إلى مواد ثقافية أو دينية أو اقتصادية. وهنا يجب مراعاة الخصوصية، ويفترض بالجهات المشغلة لهذه الخدمة أن توضح التعليمات وتراقب ما قد يسبب إزعاجًا للآخرين.</p><p><br></p><p>ضوابط الخطاب الديني في الأماكن العامة</p><p><br></p><p>واستكمل بالقول إن البعض، للأسف، إذا وجد شخصًا قد يكون صادقًا في دعوته الدينية داخل شبكات الأنفاق، يتعاطف معه ويؤيده فيما يقوم به، لكن الفيصل في مثل هذه المواقف يجب أن يكون التعليمات الصادرة من الجهات الرسمية، لا الاجتهادات الشخصية. فالبعض قد يتعاطف مع هذه الدعوات الدينية أو المسابقات التي تصب في هذا السياق، إلا أن الحذر واجب من استغلال مثل هذا الخطاب الدعوي، إذ مرت تجارب عديدة لجمع تبرعات انتهت بنتائج سلبية، رغم أن أصل ونية العمل كانت خالصة لله. وأكد أنه لا يشكك في أحد بعينه، لكن إن أرادت الجهات المعنية السماح بمثل هذه الأنشطة، فيجب أن تكون منظمة وواضحة الأهداف.</p><p><br></p><p>الإسلام الوسطي وأماكن الخطاب الدعوي</p><p><br></p><p>وأشار إلى أن الخطاب الديني له جاذبية ويتعاطف معه الكثيرون، لكنه في الوقت ذاته له أماكنه المخصصة. مؤكدًا أن دولتنا – أعزها الله – تعمل على نشر الإسلام الوسطي بطرق حضارية، وما تقوم به رابطة العالم الإسلامي، بقيادة رئيسها الدكتور محمد العيسى، خير مثال على ذلك.</p><p><br></p><p>واقعة مترو الرياض</p><p><br></p><p>وختم بالقول إن ما يحدث في شبكة مترو أنفاق الرياض من رجل دين ينظم مسابقات ويوزع «المساويك» على الفائزين هو ما يتحدث عنه، رغم النية الطيبة له وللمتعاطفين معه، متسائلًا: هل لو وجدنا مبشرًا من ديانة أخرى، سنتفق حينها على مشروعية ذلك؟</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2026/02/01/20260201021929.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2026/02/01/20260201021929.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Sun, 01 Feb 2026 01:52:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[الكاتب عقل العقل يكشف تأثير تملُّك الأجانب على القطاع العقاري في المملكة.. ويوضح أبرز المخاوف]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/246233//%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%AA%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B6%D8%AD-%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%88%D9%81-</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/246233//%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%AA%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B6%D8%AD-%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%88%D9%81-</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<div><span style="font-size: 1rem;">صحيفة المرصد: كشف الكاتب عقل العقل، عن تأثير تملُّك الأجانب على القطاع العقاري في المملكة.</span></div><div><b><font color="#0000ff">القطاع العقاري</font></b></div><div>وقال العقل في مقال له بعنوان "تأثير تملُّك الأجانب على القطاع العقاري..!"، المنشور بصحيفة "عكاظ":" مع بدء نظام تملُّك غير السعوديين للعقار في مدن المملكة حيز التنفيذ، للأفراد والشركات والكيانات، في خطوة إيجابية تعزز القطاع العقاري في المملكة وتدفع به كمساهم حيوي ومستمر في الاقتصاد الوطني السعودي، وكلنا نعلم أن هذه الخطوة ستعيد تشكيل القطاع العقاري وتخلق منه صناعة اقتصادية قوية في المملكة، وتسهم في تنوع الاقتصاد الكلي بعيداً عن الاعتماد على مداخيل القطاع النفطي، وهذا هو الأساس في رؤية المملكة ٢٠٣٠".</div><div><font color="#0000ff"><b>التوازن العقاري</b></font>&nbsp;</div><div>وأضاف: البعض قد يتخوف من الارتفاعات غير العادلة في أسعار العقارات بعد هذا القرار المهم، ولكن الدولة تعمل بآليات متعددة لعدم وجود مثل هذه الارتفاعات والمضاربات في القطاع، وقد شهدنا قرارات سمو ولي العهد في عملية التوازن العقاري في العاصمة الرياض سواءً في أسعار العقارات أو الإيجارات، التي شهدنا أثرها في انخفاض أسعار العقارات والإيجارات لأول مرة منذ ثلاثة أعوام، كما أعلنت ذلك هيئة الإحصاء العامة قبل أيام.</div><div><font color="#0000ff"><b>التملك</b></font></div><div>وأشار: وجود أحياء محددة في العاصمة الرياض مسموح لغير السعوديين التملك فيها، كما هو متداول في وسائل التواصل الاجتماعي، يعتبر جزءاً من هذه الآلية وقد نشهد في الفترات القادمة زيادة وتوزيعاً جغرافياً في الأحياء التي يحق للأجنبي الشراء فيها.&nbsp;</div><div><font color="#0000ff"><b>بنية تحتية</b></font></div><div>وأكمل: أنا على يقين أن سياسة السماح الكلي هي التي سوف تكون في نهاية المطاف، وهذا هو طبيعة الاقتصاد الحر في العالم بشكل عام، دول مجاورة مشابهة لاقتصاد المملكة نجحت في خلق اقتصاد ما بعد النفط والركيزة الأساسية فيه هو القطاع العقاري الحر من حيث التملك لجميع الجنسيات، والمملكة التي تشهد نهضة تنموية غير مسبوقة واستثمارات أجنبية مباشرة، سوف تضخ مليارات الدولارات في القطاع العقاري لدينا، خاصة مع انفتاح وتسهيلات متجددة في الدخول والإقامة في المملكة، وما أعلنه وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب مؤخراً في منتدى دافوس عن أعداد السياح الأجانب في المملكة، الذي وصل إلى ٣٠ مليون سائح، هذه الأرقام تحتاج إلى بنية تحتية في قطاع الإيواء ويعتبر من أسباب الطفرة في المجال العقاري بكافة أشكاله.</div><div>&nbsp;<font color="#0000ff"><b>المال الأجنبي</b></font></div><div>وتابع: الآلاف من السعوديين يستثمرون في القطاع العقاري في العديد من الدول منها الخليجية والعربية وبعض الدول الأجنبية لسهولة التملك فيها للأجانب، بل إن بعض تلك الدول تمنح حق الإقامة لمن يملك عقاراً فيها، ولا يوجد إشكالية في ذلك، ولكن أتمنى أن تعود هذه المليارات للاستثمار في بلادنا مع صدور والبدء في تطبيق هذه القوانين الواضحة، وقد يكون رأس المال الأجنبي سبّاقاً في الاستثمار العقاري لدينا لعدة أسباب.</div><div><font color="#0000ff"><b>تملك عقار</b></font></div><div>واختتم: فالبعض يرى أن أسعار العقارات في مدننا ما زالت أسعارها معقولة مقارنة بدول مجاورة لنا، ولكن الفيصل الاستفادة من هذه القرارات سواءً من الأفراد أو الشركات الأجنبية هو الشفافية في الأنظمة العقارية لدينا للأجنبي خاصة، والبعض قد يدفعه رغبته في الإقامة في المملكة في تملك عقار فيها لأسباب اقتصادية أو دينية للمسلمين في مكة المكرمة والمدينة المنورة.</div>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2026/01/25/20260125050414.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2026/01/25/20260125050414.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Sun, 25 Jan 2026 05:04:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[العقل يعلّق على بناء جسر حديدي في الرياض خلال 6 أشهر ويستعرض مميزات التجربة]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/244567//%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%AC%D8%B3%D8%B1-%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-6-%D8%A3%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/244567//%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%AC%D8%B3%D8%B1-%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-6-%D8%A3%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p>صحيفة المرصد: علّق الكاتب عقل العقل على التحديات المصاحبة لتنفيذ مشاريع الجسور والأنفاق في المدن، وما تسببه من إزعاج مروري واقتصادي للسكان، مسلطاً الضوء على تجربة حديثة في العاصمة الرياض أثبتت إمكانية إنجاز هذه المشاريع خلال فترة زمنية قياسية وبجودة عالية.</p><p><br></p><p><br></p><p>تحديات الجسور والأنفاق داخل المدن</p><p>وقال خلال مقال نشره في صحيفة عكاظ بعنوان «بناء جسر خلال 6 أشهر..!» بناء الجسور والأنفاق في المدن غالباً يستغرق إنشاؤها سنوات طويلة، وتجلب الكثير من الإزعاج لساكني المدن في العادة، ولكن نشهد في السنوات الأخيرة تغيراً في بناء هذه الجسور من حيث الفترة الزمنية لإنشائها أو نوعيتها، التي تعدُّ ضرورة ملحة في حركة وانسيابية الحركة المرورية، وتأثير هذه المشاريع في المدن على الحركة الاقتصادية من حيث إغلاق طرق وشوارع مهمة اقتصادياً لسنوات طويلة وتضرر أصحاب المحلات عليها، بل إن أغلبها تعلّق أنشطتها التجارية جراء إغلاق الشوارع لفترات ممتدة، وفي الغالب بدون تعويضات لأصحاب المحلات، إضافة للإزعاج للأحياء السكنية القريبة من تلك المشاريع التي تتحول أحياؤهم إلى ممرات بديلة فترة تنفيذ تلك المشاريع.</p><p><br></p><p>بعض المشاريع يستغرق تنفيذها سنوات</p><p>وتابع ، في العاصمة الرياض التي تعيش نهضة كبيرة في أغلب المجالات، وخاصة في تطوير بنيتها التحتية من مشاريع جسور وأنفاق مهمة سوف تغيّر وجه العاصمة بشكل إيجابي في السنوات القادمة، تزامناً مع احتضانها لفعاليات اقتصادية وترفيهية متنوعة تحتاج إلى خلق بيئة جاذبة، ولكن بعض المشاريع للأسف يستغرق تنفيذها سنوات ويدفع سكان المدينة الثمن باهظاً من حالة زحام مروري كبير ينفر من التواجد والسكن في مناطق تلك المشاريع.</p><p><br></p><p>إنجازات سريعة في بعض تنفيذ الجسور والأنفاق</p><p>وأردف، في الآونة الأخيرة ومع جهود الهيئة الملكية لمدينة الرياض وأمانة الرياض، بدأنا نشهد إنجازات سريعة في بعض تنفيذ الجسور والأنفاق، وقد أعلن قبل أيام عن الانتهاء من تنفيذ جسر حديدي في تقاطع شارع التخصصي مع طريق الملك عبدالله، واستغرق تنفيذه أقل من ستة أشهر، وهذه مدة قياسية في مثل هذه المشاريع التي سوف يكون لها تأثير واضح على انسيابية الحركة المرورية في الرياض وعلى مفهوم جودة الحياة فيها، هذا الجسر يبلغ طوله ٣١٥م، ويخدم منطقة حيوية في العاصمة، والبعض يرى أن الجسور الخرسانية هي السائدة الآن، ولكن شكل هذا الجسر الحديدي لا يقل جودة عن الجسور الخرسانية، وقد تكون تكلفة بناء الجسور الحديدية أقل بكثير مقارنة بأشكال ونوعية الجسور الخرسانية التقليدية، ولكن الأهم باعتقادي هو الحالة الوظيفية لهذه المشاريع في الوقت الحالي وفي المستقبل، ومن يعرف الرياض قبل عقود من الزمن؛ حيث أنشئت العديد من الكباري الحديدية وأدّت أدواراً حيوية في وقتها وبعضها لا يزال صامداً وقوياً، وأتذكر العديد منها وخاصة في الشوارع القريبة لمستشفى الشميسي.&nbsp;</p><p><br></p><p><br></p><p>برامج تطوير</p><p>وواصل ، الهيئة الملكية لمدينة الرياض لديها برامج لتطوير وإنشاء محاور الطرق الدائرية والرئيسية وتضخ مليارات الريالات في إنشاء هذه الجسور والأنفاق في الرياض، وقد أعلنت قبل أيام عن الحزمة الثالثة من هذه المشاريع الحيوية، ولكن نجد تنفيذ هذه الجسور يستغرق سنوات طويلة، فلماذا لا تستخدم تجربة هذا الجسر الذي نفذ في أقل من ستة أشهر في بعض مشاريعها المماثلة وخاصة الجسور الفرعية والأقل من حيث المساحة.</p><p><br></p><p>لوحات إضاءة كبيرة</p><p>وأضاف، قد نتفهم استغراق تنفيذ محاور وأنفاق وجسور محورية سنوات طويلة ولكن في بعض الأوقات تجد جسراً أو نفقاً أحادياً يسبب الازعاج لسنوات طويلة وكله من مدة تنفيذه الطويلة، وقد تمر على تنفيذ بعض هذه الأعمال وتقودك الصدفة للمرور عليها بعد سنوات وتجد العمل لازال مستمراً وكأن العمل فيها بالقطارة، أتمنى أن يكون هناك لوحات إضاءة كبيرة على هذه المشاريع تعد كم بقي من يوم وساعة ودقيقة للانتهاء من المشروع، وتكون واضحة للعيان لا يكفي أن يعلق ورقة عن معلومات المشروع والشركة المنفذة وفترة التنفيذ، وجود مثل هذه اللوحات الواضحة تعطي راحة نفسية للسكان عن مدة العمل والفترة المتبقية، وفيها شيء من الشفافية والوضوح للمجتمع المحلي، لا شك أن الجهات المعنية على اطلاع بأحدث التقنيات في تنفيذ هذه الأعمال في العالم، ولا نريد أن نشاهد كيف تنفذ هذه المشاريع بسرعة كبيرة وجودة عالية في دول مثل الصين مثلاً.. وعندنا يستغرق التنفيذ لمثيلاتها سنوات طويلة.</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2026/01/04/20260104143147.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2026/01/04/20260104143147.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Sun, 04 Jan 2026 14:32:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[الراشد: لدى اليمن الجنوبي رغبة مبرَّرة في الانفصال فهل يستحقها؟.. من الناحية النظرية نعم!]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/243952//%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D9%84%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D8%B1%D8%BA%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%B5%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%86%D8%B9%D9%85</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/243952//%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D9%84%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D8%B1%D8%BA%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%B5%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%86%D8%B9%D9%85</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p><span style="font-size: 1rem;">صحيفة المرصد: كشف الكاتب عبدالرحمن الراشد، عن سبب فشل انفصال الجنوب اليمني.</span></p><p><font color="#0000ff"><b>حركة انفصال</b></font></p><p>وقال الراشد في مقال له بعنوان "كيف للجنوب اليمني أن ينفصل؟"، المنشور بصحيفة "الشرق الأوسط": "في العالمِ نحو سبعينَ حركة انفصال شبه مسلحة، لكنَّها لم تنجح. فالمجتمعُ الدولي من حيث المبدأ متفق على رفضِ الانفصالات، لأنَّها تُهدّد الجميع.</p><p><b><font color="#0000ff">اليمن الجنوبي</font></b></p><p>وأضاف:" السؤال: لماذا نجح انفصال جنوب السودان وأصبح جمهورية معترفاً بها وفشلت انفصالات «صومالي لاند»، وكردستان العراق، واليمن الجنوبي؟"</p><p><b><font color="#0000ff">علمٌ وعملةٌ</font></b></p><p>وأشار:"السرّ في كلمة واحدة هي «الشرعية». ختمُ الأممِ المتحدة للانضمام إليها ضرورة، وهذا يتطلَّبُ موافقة الدول الخمس الكبرى مجتمعةً، ولا يكفي فقط استفتاء السكان المنفصلين وإجماعُهم. انفصالُ الجنوب اليمني ممكنٌ لكنْ له مسارُه، مشيرا: الأمم المتحدة منحت عضويتَها لجنوبِ السودان وحرمتْ سكانَ «صومالي لاند»، مع أنَّها «جمهورية» أكثرُ تأهيلاً، لديها علمٌ وعملةٌ وانتخابات!".</p><p><font color="#0000ff"><b>فترة الانتداب</b></font></p><p>وأكمل: وخير مثال يضيء الطريق لفهم «حكاية الانفصال» الشائعة في المنطقة، يمكن قراءةُ التَّجربة الكردية. معظمُنا يعرف أنَّ الأكراد ليسوا عرباً، لهم لغتُهم وثقافتهم، وقد قُسّمت بلادُهم في زمن الاستعمار، وَوزّعت أراضيهم بين القوى الكبرى في «اتفاق لوزان». بريطانيا ضمَّت جزءاً كرديّاً لها في العراق، وفرنسا ضمَّت قسماً لها في سوريا، وتركتا بقيةَ الأكراد حيث هم، بين إيرانَ وتركيا. تقريباً حدثت في فترة الانتداب نفسها على فلسطين.</p><p><b><font color="#0000ff">رغبةً شعبية</font></b></p><p>ولفت: أكرادُ العراق ظلُّوا يحاربون من أجل الانفصال نصفَ قرن. وفي لحظةٍ اعتقدَ مخطئاً رئيسُ الإقليم الكردي أنَّها مناسبة، نتيجةَ الغضب العربي والغربي من بغداد في عام 2017. قرَّر الرئيس مسعود بارزاني إعلانَ الاستقلال. أصدقاؤه، قبل أعدائه، سارعوا لرفض استقلاله، كلُّ الدول العربية والولايات المتحدة وأوروبا. فقط إسرائيل أيَّدته. مع أنَّ مسعود حقَّق رغبةً شعبية عارمة، 92 في المائة؜، في استفتاءٍ لسكان الإقليم على الاستقلال، ولديه وثائقُ تاريخيّة وأصدقاءُ مهمّون في العالم. النتيجة كارثية، لم يفشلِ الاستقلالُ بل أيضاً اضطرّ أن يسلّم كركوك للجيش العراقي، ومسعود نفسه اضطر للاستقالةِ من الحكم بعد شهرين.</p><p><b><font color="#0000ff">الحروب الطويلة</font></b></p><p>ومضى: جنوبُ السودان كانَ محاولةَ انفصال مشابهة بنتيجةٍ مختلفة. تاريخياً، البريطانيون ضمّوه للسودان تحتَ حكمِهم آنذاك من القاهرة، مع أنَّ سكانه لا يرتبطون بالشمال لغةً وَهُويَّة. وبعد خروج الإنجليز أخطأ الشمال في التعامل مع الجنوب بفرض ثقافته قسراً بالتعريب والأسلمة. ونتيجةً للحروب الطويلة الدامية التي استهلكت مقدراتِ الشمال، وبسبب الحكمِ الفاسد للثنائي البشير والترابي اضطرتِ الخرطومُ للانفصال، وكانَ هناك تأييدٌ من كل القوى الخمس الكبرى لدولة الجنوب. أيضاً ساومَ البشير على الجنوب؛ حيث كانَ مطلوباً بوصفه مجرم حربٍ ليخلّص نفسه.</p><p><b><font color="#0000ff">الناحية النظريةِ</font></b></p><p>وأوضح: «أرض الصومال» شبه دولة مستقرة في بلد ممزّق، واستراتيجياً مهمة، ولديها كلّ مقومات الانفصالِ إلا الشرعية. اعترفت بها إسرائيلُ وهذا لا يكفي، مشيرا: اليمن الجنوبي لديه رغبةٌ مبررة في الانفصال، فهل يستحقها؟ من الناحية النظريةِ نعم، خاصة أنَّه كان دولةً، وانضم لجمهورية صنعاء في عام 1990. كانَ عاماً مضطرباً... بدايات انهيار الاتحاد السوفياتي حليف جنوب اليمن... واحتلَّ فيه صدام الكويت.</p><p>&nbsp;<font color="#0000ff"><b>قيادات الجنوب</b></font></p><p>واستكمل:العلاقة بين صنعاءَ وعدن متنافسة، وفيها محطاتُ عنفٍ غير عادية. فقد أرسل رئيسُ الجنوب سالم ربيع علي حقيبةً مفخخة لرئيس الشمال، ليُقتل الغشمي مع المندوب الذي لم يكنْ يعلمُ بمحتوى حقيبته! وبعدها بثلاثة أيام أطيح برئيس الجنوب وأعدم. والوحدة نفسها وُلدت نتيجة صراعِ قيادات الجنوب بين بعضهم، اضطر الرئيسُ حينها علي سالم البيض لأن يذهبَ إلى صنعاءَ، ويطلب الوحدة.</p><p><b><font color="#0000ff">المجلس الرئاسي</font></b></p><p>وأردف:"الآن الصّراع يتكرَّر على الحكم بين الجنوبيين، وسيجذب المزيدَ من القوى الخارجية للاقتتال هناك، ما لم يتوقّف المجلسُ الانتقالي عن تغوُّلِه على أقاليم الجنوب الأخرى الذي قد يفسدُ عليه ما حقَّقه من إنجازات، لافتا: العظة أنَّه يمكن للجنوب أن ينفصل ويصبحَ جمهورية، إذا وافق الجنوبيون، وقَبِل به الشَّماليون. هل ذلك ممكن؟ نعم هذا ممكنٌ فقط من خلال الإطار القانوني الحالي الذي تعترفُ به كلُّ الدولِ الخمس الكبرى في مجلس الأمن، عندما نقل شرعيته الرئيس السابق هادي للمجلس الرئاسي قبل ثلاث سنوات. «الانتقالي» قيمته «الشرعية» الوحيدة أنَّ بعضَ أعضائِه أعضاء في المجلس الرئاسي الذي يهاجمه!".</p><p><b><font color="#0000ff">خريطة الطريق</font></b></p><p>وتابع:بمقدور «الانتقالي» أن يستفيدَ من وضع الشمال، ويمهدَ لدولة جنوبية، تحظى أولاً بموافقة كل القوى الجنوبية، وثانياً تقبلُ بها المؤسساتُ اليمنية، المجلسُ الرئاسي والبرلمان، الذي يعني موافقةَ الشماليين، والحصولَ على تأييد الدول المجاورة؛ السعودية وعُمَان، ودعم دول التحالف، وفي مقدمتها الإمارات، وتأييد الدول الكبرى. هذه هي خريطة الطريق العقلانية التي توصل إلى قيام دولةِ الجنوب بالتوافق، وفي تصوُّري خلالَ سنوات قد لا تتعدَّى الثلاث.</p><p><b><font color="#0000ff">قرارات متعجلة</font></b></p><p>وختم:"من دونها سيعيشُ الجنوب أعواماً طويلةً في حروب وبؤس وانقسام خطير، بسبب قرارات متعجلة اليوم عنوانُها التَّسابقُ على كرسي الحكمِ في الجنوب".</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/12/29/20251229065337.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/12/29/20251229065337.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Mon, 29 Dec 2025 06:50:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[الكاتب عقل العقل يكشف خطورة التعصب القبلي على النسيج الاجتماعي.. ويقترح الحلول لتعزيز الولاء الوطني]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/243886//%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B5%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%88%D9%8A%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%88%D9%84-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/243886//%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B5%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%88%D9%8A%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%88%D9%84-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p><span style="font-size: 1rem;">صحيفة المرصد: كشف الكاتب عقل العقل، عن خطورة التعصب القبلي على النسيج الاجتماعي.</span></p><p><font color="#0000ff"><b>النعرات القبلية</b></font></p><p>وقال العقل في مقاله بعنوان "خطورة التعصب القبلي على النسيج الاجتماعي" المنشور بصحيفة "عكاظ": أعلنت النيابة العامة في المملكة في تغريدة لها على منصة (X) قبل أيام أن النسيج الوطني واللحمة الوطنية واجب وطني، وشددت على أن إثارة النعرات القبلية محصورة وتعد مساساً بالنظام العام.</p><p><font color="#0000ff"><b>مكون اجتماعي</b></font></p><p>وأضاف: مثل هذه الرسائل من قبل جهة مهمة ضابطة للسلم الاجتماعي لها مكانة خاصة يجب التركيز عليها للعامة؛ لما لها من أهمية خاصة في قضية الهوية والولاء الذي يفترض ألا يتعدد، وأن يكون لكيان واحد يرقى للقدسية، ويجب معاقبة من يخالف ذلك بشدة وحزم، القبيلة كمكون اجتماعي لها مكانتها ووضعها في المجتمعات العربية، ولكن هذا لا يعني أن تهمش الآخرين وتنظر بدونية لهم في قضايا ومفاهيم واهية لا قيمة لها في عصر الدولة الحديثة؛ التي ترعى وتنظر لمواطنيها على أساس متساوٍ.</p><p><b><font color="#0000ff">العصبية القبلية</font></b></p><p>وأكمل: بعيداً عن الولاء للوطن والهويات المتعددة التي قد تشكل ثقافة مقبولة عند البعض وترقى إلى ولاء أعمى في النهاية، ويكون الوطن ضحية لمثل هذه الثقافات الماضوية، وهذا لا يعني الاعتزاز بقيم وأخلاق وتراث القبيلة كوحدة اجتماعية، وليست بديلاً للوطن والنظرة بازدراء للآخرين وتمييز، وهي غير موجودة على أرض الواقع، الدين الإسلامي ينهى عن كل أشكال التعصب ولا يفرق بين المسلمين على أساس اللون والعرق، فالتقوى هي الأساس، وهناك حديث نبوي شريف للرسول صلى الله عليه وسلم: «.. دعوها فإنها منتنة». وهو يحذّر من العصبية القبلية وما تؤدي إليه من ضغائن وفتنة بين الناس.</p><p><font color="#0000ff"><b>الأنساب والقبائل</b></font></p><p>وأشار: في فترات سابقة كانت هناك بعض المحطات التلفزيونية أساسها الانتماء القبلي، ولكن الرقابة عليها قد خففت من انتشار رسائل بعضها الضيق وانتهت أغلبها إلى الإغلاق، ولكن وسائل التواصل الاجتماعي المنتشرة في مجتمعاتنا أعطت بعض ضعاف النفوس نوافذ ووسائط للتفاخر بالأنساب والقبائل والتقليل من مكانة الآخرين وإشغال المجتمع بقضايا أقل ما يقال عنها تافهة ومضرة اجتماعياً، مفهوم الإنسان المنتج هو من يعتمد على ذاته بالعلم والمعرفة والثقافة الإنسانية المنفتحة على كل الثقافات والحضارات بعيداً عن حصر القيم الرفيعة على فئة معينة وكأن الشرائح الاجتماعية الأخرى لا ترتقي لتلك المكانة الساميّة.</p><p><b><font color="#0000ff">تخصصات دقيقة</font></b></p><p>وتابع، قائلا:"وهذا خطر كبير في حياة الإنسان والمجتمع والشواهد كثيرة من حولنا، ولا يفهم هذا أنني ضد القبيلة الحديثة الحضارية التي تدفع بأبنائها وبناتها إلى العلم والمعرفة والعمل بكافة أشكالها بعيداً عن تحريم هذه المهنة أو تلك وأنها لا تليق بهم، أفرح وأنا أشاهد وأقرأ حفلات تقيمها بعض القبائل لأبنائها المتفوقين في دراساتهم أو المتخرجين من جامعات مرموقة في تخصصات دقيقة ينفعون بها الوطن ككل، مثل هذه الفعاليات هي ما يجب أن يركز عليه ونشر ثقافة الإنتاجية والعمل وغرس القيم الوطنية في التعليم منذ الصغر".</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/12/28/20251228104734.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/12/28/20251228104734.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Sun, 28 Dec 2025 10:45:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[الكاتب عقل العقل يكشف تفاصيل ميزانية 2026.. ويوضح تأثير رؤية ولي العهد على عمر السعوديين]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/242248//%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-2026-%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B6%D8%AD-%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%8A%D9%86</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/242248//%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-2026-%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B6%D8%AD-%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%8A%D9%86</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p><span style="font-size: 1rem;">صحيفة المرصد: كشف الكاتب عقل العقل، عن أولويات ميزانية المملكة 2026، وتأثير رؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على عمر السعوديين.</span></p><p><b><font color="#0000ff">انعكاسات عميقة</font></b></p><p>وقال العقل في مقال له بعنوان "ولي العهد: المواطن في صدارة الأولويات" المنشور بصحيفة "عكاظ": مع تزامن صدور ميزانية المملكة العامة لعام ٢٠٢٦، بثّت قناة الإخبارية السعودية مقطع فيديو تاريخياً لجلسة مجلس الوزراء برئاسة الملك فيصل بن عبدالعزيز -يرحمه الله- للميزانية العامة في حينه (١٩٧٣) والبالغة ٢٢ مليار ريال، والتي كانت الأكبر في تاريخ المملكة في تلك الفترة، تُشكر القناة والقائمون عليها في بث هذه المادة التاريخية المهمة، التي لها انعكاسات عميقة لمسيرة بلادنا تحت هذه القيادة الرشيدة، وبثّ مثل هذا التاريخ المصور مهم للأجيال الجديدة في وطننا ومعرفة مسيرته وقادته العظماء.</p><p><b><font color="#0000ff">رؤية طموحة</font></b></p><p>وأضاف: هذه المادة وبثها أتت متزامنة مع صدور ميزانية هذا العام في جلسة خاصة برئاسة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظه الله، التي تعكس دلالات متعددة من أهمها الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية المستقرة ورؤية طموحة متواكبة مع الواقع الجديد ليس في الداخل فقط بل بالعالم كله، وكلنا يتذكر كيف كانت الحياة في وطننا مستمرة ومنتجة في ظل جائحة كورونا، وشهدنا العديد من المآسي والضحايا جراء تلك الكارثة في دول العالم المتقدمة، الدولة -رعاها الله- كان هدفها الأساسي هو المواطن السعودي الذي علق في دول ومطارات العالم، ومن ثم الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها المملكة في الداخل والتي حفظت الأرواح والممتلكات، واحترام الخصوصيات لجميع المواطنين والمقيمين على أرضها.</p><p><b><font color="#0000ff">أولويات الصدارة</font></b></p><p>وأشار: سمو ولي العهد أكد أثناء تلك الجلسة لإقرار الميزانية العامة للدولة أن المواطن يتصدر أولويات خدمات الحكومة في كافة المجالات، وأوصى سموه الوزراء والمسؤولين بتنفيذ ما تضمنته ميزانية الدولة من مشاريع تنموية واجتماعية، ووضع المواطنين وخدمتهم في أولويات الصدارة. في هذه الميزانية التوسعية، وكما أكد سمو ولي العهد على أن يكون المواطن في أولويات التنمية، نجد ذلك واضحاً في المخصصات المحددة التي تلامس الإنسان السعودي والمقيم، فنجد قطاع الصحة والخدمات الاجتماعية قد حظي باهتمام من حيث تخصص ٢٥٩ ملياراً لهذا القطاع الحيوي في المجتمع، وماله من تماسٍ مباشر مع المواطن وانعكاسه عليه. وقد ذكر وزير الصحة في مؤتمر صحفي بهذا الخصوص أن نتائج هذا الدعم والاهتمام من القيادة قد انعكس على مخرجات وزارة الصحة وبرامجها المحددة في رؤية المملكة ٢٠٣٠، وذكر الوزير أن متوسط عمر المواطن السعودي قد ارتفع من ٧٤ عاماً في ٢٠١٦ إلى ٧٩.٧ في عام ٢٠٢٥م، وذكر مؤشرات مهمة في هذا الخصوص منها انخفاض معدلات وفاة الطرق بنسة ٦٠٪؜ في ٢٠٢٥ مقارنة بـ٢٠١٦م، معدلات البطالة في انخفاض متواصل وصلت إلى نسبة ٦.٨٪؜ وتحتاج إلى برامج وعمل متواصل في ظل وجود تنمية شاملة في القطاع الخاص خاصة مع وجود المئات من الشركات الأجنبية التي لها مكاتب واستثمارات في المملكة، قطاع التعليم حظي بـ٢٠٢ مليار ريال في هذه الميزانية، وهو قطاع يُعنى بالإنسان مباشرة وهو الاستثمار الحقيقي سواءً في تحسين جودة التعليم بالداخل والابتعاث النوعي لدينا.</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/12/07/20251207065116.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/12/07/20251207065116.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Sun, 07 Dec 2025 06:48:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[الراشد يعلق على زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن..  ويوضح أهمية لقائه المرتقب مع ترامب]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/240811//%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86--%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B6%D8%AD-%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AA%D9%82%D8%A8-%D9%85%D8%B9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/240811//%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86--%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B6%D8%AD-%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AA%D9%82%D8%A8-%D9%85%D8%B9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p>صحيفة المرصد: علق الكاتب عبد الرحمن الراشد، على زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن.&nbsp;</p><p><br></p><p>علاقةً متميّزةً</p><p>وقال خلال مقال له منشور في صحيفة الشرق الأوسط بعنوان "أهميَّة لقاءِ الأمير والرئيس" باتَ معروفاً أنَّ لِلرئيس الأميركي دونالد ترمب علاقةً متميّزةً معَ وليّ العهدِ الأمير محمد بن سلمان، وهما يجدّدان اللقاءَ الآن في واشنطن.</p><p><br></p><p><br></p><p>أحداثٌ كبرى</p><p>وتابع، بينَ رحلتين قامَ بهما للرياض، الأولى في عام 2017 والثانية قبل 6 أشهر. خلالَ هاتين الزيارتين وفي 8 سنوات دارت أحداثٌ كبرى غيَّرت في المنطقة والعالم، وطرحت تصوراتٍ جديدةً، من احتدام التَّنافسِ مع الصين، والحربِ في أوروبا، إلى اشتعالِ جبهاتِ منطقة الشرق الأوسط وممرَّاتها.</p><p><br></p><p>علاقة البلدين</p><p>وأردف، بحكمِ هذه الرابطةِ الرسمية والشَّخصية بين الرئيس والأمير، فالتَّوقعاتُ كثيرةٌ حول انعكاساتها على علاقة البلدين والمنطقة. في واشنطن سمعتُ نقاشاتٍ فكريةً حول ما قد تنجزه وتداعياتها حول السَّلام مع إسرائيل، والعلاقة مع إيران، والتوازن الجيوسياسي والدولي في المنطقة، وترسية علاقةٍ ثنائية بين الرياض وواشنطن اقتصادياً وعسكريّاً ونوويّاً إلى منتصفِ القرنِ الحالي، وربَّما أبعدَ من ذلك.</p><p><br></p><p>أزماتِ السنوات القليلة الماضية</p><p>وطرح سؤالا، كيف تعاملتِ الرّياضُ مع أزماتِ السنوات القليلة الماضية؟... نرى أنَّ الرياضَ أدارت علاقاتِها باتجاه منع الانهيارات الإقليمية، بدءاً من اتفاق بكين مع إيران، ووصولاً إلى طرحِ مشروع حلّ الدولتين، وتسونامي من التأييد الإقليمي والدولي للمشروع، مع توقعاتٍ بعلاقات جماعية بإسرائيل.</p><p><br></p><p>طبيعةُ سياسةِ وليّ العهد</p><p>وأكمل ، الخطواتُ المتتالية، من بكينَ إلى طهرانَ وإسلام آباد ودمشقَ، توضّح طبيعةُ سياسةِ وليّ العهد في التَّوجه نحو علاقاتٍ متوازنة، وتخفيفِ التوتر، وإعداد المنطقة لمرحلة جديدة.</p><p><br></p><p>رؤيةً موازية</p><p>وأشار إلى أن ترمب يطرح رؤيةً موازية، عبَّر عنها في خطابه في الكنيست الإسرائيلي عندمَا قالَ: «لقد فعلت إسرائيلُ كلَّ ما يمكنها تحقيقه بالقوةِ المسلحة، وإنَّه آنَ الأوانُ لتحويل ذلك نحو السلام».</p><p><br></p><p>البناءُ العسكري السعودي</p><p>وأوضح أن الملفُّ الآخر هو البناءُ العسكري السعودي. من الموضوعات المهمَّة في زيارة واشنطن، القوة الموازية لتعزيز السلام الإقليمي الذي أصبحَ محتملاً أكثرَ من أي زمنٍ مضى، رغمَ وجودِ جيوبٍ مشتعلة في المنطقة.</p><p><br></p><p>التطوير الاقتصادي</p><p>وأضاف، مشروعُ وليّ العهدِ الذي وضعَ اسمَه وثقلَه فيه هو التطوير الاقتصادي، وليس في الحروب أو التنافس السياسي. برنامجه يقوم على نقلِ بلادِه من اليوم إلى المستقبل. والتغييراتُ السعودية التي أنجزَها على أرض الواقع هي التي شدَّتِ اهتمامَ الرئيس الأميركي نحو وليّ العهد؛ فترمب أيضاً شخصية متفرّدة، له مشروعُه التحديثي، وقد قدَّم نفسَه رئيساً مجدداً، ويعمل على تحقيق تبدّلات كبيرة وتاريخية في الداخل الأميركي وعلاقات بلاده الدَّولية.</p><p><br></p><p><br></p><p>دفع المنطقة نحو الأفضل</p><p>وقال، الأميرُ والرئيسُ قادران على التعاون ما أمكن من أجل دفع المنطقة نحو الأفضل. ترمب أعلن عندما بدأ وساطته لوقفِ حرب غزةَ أنَّه يريد الانتقالَ من وقف النزاع إلى إنهاءِ الصراع.</p><p><br></p><p>ترامب نجحَ في أزمتين</p><p>ولفت إلى أن ترمب أثبتَ نفسَه، ونجحَ في أزمتين؛ الأولى وُلدت في مرحلة الرئيس الأسبق باراك أوباما باتفاقه النووي مع إيران، الذي تسبَّب في فوضى خطيرة. تمكَّن ترمب في ولايته الأولى من تعطيلِه ومحاصرة نشاطِ إيران. والثانية أزمةُ هجمات السَّابع من أكتوبر (تشرين الأول). ومع أنَّها وقعت قبل ولايته الثانية، فقد أراد ترمب بعد ترؤسه ألَّا تخرج عن السيطرة إقليمياً. فعلاً أوقف الحربَ بين إيران وإسرائيل، وتدخَّل ليوقفَ حرب غزة، وقبلها أوقف حربَ الجبهة اللبنانية، وسارعَ لاستيعاب النظام السوري الجديد.</p><p><br></p><p><br></p><p>العلاقاتُ السعودية الأميركية</p><p><br></p><p>وواصل، العلاقاتُ السعودية الأميركية لها الحيّزُ الأكبر في الزيارة، فهيَ اليوم في أفضل مراحلِها وأكثرها ازدهاراً.</p><p><br></p><p>ملفاتٌ كبيرةٌ</p><p>وأكمل، هناك ملفاتٌ كبيرةٌ أبرزها مشروع الطاقة النووية، والاتفاقية الدفاعية والتَّسلح النوعي، مع مئات من الاتفاقات والمشاريع الاقتصادية التي تحظَى بقليل من متابعة الإعلام رغمَ أهميتها.</p><p><br></p><p><br></p><p>علاقةَ الأمير بالرئيس استثنائية</p><p>وتابع، مع أنَّ علاقة الرياض الاستراتيجية بواشنطن راسخة، ورغم أنَّ علاقةَ الأمير بالرئيس استثنائية، فقد حافظ على مصالح السعودية الواسعة مع المصادر الأخرى المهمة اقتصادياً وسياسياً من دون أن يتركَها حَكراً على طرف واحد. وهذه العلاقة المتوازنة لا تنفي العلاقة الخاصة مع واشنطن التي ازدهرت أكثرَ مع ترمب. الوضع اليوم وصل إلى حدّ يمكن مقارنته بمرحلة أواخر الحرب العالمية الثانية، من حيث إعادة ترتيبات العلاقات الدولية. ففي عام 1945 طلب الرئيس الأميركي روزفلت لقاءَ الملك عبد العزيز، وعُقدت قمة «بارجة كوينسي» الشهيرة التي أسَّست لمرحلة مهمة وطويلة في علاقات البلدين في ظلّ التوازن العالمي.</p><p><br></p><p>سياسة ولاية ترمب الثانية&nbsp;</p><p><br></p><p>واختتم قائلا، سياسة ولاية ترمب الثانية واستراتيجيته الخارجية ملامحهما أكثر وضوحاً وجرأة وسط تنافس الأقطاب؛ فهي تسير بالتحالف مع القوى الاقتصادية الناجحة وليس العسكرية فقط. أهميَّة السعودية كونها دولةً محورية إقليمية وإسلامية، وفاعلاً أساسياً في أمن الطاقة وإمداداتها، واليوم هي قوة اقتصادية تواصل الصعودَ ضمن مجموعة العشرين، وشريكٌ استثماري كبير للولايات المتحدة. وليس من المبالغة القول إنَّ نجاح العلاقات السعودية الأميركية له انعكاسٌ كبير على استقرار المنطقة وازدهارها.</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/11/18/20251118174032.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/11/18/20251118174032.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Tue, 18 Nov 2025 17:40:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[الكاتب عقل العقل يعلق على فرض رسوم الطرق السريعة.. ويوضح مكاسب الرسوم وتحدياتها]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/240638//%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%81%D8%B1%D8%B6-%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B6%D8%AD-%D9%85%D9%83%D8%A7%D8%B3%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/240638//%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%81%D8%B1%D8%B6-%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B6%D8%AD-%D9%85%D9%83%D8%A7%D8%B3%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p><span style="font-size: 1rem;">صحيفة المرصد: علق الكاتب عقل العقل، على فرض رسوم الطرق السريعة، كاشفا عن مكاسب الرسوم وتحدياتها.</span></p><p><font color="#0000ff"><b>خصخصة</b></font></p><p>وقال العقل في مقال له بعنوان "رسوم على بعض الطرق السريعة!" المنشور بصحيفة "عكاظ": لسنوات مضت، كانت وزارة النقل تنفي على لسان مسؤوليها عن نيتها خصخصة بعض الطرق في المملكة من خلال رسوم تدفع عن استخدام هذا الطريق أو ذاك، قبل أيام صرح وزير النقل والخدمات اللوجستية صالح الجاسر بأن الوزارة سوف تبدأ بالخصخصة وسوف تكون البداية في طريق جدة - مكة السريع، وهذه الخطوة يقابلها البعض ويرفضها البعض الآخر.</p><p><font color="#0000ff"><b>مرافق سكنية</b></font></p><p>وأضاف: وأعتقد أن التجربة خير برهان، والكثير من الدول الخليجية والأوروبية لديها خطوط برية سريعة وفيها الكثير تديره وتستثمره شركات محلية وعالمية مقابل رسوم هي أقرب إلى الرمزية، ويفترض أن هذه الطرق ذات الرسوم أن تكون في حالة جيدة من حيث جودتها وإنارتها بالكامل، وأن تتوفر فيها محطات ومراكز خدمة على أعلى المستويات، وأن يكون هناك متابعة عليها في حال وجود مشكلة مرورية بالمعنى الصريح، يفترض بهذه النوعية من الطرق أن تكون مريحة جداً ويتوفر بها جميع الخدمات ومرافق سكنية حديثة وليست مرتفعة السعر.</p><p><font color="#0000ff"><b>الطرق المجانية</b></font></p><p>وأشار: هذا في حال نجحت هذه التجربة وعممت على طرق برية رئيسية مثل طريق الرياض-الدمام أو الرياض - القصيم وغير ذلك من الطرق الأخرى، قد نجد الشاحنات وبعض السيارات تفضّل استخدام طرق قديمة أو موازية ولا يعني هذا عدم الاهتمام بهذه الطرق الفرعية، مثل هذا التنوع سوف يخلق حراكاً اقتصادياً كبيراً سواء في الطرق ذات الرسوم الإلزامية أو الطرق الأخرى، حيث سوف تنتعش المدن والقرى التي تمر بها الطرق المجانية.</p><p><font color="#0000ff"><b>الجسر البري</b></font></p><p>ولفت: تنويع مصادر الدخل مهم وعنصر أساسي في فلسفة ورؤية المملكة القائمة على الدفع بالقطاع الخاص المحلي والأجنبي في الاستثمار بقطاع النقل بشكل عام وخاصة النقل البري والسكة الحديدية والتي تأخرنا في طرحها في برامج التخصيص، والمملكة تتمتع بمكانة جغرافية مميزة، وتأتي في منطقة تربط قارات العالم ودول آسيا والخليج وصولاً لأوروبا، تخيل خطوط سكك حديدة حديثة تربط المملكة مع دول الخليج مروراً لبلاد الشام، وكلنا نسمع عن الجسر البري من شرق المملكة إلى غربها.</p><p><font color="#0000ff"><b>مفتاح التغير</b></font>&nbsp;</p><p>وأوضح: البعض منا لديه حساسية مفرطة تجاه رسوم الطرق بين المدن، وأنا أؤمن أن التخصيص لهذه الطرق مفتاح التغير في جودة الطرق لدينا، ولا يعني هذا أن تكون الرسوم مرتفعة بل مناسبة لجميع الطبقات الاجتماعية مثل ما بين عشرة وعشرين ريالاً للرحلة، ويعتمد على طول المسافة لهذا الطريق، وكلنا يعرف أن التقنية وتطبيقاتها تخدم مثل هذه المشاريع.</p><p><font color="#0000ff"><b>منافسة قوية</b></font></p><p>وتابع: علينا إيجاد حلول مبتكرة وبأسعار معقولة لتحسين حالة الطرق البرية والتي يعاني البعض منها من رداءة الحال، ففي حال إن استثمرت شركات في بعض الطرق سوف يخلق منافسة قوية بين الشركات المشغلة وقد تكون هذه الرسوم دافعاً للبعض في استخدام أكثر من راكب في العربة في مثل هذه الرحلات، أو استخدام وسائل نقل أخرى مثل السكك الحديدية في حال توفرها.&nbsp;</p><p><b><font color="#0000ff">رسوم الطرق</font></b></p><p>واختتم: هناك دول غنية جداً تستخدم رسوم الطرق وفي الأنفاق الممتدة تحت البحار، وكل هذه الرسوم تستخدم في تطوير هذه الطرق حتى تكون فيها الرحلة سهلة وآمنة، وقد تكون السرعة فيها مرتفعة في بعض مساراتها.</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/11/16/20251116053803.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/11/16/20251116053803.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Sun, 16 Nov 2025 05:34:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[العقل يعلّق على قرار منح مكافآت مالية للمبلّغين عن المخالفات البلدية.. ويوضح أبرز السلوكيات الخاطئة التي يمكن رصدها]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/240160//%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%AD-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%A2%D8%AA-%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%84%D8%BA%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B6%D8%AD-%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%83%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%B1%D8%B5%D8%AF%D9%87%D8%A7</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/240160//%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%AD-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%A2%D8%AA-%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%84%D8%BA%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B6%D8%AD-%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%83%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%B1%D8%B5%D8%AF%D9%87%D8%A7</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p>صحيفة المرصد: علق الكاتب عقل العقل على قرار منح مكافآت مالية تشجيعية لمن يُسهم في الكشف عن مخالفات لائحة الجزاءات البلدية، وكشف عن عدد من السلوكيات الخاطئة التي يمكن أن تعالج عن طريق المشاركة المجتمعية الفعالة.</p><p><br></p><p>مكافأة مالية</p><p>وقال خلال مقاله نشره في صحيفة عكاظ بعنوان "بلّغ عن مخالفة بلدية واحصل على مكافأة مالية.. !": وافق مجلس الوزراء الأسبوع الماضي برئاسة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على منح مكافآت مالية تشجيعية لمن يُسهم في الكشف عن مخالفات لائحة الجزاءات البلدية، وفق عدد من الضوابط المنظمة. هذه الموافقة تأتي لنشر ثقافة المشاركة المجتمعية في وطننا حتى يكون المواطن جزءاً مهماً في عملية التنمية والإصلاح والرقابة، في ظل بعض التشوهات البصرية التي تعطي صورة سلبية عن مدننا وتجعل منها أماكن طاردة للحياة".</p><p><br></p><p>وعي مجتمعي</p><p>وتابع: "هذا القرار مهم جداً، وأتمنى أن يُعمل به سريعاً، وأن يكون التجاوب مع البلاغات المقدمة بمهنية عالية وسرية تامة، وأن يكون اختيار الأشخاص في هذا البرنامج أو الإدارة لمن لديهم وعي مجتمعي مرتفع، وأن تكون المكافأة المالية هي تشجيعية وليس هدفاً بحد ذاتها".&nbsp;</p><p><br></p><p>راصد معتمد</p><p>وأردف: " وزير البلديات والإسكان أكد أن هناك برامج محددة ودقيقة لتدريب وتأهيل هؤلاء الأفراد حتى يحصلوا على صفة «راصد معتمد» بعد اجتياز دورة محددة، أتمنى أن يكون للمتقاعدين أولوية في هذا البرنامج أولاً لخبراتهم المتعددة وحرصهم على تحقيق الضوابط البلدية في مدننا والتي نشهد في بعضها تسيباً واضحاً في الالتزام بالأنظمة البلدية، فكم نشهد عمالاً يعملون في الحفر والبناء في أوقات متأخرة في الليل أو في أوقات الإجازات الأسبوعية، وعند التبليغ يكون التجاوب ضعيفاً ومتأخراً.. فهل الآلية الجديدة سوف تؤثر في سرعة اتخاذ القرارات من قبل البلديات هذا ما نتمناه".&nbsp;</p><p><br></p><p>بقايا مواد البناء</p><p>وأكمل: "بعض المخالفات يجب أن تضبط في حينها حتى يغرم المخالف فنجد مثلاً شاحنات تأتي لبعض الأحياء وتفرغ شحناتها من بقايا مواد البناء وتخرج بسرعة، كذلك السلوك الخاطئ في الحدائق العامة الجميلة التي نجد حالتها بعد نهاية الإجازات في حالة يرثى لها من بقايا زوارها، وقد يكون من الصعوبة مخالفة مثل هؤلاء الأشخاص، وقد قرأت مؤخراً أن أمانة مدينة الرياض بدأت بتفعيل مراقبة هذه الحدائق بالكاميرات، ويا ليت أن تكون هذه تنقل صوراً حية ومباشرة للجهات المعنية لمعرفة المخالفين من معلومات محددة عنهم والتقنية الآن متقدمة في هذا المجال، فمدن بالغرب كلندن مغطاة بـ٦٢٧ ألف كاميرا؛ أي بمعدل ٦٧ كاميرا لكل ألف شخص.</p><p><br></p><p>الرقابة المجتمعية</p><p>وأردف: "إن الرقابة المجتمعية يجب أن تكون قيمة لدينا في المحافظة على مدننا، وما تتعرض له من ممارسات ضارة في شكل ونوعية الحياة ومفهوم جودة الحياة يحتاج مثل هذه المشاركة من الكل حتى لو كانت بدون مقابل، وقرار مجلس الوزراء أطلق عليها تشجيعية أي أنها ليست غاية في حد ذاتها ولكن المواطن الإيجابي المحافظ على شارعه والحي الذي يسكن فيه والمدينة التي يعيش فيها هي مهمة له وكأنها جزء منه بالمعنى الشامل، البعض يتردد في التبليغ عن الممارسات الخاطئة وخاصة في المخالفات البلدية ويعتبرها ليست مسؤوليته، وهذا مفهوم قاصر للمواطنة والمحافظة على المصلحة العامة، هناك جهات كثيرة تحتاج إدخال مثل هذه البرامج، وخاصة ما نشهده من ممارسات من بعض السائقين أو مستخدمي الطرق من رمي مخالفاتهم عند الإشارات في تصرف أقل ما يمكن أن يقال عنه إنه متخلف، وفيه الكثير من الأنانية والقذارة، وهذا مثال فقط للكثير من السلوكيات الخاطئة التي يمكن أن تعالج عن طريق المشاركة المجتمعية الفعالة، وأتمنى النجاح لهذه المبادرة البلدية وأن يكون التجاوب معها سريعاً.</p><p><br></p><p>قضايا أخرى&nbsp;</p><p>واختتم قائلا: "هناك قضايا أخرى تحتاج لمثل هذا الرصد والتشجيع والمكافأة المالية مثل قضايا الغش التجاري والتستر التجاري والممارسات الخاطئة تجاه بعض العمالة".</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/11/09/20251109142549.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/11/09/20251109142549.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Sun, 09 Nov 2025 14:26:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[الكاتب عقل العقل ينتقد معاناة المرضى في طوارئ المستشفيات الحكومية.. ويطالب بتسريع تطبيق التأمين الصحي]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/239561//%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%AF-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%8A</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/239561//%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%AF-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%8A</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p><span style="font-size: 1rem;">صحيفة المرصد: انتقد الكاتب عقل العقل، معاناة المرضى في أقسام الطوارئ في المستشفيات الحكومية.</span></p><p><font color="#0000ff"><b>كوادر طبية&nbsp;</b></font></p><p>وقال العقل في مقال له بعنوان "معاناة المرضى في أقسام الطوارئ" المنشور بصحيفة "عكاظ": كل مريض يصل إلى قسم الطوارئ - خصوصاً في المستشفيات الحكومية - يفترض أن يتم تقييم حالته الصحية من قبل كوادر طبية مدربة تقدّر خطورة الحالة من عدمها، ومن ثم الإسراع في مباشرتها طبياً، أغلب المرضى والمرافقين معهم يعتقدون أن حالتهم يفترض أن تكون لها الأولوية، وهذا غير دقيق.</p><p><b><font color="#0000ff">مسألة الاتصال</font></b></p><p>وأضاف: وفي أغلب أقسام الطوارئ نجد زحاماً وعدم تنظيم، أو بشكل دقيق لا يتم توضيح الوضع لكل حالة، وما سيتخذ حيالها على وجه الدقة، ونجد بعض المرضى - خصوصاً كبار السن - يقضون ساعات، بل بعضهم أياماً في أقسام الطوارئ في المستشفيات الحكومية، وأغلب الكوادر الطبية من أطباء وممرضين يحتاجون إلى دورات مكثفة في مسألة الاتصال مع المرضى، فالمريض ومرافقوه لا يعرفون من الطبيب الذي يباشر الحالة، وتجد الكثير من المراجعين - خصوصاً المرافقين - يبحثون عن طبيب الحالة.</p><p><b><font color="#0000ff">طرق الباب&nbsp;</font></b></p><p>واستكمل: ناهيك إذا تغيرت أوقات عمل هذه الكوادر، فالمريض وأهله لا يعرفون من الطبيب أو الممرض المختص لحالتهم والطريقة، الكل يسأل عن الكل ولا إجابة واضحة للأسف، عليك الانتظار في الغرفة كمريض او مرافق تنتظر طرق الباب ودخول الممرض أو الطبيب، الذي قد يستغرق في بعض الحالات ساعاتٍ طويلةً، المرافق يعيش حالة من القلق على قريبه أو العزيز عليه لمحاولة الاطمئنان على الحالة ومدى خطورتها حتى يطمئن الأهل والأحباب، لكن المعلومة تصعب والتكهنات تكثر، يفترض أن يطلع المريض أو مرافقه على المشكلة بشكل صريح ومباشر وكيفية التعامل معها خطوة بخطوة.&nbsp;</p><p><font color="#0000ff"><b>تحاليل وأشعة</b></font></p><p>وأشار: حالة على معرفة بها في أحد أقسام الطوارئ في مستشفى حكومي شمال الرياض بعد معاناة طويلة وتحاليل وأشعة وتشخيص دقيق قرروا تنويم المريض في ذلك المستشفى، وتوقع أهل المريض أن الحالة ستتم خلال مدة وجيزة قد تمتد لساعة مثلاً، خصوصاً أنهم أخبروا المريض أنهم فقط ينتظرون اتصالاً من قسم التنويم وجاهزية الغرفة، وتوقعوا أن تكون الفترة معقولة خصوصاً أن العناية بالمريض بعد هذا القرار ضعفت كثيراً، فقط ينتظرون نقله إلى غرفة، واستمر الانتظار ساعاتٍ طويلةً، طلعت الشمس وغربت وهم ينتظرون ذلك القرار، والأطباء الذين عاينوا الحالة يفترض أن يستمروا بمتابعتها.</p><p><font color="#0000ff"><b>مؤشرات إيجابية</b></font></p><p>وتابع: لكن الوضع أصبح أقرب إلى الإهمال. مثل هذه الأوضاع تشوّه مجهودات وزارة الصحة وقطاعاتها المختلفة، خصوصاً أن القطاع الصحي يحظى بدعم كبير من قبيل القيادة والدولة، ويفترض أن التحول الصحي حقق مؤشرات إيجابية في رؤية المملكة. أتفهم الضغط الرهيب على أقسام الطوارئ في المستشفيات الحكومية، لكن مثل هذه الحالات تفقد الثقة في هذا القطاع، وأتمنى أن يتم التسريع في تنفيذ برامج التأمين الطبي للمواطنين، خصوصاً الفئات الأقل دخلاً، والدولة لا تدخر جهداً في تحقيق هذا الهدف المهم.</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/11/02/20251102055800.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/11/02/20251102055800.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Sun, 02 Nov 2025 06:01:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[الراشد يكشف عن القوى الثلاث في الشرق الأوسط بعد خروج إيران.. والمعضلة التي تواجه إسرائيل بعد حرب السنتين]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/239096//%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%AC-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B6%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/239096//%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%AC-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B6%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<div><span style="font-size: 1rem;">صحيفة المرصد: كشف الكاتب عبدالرحمن الراشد، عن القوى الثلاث في الشرق الأوسط بعد خروج إيران، والمعضلة التي تواجه إسرائيل بعد حرب السنتين.</span></div><div><font color="#0000ff"><b>وكلاء إيران</b></font></div><div>وقال الراشد في مقال له بعنوان "القوى الثلاث بعد خروج إيران"، المنشور بصحيفة "الشرق الأوسط": أحدثت حربُ السَّنتين التي أدارها نتنياهو تغيراتٍ مهمةً على الصَّعيد الجيوسياسي وتوازناتِ القوى في منطقة الشرق الأوسط، تبنَّت إسرائيلُ بعد هجمات أكتوبر 2023 سياسةً مختلفة، من الاشتباكِ مع وكلاءِ إيرانَ إلى سياسة القضاء عليهم. تتوازنُ في المنطقة ثلاثُ قوى إقليميةٍ لكلٍّ منهَا نفوذُها ومجالُها الأمني.</div><div><font color="#0000ff"><b>قوة عسكرية</b></font></div><div>وأضاف: إسرائيل في طورِ التَّحول إلى لاعبٍ إقليميّ متخليةً عن سياستِها القديمة التي تكتفِي بالدفاع عن أمنها، وهي قوةٌ عسكريةٌ متفوقة أكثر من كونِها دبلوماسيةً وسياسية في الوقت الراهن.</div><div><font color="#0000ff"><b>قوى طامحة</b></font></div><div>وأشار: الكاسبُ الثاني تركيا. وهذا حدثَ نتيجةً لخروج إيران، التي قامت إسرائيلُ بتدمير معظم أصولِها وأضعفت نفوذَها في المنطقة. الفراغ الناشئ من تراجع إيرانَ يجذب قوى طامحةً، وهنا تنشط تركيا من بوابةِ سوريا. فهي تتمتَّع إقليمياً اليومَ بأهميةٍ لم تشهد مثلَها منذ قرن، عندما خسرت نفوذَها في بلادِ الشَّام والمنطقةِ منذ الحرب العالمية الأولى. الرئيسُ الأميركي ترمب كرَّر قولَه إنَّ تركيا عادت للمنطقة، وهي بالفعل عادت، لكن بصيغةٍ مختلفة بصفتها لاعباً إقليميّاً مشاركاً، حيث تتميَّز بأنَّها قوةٌ اقتصادية وعسكرية.</div><div>&nbsp;<font color="#0000ff"><b>محور إيران</b></font></div><div>وأكمل: إسرائيل وُلدت من جديد منافساً إقليميّاً بعد حروبِها الثلاث في لبنانَ وغزةَ وإيران. ولم تنتهِ بعد، حيث لم يتم توصُّلُ البلدين، إيران وإسرائيل، إلى تفاهماتٍ تنهي النزاعَ الطويل ممَّا يعزّز احتماليةَ عودة الاشتباكِ من جديد. علينا أن نرى إسرائيلَ بوجهٍ مختلف عمَّا كنَّا نعرفها عليه قبل السَّابع من أكتوبر. هي اليومَ لاعبٌ رئيسي. وقد عبَّر عن ذلك رئيسُ حكومتها نتنياهو بأنَّ هناك شرقَ أوسطَ جديداً. ففي دراسةٍ لمعهد أبحاثِ السياسة الخارجية FPRI قال إنَّه نتيجةَ مبادرة إسرائيل، أي حروبها الأخيرة، وبدعمٍ من واشنطن، يتشكَّلُ نظامٌ إقليميٌّ ثلاثيُ الرَّكائز، إسرائيل وتركيا والخليج (السعودية). وهي نتيجةٌ طبيعيةٌ لهزيمة محورِ إيرانَ وما خلَّفه من فراغٍ بعد سقوط الأسد وانكماشِ وكلاءِ إيرانَ في لبنانَ وغزةَ والعراق. والعراق هو الآخرُ تطالبه الولاياتُ المتحدة بتجريد ميليشيات إيرانَ العراقيةِ من سلاحها. لا يتبقَّى سوى ميليشيا الحوثي الموالية لإيران، التي ربَّما أصبحت أيامُها معدودة، حيث تستعدُّ القوى اليمنيةُ المحلية لافتراسِها نتيجة الضَّرباتِ الإسرائيلية التي أفقدتها جزءاً كبيراً من مواردها الماليةِ وقدراتها العسكرية.</div><div><b><font color="#0000ff">الحرب الباردة</font></b></div><div>وتابع: تختلف مراكزُ القوى الإقليمية الثلاث عن القوة «السابقة» (إيران)، بأنَّه ليس لها آيديولوجياتٌ تسعى لنشرِها، ولا تدعمها قوى دوليةٌ متنافسة، كمَا كانَ في زمن الحرب الباردة، يمكن أن تدفعَها للصدام. لتركيا مصالحُ واضحةٌ في مجالها الأمني، شمال العراق وسوريا ومصالح استثماريّة في الخليج. في حين تعيدُ إسرائيلُ رسمَ خريطة مجالها الأمنيّ الحدودية وقد بدأت في سوريا. دعوى إسرائيلَ الكبرى أو التلمودية ليست مشروعاً سياسياً حقيقياً، إلَّا في إطار أنَّها ستستمر في استكمالِ ابتلاع ثم ضمّ الضَّفة الغربية وغزة، وهذه لا تزال مهمةً صعبة.</div><div><font color="#0000ff"><b>التَّحالفات الإقليمية</b></font></div><div>ولفت: من المبكرِ التَّعرف على طموحات إسرائيلَ وهي منشغلة بإنهاءِ ما تعهَّدت به بعد هجماتِ السابع من أكتوبر. أتوقَّع أن تلتفتَ لاحقاً للانخراط في لعبة التَّحالفات الإقليمية بعد أن كانت قطباً منعزلاً. وإسرائيل لن تنجحَ في سياسةٍ جديدة إنِ استمرّت ترفض الاندماجَ الإقليمي، الذي يشترط أن تقبلَ بقيام كيانٍ فلسطيني كما سبقَ وأعلنتِ الرياضُ في مفاوضاتها مع واشنطن. يمكنُها التَّقوقعُ في داخل حدودها كما كانت تفعلُ لسبعينَ عاماً، لكنْ إن اختارت أن تنشطَ باعتبارها لاعباً إقليمياً لن تجدَ مفراً من استيعاب الفلسطينيين ضمن مشروعٍ سياسي. أيضاً، حتى مع انتصاراتها الساحقةِ واعتراف كلّ دولِ المنطقة بها تعرف إسرائيلُ أنَّ ذلك لن يجلبَ لها الأمنَ والاستقرار على المدى الطويل، بل لا بدَّ من حلّ سياسي للفلسطينيين. هذه مسألةٌ أثبتتها الأحداثُ وعلى مرّ العقود.</div><div><font color="#0000ff"><b>حزب الله وحماس</b></font></div><div>وأوضح: عسكرياً، ستستمرُّ إسرائيلُ مهمةً للولايات المتحدة ككلبِ حراسةٍ لمصالحها وسياساتها. وما قدَّمته واشنطن من دعم بصورٍ مختلفة لإسرائيل، ويقدّرُ بسبعةٍ وعشرين مليار دولار في سنتي الحرب، رغمَ ضخامتِه ليس كبيراً عند مقارنته بما كلَّفه غزوُ العراق وحربه. الولايات المتحدة تقول إنَّه بلغَ تريليون دولار. واشنطن تجدُ في إسرائيلَ قوةً تستحقُّ كلَّ دولار دفعته عليها. فقد حطَّمت إيران و«حزب الله» و«حماس» والأسد والحوثي، وكلّها جماعات مسلحة معادية لواشنطن ومحورها.</div><div><font color="#0000ff"><b>القضايا العالقة</b></font></div><div>واختتم: إنَّما ترجمةُ هذه الانتصارات إلى عملٍ سياسي ليس سهلاً من دون معالجةٍ للقضايا العالقة.</div>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/10/27/20251027110153.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/10/27/20251027110153.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Mon, 27 Oct 2025 11:00:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[الضبعان: &quot;الفيدرالية الأسرية&quot; هي الحل و&quot;التخالط&quot; يستلزم خطة سلام ومشروع &quot;حل العائلتين&quot;!]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/239021//%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%B7-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%84%D8%B2%D9%85-%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%88%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%86</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/239021//%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%B7-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%84%D8%B2%D9%85-%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%88%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%86</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p>صحيفة المرصد: قال الكاتب منصور الضبعان،  أن الحفاظ على البناء الأسري لمجتمع صحي يتطلب إيمان أفراد العائلة بمفهوم «الفيدرالية الأسرية».&nbsp;</p><p><br></p><p>التباغض والتحاسد</p><p>وأوضح في مقال له منشور في صحيفة الوطن: قلما تخلو «العائلات» من التباغض، والتحاسد، والتلاسن، والتعارك، والخلافات، حرب على النجاح، وتقليل للإنجاز، وتهميش للتميز، وانتقاص للقدرات، وتعامي عن المكتسبات، نار وقودها النساء، والصبيان، و«ظلم ذوي القربى أشد مضاضة»</p><p><br></p><p>التخالط</p><p>وتابع،  أن «صلة الرحم» واجبة، ولكن «تخالط» الأنوف ردحا من الزمن يخلق جحيما يقطع «الرحم» إلى الأبد، مما يستلزم خطة سلام، ووقف إطلاق النار، ومشروع «حل العائلتين»!</p><p><br></p><p>وسطية واعتدال</p><p>وأردف: الوسطية والاعتدال في التواصل منجاة للعائلات التي تعاني من ويلات النزاعات، والقطيعة، بل أن العائلات التي يعيش أفرادها في وئام، وتشجيع، ومحبة، هي العائلات التي تلتقي في المناسبات الكبرى فقط، وليس ثمة قطيعة هنا.</p><p><br></p><p>استقلالية العائلات</p><p>وأشار الضبعان إلى أن هناك دراسات متباينة وعميقة تكاد تتفق حول أسباب الأزمات الأسرية ولكنها تتحدث عن أزمات البيت الواحد، ولكن أحدًا لم يشر «للتخالط»، فالعائلات الصغيرة التي تتفرع من العائلة الكبيرة، بحاجة لاستقلالية، وحرية، وستر، وتحصين من التدخلات التي ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب.</p><p><br></p><p>تدخلات&nbsp;</p><p>وأضاف: التدخلات الناتجة عن «التخالط» تؤدي إلى انهيار الأسرة، وحفاظًا على البناء الأسري لمجتمع صحي يجب على أفراد العائلة الإيمان بأن «الفيدرالية الأسرية» هي الحل!</p><p><br></p><p>مبادئ العائلة الكبرى</p><p>واختتم الضبعان مقالته بالتأكيد على أن في العائلة الكبرى؛ ثمة مبادئ وقيم وثوابت وآداب وواجبات، لا تفريط فيها، من قيمة صلة الرحم، وحتى أهمية العائلة، مرورًا بقيمة الرجل القوّام، واحترام المرأة، والرحمة بالولد، فكل ما يهدد هذه المبادئ والقيم، يُقمع ولا كرامة!</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/10/26/20251026124227.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/10/26/20251026124227.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Sun, 26 Oct 2025 12:42:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[&quot;المسألة مربكة جدا&quot;.. الكاتب عقل العقل يكشف عن بدائل لوسائل الدفع في محطات الوقود!]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/239011//%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A3%D9%84%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D9%84%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D9%88%D8%AF</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/239011//%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A3%D9%84%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D9%84%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D9%88%D8%AF</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p><span style="font-size: 1rem;">صحيفة المرصد: كشف الكاتب عقل العقل عن ضرورة تنوع وسائل الدفع في محطات الوقود، مشيرا إلى أن السنوات المقبلة قد تشهد تحولا في نظام الدفع.</span></p><p><span style="font-size: 1rem;"><br></span></p><p><span style="font-size: 1rem;"><b>إلزامية الدفع المسبق</b></span></p><p>وقال في مقاله بصحيفة "عكاظ" بعنوان "إلزامية الدفع المسبق في محطات الوقود"، إن بعض المحطات بدأت قبل أسابيع في تغيير نظام الدفع في محطاتها قبل التعبئة، وكان النظام والوضع القديم ومنذ عرفنا محطات الوقود هو الدفع بعد التعبئة، وكانت الأمور سلسلة، لكن هذا لا يعني الاستمرار على حال واحدة، فالتغير والتطوير هو هم شركات القطاع الخاص في تقليل الأيدي العاملة في مشاريعها مثل محطات الوقود عن طريق الدفع إلكترونياً أو أتمتة النظام كما في الكثير من دول العالم.</p><p><br></p><p>

</p><p><b>الحلول الإلكترونية</b></p><p>وأوضح أن هناك الكثير من الحلول الإلكترونية الجديدة التي تساعد في معالجة القصور في النظام القديم، فالبعض لأسباب خاصة مثلاً لا يملك أدوات دفع إلكترونية ويحمل فقط مالاً نقديّاً، لماذا لا تخصص هذه المحطات بعض المضخات لهذه الحالات؟ خصوصاً في بداية التجربة.</p><p><br></p><p>
</p><p><b>مسألة مربكة</b></p><p>وأضاف: مسألة أن يدفع الزبون جزءاً من المبلغ ويدفع الباقي بعد التعبئة أجدها مربكة جداً ويحتاج العملاء أو بعضهم إلى عمل حسابات وخصم وجمع لمعرفة المبلغ النهائي، لماذا مثلاً لا يتم قبول البطاقات البنكية أو من التطبيقات في الهواتف المحمولة دون تحديد مبلغ محدد قبل التعبئة وبعد ذلك يخصم المبلغ النهائي فالعامل لديه كافة معلومات الدفع من الزبون.</p><p><br></p><p>
</p><p><b>مشكلة نفسية</b></p><p>وأشار إلى أن البعض لديه مشكلة نفسية عندما يطلب منه الدفع مقدماً في هذه الحالة وكأنه يعطي انطباعات سلبية وعدم ثقة في العميل دون أن تصدر عنه تصرفات تدل أنه قد لا يدفع قيمة الوقود ويهرب من المحطة وقد يعرّض العاملين والزبائن في تلك المراكز للخطر أو أن تتطور الأمور لحالات سيئة، مضيفا: أعتقد أن من حق الشركات ومنها محطات الوقود أن تحافظ على مصالحها، لكن يجب أن يكون هناك تدرج وخيارات في إتمام العملية.</p><p><br></p><p>
</p><p><b>خيارات الدفع</b></p><p>وتابع: أعيد وأكرر أن تكون خيارات الدفع متنوعة، وقد نجدها بعد سنوات كلها عن طريق الدفع مسبقاً دون إشكالات معينة في هذا المجال لبعض المحطات والزبائن أنفسهم، الذين يعتقدون أن مثل هذه الطلبات تعدٍّ على خصوصيتهم وفرض الطريقة التي يدفعون فيها أموالهم مقابل خدمات أو سلع يشترونها.</p><p><br></p><p> 
</p><p><b>الأسواق المركزية</b></p><p>واختتم: ألاحظ أن بعض الأسواق المركزية المعروفة بدأت تضع آلات دفع ذاتي دون تعامل مع الموظفين في تلك المحلات مع وجود موظفين لا يزالون يعملون بالطريقة التقليدية المعروفة، وهذه طريقة جيدة في تغير سلوك إنساني له قواعد متعارف عليها منذ عقود التحولات، هذه الحالات تحتاج إلى طرق ذكية لا تفسد مفاهيم الولاء لهذه الشركة أو تلك.</p><p>
</p><p>
</p><p>
</p><p>
</p><p>
</p><p>
</p><p>
</p><p>
</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/10/26/20251026094924.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/10/26/20251026094924.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Sun, 26 Oct 2025 09:44:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[الراشد يكتب : من “النكسة” إلى “النصر الإلهي”.. ويكشف كيف تُجمَّل الهزائم وتُروَّج كإنجازات بعد كلّ حربٍ خاسرة]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/237763//%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8--%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%83%D8%B3%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%87%D9%8A-%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AC%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D9%88%D8%AC-%D9%83%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%83%D9%84-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%AE%D8%A7%D8%B3%D8%B1%D8%A9</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/237763//%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8--%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%83%D8%B3%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%87%D9%8A-%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AC%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D9%88%D8%AC-%D9%83%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%83%D9%84-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%AE%D8%A7%D8%B3%D8%B1%D8%A9</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p>صحيفة المرصد: قال الكاتب والإعلامي عبدالرحمن الراشد إنّ المشهد الإنساني في غزة مروّع والخسائر غير مسبوقة في تاريخ الحروب الفلسطينية، مؤكدًا أن الجماعات التي أشعلت الحرب ستلجأ، كالعادة، إلى الدعاية التمجيدية بعد أن تصمت البنادق.</p><p><br></p><p>لغة لتزييف الواقع</p><p>وأوضح الراشد في مقاله بصحيفة الشرق الأوسط أنّ هناك لغة خاصة تُستخدم لتزييف الواقع بعد كل حرب خاسرة، حيث تُستحضر المصطلحات والمبررات الأخلاقية لتبرير القرارات، وكتابة التاريخ بصفة المنتصر، رغم فداحة الهزيمة.</p><p><br></p><p>المشهد يتكرر</p><p>وأضاف أن بعض الأطراف أطلقت على هزيمتها في حرب 2006 بين حزب الله وحماس ضد إسرائيل وصف “النصر الإلهي”، رغم مقتل أكثر من 1600 لبناني وتدمير مدينة غزة، مشيرًا إلى أن المشهد يتكرر اليوم في غزة بمقتل أكثر من ستين ألف شخص وتدمير المدن، وإجبار “حماس” على تسليم سلاحها والخروج من الحكم، ثم وصف ما حدث بـ”النصر المعنوي”.</p><p><br></p><p><br></p><p>الحرب الخاسرة في العراق&nbsp;</p><p>وتابع الراشد أن هذه الظاهرة ليست جديدة، فقد سبق أن أطلق العراق على حربه الخاسرة اسم “أم المعارك”، مضيفًا أن الرئيس الراحل صدام حسين –على الأقل– قبل بالاستسلام ولم يدّعِ النصر.</p><p><br></p><p><br></p><p>تضخيم مكاسب مؤقتة</p><p>وأشار إلى أن أدب الهزائم العربية عبر التاريخ استخدم مصطلحات مثل النكبة والنكسة والكرامة للتهرّب من المراجعة والمحاسبة، لافتًا إلى أن التبريرات تتكرر دائمًا، مثل الزعم بوجود “هجوم استباقي” أو “معلومات عن ضربة وشيكة”، إلى جانب تضخيم مكاسب مؤقتة كعودة القضية الفلسطينية للواجهة أو خروج مظاهرات حول العالم.</p><p><br></p><p><br></p><p>المكاسب الصغيرة والوقتية</p><p>وأكد الراشد أن هذه المكاسب الصغيرة والوقتية لا تقارن بالخسائر البشرية والسياسية الفادحة التي غيّرت الخريطة لصالح ما كانت تسعى إليه إسرائيل.</p><p><br></p><p><br></p><p>ادعاء الانتصار المعنوي</p><p>وأضاف أن ادعاء الانتصار المعنوي لا يهدف سوى لتخفيف وقع الهزيمة على الجمهور، وتمهيد الطريق لتكرار الأخطاء ذاتها لاحقًا، قائلاً إن هذا السلوك يشبه كما يفعل المُدمنون عادة .</p><p><br></p><p><br></p><p><br></p><p>ترامب حقق لإسرائيل نصرًا سياسيًا</p><p>وتابع أن البعض يحاول صرف الأنظار عن الحقائق الأساسية –وأبرزها موافقة “حماس” على تسليم السلاح والخروج من الحكم– عبر ترويج روايات مثل أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجبر إسرائيل على التنازل، بينما الحقيقة أن ترامب حقق لإسرائيل نصرًا سياسيًا لم يكن نتنياهو قادرًا عليه بمفرده، بعدما منع الدعم عن “حماس” وحرَمها من حلفائها.</p><p><br></p><p>التوقف عن تزيين الهزائم</p><p>وختم الراشد مقاله بالتأكيد على أنه ليس المطلوب الاعتذار لمن عانوا من قرارات الحرب الخاطئة، بل على الأقل التوقف عن تزيين الهزائم والاحتفال بها.</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/10/11/20251011231038.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/10/11/20251011231038.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Sat, 11 Oct 2025 23:10:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[&quot;دوره أكبر من التبصيم&quot; .. العقل يكتب عن نظام «حضوري»  و يطالب بمعاملة المعلمين مثل أساتذة الجامعات]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/237283//%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%87-%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%B5%D9%8A%D9%85--%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%B9%D9%86-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1%D9%8A--%D9%88-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%AB%D9%84-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%AA%D8%B0%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AA</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/237283//%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%87-%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%B5%D9%8A%D9%85--%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%B9%D9%86-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1%D9%8A--%D9%88-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%AB%D9%84-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%AA%D8%B0%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AA</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p><br></p><p>صحيفة المرصد: قال الكاتب عقل العقل إن التعليم يعد من أهم أسباب التطور في المجتمعات مع عوامل مهمة أخرى يأتي في مقدمتها مناهج عصرية تلبي احتياجات المجتمع في أغلب التخصصات.</p><p><br></p><p><font color="#085294">نظام حضوري</font></p><p> 
</p><p>وأضاف في مقال بصحيفة عكاظ بعنوان "نظام «حضوري» بين التعطّل والتعطيل": يجد خريجو التعليم الفرص المناسبة للعمل في القطاع العام، والأهم برأيي هو إيجاد كوادر وطنية مؤهلة للعمل في القطاع الخاص، حيث تتجه أغلب حكومات العالم أن تكون في مقام الإشراف والرقابة والتشريع، يأتي المعلم في هذه الحالة كعنصر أساسي بشري مهم في العملية التعليمية.</p><p><br></p><p><font color="#085294">اختطاف التعليم</font></p><p> 
</p><p>وتساءل: كم تحدثنا في عقود ماضية عن اختطاف التعليم من بعض المعلمين والمشرفين على المناهج، حيث كانت لهم أجندات خاصة لتنظيمات دينية لا تعترف بالدولة الوطنية كما تيار الإخوان المسلمين.</p><p><br></p><p><font color="#085294">الثقة في المعلم</font></p><p>
</p><p>وأكد أنه يجب إعطاء الثقة في المعلم بالعملية التعليمية بعيداً عن بعض الأنظمة التي تهتم فقط بحضور الموظف مادياً؛ أي بجسده وبقائه في عمله الساعات المطلوبة ومن ثم التبصيم في الخروج، ومثل دور المعلم أكبر في اعتقادي أن يبصم في الدخول والخروج في ساعات محددة، وأن يهدر وقته وهو ينتظر ساعة الخروج إذا لم يكن عنده حصص.</p><p><br></p><p><br></p><p><font color="#085294">البيئة المدرسية المثالية</font></p><p>
</p><p>وقال: المجتمعات تأتمن المعلمين في تشكيل عقول أبنائها عماد قوتها، فكيف نلتفت إلى قضايا تفقد ثقتنا فيهم، والحقيقة أن البيئة المدرسية المثالية هي أحد نجاح مخرجات التعليم للطلاب، فكيف يمكن تحقيق ذلك في بيئة مدرسية ضاغطة على المعلمين وهم ينتظرون ساعة محددة للخروج من مدارسهم والبعض منهم له ساعات لا يوجد عنده حصص يقوم بها.</p><p><br></p><p><font color="#085294">الأوقات المهدرة بالانتظار</font></p><p> 
</p><p>وواصل: إذا كان لا بد من الاستمرار في هذا النظام فلماذا لا يستفاد من الأوقات المهدرة بالانتظار للمدرسين للخروج من المدارس بزيارات ميدانية لمتاحف أو أماكن تراثية أو معالم في المدينة مع بعض طلابهم أو أن يكون هناك أوقات حرة يقدم فيها بعض المعلمين محاضرات أو مشاركات ثقافية وفنية للطلاب وتكون اختيارية كورش للرسم والموسيقى والفلسفة مثلاً.</p><p><br></p><p><font color="#085294">الحرية المطلقة</font></p><p>
</p><p>واختتم: أساتذة الجامعات بالعالم كله يكون لهم الحرية المطلقة في الحضور والغياب وطريقة تدريس المنهج؛ أي أن الثقة في الأستاذ الجامعي هي الأساس بدون رقابة أو تعقيدات.</p><p>
</p><p>
</p><p>
</p><p>
</p><p>
</p><p>
</p><p>
</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/10/05/20251005082026.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/10/05/20251005082026.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Sun, 05 Oct 2025 08:18:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[&quot; عقل العقل&quot; يعلق على الأسباب الرئيسية للحوادث المرورية.. ويكشف عن حالة لا يجب التسامح فيها]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/236722//-%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%AF%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%AD-%D9%81%D9%8A%D9%87%D8%A7</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/236722//-%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%AF%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%AD-%D9%81%D9%8A%D9%87%D8%A7</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p>صحيفة المرصد: علق الكاتب عقل العقل على أسباب وقوع الحوادث المرورية، مشيرا إلى أنه لا يجب أن يُتسامح في  الانحرافات المفاجئة والتنقل السريع بين المسارات للابتعاد عن المكان  المكتظ بالسيارات.&nbsp;</p><p><br></p><p><br></p><p>الأسباب الرئيسية للحوادث</p><p>وقال خلال مقال له منشور في صحيفة عكاظ بعنوان "الجوال والحوادث المرورية !" كشفت الإدارة العامة للمرور قبل أسابيع في العاصمة الرياض، أن الأسباب الرئيسية للحوادث المرورية فيها تعود لأسباب استخدام الجوال من قِبل السائقين، ومن الأسباب الأخرى الانحراف المفاجئ في الطريق العام، والسبب الثالث هو عدم ترك مسافة كافية بين السيارة والمركبة التي أمامها. وقد أظهرت إدارات المرور في العاصمة المقدسة مكة المكرمة ومحافظة جدة ومحافظة الطائف الأسباب الرئيسية نفسها للحوادث المرورية في تلك المدن والمناطق، وقد تكون الحالة مماثلة في أغلب مناطق المملكة، وأعتقد أن استخدام الجوال أثناء القيادة قد انتهى بصفته سلوكاً خاطئاً من قبل السائقين، خصوصاً أن هناك رقابة مشدّدة على ذلك من خلال الكاميرات المنتشرة بكثرة بطرقنا سواء داخل المدن أو خارجها، التي يفترض أن تراقب وترصد بشدة من يخالف ذلك، كذلك جهود المرور السري يفترض أن يراقب المخالفين على الطرق خصوصاً من يقومون بانحرافات مفاجئة بالطريق، قد تربك السيارات الأخرى وتقع بينها حوادث خطيرة، وفي أغلب الأحيان من تسبب بالحادثة قد ينجو منها لانتباهه العالي عكس الآخرين الذين تربكهم أية حركة مفاجئة، وكثير من الحوادث، خصوصاً في الطرق المزدحمة، لا يمكن التحكم في مركباتهم في حال وجود انحرافات مفاجئة وسريعة من الآخرين خصوصاً إذا كانت المسافات بين العربات شبه معدومة.&nbsp;</p><p><br></p><p><br></p><p>رقابة صارمة&nbsp;</p><p>وتابع، أتمنى أن تكون هناك رقابة صارمة تصل إلى حد سحب رخصة القيادة لفترات معينة في حال ثبوت أن سبب حادثة مرورية معينة هو استخدام الجوال او الانحراف المفاجئ، أما عدم وجود مسافة كافية فقد نفهم أسباب عدم القدرة على التحكم في ذلك بسبب الزحام الشديد والكثافة المرورية العالية في بعض الشوارع في مدننا، لكن الذي يجب ألا يُتسامح فيه هو الانحرافات المفاجئة والتنقل السريع بين المسارات حتى لا يبقى في مكانه المكتظ بالسيارات، فنجد الغالبية تتجه إلى مناطق المخارج والمداخل خصوصاً في المدن الكبيرة مثل الرياض، فمن يلتزم بالنظام ويبقى في مساره هو من يبقى لفترات أطول عكس المخالفين الذين يتسابقون للوصول إلى المخارج والمداخل في أنانية واضحة وسلوك يسبب الفوضى ويحرق الأعصاب ويظهر المدينة بشكل فوضوي، وأتمنى أن تكون هناك أتمتة تامة في أغلب شوارعنا لهذه النقاط المرورية، وكلنا أمل في وزارة الداخلية ممثلةً بالإدارة العامة للمرور للإسراع في اتخاذ الإجراءات اللازمة للحدِّ من هذه التصرفات الأنانية والمعرقلة لمصالح الآخرين.</p><p><br></p><p><br></p><p>الأنظمة المرورية</p><p>وأردف، الأنظمة المرورية لدينا في تحديث وتطوير دائم، وهي تنحو نحو الشدة والحزم، وهذا يحتاج أن يعمل به وبسرعة، خصوصاً أننا نقرأ أن المرور يعرف ويحدد الأسباب الرئيسية للحوادث المرورية من استخدام جوال أثناء القيادة وعدم ترك مسافة كافية بين السيارات والانحراف المفاجئ خلال القيادة وغير ذلك من السلوكيات الخطرة أثناء القيادة.</p><p><br></p><p>انخفاض واضح بالوفيات</p><p>وأضاف، هناك انخفاض واضح بالوفيات جراء الحوادث المرورية وصل إلى أكثر من 50%حيث كانت نسبة الوفيات جراء تلك الحوادث تصل إلى 28 حالة وفاة لكل 100 ألف في عام 2016، وصلت الآن إلى نسبة 13 حالة للعدد نفسه، وهذا انخفاض كبير نتمنى أن يستمر في النزول وصولاً إلى أرقام صفرية، وهذه التغيرات في الأرقام أتت نتيجة جهود كبيرة في استخدام التقنية وتحليل المعلومات والصرامة في تطبيق الأنظمة خصوصاً على من يهددون السلامة المرورية في إجراءات قد تصل إلى الإبعاد خارج البلاد في حال تمت جميع عمليات التحقيق والتقاضي وقد حدد النظام الحالات الموجبة لذلك.</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/09/28/20250928123711.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/09/28/20250928123711.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Sun, 28 Sep 2025 12:37:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[الكاتب “الضبعان&quot; يكشف الأغنية التي حسمت المنافسة بين الراحل طلال مداح ومحمد عبده وجعلت الأخير يتقدم  بمسافات ضوئية!]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/236533//%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%BA%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AD%D8%B3%D9%85%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%84-%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%AD-%D9%88%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D9%87-%D9%88%D8%AC%D8%B9%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1-%D9%8A%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%A8%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%B6%D9%88%D8%A6%D9%8A%D8%A9</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/236533//%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%BA%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AD%D8%B3%D9%85%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%84-%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%AD-%D9%88%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D9%87-%D9%88%D8%AC%D8%B9%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1-%D9%8A%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%A8%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%B6%D9%88%D8%A6%D9%8A%D8%A9</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p>صحيفة المرصد: قال الكاتب منصور الضبعان: الجدال حول «رمزية» الفنان طلال مداح وتاريخه عبث فارغ ليس إلا!، فأبو عبدالله وضع بصمة لا تمحها السنون، حتى صنع له قاعدة جماهيرية على مستوى الوطن العربي، ولكن ثلة من هذا الجمهور هم «ورطة» طلال.. وأزمته!</p><p><br></p><p>شغلهم الشاغل</p><p>وتابع: «الطلاليون» إبان حياة «صوت الأرض» كانوا يضعون «فنانهم» أمام كل شخص يمدح فنانا، أو أغنية، أما بعد رحيل «طلال» فأصبحوا يضعونه في أعين الجميع، ويمنعون المدح، ويرفضون الذائقة، ويبقى «محمد عبده» شغلهم الشاغل!</p><p><br></p><p>سوء التنفيذ</p><p>وأضاف في مقالته في صحيفة الوطن: الطلاليون أوهموا «طلال» - رحمه الله - وصدّقهم أن «محمد عبده واقف لطلال على الدقة» كما قال طلال ذات تصريح، والحقيقة أن «فنان العرب» أنقذ عدة نصوص من كسل «طلال»، وسوء تنفيذه للأعمال!</p><p>وتابع: «سوء التنفيذ» لدى طلال هو ما جعل «محمد عبده» يتجاوزه بسهولة، ولولا مشروع «الأغنية السعودية» لاندثر «طلال»، وهذا ما يحدث هذه الفترة، فإرث واسم طلال يتجه للنسيان التام خلال العقد القادم، مؤكدا أن «زمان الصمت» لن تكون بهذا الشكل لو غناها «محمد»، والذي سيغيّر بكلمات «وردك يا زارع الورد» ويجعلها أكثر شاعرية ورومانسية وتأثيرا، ولحنا «عطني المحبة» و«قصت ظفايرها» اللذان نحرا «النص الجميل» بسوء تنفيذ لا يمكن استساغته!</p><p><br></p><p>جمرة غضى</p><p>وقال الضبعان: «جمرة غضى» صنعت الفارق بين «محمد» و«طلال»، وحسمت الأمر، وأنهت الجدل، حيث قام الفنانان بتقديم الأغنية كلٌ على حدة في عمل متكامل، لأول مرة في تاريخ «التنافس» الشريف، لتكون الضربة القاضية التي جعلت محمد عبده الذي يستشعر مسؤوليته تجاه الأغنية السعودية، و«يتعب» على أغنيته، يتقدم بمسافات ضوئية.</p><p><br></p><p>القمة</p><p>واختتم الضبعان مقالته بالقول: ما جعل محمد عبده يتفوق ويتبوأ «القمة» وحيدا، إنه اختبر الشارع، وأتعب الشاعر، وأدخل «الطب النفسي» في الألحان، وأرهق الموزع الموسيقي، ولا يقدّم العمل إلا بعد اختبارات دقيقة، تحترم المتلقي</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/09/26/20250926041113.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/09/26/20250926041113.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Fri, 26 Sep 2025 03:09:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[الضبعان: السعوديون &quot;عامل شهرة&quot; ونظام &quot;تطابق&quot; يمنع الإساءة للمجتمع السعودي]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/235525//%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%B4%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D9%8A%D9%85%D9%86%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/235525//%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%B4%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D9%8A%D9%85%D9%86%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p><span style="font-size: 1rem;">صحيفة المرصد: قال الكاتب منصور الضبعان: السعوديون في السوشيال ميديا «عامل شهرة»، لكي يصل المرء إلى رقم عال من «الفلورز»، وشهرة تجلب الإعلان، والإعلام، والثروة، الأمر يستلزم بعض الإجراءات؛ كالدخول في نقاشات الشأن المحلي، والتعرض للقضايا الاجتماعية الداخلية، والتطفل على الفعاليات، والمحافل، والمتاجرة بـ»الأجزاء الممتلئة»، و»دغدغة» الغرائز، والضحك على الذقون، ومخاتلة المراهقين، و»مغازلة» المراهقات، والمشاركة في كل شيء، ومع كل حي!</span></p><p><span style="font-size: 1rem;"><br></span></p><p><span style="font-size: 1rem;"><font color="#ce0000">الثقافة السعودية&nbsp;</font></span></p><p><span style="font-size: 1rem;"><br></span></p><p>وأضاف: يجب أن يتوّج كل ذلك، باِسمٍ من الثقافة السعودية، والانتساب لقبيلة، ووضع العلم السعودي، وإتقان اللهجة، والسعي الدؤوب في عملية بيع علنية للمبادئ، والقيم، والكرامة.</p><p><br></p><p><font color="#ce0000">مشاهير السوشيال ميديا&nbsp;</font></p><p><br></p><p>وأكد الضبعان في مقالته في صحيفة الوطن أن مشاهير السوشيال ميديا، بحاجة لنظام يثبت من خلاله تطابق الاسم في «الهوية الشخصية» مع «اسم الشهرة»، ولنسّمه «تطابق»، تطلقه وزارة الإعلام لحماية سمعة «السعودية» وشعبها وثقافتها.</p><p><br></p><p><font color="#ce0000">القبيلة&nbsp;</font></p><p><br></p><p>وتابع: القبيلة مكوّن أساسي من مكونات النظام الاجتماعي السعودي، وهو شأن «حساس» توليه «القيادة» اهتماما واحتراما، لذا يأتي خروج «شخصيات» تنتسب لقبيلة ما، وتوجه صدمات للمجتمع المحافظ، واستفزاز القبيلة المتماسكة، من خلال «تصرفات» منحرفة، مناهضة للمبادئ والقيم، لغرض لا يخفى على عاقل، أمر يجب التكاتف مع الجهات المعنية للحد منه.</p><p><br></p><p><font color="#ce0000">لا ندعي الملائكية</font></p><p><br></p><p>وقال: لا ندّعي «الملائكية»، ولكن ورطتنا مع «مخالفات» المواطن أخف من ورطتنا مع «مخالفات» الطيور المهاجرة من الأرصفة الباردة، التي تدّعي - زورا وبهتانا - الانتساب لقبيلة، ووطن، وثقافة!</p><p><br></p><p><font color="#ce0000">نظام تطابق يفرز بعدل&nbsp;</font></p><p><font color="#ce0000"><br></font></p><p>واختتم الضبعان مقالته بالتأكيد أن نظام «تطابق» يفرز بعدل، ويحمي سمعة البلد، والشعب، والثقافة، ويقتل «الفتنة» في مهدها، ويسد ثغرات الخطر، ويكبح جماح الشر.</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/09/12/20250912131432.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/09/12/20250912131432.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Fri, 12 Sep 2025 13:13:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[الكاتب العقل : «اللاونجات»  أماكن جميلة لقضاء وقت ممتع بعيداً عن الضغوط اليومية وهي من روافد مفهوم جودة الحياة في كل مدن العالم]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/234567//%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84--%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AA--%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%83%D9%86-%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D9%82%D8%AA-%D9%85%D9%85%D8%AA%D8%B9-%D8%A8%D8%B9%D9%8A%D8%AF%D8%A7-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%BA%D9%88%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%87%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%81%D8%AF-%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85-%D8%AC%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/234567//%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84--%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AA--%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%83%D9%86-%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D9%82%D8%AA-%D9%85%D9%85%D8%AA%D8%B9-%D8%A8%D8%B9%D9%8A%D8%AF%D8%A7-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%BA%D9%88%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%87%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%81%D8%AF-%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85-%D8%AC%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p><br></p><p>صحيفة المرصد: طالب الكاتب السعودي عقل العقل بالحفاظ على "اللاونجات" المنتشرة في أغلب مناطق المملكة وخاصة العاصمة "الرياض" باعتبارها أماكن للترويح عن النفس ومشاهدة المباريات.</p><p><br></p><p><font color="#085294">اللاونجات</font></p><p>وأضاف في مقاله بصحيفة "عكاظ" بعنوان "اللاونجات" أماكن مختلف عليها: "هذه الأماكن تتعرض من قبل البعض لانتقادات شديدة واتهامات في اعتقادي تحتاج إلى معلومات دقيقة أكثر، البعض يتهمها بأن تحت تلك النوافذ الداكنة والمظللة يوجد ممارسات غير سليمة من قبل مرتاديها".</p><p><br></p><p><br></p><p><font color="#085294">السلوك الاجتماعي</font></p><p>&nbsp;وتابع: "علينا أن نعترف أن السلوك الاجتماعي والاهتمام بالترفيه والترويح عن النفس محبب في أغلب الثقافات، وعلينا الاهتمام بهذا الجانب بعيداً عن رمي التهم والشائعات حول سلوك وتصرفات من يرتادونها، طبيعي أن هناك أجيالاً لها ثقافتها الخاصة، وليس بالضرورة أن تكون مطابقة لنظرة وثقافة أجيال سابقة، ولا يعني هذا الفوضى والسلوكيات الخاطئة".</p><p><br></p><p><font color="#085294">رقابة وتنظيم</font></p><p>واستكمل الكاتب: "أنا على قناعة أن الجهات المختصة برقابة وتنظيم عمل هذه «اللاونجات» تقوم بجهود كبيرة في تنظيم هذا القطاع الحيوي، وقد قرأت أن أمانة مدينة الرياض قد عاقبت العديد من هذه المحلات، وأغلقت اثنين منها قبل أيام لمخالفات تخص النظافة والسلامة وشروط العمل من قبل العمال في تلك الأماكن".</p><p><br></p><p><br></p><p><font color="#085294">أماكن جميلة لقضاء وقت ممتع</font></p><p>وقال إن بعض هذه «اللاونجات» موجود فيها برامج موسيقية وتعرض مباريات رياضية على شاشات كبيرة من أغلب الدوريات المحلية والعالمية، ومن يتواجد في وقت تلك المباريات ويشاهد زبائن تلك الكافيهات يجد أنها أماكن جميلة لقضاء وقت ممتع بعيداً عن الضغوط الحياتية اليومية، بل إن وجود هذه «اللاونجات» من روافد مفهوم جودة الحياة في كل مدن العالم.</p><p><br></p><p><font color="#085294">لا نكرر الوصاية على الآخرين</font></p><p>واختتم الكاتب: "علينا إعطاء الآخرين خاصة الأجيال الجديدة حقها في نظرتها وسلوكها بالحياة، ولا نكرر الوصاية على الآخرين، منطلقين من مفاهيم ثقافية واجتماعية مختلفة، وهذه طبيعة الحياة في التغير والتنوع بعيداً عن الرتابة والكآبة، التي قد تقود الشباب لسلوكيات خطيرة شهدنا بعضها في أجيال سابقة".</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/08/31/20250831115352.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/08/31/20250831115352.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Sun, 31 Aug 2025 10:22:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[عقل العقل يكتب عن القاضي الأمريكي الرحيم.. ويكشف عن مواقف إنسانية لا تنسى قبل موته]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/234148//%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%85-%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D9%81-%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%B3%D9%89-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%85%D9%88%D8%AA%D9%87</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/234148//%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%85-%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D9%81-%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%B3%D9%89-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%85%D9%88%D8%AA%D9%87</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p>صحيفة المرصد: أشاد الكاتب عقل العقل بالقاضي الأمريكي الراحل فرانك كابريو ومسيرته التي قدمها طوال رحلة حياته والتي تجسدت في مواقف إنسانية عديدة، مستدلا بمحاكمته لرجل مسن يبلغ من العمر 95 عاما كان يقود سيارته بسرعة وحين علم القاضي بأنه كان يسرع لتوصيل ابنه المريض بمرض في الدم أعطاه البراءة.&nbsp;</p><p><br></p><p><br></p><p><font color="#085294">رحيل القاضي الأمريكي الرحيم</font></p><p>وقال الكاتب في مقاله بصحيفة "عكاظ"، والذي جاء بعنوان "رحيل القاضي الأمريكي الرحيم": كم من الملايين تابعوا جلسات المحاكمة التي يرأسها هذا القاضي الإنسان لحالات معدمة أمامه، وكيف تعامل معها بروح القانون بعيداً عن الشدة والتجهم، شاهدنا جلسات المحاكمة وهو يعطي دروساً في الإنسانية في محكمته لمهاجرين أو طلاب أجانب أو كبار في السن أو مُدعى عليهم من ثقافات وأديان مختلفة.</p><p><br></p><p><br></p><p><font color="#085294">عطف وإنسانية</font></p><p>وأشار إلى أن القاضي الراحل كانت له طريقته الخاصة التي كلها عطف وإنسانية مع من يقف أمامه في محكمته، وباعتقادي أن طريقته قد قدمت وجهاً وشخصية عظيمة سوف نتذكرها كثيراً بعيداً عن الاختلافات الثقافية والسياسية والدينية.</p><p><br></p><p><font color="#085294">رحل القاضي الرحيم</font></p><p>&nbsp;وأضاف: رحل القاضي الرحيم كابريو بعد معركة قاسية وعنيفة مع مرضه، وكيف طالب محبيه حول العالم بالدعاء له في رحلته مع هذا المرض، وقد تحسنت حالته قبل فترة، وأرجع ذلك لدعوات محبيه بالعالم.&nbsp;</p><p><br></p><p><font color="#085294">مواقع التواصل الاجتماعي قلص الحدود</font></p><p>وتابع: عالم الثورة المعلوماتية وما نشاهده في مواقع التواصل الاجتماعي قلص الحدود وأصبحنا جزءاً من هذا الكون وقريبين ومشتركين في حب مثل هذه الحالات والشخصيات الإنسانية التي لها تأثير كبير في العالم من ناحية العدالة الاجتماعية بعيداً عن الفروقات الدينية والإثنية.</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/08/25/20250825094837.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/08/25/20250825094837.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Mon, 25 Aug 2025 09:43:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[الضبعان: يجب اشتراط &quot;الوزن&quot; في الجامعات والوظائف والترقية]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/233985//%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B8%D8%A7%D8%A6%D9%81-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/233985//%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B8%D8%A7%D8%A6%D9%81-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p><span style="font-size: 1rem;">صحيفة المرصد: قال الكاتب منصور الضبعان: حين يتكاتف التعليم مع الصحة، والمجتمع، ويُفرض نظاما على الوزن يكون واضحا محددا رادعا معالجا، فلدينا مايقترب من 7 مليون طالب وطالبة، وحين نكثف الجهود في هذا "المحضن" سينعكس - بلا شك - على المعدل العام ونصل إلى شعب رشيق صحي في وقت قياسي، كذلك وضع الوزن شرط للقبول في الجامعات.</span></p><p><span style="font-size: 1rem;"><br></span></p><p>وقال الضبعان في مقاله في صحيفة الوطن: الوظائف يجب أن تهتم للوزن، فيجب تحديد وزن مثالي كشرط للقبول في الوظيفة، ومعالجة وضع منهم على رأس العمل، وتحفيزهم، ودعمهم، وجعل الوزن شرط للترقية.</p><p><br></p><p>وأضاف: لازالت مصر تتصدر قائمة الدول العربية التي تعاني من السمنة (59 ٪)، تليها قطر (52 ٪)، والكويت (49.9 ٪)، والعراق (49.5 ٪)، والسعودية (48 ٪)، بحسب المجلة الطبية العريقة "لانسيت"، مؤكدا وجود تقارير تقول أن "الشعب الياباني" يعد الشعب الأكثر رشاقة في العالم..</p><p><br></p><p>مزج السياسات بالتقاليد</p><p><br></p><p>وتابع: "شعب الساموراي" مزج بين السياسات الحكومية والتقاليد الشعبية للوصول إلى معدلات سمنة منخفضة جدا، حيث يلزم القانون الياباني الشركات على تقديم فحوصات طبية سنوية لجميع الموظفين الذين يعملون بدوام كامل وتزيد أعمارهم عن 40 عاما، كذلك فحوصات قياس حجم الخصر، إذ لابد أن لايزيد قطر خصر الرجال عن 85 سم والنساء 90 سنتيمترا!</p><p><br></p><p>نتيجة مرضية</p><p>وأكد الضبعان أن القوانين حين تتوافق مع التقاليد يصل البشر إلى نتيجة مرضية على كافة الصعد، وإلى ذلك الحين لابد من الحلول الجريئة السريعة، وعدم الاكتفاء بحملات التوعية، ولعن الظلام..</p><p><br></p><p>النظام الغذائي</p><p><br></p><p>وأضاف: بحسب المجلة الأكاديمية الوطنية للعلوم فإن ممارسة التمارين الرياضية لا تزال ضرورية للصحة العامة، ولكن جهود الصحة العامة لمكافحة السمنة ينبغي أن تركز في المقام الأول على تحسين النظام الغذائي!</p><p><br></p><p>السمنة مرض</p><p><br></p><p>واختتم الضبعان مقالته بالقول: السمنة مرض، وجهود التوعية لم تعد مجدية، والدعوات لم تعد تسمع، والفعاليات لا تحقق الهدف.. لذا لا بأس من قرار!</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/08/22/20250822150119.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/08/22/20250822150119.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Fri, 22 Aug 2025 15:00:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[بعد إعادة تمثيل &quot;باي باي لندن&quot;.. الضبعان:   الصلاة على المسرح الكويتي يرحمكم الله]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/233407//%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D9%85%D8%AB%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%8A-%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D9%86---%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/233407//%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D9%85%D8%AB%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%8A-%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D9%86---%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p><span style="font-size: 1rem;">صحيفة المرصد: وجه الكاتب منصور الضبعان نقدا لاذعا للمسرح الكويتي في مقالته في صحيفة الوطن السعودية حيث قال: قدّم الرواد في مصر والكويت مسرحا نموذجيا وأعمالا خالدة، كان «احترام المتلقي» منطلق كل الأعمال، وكان النص باذخا، وكان الأداء احترافيا بشكل مذهل، وكانت «الحبكة» عالية، لتبقى بصمة «الأعمال» راسخة في الأذهان، عالقة في الروح، تهرب إليها الأجيال المتعاقبة، لأنها تفتقد للدراما العميقة، بعد أن وجدت ذاتها تغرق في تفاهات لا يمكن استيعاب الجهد والوقت والمال، الذي بذل من أجلها.</span></p><p><br></p><p>منذ 1964</p><p><br></p><p>وتابع: المسرح الكويتي من «عشت وشفت» 1964، وحتى «قناص خيطان» 2002، مرورا بـ«على هامان يا فرعون»، و«عزوبي السالمية، و«باي باي لندن»، وأعمال أخرى تثقّف وتنير قبل أن تُبهج وتُضحك، كان يُنتظر بلهفة، وكان قِبلة، وقُبلة، وكان نقدا، وعلاجا.</p><p><br></p><p>الروّاد وخلفهم</p><p><br></p><p>وأضاف الضبعان: رحل الرواد، وخلفَ من بعدهم خلفٌ تجرأوا على المسرح، ولأنهم كانوا يعتقدون أن المسرح للمال، والشهرة، و«الضحك»، غرقوا وأغرقوا في التفاهة، وقدموا أشياء- لا تُسمى أعمالا- لا علاقة لها بالفن، لا نصا، ولا حبكة، ولا أداء، ولا احتراما للمتلقي، فشل يبدأ وينتهي في حينه.</p><p><br></p><p>أزمة التفكير النقدي</p><p><br></p><p>مؤكدا أن ضعف التفكير النقدي لدى المتلقي أزمة، وثغرة استغلتها «قروبات الظلام» المسرحية لتعبث في قيمة «المسرح» كأداة نقد، ومنبع تنوير، ومشعل تثقيف، وعامل وعي، وقد التقيت نجما مسرحيا معروفا، قال: النص 4 أوراق، ومدة العرض 3 ساعات!</p><p><br></p><p>اعتلال</p><p><br></p><p>وقال: المسرح الكويتي مر بمرحلة «اعتلال»، وقبض عليه مجموعة من الدخلاء الذين يظنون المسرح للضحك فقط، و«القطّات»- أي الإفيهات- توقع المراقبون أن يتشافى، ولكنه انتقل من الأعمال التي لا تليق بقيمة المسرح، إلى إعادة مسرحيات قديمة خالدة من زمن الروّاد، والعبث بها، على مرأى ومسمع من الجهات المعنية!</p><p><br></p><p>عبدالحسين عبدالرضا</p><p><br></p><p>واختتم الضبعان مقالته بالقول: علمنا عبدالحسين عبدالرضا، ورفقاه، حب الكويت، واللهجة الكويتية، والمسرح العميق الموقر المبجل، لذا نرفض كل عمل مبتذل، فعلى من يهمه الأمر إنقاذ الوضع، وتقديم مسرح بكر ذي قيمة، في إطار احترام المتلقي.</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/08/15/20250815130145.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/08/15/20250815130145.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Fri, 15 Aug 2025 13:00:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[&quot;عقل العقل&quot; يكشف التباين في أسعار العلاج بالمستشفيات الخاصة.. ويروي قصة مريض تعرض للاستغلال في مستشفى معروف بالرياض]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/233022//%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%8A-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%B6-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%89-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%88%D9%81-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/233022//%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%8A-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%B6-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%89-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%88%D9%81-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p><span style="font-size: 1rem;">صحيفة المرصد: سلط الكاتب عقل العقل، الضوء على التباين في أسعار العلاج بين المستشفيات الخاصة، سارداً تفاصيل إحدى الحالات المرضية في الرياض، تردد على مستشفيين واكتشف فرق الأسعار بينهما في التنويم.</span></p><p><span style="font-size: 1rem;"><br></span></p><p><span style="font-size: 1rem;"><font color="#0000ff">التباين بأسعار العلاج في المستشفيات الخاصة</font></span></p><p><br></p><p>وقال في مقاله الذي نشرته صحيفة عكاظ تحت عنوان التباين بأسعار العلاج في المستشفيات الخاصة :"إحدى الحالات في أحد مستشفيات الرياض قبل أسابيع لمريض متقاعد بدون تأمين صحي اضطرته الظروف للذهاب لأقرب مستشفى، وهو خاص ومعروف، وبعد أشعة وتحاليل كلفته الآلاف قررت الطبيبة في الطوارئ أنه يحتاج للتنويم في العناية المركزة، ولكن القضية أنها أحالت مرافقه للإدارة التي طلبت أن يدفعوا 50 ألفاً على الحساب، وفي حالة تعافيه وخروجه يُعمل حساب لمعرفة قيمة العلاج المقدم وخصمه من المبلغ المدفوع مسبقاً."</p><p><br></p><p><font color="#0000ff">هل وزارة الصحة لديها علم بذلك</font></p><p><br></p><p>وأضاف :"لا أعرف كيف تتصرف الإدارة وتطلب مثل هذه المبالغ الكبيرة، وعلى أي أساس يقررونها، وهل وزارة الصحة لديها علم بذلك، وهل تسمح لهم بمثل هذه الإجراءات التي أراها مجحفة وغير مقبولة، وكأن فيها استغلالاً لوضع الحالات الطارئة الواصلة لديهم."</p><p><br></p><p><font color="#0000ff">الذهاب لمستشفى آخر بنفس المستوى</font></p><p><br></p><p>وتابع :"صاحبنا المتقاعد لم يقبل أن يدفع هذا المبلغ، وقد يكون أصلاً لا يستطيع دفعه من الأساس، في النهاية ذهب لمستشفى خاص بنفس المستوى، وفي غرفة الطوارئ أخبره الطبيب المعالج أن حالته لا تستدعي التنويم بالعناية المركزة، فقط يحتاج إلى تنويم لمدة يومين على الأقل للاطمئنان على حالته."</p><p><br></p><p><font color="#0000ff">الفرق بينهما كبير&nbsp;</font></p><p><br></p><p>وأكمل :"طلبوا منه أن يدفع مبلغ خمسة آلاف ريال فقط وليس خمسين ألفاً، والفرق بينهما كبير، وكأن ليس هناك رقيب، والكل يضع الشروط والإجراءات التي تناسبه، وقد يكون الطمع هاجسه وليس معالجة المريض الذي قد يستغل من هذا المستشفى أو الطبيب ويطلب منهم أشعة وتحاليل وتنويم وهو ليس في حاجة إليها، وحتى لو كان لدى المريض تأمين صحي فليس هناك مبرر أن تتم عليه إجراءات طبية من عمليات أو صرف أدوية ليس بحاجة لديها."</p><p><br></p><p><font color="#0000ff">ماذا يمنع أن تكون الأسعار متقاربة</font></p><p><br></p><p>وأضاف :"يفترض ألّا تترك مثل هذه الحالات للضمير النائم لبعض إدارات المستشفيات والمستوصفات، ماذا يمنع مثلاً أن تكون أسعار الأشعة المقطعية متقاربة، والتحاليل الطبية نفس الوضع، فالمريض في حالة الطوارئ هو مثل من يمشي بالظلام يحتاج العلاج بأسرع وقت، ويوافق على جميع طلباتهم التي قد يكون فيها إجحاف واستغلال للحالة الإنسانية والنفسية للمريض أو عائلته."</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/08/10/20250810180035.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/08/10/20250810180035.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Sun, 10 Aug 2025 17:57:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[&quot;عقل العقل&quot; ينتقد شركات التوظيف بالباطن.. ويكشف عن المفاجآت التي تصدم العمال بعد استقطابهم]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/232413//%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%AF-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B7%D9%86-%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A2%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%A8%D9%87%D9%85</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/232413//%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%AF-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B7%D9%86-%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A2%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%A8%D9%87%D9%85</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p><br></p><p>صحيفة المرصد: انتقد الكاتب عقل العقل، شركات التوظيف بالباطن، وكشف عن بعض المفاجآت التي يكتشفها العمال بعد استقطابهم من قبل تلك الشركات.</p><p><br></p><p>التملص من مبالغ إنهاء العقود</p><p><br></p><p>وقال العقل خلال مقال له نشرته صحيفة عكاظ بعنوان "شركات التوظيف بالباطن" :"بعض الشركات والعملاء يلجأون إلي شركات متخصصة في التوظيف نيابة عنهم ولأسباب عديدة، وخاصة الحاجة الملحة والسريعة لإيجاد الكوادر البشرية في مجالها بأسرع وقت، ويفترض أن تكون بكفاءة عالية وتوفير للمال والجهد من إعلانات ومقابلات، إضافة إلى عدم تكليف المنشآت مبالغ في حال إنهاء عقود العمل مع هؤلاء الموظفين المستقدمين عن طريق طرف ثالث وهي وكالات التوظيف".</p><p><br></p><p>&nbsp;وأضاف :"من تجارب البعض في شركات التوظيف هذه فإنها تمارس ضغوطاً كبيرة على طالبي العمل لديها، فلا يوجد شفافية مع طالبي العمل بتوضيح الجهة التي يفترض أن يوقع معها عقداً، فتلجأ شركات التوظيف الثالث هذه لاستقطاب الموظفين وإيهامهم بأنهم سوف يعملون مع هيئات أو شركات حكومية أو شركات ضخمة معروفة وتتم المقابلات معهم ويقبل البعض منهم".</p><p><br></p><p>مفاجآت</p><p><br></p><p>وتابع :"لكنهم يتفاجأون أن عقودهم ليست مع الشركات المعلن بالعمل فيها، وأن رواتبهم زهيدة جداً مقارنة بموظفي تلك الهيئات والشركات الأصليين، فالرواتب قد لا تعادل نسبة 20% ممن يتقاضونه زملاؤهم في الشركة الأم، تخيل مثل هذه التفاوت بين موظف يوُدي نفس المهام ولكن راتبه وحقوقه الوظيفية من تأمين صحي وحقوق مالية ووظيفة فيها إجحاف واضح، وليس لديه مرجعية واضحة في حال اختلافه الوظيفي مع الشركة التي يعمل لديها".</p><p><br></p><p>وأكمل :"شركات التوظيف بالباطن أو التوظيف الثالث هي المستفيدة في كل هذه العملية فهي تقدم رواتب بسيطة لطالبي العمل وتأخذ مقابلها الملايين من عملائها".</p><p><br></p><p>عدم الوضوح ديدنهم</p><p><br></p><p>واستطرد :"إشكالية تواجه الموظفين عن طريق هذا الطرف الثالث أنهم لا يعرفون منه صاحب عملهم الرئيسي، فهم يقعون في منطقة ضبابية يعتريها الضعف الواضح في حال إنهاء عقودهم وفي الغالب بدون مقدمات ولا يحصلون على حقوق إنهاء وظائفهم من الناحية المالية".</p><p><br></p><p>واختتم مقاله قائلاً :"البعض يعتقد أن هناك رقابة على هذه الشركات ولكن هناك قصص حزينة لمن يتوظفون عن طريق هذه الشركات، لن أتحدث عن موظفي هذه الشركات والذين يقومون بمقابلة الموظفين الجدد لعملاء شركتهم فأغلبهم من خارج الحدود، فالطريقة والتعامل نزق وعدم الوضوح ديدنهم."</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/08/03/20250803184415.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/08/03/20250803184415.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Sun, 03 Aug 2025 18:43:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[الضبعان: الاستراحة حق من حقوق الرجل وعلى الزوجة تفريغ الطاقة السلبية بغيره!]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/232194//%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%AD%D9%82-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D9%88%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%AC%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%BA-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D9%87</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/232194//%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%AD%D9%82-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D9%88%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%AC%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%BA-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D9%87</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p>صحيفة المرصد: قال الكاتب منصور الضبعان: عندما يتوفر «الوعي»، وتتسيد «المعرفة» المشهد، فإن كل المشكلات الزوجية تصبح تافهة، فالتغابي فن لا يتقنه سوى العظماء، والعظيمات.</p><p><br></p><p>الاستشارات الأسرية</p><p>وتطرق الضبعان في مقالته في صحيفة الوطن لما نشرته المجلة الدولية لنشر البحوث والدراسات دراسة بعنوان: «المشكلات الأسرية المتكررة وكيفية الحد منها، دراسة مطبقة على ممارسي الإرشاد الأسري بمركز الاستشارات الأسرية بجمعية المودة بجدة»، حيث أكد أن الدراسة خلصت إلى أن المشكلات الزوجية تتكرر عند حديثي الزواج الذين يعيشون السنوات الخمس الأولى، ومن هم في مرحلة الاستقرار الذين يعيشون الخمس سنوات الثانية.</p><p><br></p><p>الوضع الاقتصادي</p><p>وتابع: توصلت الدراسة إلى أن المشكلات الناتجة عن سوء الوضع الاقتصادي تتكرر للأزواج عندما تصل المرحلة العمرية الزواجية لمرحلة الاستقرار، وأما عن واقع المشكلات الأسرية فهي تتكرر لدى فئة مرحلة النضج، كما توصلت الدراسة من حيث تصنيف المشكلات مرتبة إلى أن التشوهات المعرفية، والانحرافات العامة، وضعف الحدود الأسرية، والانفصال العاطفي، والتقصير في أداء الأدوار، وأخيراً سوء الوضع الاقتصادي، من أكثر الأسباب المسببة للمشكلات الأسرية.</p><p><br></p><p>أداء الأدوار</p><p>وأضاف: عندما نقبض على جزئية «التقصير في أداء الأدوار» فأول ما يتبدى للذهن «الاستراحة»، وهي لفظ عام يشمل كل مكان اتفق الأصدقاء على الالتقاء به بشكل يومي هربا من المنزل، والروتين، وكون «الاستراحة» أزمة، جاء بسبب عدم الاعتدال، بين مبالغة الزوج في السكن بها وإهمال المنزل، ومبالغة الزوجة في الاعتراض ورغبتها ببقاء الزوج في المنزل طيلة اليوم!</p><p>وأكد الضبعان أن الاعتدال والوسطية إذا تحققا فالاستراحة حق من حقوق الزوج، ولكن الزوجة تطلب بقاءه في المنزل لتفرِّغ فيه الطاقة السلبية ليس إلا، لذا على الزوجة الخضوع للحق، وتفريغ اضطراب الهرمونات في من قرب مكانه، ورحب صدره، من الصديقات، والقريبات، والذرية، بعيدا عن الزوج «الغلبان»!</p><p><br></p><p>التفاهم يؤدي إلى المودة</p><p>وختم الضبعان مقالته بالقول: الفهم يؤدي إلى التفهم، والتفهم يؤدي إلى التفاهم، والتفاهم يؤدي إلى المودة، والرحمة، والحب، و«الاستراحة»!</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/08/01/20250801013737.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/08/01/20250801013737.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Fri, 01 Aug 2025 01:37:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[العقل يعلق على تصدر الرياض بأكثر من 6 مليون وظيفة في سوق العمل.. ويكشف عن عيوب تركز الوظائف في المدن الكبرى]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/231796//%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-%D8%A8%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-6-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%B9%D9%8A%D9%88%D8%A8-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B8%D8%A7%D8%A6%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/231796//%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-%D8%A8%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-6-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%B9%D9%8A%D9%88%D8%A8-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B8%D8%A7%D8%A6%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p><span style="font-size: 1rem;">صحيفة المرصد: علق الكاتب عقل العقل، على تصدر الرياض بأكثر من 6 مليون وظيفة في سوق العمل، كاشفاً عن عيوب تركز الوظائف في المدن الكبرى.</span></p><p><font color="#0000ff"><b>الرياض ومكة</b></font></p><p>وقال العقل في مقال له بعنوان "الرياض بــ 6.1 مليون وظيفة !" المنشور بصحيفة "عكاظ": في التقرير الأخير للهيئة العامة للإحصاء عن سوق العمل السعودي للربع الأول من هذا العام 2025، بلغ إجمالي الوظائف 12.798 مليون وظيفة في المملكة تتصدرها العاصمة الرياض بنسبة 47%؛ أي ما يعادل 6.1 مليون وظيفة فيها، تليها المنطقة الشرقية بالمرتبة الثانية بـ2.4 مليون وظيفة، وأتت منطقة مكة المكرمة بالمرتبة الثالثة بـ2.2 مليون وظيفة.&nbsp;</p><p><b><font color="#0000ff">المشاريع الضخمة</font></b></p><p>وأشار: بدايةً يتضح أن التركيز في الوظائف موجود في المدن الكبرى وخاصة في العاصمة الرياض، وقد يكون هذا التركيز لأسباب متعددة وواقعية وخاصة في ظل الرؤية التي نتذكر تركيزها على اقتصاد المدن وخاصة العاصمة الرياض؛ لوجود العديد من المشاريع الضخمة الآن والكثير من الفعاليات الدولية والإقليمية التي تحتضنها العاصمة الرياض، الكل يتابع مشاريع وبرامج رؤية السعودية القائمة أساساً على تنويع مصادر الاقتصاد الوطني بعيداً عن إدمان الاعتماد على النفط وما له من عيوب لأسباب عديدة؛ ويأتي منها تذبذب أسعاره بشكل واضح وهو ما يشكل إرباكاً لمنظومة الاقتصاد الوطني عامة، البرامج الإصلاحية عززت بشكل قوي مشاركة القطاعات غير النفطية في الاقتصاد السعودي، وهذا خلق ملايين من فرص العمل للمواطن السعودي، وهناك إحصائيات حديثة صدرت مؤخراً عن انخفاض واضح في نسب البطالة المحلية.</p><p><font color="#0000ff"><b>الإيجارات والأراضي</b></font></p><p>ولفت: البعض يرى أن تركز الوظائف في المدن الكبيرة، ومنها العاصمة الرياض، يخلق نوعاً من الضغوطات على البنى التحتية ويزيد من نسب القضايا البيئية والضغط على الخدمات الاجتماعية والصحية، وقد يتسبب بهجرة من المدن الصغيرة والمتوسطة للمدن الكبيرة، حيث توجد الوظائف، وهذا أمر طبيعي يحدث في أغلب الدول وخاصة في مراحل البناء وإعادة بناء منظوماتها الاقتصادية والاجتماعية، وهو يشابه ما تمر به المملكة من تشكّل اقتصادي جديد، وأتمنى أن تكون هذه الحالة مؤقتة في مرحلة البناء والتأسيس لمشاريع مهمة في هذه المدن الكبيرة، تخيل ستة ملايين وظيفة بالرياض من سوف يشغلها من شباب وشابات الوطن؛ معنى هذا أن أسعار المواد وخاصة الإيجارات والأراضي سوف تستمر بالصعود والارتفاع نظراً للزيادة المؤهلة في عدد السكان السريع، لا شك أن أغلب الشركات والبنية التحتية متكاملة في هذه المدن الكبيرة وتكون جاذبة للاستثمار، لذا نجد الآلاف من الشركات متمركزة فيها وهذا يفسر ملايين الوظائف في الرياض والشرقية ومنطقة مكة المكرمة.</p><p><font color="#0000ff"><b>نسب البطالة</b></font></p><p>وتابع، قائلا:"المهم باعتقادي هو أن الاقتصاد الوطني يخلق هذه الملايين من الوظائف، وأن يكون هناك برامج توطين في قطاعات الاقتصاد المحلي حتى نصل في أعوام قصيرة مقبلة إلى نسب صفرية في نسب البطالة، وأن لا نجد الأجانب يشغلون الملايين من الوظائف التي نجد الكثير من المواطنين المؤهلين لشغلها، يجب أن تكون برامج التوطين والتوظيف في القطاع الخاص أكثر صرامة وفي جميع القطاعات. أخيراً علينا توزيع القطاعات الاقتصادية في مناطق بلادنا بما يخدم التنمية ويزيد من تنوع الاقتصاد الوطني، فالسياحة ولو أنها عامة إلا أن هناك لها مناطق تتميز بمزايا تنافسية من حيث الطبيعة والأجواء الخلابة، مثل هذه المناطق تحتاج الدعم من الجهات الرسمية لزيادة البنية التحتية التي تخدم هذا القطاع، وقس على ذلك في النشاطات الزراعية والصناعية وغيرهما من الأنشطة الأخرى، وقد تظل العاصمة محور الاهتمام في الاقتصاد المحلي لاعتبارات عديدة ومنها الفعاليات العالمية المقبلة التي سوف تحتضنها في السنوات القادمة، ولكن علينا التفكير في ما بعد بتلك الفعاليات، ومن حقنا تخيل الهجرة المعاكسة لمناطق مشاريع الرؤية في مناطق نيوم والبحر الأحمر وغيرهما بسبب الوظائف هناك وطبيعة الحياة الأقل صخباً وضغطاً وأقلها من ناحية الازدحام المروري الذي تعاني منه المدن الكبيرة".</p><p>&nbsp;</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/07/27/20250727032528.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/07/27/20250727032528.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Sun, 27 Jul 2025 03:23:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[الكاتب منصور الضبعان: “عاشوراء” ثغرة عمرها 14 قرنًا.. والشباب يريد الهروب إلى المستقبل]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/230281//%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D8%A7%D8%B4%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%AB%D8%BA%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%87%D8%A7-14-%D9%82%D8%B1%D9%86%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B1%D9%88%D8%A8-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/230281//%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D8%A7%D8%B4%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%AB%D8%BA%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%87%D8%A7-14-%D9%82%D8%B1%D9%86%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B1%D9%88%D8%A8-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p><br></p><p>صحيفة المرصد: قال الكاتب منصور الضبعان إن يوم “عاشوراء” لا يزال يمثل يومًا مربكًا للأمة الإسلامية منذ 14 قرنًا، بسبب غياب احترام الآخر، والتعرض للرموز والقيم، ما تسبب في شرخ كبير لن يُلتئم إلا بتكاتف العقلاء وسد الثغرات.</p><p><br></p><p>وفي مقاله بصحيفة الوطن، أشار الضبعان إلى التباين الحاد بين انشغال الأمة بخلافات الماضي، وبين ما يحدث في “سيليكون فالي”، حيث تُصنع الابتكارات وتُقاد الثورة الرقمية، مؤكدًا أن العالم يتقدم بينما الأمة تعود للخلف.</p><p><br></p><p>وأضاف أن الشباب اليوم لم يعد مهتماً بالتناحر المذهبي، بل يسعى للتقنية، والتعليم، والصحة، والمدن الحديثة، معتبراً أن من واجب المثقف أن يدعو للتعايش لا أن يركب موجة الصراع.</p><p><br></p><p>واختتم بالقول: “ما مضى من خسائر ودماء يكفي، فليحمل الشباب لواء المحبة ويغلقوا أبواب الفتنة، ويهربوا بأمتهم إلى المستقبل”</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/07/05/20250705200532.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/07/05/20250705200532.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Sat, 05 Jul 2025 20:04:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[الساعد يكشف عن الدروس المستفادة من الحرب الأخيرة بين إسرائيل وإيران.. ويوضح أبرز مواصفات حروب القرن الجديد]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/229560//%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B6%D8%AD-%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D8%B1%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/229560//%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B6%D8%AD-%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D8%B1%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p><span style="font-size: 1rem;">صحيفة المرصد: علق الكاتب محمد الساعد، على الدروس المستفادة من الحرب الأخيرة بين إسرائيل وإيران.</span></p><p><b><font color="#0000ff">حرب الخليج</font></b></p><p>وقال الساعد في مقال له بعنوان "دروس مستفادة من حرب الخليج الثالثة!" المنشور بصحيفة "عكاظ": هناك الكثير من النتائج والكثير من الأسئلة التي لن تغادر منطقة الشرق الأوسط لسنوات قادمة إثر حرب الخليج الثالثة، لعل أبرزها أن الحروب لم تعد تنتهي بالاستسلام أو برفع الراية البيضاء، آخر استسلام شهدته البشرية كان استسلام خيمة صفوان بعد خسارة الجيش العراقي في حرب تحرير الكويت أمام قوات التحالف، وربما سننتظر سنوات طويلة لنرى استسلامًا آخر".</p><p><font color="#0000ff"><b>أولويات التسليح</b></font></p><p>وأضاف: في الحرب الأخيرة بين إسرائيل وإيران، هناك العديد من الأسئلة التي لن تجد لها إجابة قاطعة، وهناك أيضًا العديد من الدروس المستفادة التي ستتبناها الدول، والتي ستشكّل وجه الحروب القادمة وتغيّر من معادلات وأولويات التسليح لعقود طويلة، مشيرا: فبرغم تحليق الجيش الإسرائيلي فوق أجواء إيران طوال أسبوعين، إلا أن طائرات الدرونز والصواريخ العابرة حلّت محل الرافال والميغ والـF-14، وربما تزيح تأثيرها في المستقبل، أو تصبح ذات أولوية ثانوية في تسليح الجيوش.</p><p><font color="#0000ff"><b>سقوط صاروخ</b></font></p><p>ولفت: كما أن تطوير منظومات الدفاع الجوي، ومضادات الصواريخ، سيشكّل أولوية قصوى في المستقبل؛ إذ إن تأثير سقوط صاروخ على حي سكني أقوى إعلاميًا من سقوطه على قاعدة عسكرية، ومع إرسال مئات الصواريخ مصحوبة بالآلاف من الطائرات المسيرة، يتعمق التحدي أمام الدول، وسيجبر الجيوش المتقدمة على ابتكار المزيد من التقنيات الحديثة التي تساعد في التصدي للهجمات الصاروخية.</p><p><font color="#0000ff"><b>الطرف الآخر</b></font></p><p>وأكمل: لكن الأهم في نظري هو بناء فكرة الانتصار في الوجدان الشعبي: فلم تعد جميع الأطراف مقتنعة بفكرة الخسارة، بل إن إدارة تحقيق النصر أصبحت أكثر أهمية من تحقيقه فعليًا. ولعل هذا السؤال سيظل موضوع نقاشات عديدة، ولن يستطيع طرف أن يقنع الطرف الآخر من هزم ومن انتصر.</p><p><b><font color="#0000ff">النقاشات والوساطات</font></b></p><p>وزاد: لقد تغيرت أساليب الحروب وأصبحت تُدار سياسيًا عبر النقاشات والوساطات، مع تقديم التضحيات والتنازلات. بل إن الوسطاء يقبلون ببعض التضحيات ليحصدوا شيئًا من ثمار المعركة، ثم تنفذ تفاصيل الاتفاق على الأرض من خلال قصف أو ضربات منسقة. وستظل العديد من الاتفاقات سرية، طالما أنها تحقق للمشرفين على المشهد «مصالحهم»، وسيتركون للشارع أن يصيغ وجدانه ويحقق أفراحه، حتى وإن كانت وهمية أو غير حقيقية.</p><p><b style="font-size: 1rem;"><font color="#0000ff">طريقة التسليح</font></b></p><p>وواصل: أنه تحول عميق وعملي في أساليب الحروب الحديثة، فلم تعد الضربة الجوية قادرة على إحداث الاستسلام وإلحاق الهزائم بالجيوش كما حدث في حرب 1967 بين دول الطوق وإسرائيل، التي هُزمت في أول ساعتين، مردفا:" بلا شك، ستثار العديد من الأسئلة داخل أروقة السياسيين، لكن أكثرها أهمية داخل جيوش المنطقة ستكون: هل هم بحاجة إلى إعادة طريقة التسليح؟ وعلى ماذا يتم التركيز مستقبلًا؟ وأي الأسلحة أكثر تأثيرًا؟".</p><p><b><font color="#0000ff">صناع القرار</font></b></p><p>وتساءل، قائلا:"هل الطائرات ذات التكلفة العالية، أم الصواريخ العابرة، أم الطائرات بدون طيار (الدرونز) خفيفة الحركة ومنخفضة التكلفة؟ وهل الجيوش بحاجة للاشتباك المباشر على الأرض كما كانت في الحروب التقليدية سابقًا أم لا ؟، وغالبًا سيبقى هذا السؤال يؤرق صناع القرار لسنوات طويلة"، مردفا: لقد أثبتت تجارب أوكرانيا وغزة -على سبيل المثال- أن الاشتباك المباشر بين القوات لم يُسفر عن انتهاء المعارك، ومع ثلاث سنوات في أوكرانيا وسنتين في غزة، لا تزال الاشتباكات قائمة، لأنها تعتمد على الإنسان، والإنسان لا يفنى.</p><p><b style="font-size: 1rem;"><font color="#0000ff">الرايات البيضاء</font></b></p><p>وأردف: كما أن قواعد الاشتباك الجديدة التي فرضتها الحرب الأخيرة، تقول إن الحروب لم تعد تشن من أجل تحقيق الانتصارات فقط، بل لتحريك الملفات، وتطويق الأخطار دون رفع الرايات البيضاء، ودون إزاحة الأنظمة أو استبدالها.</p><p><b style="color: rgb(0, 0, 255); font-size: 1rem;">حروب القرن</b></p><p>وتابع، قائلا:"أصبح من المهم عند خوض أي معركة أن تمنح خصومك انتصارات هنا وهناك، وأن تتبادل معهم النتائج، وتتفق على مناطق القصف قبل بدء العمليات، لتحقيق نتائج سياسية وشعبية، هذه هي حروب القرن الجديد التي لم تعد تشبه أي حروب سابقة".</p><p><br></p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/06/26/20250626105101.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/06/26/20250626105101.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Thu, 26 Jun 2025 10:33:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[&quot;عقل العقل&quot; يكشف عن أفضل طريقة للتعامل مع عمال التوصيل ويحذر من كشف خصوصيات العميل]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/228482//%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D9%88%D9%8A%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AE%D8%B5%D9%88%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%84</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/228482//%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D9%88%D9%8A%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AE%D8%B5%D9%88%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%84</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p><span style="font-size: 1rem;">صحيفة المرصد: حذر الكاتب عقل العقل من كشف خصوصيات العميل أمام عمال التوصيل، مشيراً إلى أفضل الطريق للتعامل معهم، منوهاً إلى بعض الجرائم التي يمكن أن تحدث بسبب العطف على البعض منهم.</span></p><p><font color="#0000ff"><b>أخلاقيات التعاطي معهم</b></font></p><p>وقال العقل في مقال نشر في صحيفة عكاظ تحت عنوان التعامل مع عمال التوصيل ! :"عمال التوصيل الآن يعتبرون ضرورة لأجيالنا الحالية، وسوف تتغير أشكال وأخلاقيات التعاطي معهم، فهم يظلون مختلفين عنا لغة وثقافة ومفاهيم ثقافية، ويعملون تحت ظروف صعبة في عمليات التوصيل المطلوبة منهم أو محاولة السرعة في أداء عملهم لتحقيق كسب سريع، لا أدعو إلى المعاملة الخشنة معهم أو نبذهم والتعامل معهم بتعالٍ وفوقية".</p><p>وأضاف :"ولكن يجب علينا الاحتفاظ بخصوصيتنا إلى أبعد حد، وعدم توثيق العلاقة مع مندوب توصيل لا نعرف عنه الكثير، قد تكون بعض العوائل لها ظروف خاصة وضعيفة لأسباب متعددة مثل كبار السن أو أن يكون ساكنو المنزل من النساء مثلاً، والبعض من طيبته وإنسانيته وانطلاقاً من قيمه وأخلاقه الذاتية قد يعطف على البعض منهم ويقدم له مالاً أو ما إلى ذلك، وقد يعطي انطباعاً بأنه صاحب ثروة مثلاً، ويكون محط أنظار البعض من ضعفاء النفوس من هذه الفئات."</p><p><b style="color: rgb(0, 0, 255); font-size: 1rem;">الاعتداء والقتل</b></p><p>وأوضح :"الوضع ليس بهذه الخطورة حتى الآن، ولكننا نقرأ ونسمع عن مآسٍ تصل للاعتداء والقتل في بعض مدننا لبعض الناس الطيبين من قبل بعضهم، والسبب هو الطيبة الزائدة من بعض الأشخاص".</p><p>وتابع :"في أغلب الثقافات يرددون على مسامع أطفالهم في مراحل حياتهم نصائح تحذرهم من التحدث للغرباء أو أن الخطر يأتي من الغريب، وهذا باعتقادي من أحد الحلول للتعاطي مع مناديب التوصيل، وأن لا نفتح القصص والحكايا معهم وعن دولهم وعوائلهم وكم رواتبهم وكم من السنين لهم في البلد، علينا أن نكون محددين في التعاطي معهم بشكل مؤدب وفعال في إيصال الخدمة وبشكل سريع."</p><p><font color="#0000ff"><b>التدريب</b></font></p><p>وأكمل :"لا يعني هذا عدم وجود أدوار مهمة من قبل الجهات الرسمية ذات العلاقة في تنظيم وتدريب هذه العمالة التي تغلغلت في حياتنا، ولا يترك العمل في هذه المهنة لأصحاب شركات همهم الربح المادي بدون تقدير خطورة إحضار عمال بدون كشف ومعرفة عن خلفياتهم الثقافية والاجتماعية كما تطبق بعض الدول، حيث تطلب من مكاتب العمل تدريب الخادمات على العمل في المنازل وخلفية معقولة عن المجتمع الذي سوف يذهبن إليه."</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/06/16/20250616030900.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/06/16/20250616030900.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Mon, 16 Jun 2025 03:06:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[&quot;العقل&quot; يعلق على نظام مواقف السيارات مسبقة الدفع.. ويكشف عن أبرز سلبياته]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/227718//%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B3%D8%A8%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%B9-%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2-%D8%B3%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%87</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/227718//%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B3%D8%A8%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%B9-%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2-%D8%B3%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%87</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p>صحيفة المرصد: علق الكاتب عقل العقل على نظام مواقف السيارات مسبقة الدفع، مشيرا إلى وجود بعض السلبيات التي تحتاج إلى حلول.&nbsp;</p><p><br></p><p>تنظيم حركة السيارات</p><p><br></p><p>وقال خلال مقال له منشور في صحيفة عكاظ بعنوان "مواقف السيارات مسبقة الدفع !"، مدن بلادنا الكبرى خاصةً، تحتاج شوارعها إلى تنظيم حركة السيارات فيها بدون إزعاج لسكان الأحياء المجاورة لشوارع تجارية مكتظّة بالمحلات ذات الأنشطة المتعددة التي قد تزاول نشاطها لساعات طويلة وأغلبها في الفترة المسائية؛ مثل المقاهي والمطاعم وبعض المحلات التجارية أو ما يعرف محلياً بـ«أبو ريالين» تظل فاتحة حتى منتصف الليل، هذه الزحمة المرورية مضرة لصحة ونفسية ساكن وزائر المدينة.&nbsp;</p><p><br></p><p>مواقف مدفوعة الثمن&nbsp;</p><p>وتابع، مع تفتق ذهنية بعض الجهات المحلية وخاصة في أمانات المدن عن حلول مناسبة لإيجاد حلول لمشكلة مواقف السيارات في بعض الشوارع التجارية وفي بعض الأحياء السكنية عن عمل نظام مواقف مدفوعة الثمن ومحددة في بعض الشوارع التجارية، التجربة انطلقت في مدننا منذ فترة بجدة ومكة المكرمة وبريدة والعاصمة الرياض مؤخراً، هل هذا التنظيم جيد، هذا متروك للتجربة وأهداف المشروع، الذي أوكلت الأمانات تطبيقه لشركات خاصة خلفها مستثمرون لا شك عندي أنهم يريدون الربح واسترجاع أموالهم التي ضخوها على هذا التنظيم من عدادات للمحلات وتطبيقات تستخدم في عمليات الدفع وسيارات لهم تدور كل خمس دقائق تراقب متى وقفت هذه العربة أو تلك وهل تم الدفع أو لا. وهؤلاء المراقبون في سباق مع أصحاب المركبات الذين ينطلقون لأماكن معينة للدفع قبل انتهاء فترة السماح لهم التي تصل إلى 15 دقيقة أو أكثر قبل إصدار مخالفة بعدم الدفع. التنظير جميل ولكن تحدث هناك مشاحنات بين أصحاب السيارات وهؤلاء المراقبين، فالبعض يعتقد أنهم يتصيدونهم بالدقيقة ويصدرون المخالفات بغير وجه حق، أعتقد أن الوضع يحتاج إلى آلية مناسبة في هذه الأوضاع، فلماذا لا تركب شركات المواقف هذه كاميرات في تلك الشوارع ترصد متى ومن أوقف عربته، وقد يكون هناك نظام مبرمج لإصدار المخالفات بدون تدخل بشري، الآن سيارات هذه الشركات تعمل بشكل مستفز لأصحاب السيارات وتلعب معهم لعبة سخيفة.</p><p><br></p><p>إعادة التنظيم</p><p>وأردف، البعض يراهن بنجاح هذا النظام في إعادة التنظيم لشوارعنا من حالة الفوضى التي تعيشها وخطورة ذلك على المارة والسائقين أنفسهم، والأمانات في أكثر من تصريح لمسؤوليها تركز على أن أهم أهداف هذا المشروع هو جودة الحياة في المدن وحماية سكان الأحياء المجاورة للشوارع التجارية من تسرب السيارات للشوارع السكنية، وأتمنى أن أكون مخطئاً في بعض ظنوني.&nbsp;</p><p><br></p><p><br></p><p>الآثار السلبية لهذا التنظيم</p><p>وأكمل، على الجانب الآخر من الآثار السلبية لهذا التنظيم هو الشكاوى من أصحاب المحلات التجارية بعد عزوف المتسوقين عنها بسبب هذه العدادات أمام المحلات، البعض من المتسوقين يفضل أن يذهب لمحلات ولو أنها بعيدة ولكن لا توجد فيها عدادات لمواقف السيارات تحاشياً للمخالفات التي قد يحصل عليها في المناطق المطبق فيها نظام المواقف مسبقة الدفع.</p><p><br></p><p><br></p><p>المدن الأميركية</p><p>وأضاف، أتذكر في بعض المدن الأميركية والكندية مثلاً في بعض الشوارع عدادات إضافة لأماكن يديرها أفراد أو شركات بديلة للعدادات والتي تكون بالعادة مكتظة، تلك المواقف الخاصة فكرة معقولة وأسعارها مناسبة مقارنة بالوقوف بالشارع مباشرة، وأعتقد أن أمانة الرياض قد أصدرت تنظيماً للاستثمار العقاري في المواقف سواء على شكل طوابق ذكية أو قطع تصل مساحتها إلى 500 متر مربع على الأقل، في حال تفعيل هذه الأفكار قد تكون هناك خيارات أخرى أمام سكان وزوار مدننا وسياراتهم بشكل فيه راحة وعدالة.</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/06/08/20250608145513.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/06/08/20250608145513.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Sun, 08 Jun 2025 14:55:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[الضبعان يقترح منح الفرصة للموظف لبيع رصيده من الإجازات: 36 يوما لم تعد كافية!]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/227537//%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%AD-%D9%85%D9%86%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B5%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81-%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%B1%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D9%87-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AC%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%AA-36-%D9%8A%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D9%83%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/227537//%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%AD-%D9%85%D9%86%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B5%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81-%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%B1%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D9%87-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AC%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%AA-36-%D9%8A%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D9%83%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p>صحيفة المرصد: أكد الكاتب منصور الضبعان أنه في 2016 تم تعديل المادة (الأولى) من نظام الخدمة المدنية لتكون بالنص الآتي: "يستحق الموظف إجازة عادية مدتها ستة وثلاثون (36) يوماً عن كل (سنة) من سنوات خدمته براتب كامل"، وأضاف: لأن الجميع يدرك أن  الموظف في القطاع العام، يجب عليه أن يدير إجازاته بشكل مهني، وذكي، إلا أن ظروف الحياة، ومتغيراتها، جعلت الموظف بحاجة لأكثر من 36 يوما!</p><p><br></p><p>رصيد ضخم</p><p>وقال في مقالته في صحيفة الوطن: ثمة موظفون لديهم رصيد ضخم من الإجازات، وهناك من رصيده قاعا صفصفا، وهي فرصة لفتح الباب لبيع الرصيد، أو جزء منه لكل محتاج، لاسيما وأن هناك فترة طويلة جدا بين إجازة عيد الأضحى، وعيد الفطر، تمتد لما يقارب الـ 270 يوما دون انقطاع، وهذا مايجعل الرصيد الذي يمنح للموظف في شهر محرم 36 يوما غير كافٍ للموظف ذا الرصيد الفارغ!</p><p><br></p><p>جنون وتوتر</p><p>وأشار الضبعان إلى ما أوردته منظمة «إسبانا» العلمية: أن الأشخاص الذين يعملون لفترة طويلة دون أخذ عطلة أكثر عرضة للإصابة بالتوتر بنسبة 56٪ ، وأكثر تعرضاً للإصابة بمشكلات الصحة العقلية بنسبة 53٪.</p><p><br></p><p>استنزاف</p><p>وتابع: بعيدا عن أصحاب الأرصدة الفلكية من الإجازات، 270 يوما دون إجازة رسمية، كافية لاستنزاف رصيد الاجازات، وبالتالي تعريض الموظف للتوتر والجنون، لذا يبقى منح الموظف 5 أيام عن كل شهر، 60 يوما في السنة، خيارا جيدا أمام التطور الذي تمر به البلاد والعالم..</p><p><br></p><p>رقم صعب</p><p>وأكد الضبعان أن موظف القطاع العام قدّم نفسه كرقم صعب في التنمية من تطوير البنية التحتية وحتى العمل على تحقيق خطط الرؤية الطموحة، مرورا بتحسين الخدمات الصحية، والتعليمية، والإسكان، ومحاربة الفساد، حتى أعلنت الدولة عن آخر ميزانية بقيمة تاريخية 1.285 تريليون ريال..</p><p>وأضاف: تشدد الدولة على الموظفين بضرورة التمتع باجازاتهم، فالمادة الثانية من لائحة الإجازات تنص على أنه يجب أن يتمتع الموظف بإجازته العادية خلال مدة لا تتجاوز 60 يومًا من نهاية سنة استحقاقها، سواء لفترة واحدة أو على فترات، لا يقل أي منها عن 5 أيام، ويجوز استثناء التمتع بأقل من ذلك بما لا يتجاوز  5 أيام في السنة، وإذا لم يتقدم بطلب الحصول على إجازته العادية سقط حقه فيها أو ما تبقى منها، وتشدد المادة على أنه يجب على الجهة التي يتبع لها الموظف - عند تقدمه بطلب التمتع بالإجازة العادية - تمكينه من التمتع بها..</p><p>وعلّق على ذلك بالقول: هذا إيمان تام بدور "الإجازات" في تعزيز الصحة النفسية والعقلية للموظف مما يوفر له فرص المساهمة في الإنتاجية والتطوير والعمل والأمل..</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/06/06/20250606024254.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/06/06/20250606024254.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Fri, 06 Jun 2025 02:42:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[الراشد: إسرائيل.. لماذا تفوَّقت في لبنان وليس في اليمن؟]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/227394//%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%82%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/227394//%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%82%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p><span style="font-size: 1rem;">صحيفة المرصد: علق الكاتب عبدالرحمن الراشد، على تفوق إسرائيل في حربها على حزب الله في لبنان أما عملياتها ضد الحوثي في اليمن "استعراضية".</span></p><p><font color="#0000ff"><b>انتصار حربِ</b></font></p><p>وقال الراشد، في مقال له بعنوان "إسرائيل.. لماذا تفوَّقت في لبنان وليس في اليمن؟" المنشور بصحيفة "الشرق الأوسط": انتصارُ إسرائيلَ الساحقُ في حربِها على «حزب الله» في لبنانَ، العامَ الماضي، يُعَدُّ من أمجادها العسكريةِ التي تُضَمُّ إلى انتصار حربِ الأيام الستة في 1967. أمَّا عملياتها ضد الحوثي في اليمن، حتى الآن، فهي استعراضيةٌ وغير فعالة، تشبه حربَها في لبنان عام 2006. مع أنَّ هذه الجماعةَ المسلحة بدون قدراتٍ دفاعية جوية ولا ترسانة صواريخية للرد بالمثل.</p><p><font color="#0000ff"><b>استقبال الأسلحة</b></font></p><p>وأشار إلى أن أهداف إسرائيلَ الحالية في اليمن تشبه هجماتِها في لبنان فيما عُرف بحرب تموز، معظمُها دمَّرت مرافقَ مدنية أو شبه مدنية، وقد يكون السَّبب أنَّها لا تملك بنكَ أهدافٍ في اليمن، ولهذا لجأت لقصفِ المواني والمطارِ والطرقات لوقف عملياتِ استقبال الأسلحة ونقلها.</p><p><font color="#0000ff"><b>أفلامِ الخيال العلمي</b></font>&nbsp;</p><p>ولفت إلى أن الفارق في حرب الجبهتين كبير على جبهة «حزب الله» أظهرت إسرائيلُ في العام الماضي تفوقاً حاسماً ومرعباً، كما لو كانت عملياتُها من أفلامِ الخيال العلمي. قضت على معظمِ صفِّ القيادات العليا، سواء الذين كانوا في بيوتِهم أو سياراتهم أو مختبئين تحت الأرض في أدوارٍ عشر، ودَمَّرت أو عَطَّلت معظمَ ترسانة الحزب الهجومية.</p><p><font color="#0000ff"><b>المطار والميناءَ</b></font></p><p>وأكمل: عندما نرى ما حدث في عام 2006 طوالَ حرب الـ34 يوماً، لم يدمر «حزب الله» بل شلّت إسرائيلُ حركةَ الدولة اللبنانية. قَصفت المطارَ، والميناءَ، ومحطاتِ كهرباء ومياه، والطرقَ السريعة، ونحوَ مائة جسرٍ ومعبرِ وأحياء سكنية واسعة. ولم تمضِ سنتان حتى كانَ «حزب الله» قد عادَ بكامل قدراته.</p><p><font color="#0000ff"><b>ركابِ الطائرات</b></font></p><p>وزاد: أمَّا في معاركِ لبنانَ في العام الماضي، التي دامت 13 شهراً وكانتِ الحياةُ المدنية في معظم لبنان شبهَ عادية، ولم تتعرَّض البنية التحتية للهجوم كانتِ الطائراتُ المدنيةُ تقلع وتهبط من مطار رفيق الحريري أثناءَ قصف إسرائيلَ مواقع «حزب الله» في الضاحية الجنوبية، وكانت نيرانُها على مرأى من ركابِ الطائرات في سماءِ المطار المجاور الذي لم يُوقف حركتَه.</p><p><font color="#0000ff"><b>داعش والقاعدة</b></font></p><p>ومضى: كانَ المصورون الصحافيون يترقَّبون إعلانات القصف ومواقعَها ويجلسون قبالةَ المباني المستهدفة في انتظار الهجوم لتصويرها عن قرب، مشيرا: منذ يناير هاجمتْ إسرائيلُ اليمنَ ستَ مرات، ولم تكن بالفاعلية نفسها كما في لبنان. القليلُ منها استهدف قوات الحوثي وقياداته؟ إسرائيل في الشهر الماضي قصفت مطارَ صنعاء ودمَّرت آخر طائرةٍ مدنية فيه، وهي من ممتلكات الحكومةِ الشرعية وليست للحوثي هذه الميليشيا اليمنية تشبه «داعش» و«القاعدة» ولا تبالي كثيراً بخسائرِ المدنيين أو تدمير البنية التحتية.</p><p><font color="#0000ff"><b>مقذوفات الحوثي</b></font></p><p>وأردف: لم تُثنِ الهجماتُ الإسرائيلية الجماعةَ الموالية لإيران عن إطلاق مسيّراتها وصواريخها، وهي ترسانة صغيرة مقارنة بـ«حزب الله» الذي تعرَّض لتدمير واسع لقدراته الهجومية. مقذوفات الحوثي محدودة لا تهدّد كثيراً إسرائيل. ومعظمها لم تصل أهدافَها، وما نجح منها في دخول سماء إسرائيل شلَّ حركتَها الجوية وأرسلَ سكانها للملاجئ لفترة وجيزة.</p><p><font color="#0000ff"><b>شحُّ المعلومات</b></font></p><p>واستطرد: هذه الجماعة اليمنية المؤدلجة كونها من أقلية صغيرة، لا تتجاوز نسبتُهم السبعةَ في المائة فقط من السكان، تعتمد على إرهاب السكان بميليشياتها للحفاظ على وجودها في المدن التي تسيطر عليها، في حين تقبض على بقية المناطق مستخدمةً شبكة من القوى القبلية المتحالفة معها وهذه القوى ستتخلَّى عن الحوثي عندما تشعر أنَّه يفقد قدراته العسكرية، لافتا: أمَّا لماذا أداء إسرائيل بهذا التواضع، فأعتقد أنَّ وراء ذلك أحد سببين؛ الأول، شحُّ المعلومات عن اليمن حيث لا تتمتَّع فيه كما في لبنان، بشبكة واسعة من المخبرين والعملاء، بما في ذلك في قلب «حزب الله» نفسه، التي مكَّنتها من جمع التفاصيل وبناء بنكِ أهداف على مدى سنوات استعداداً لليوم الموعود.</p><p><b><font color="#0000ff">عمليات عقابية</font></b></p><p>وتابع، قائلا:"الاحتمال الآخر، أنَّ الحكومة الإسرائيلية نفسها غير راغبة في توسيع دائرة مواجهاتها، وتكتفي بعمليات عقابية توازي حجم الضرر المحدود الذي ألحقه الحوثيون بإسرائيل، وهي تنتظر اتفاقاً معهم يتعهّدون فيه بالكفّ عن إزعاجها كما اتفقوا مع الولايات المتحدة قبيل زيارة الرئيس دونالد ترمب المنطقة".</p><p><font color="#0000ff"><b>الفراشة الليلية</b></font></p><p>وختم، قائلا:"مع هذا، في تصوري الحوثي كالفراشة الليلية التي تلقي بنفسها في النار. تبدو متقدمةً لأنَّها تطلق «درونزات» وصواريخَ، لكن في الحقيقة لا تعدو كونَها من مقاتلي كهوفِ القرون الوسطى أو من الأكباش الجبلية".</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/06/04/20250604051539.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/06/04/20250604051539.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Wed, 04 Jun 2025 05:10:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[&quot;العقل&quot; يعلق على نزول وركود العقار بعد القرارات الأخيرة..  ويكشف السيناريو المتوقع خلال السنوات القادمة]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/227205//%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%84-%D9%88%D8%B1%D9%83%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9--%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D9%85%D8%A9</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/227205//%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%84-%D9%88%D8%B1%D9%83%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9--%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D9%85%D8%A9</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p>صحيفة المرصد: علق الكاتب عقل العقل على نزول وركود العقار بعد القرارات الأخيرة التي أصدرها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.&nbsp;&nbsp;</p><p><br></p><p>المسكن الملائم</p><p>وقال خلال مقال منشور له في صحيفة "عكاظ" بعنوان "نزول وركود في العقار بعد القرارات الأخيرة" يعتبر المسكن الملائم من أساسيات الأسرة في جميع المجتمعات، وتقوم خطط الحكومات وأجهزتها المحلية ببناء وحدات سكنية وخاصة للطبقات الأقل دخلاً، تجربة صندوق التنمية العقاري الناجحة في السعودية في إحداث نقلة نوعية في التملك الميسّر للمنازل في العقود الماضية تجربة تنموية واجتماعية مشهودة، وكانت إحدى علامات تلك المرحلة أو ما يعرف بمرحلة «الطفرة العمرانية»، التي شهدتها بلادنا واستمرت لعقود في أداء هذا الدور الاجتماعي والاقتصادي للمواطنين على شكل قروض ميسرة وطويلة الأجل.</p><p><br></p><p>تغير نمط الحياة&nbsp;</p><p>وتابع، نتيجة لتلك المشاريع تغير نمط الحياة بشكل واضح بعد انتقال أغلبية السكان من الأحياء الشعبية التي كانوا يسكنونها إلى أحياء جديدة وفلل حديثة وأحياء متطورة ومتباعدة نوعاً ما، مع ظروف اقتصادية وسياسية مرت على المنطقة والعالم تأثرت بها الكثير من برامج التطوير العقارية الحكومية، وأصبحت قائمة الانتظار في صندوق التنمية العقاري طويلة ويعمر ويشيب وقد يتوفى صاحب الطلب قبل أن يصل دوره في الدعم العقاري. والقطاع الخاص العقاري دخل بقوة في قطاع العقار، وسيطر على قطاعي الأراضي والفلل الجاهزة، لكن الأسعار أصبحت في ارتفاع مستمر حتى وصلت إلى مبالغ خيالية، وقد يكون لقضايا الاحتكار والطمع والجشع من البعض عوامل عمقت المشكلة خاصة في العاصمة الرياض.</p><p><br></p><p><br></p><p>رفع الإيقاف عن ملايين الأراضي</p><p><br></p><p>وأردف، مما استدعى تدخلاً عاجلاً من قبل سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قبل أشهر في هذا القطاع، متمثلاً في رفع الإيقاف عن ملايين الأراضي في شمال العاصمة والعمل على تحقيق التوازن في السوق العقارية عن طريق تسهيل حصول المواطنين على أراضٍ مناسبة ومطورة بأسعار معقولة في حدود 1,500 ريال للمتر، والعمل على رفع تقارير دورية عن أوضاع السوق العقارية لمعالجة أوجه القصور، والسوق تنتظر الآن قضية الإيجارات وآلية ضبطها قريباً، التي سوف تعكس سياسة الدولة الثابتة بسياسة السوق الاقتصادية الحرة مع تشريعات مشددة تحفظ حقوق الجميع.</p><p><br></p><p><br></p><p>نهضة تنموية</p><p>وواصل، العاصمة الرياض تعيش نهضة تنموية كبيرة ومقبلة على فعاليات دولية اقتصادية ورياضية وثقافية، وتشهد نمواً كبيراً في مجالات عدة، دفعت العديد من الشركات العالمية لفتح مقرات ومكاتب لها في العاصمة الرياض، ومن يعش فيها يلاحظ تغيّراً في التركيبة السكانية للمدينة من سكانها المحليين ومن الإقليم ومن شتى قطاع دول العالم، هذا الحراك دفع البعض للمبالغة في رفع أسعار الأراضي والمساكن من فلل وشقق إلى أرقام فلكية لا يمكن أن يدفعها إلا قلة من المواطنين، هذا الجنون في الأسعار دفع الحكومة للتدخل بشكل كبير في تنظيم السوق العقارية، والبعض الآن يتحدث عن ركود أو انهيار في الأسعار، وقد يكون الركود هو الأقرب للواقع.&nbsp;</p><p><br></p><p>تراجع الأسعار&nbsp;</p><p>وأضاف، سوف نشهد تراجعاً معقولاً في الأسعار في السنوات المقبلة، مما يساعد في تحقيق نسبة التملك للمواطنين، التي هي محددة كأحد أهداف الرؤية 2030، وهي 70%.</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/06/01/20250601155725.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/06/01/20250601155725.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Sun, 01 Jun 2025 15:59:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[الضبعان: تخلص من الأصدقاء القدامى فالجدد يقدّمون رضا أعلى عن الحياة]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/227073//%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D8%AF%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%85%D9%89-%D9%81%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D8%AF-%D9%8A%D9%82%D8%AF%D9%85%D9%88%D9%86-%D8%B1%D8%B6%D8%A7-%D8%A3%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/227073//%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D8%AF%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%85%D9%89-%D9%81%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D8%AF-%D9%8A%D9%82%D8%AF%D9%85%D9%88%D9%86-%D8%B1%D8%B6%D8%A7-%D8%A3%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p>صحيفة المرصد: قال الكاتب منصور الضبعان أن استمرار الصداقة لأعوام طويلة لا يعني «الوفاء»، بل يعني أن أحدهم كان صبورا جدا!</p><p><br></p><p>الأصدقاء القدامى</p><p>وأضاف في مقالته في صحيفة الوطن بعنوان: "تخلص من الأصدقاء القدامى" أن 10 سنوات كافية لاختيار أصدقاء جدد لعدة أسباب:</p><p>الأول: أن الأصدقاء القدامى أصبحوا جزءا من الروتين، وليس لديهم ما يقدمونه على كل المستويات.</p><p>الثاني: الأصدقاء الجدد لديهم أفكار جديدة، وثقافة جديدة، وروح جديدة، وملاطفات جديدة.</p><p>الثالث: «الملل» في عالم الصداقات القديمة يفتح أبوابا من الزهد فيك، وحتى انعدام المجاملة، مرورا بأن لديهم سجلا حافلا من أخطائك.</p><p>الرابع: من الطبيعي تناقص عدد من الأصدقاء كلما تقدم العمر!</p><p><br></p><p>الصداقة السامية</p><p>وتابع: التخلص من الأصدقاء القدامى ليس «خيانة» لقيَم الصداقة السامية، بل هو أمر منطقي طبيعي، ينعكس إيجابا على نفسية المرء وعقليته، وفكره، لأن «المحاربين القدامى» لا يخرجون عن أربع فئات: إما منافس دائم، أو مستنزف للطاقة، أو غائب في الأزمات، أو متشائم، مشيرا لما أوردته دورية «Psychological Science» : إن وجود مزيد من الأصدقاء المختلفين عن الشخص، من حيث العمر أو العرق أو الدخل أو التعليم، يمنحه رضا أعلى عن الحياة.</p><p><br></p><p>روحانية الصداقة</p><p>وأكد الضبعان أن روحانية الصداقة تشبه روحانية الزواج، فالصداقة الحقة لا ترتكز على الحب، بل على المودة والرحمة، وهذا ما يجعلك «تنقّح» فئة الأصدقاء، كل 10 أعوام.</p><p>مضيفا: عشرة اعوام لأن التغيرات التي تحدث لجسم الإنسان كل 10 سنوات رهيبة ما يؤثر في المزاج والتفكير، كما يؤكد موقع «برايت سايد».التغييرات تبدأ من اشتعال الحيوية، ثم توقف العظام عن النمو، وانخفاض «الكولاجين»، وظهور ضرس العقل، حتى تفاقم قوة العضلات، ثم انخفاض كمية الأنسجة العضلية، والإيلاستين، ثم تراكم الدهون، وتدهور الرؤية، ثم تتفشى هشاشة العظام والمفاصل، وينهار هرمون الاستروجين، ثم تنهار الذاكرة، ومعها مستقبلات العصب والتذوق، ثم تنخفض وظيفة القلب، ويتوقف الطول، ثم عملية الشيخوخة المصحوبة بكل ضعف، مؤكدا أن هذه التغييرات تصبح أسرع وأخطر إن لم يجابهها المرء بصداقات جديدة!</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/05/30/20250530204826.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/05/30/20250530204826.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Fri, 30 May 2025 20:48:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[الضبعان: شراء الأشياء التافهة يدل على خلل عقلي واضطراب نفسي!]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/226502//%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D9%81%D9%87%D8%A9-%D9%8A%D8%AF%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D9%84%D9%84-%D8%B9%D9%82%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/226502//%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D9%81%D9%87%D8%A9-%D9%8A%D8%AF%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D9%84%D9%84-%D8%B9%D9%82%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p>صحيفة المرصد: قال الكاتب منصور الضبعان أن بسبب الجهل، وبحثًا عن الرضا الذاتي، وإشباع الغرور، وكسب الإعجاب، يقع الكثير تحت «تأثير ديدرو»، وضحية للدوامة التي تصنعها الشركات، التي خلقت نمطًا معيشيًا للناس، حتى أصبحوا قطعانًا لا تتوقف عن الشراء، فكلما ابتاع المرء شيئًا وجده ناقصًا، بحاجة لشيء آخر يكمله، فيقع ضحية تسويق، ويتعرض لـ«حرب استنزاف» تبقيه في المربع الأول.</p><p><br></p><p>الثقة بالنفس</p><p>وأضاف في مقالته في صحيفة الوطن: الوعي، والثقة بالنفس، والإدارة المالية الجيدة، والذكاء العاطفي، وعدم الاهتمام بآراء الناس المتباينة، والمتقلبة أصلا، وكبح هوس الشراء لدى النساء، هي دروع حصينة لحماية المال من الفناء، كذلك التعامل الذكي، والفطنة، مع حِيل التسويق، بشراء الأشياء الضرورية، والقليل من شبه الضرورية، كحيلة شركات السيارات حين تحاول أن توهمك بجدولة الصيانة لسيارتك الجديدة، ومع كل زيارة تدفع مبلغ لا مبرر له، لأن سيارتك - ببساطة - جديدة، تحتاج للوقود، وتغيير الزيت والفلتر وحسب، كما فعل الرجل الذي اشترى سيارة جديدة فقالوا هناك ضمان 5 سنوات، فقال: أنا أريد ضمان ما بعد الخمس سنوات.</p><p><br></p><p>النساء بارعات في التسوق</p><p>وتابع: النساء بارعات في التسوق، وصبورات، ولكنهن فرصة رائعة، وهدف إستراتيجي للشركات، لأنهن فاشلات في الشراء!، فشراء باهظ الثمن يرضي الغرور الأنثوي، ثم تجد مع السلعة، فرشاة أسنان مضيئة، ومزهرية على شكل باندا، وربما زرافة!</p><p><br></p><p>قيمة الأشياء</p><p>وأكد الضبعان أن العاقل، الواعي، السليم نفسيًا، يدرك قيمة الأشياء، لذا يمكن القول - بثقة - أن شراء الأشياء غير الضرورية، التافهة، يدل على خلل عقلي، واضطراب نفسي!</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/05/23/20250523030205.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/05/23/20250523030205.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Fri, 23 May 2025 03:01:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[الراشد: لماذا ترفع العقوبات عن دمشق؟]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/226113//%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%86-%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/226113//%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%86-%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p><span style="font-size: 1rem;">صحيفة المرصد: علق الكاتب عبد الرحمن الراشد، على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب برفع العقوبات عن سوريا.</span></p><p><font color="#0000ff"><b>طائلة العقوبات</b></font></p><p>قال الراشد في مقال له بعنوان "لماذا ترفع العقوبات عن دمشق؟"، المنشور بصحيفة "الشرق الأوسط": كانَ للعقوبات على سوريا أن تمتدَّ لعام أو أعوام مقبلة لاعتبارات منها غموضُ المستقبل السياسي في سوريا، وتحفظاتُ البعض على القيادة الجديدة، أو مخاوفُ قوى مثل إسرائيل. فالولايات المتحدة لا ترفع الحظرَ إلَّا بعد اختبار طويل، فقد سبقَ أنْ سلَّمت ووقعت اتفاقاً مع طالبان، ولا تزال أفغانستان تحت طائلة العقوبات الاقتصادية منذ أربع سنوات. كما أنَّ الاختلاف حول رفع العقوبات من عدمِه محتدمٌ داخل الإدارة الأميركية نفسها.</p><p><font color="#0000ff"><b>حليف موثوق</b></font></p><p>وأضاف: لهذا جاءَ اللجوء مباشرة إلى الرئيس دونالد ترمب، وعبر حليفٍ موثوق هو السعودية، فكانَ أقصرَ الطرق. ويتطلَّب جهوداً مكملة من قبل حكومة الشرع التي عليها أولاً أنْ تقدّمَ المزيدَ من التطمينات باحتواء القوى المحلية، وحمايةِ الأقليات، وبذلِ المزيد ضد الفكر المتطرف الذي سيهدّد سلطةَ أحمد الشرع نفسَها ما لم تحاربه.</p><p><font color="#0000ff"><b>مراكز احتجاز</b></font></p><p>وأشار: وجهة نظر الذين يعارضون رفعَ العقوبات ترتكز على أنَّ النظامَ الجديدَ هو تنظيمٌ مُصنفٌ إرهابياً، وعليه أن يثبتَ العكس. وهناك مطالب اشترطتها الحكومة الأميركية، خمسة منها أشار إليها ترمب بعد لقائه الشرع. أولها إخراج المقاتلين الأجانب، والثاني المساعدة في محاربة التنظيمات الإرهابية في سوريا، والثالث إبعاد التنظيمات الفلسطينية، وتولي إدارة مراكز احتجاز مقاتلي «داعش»، والخامس، التوصل إلى علاقة مع إسرائيل.</p><p><font color="#0000ff"><b>النفق المظلم</b></font></p><p>ولفت: لكن قبل الخوض في إمكانية تنفيذ هذه الشروط على حكومة الشرع، من المناسب الترافع حول لماذا يستحق النظام السوري الجديد أن يعطى «الفرصة»، كما سماها ترمب، مشيرا: أولاً الشرع ونظامه في سوريا هو حقيقة وأمرٌ واقع على الجميع التعامل معه، وهو الحال مع أنظمة أخرى في المنطقة فيها ميليشيات وتتعاون معها. والواقع يقول أن تغيير النظام الجديد ليس مطروحاً، والعودة للحرب مرفوضة، والشعب السوري يستحق أن يخرج من النفق المظلم.</p><p><b><font color="#0000ff">التغول الإيراني</font></b></p><p>وأكمل: ثانياً، إبعاد النفوذ الإيراني من سوريا نتيجة ذات قيمة كبيرة غيَّرت مسار تاريخ المنطقة ومستقبلها وليس فقط سوريا. وحرَّرت الشمال العربي، سوريا ولبنان وفلسطين. ولولا التغول الإيراني في دمشق ونتائجه الوخيمة على المنطقة، ربما ما تغيَّر الوضع القديم. إضعاف النظام الجديد سيعيد إيران سواء نتيجة الفوضى المحتملة أو ضعف دمشق.</p><p><font color="#0000ff"><b>التوتر الإقليمي</b></font></p><p>وزاد: الثالث، أنَّ إعادة العقوبات أسهل من رفعها، في حال اتضح أنَّ دمشق لم تفِ بوعودها. أما العكس، عدم رفعها، سيشجّع على التمرد والفوضى، أو دفع دمشق نحو محاورَ أخرى تتسبَّب في المزيد من التوتر الإقليمي.</p><p><font color="#0000ff"><b>خطوط حمراء</b></font></p><p>وأردف: الرابع، إسرائيل اليوم هي ضابط الإيقاع في تلك المنطقة. ولا يمكن مقارنة دمشق بكابل وحكومة الشرع بطالبان التي لا يجاورها من يوازنها. دمشق في مرمى القوات الإسرائيلية التي أصبحت تتمتعَّ بهيمنة واسعة وترسم لجيرانها خطوطاً حمراء تشمل أنواع السلاح والمسافات والمواقع، وبالتالي إسرائيل أصبحت الضامن لاعتباراتها هي. ولبنان اليوم نموذجٌ تحت الهندسة الأمنية الإسرائيلية.</p><p><font color="#0000ff"><b>أسوأ الأحوال</b></font></p><p>واستطرد: بين القبول بالأمر الواقع، والمخاوف من الفوضى، والعودة الإيرانية فإنَّ خيار المجتمع الدولي والإقليمي الأسلم هو إعطاء دمشق ما تحتاجه لإعادة الحياة لهذا البلد المدمر. ومن حق الجميع أن يضعوا شروطهم التي تهدف لاستقرار سوريا وأمن المنطقة معاً. سوريا تقع في قلب منطقة الأزمة، وفي حال تركها ستهددها الفوضى ونتائجها الوخيمة مؤكدة، ليبقى الخيار الأهون منحها الفرصة مع ما قد تحمله من «مغامرة» يمكن التعامل معها في أسوأ الأحوال.</p><p><b><font color="#0000ff">المخاوف والآمال</font></b></p><p>وأوضح: التعاون العربي مع دمشق عن قرب اليوم، خير من محاولة تدارك الوضع مستقبلاً. ولو جئنا بعد عام أو عامين نحاول إصلاح الوضع، فالأرجح سيكون الكسر أصعبَ على الجبر. ويمكن القول إنّه ما بين 7 ديسمبر الماضي وحتى اليوم، بين المخاوف والآمال، قدمت حكومة الشرع أدلةً على انفتاحها واستعدادها للتعاون، وبالتأكيد المتوقع منها أبعد من ذلك، مشيرا: المطالب الأميركية تبدو محرجة في العلن، إنَّما تصب في صالح دمشق في الأخير. فحظر المقاتلين الأجانب مطلوب من كل الحكومات، ومحاربة الإرهاب ملزم دولياً. أما التنظيمات الفلسطينية هناك، فهي في الحقيقة ميليشيات تابعة لنظام الأسد السابق، كانَ يستخدمها في لبنان ضد الدول العربية، باستثناء «حماس»، فقد كانت ليست سورية.</p><p><font color="#0000ff"><b>فريسةً للفوضى</b></font></p><p>وتابع، قائلا:"المتوقع أنَّ الشرع سيخرج كل هذه الجماعات، برغبته، كما أخرجها الأردن من قبل، ويحاول لبنان التخلّصَ من ما تبقى منها"، مشيرا: ماذا عن شرط الانخراط في اتفاق مع اسرائيل؟.. للتذكير فإن الشرع ووزراءه سبقوا ترمب بالحديث مرات عن استعدادهم لذلك في إطار مشروع سلام عربي، ومهما كانت بقية المخاوف، التي لم استطرد فيها، فإن المنطقة قادرة على الاستيعاب والتغيير، ويبقى هذا خيراً من ترك البلاد تقع فريسةً للفوضى الأخطر على الجميع.</p><p><b><font color="#0000ff">التجاذبات الإقليمية</font></b></p><p>وختم، قائلاً:"ونتوقع أن تتفهم حكومة دمشق وتبتعد عن التجاذبات الإقليمية والدولية المعقدة، والحق يقال أنَّ الرئيس الشرع كان يلمح في كثير من تصريحاته على انفتاحه على الجميع ورغبته في التركيز على التنمية والتطوير".</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/05/18/20250518065242.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/05/18/20250518065242.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Sun, 18 May 2025 06:49:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[الراشد يعلق على زيارة ترامب إلى السعودية.. ويكشف عن أبرز الموضوعات المطروحة وأهم ما يمكنُ أن تنجزَه القمة]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/225614//%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D8%B1%D9%88%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D9%87%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D9%86%D8%AC%D8%B2%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%A9</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/225614//%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D8%B1%D9%88%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D9%87%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D9%86%D8%AC%D8%B2%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%A9</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p><span style="font-size: 1rem;">صحيفة المرصد: علق الكاتب عبدالرحمن الراشد، على زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى السعودية غداً الثلاثاء، وأبرز الموضوعات التي ستطرح في القمة.</span></p><p><font color="#0000ff"><b>صفقاتٌ عسكريةٌ</b></font></p><p>وقال الراشد في مقال له بعنوان "ترمب... حقاً زيارة غير عادية" المنشور بصحيفة "الشرق الأوسط": بناءُ برنامجٍ نووي للسعودية، صفقاتٌ عسكريةٌ، اتفاقيةٌ دفاعية، إنهاءُ حربِ غزة، مسارُ حلِّ الدولتين، التَّفاوضُ مع إيران، تريليون دولار تجاريةٌ واستثمارية. كلُّ هذا الزخم ستتضمنه زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.&nbsp;</p><p><font color="#0000ff"><b>الوعودُ الكبيرة</b></font></p><p>وأضاف: يتوقع أن ترافقَه كتيبةٌ من قيادات نخبةِ شركات التقنية، إيلون ماسك بصفته وزيراً ورئيساً لشركات «تسلا» و«سبيس إكس»، ومعه رؤساء من «أوبن إيه آي»، و«ميتا»، و«ألفا بت»، و«بوينغ»، و«سيتي غروب». هذه الوعودُ الكبيرة في زيارةِ الرئيس دونالد ترمب إلى السعودية هو ما يجعلُها غير عادية. وهي زيارته الرسمية الأولى خارج الولايات المتحدة، فاتحاً بها نشاطاته الدبلوماسية الدولية.</p><p><b><font color="#0000ff">مباحثاتٌ متعددة</font></b></p><p>وأشار: يتمُّ العملُ عليها منذ أكثرَ من شهرين، ولم يسبق لهذه الاستعداداتِ مثيلٌ من قبل الحكومتين الأميركية والسعودية. جرت خلالَ هذه الاستعدادات مباحثاتٌ متعددة مهَّدت للاتفاق في كلّ الملفات السياسية والاقتصادية والدفاعية ذاتِ العلاقة. وقد سبقتِ الزيارةَ رحلاتٌ لعددٍ من السياسيين في المنطقة والعالم للرياض، لإضافة عددٍ من القضايا للنقاش خلال الزيارة.</p><p><font color="#0000ff"><b>الحرب الباردة</b></font></p><p>ولفت: اثنتا عشرةَ زيارةً قام بها رؤساءُ أميركيون سبقت زيارةَ ترمب هذه للسعودية خلالَ الخمسين سنةً الماضية، وفق سجلات وزارةِ الخارجية الأميركية، وكانت جميعُها مهمةً في سياقها التاريخي والسّياسي. وفي السّياق التاريخيّ الحاضر زيارةُ الرئيس ترمب غداً تترافقُ مع تغييراتٍ إقليمية ودولية هي الأوسعُ منذ نهاية الحرب الباردة.</p><p><b><font color="#0000ff">فكرة التَّفاوض</font></b></p><p>وأكمل: في مَا يتعلَّق بالعلاقةِ الثنائية زيارة ترمب تؤسّس لفصل جديد، نظراً لطبيعة الموضوعاتِ المطروحة للتفاوض والاتفاقات منها ما بدأ، ومنها ما ستستكمل لاحقاً. هناك المشروعُ السعوديُّ النوويُّ الذي كانت واشنطن غيرَ متحمسةٍ لفكرة التَّفاوض عليه خلال العقود الماضية، ومن المرجح أن يُعلنَ عنه، حيث سبقَ وسرَّبت الإدارةُ خبره. من الأحداثِ المثيرة أنَّ السعودية خلال جهودها التنقيبية في التعدين، الذي هو في صلبِ مشروعها التنموي العملاق 2030، اكتشفت اليورانيومَ في صحاريها ليدفعَ بمشروعها النَّووي للأغراض المدنية قدماً.</p><p><b><font color="#0000ff">اتفاق كوينسي</font></b>&nbsp;</p><p>وزاد:"سياسياً، العلاقة السعودية الأميركية رغم أنَّها جيدةٌ لكنَّها تبقَى معلقةً وفي حاجةٍ إلى ترتيبٍ وحسم. فاتفاق كوينسي الاستراتيجي الذي وقعته السَّعودية في عهدِ مؤسسها الراحل الملك عبد العزيز مع الرئيس الراحل روزفلت بعد الحرب العالميةِ الثانية أصبحَ في حكم المنتهي. هنا يسعى ترمب مع القيادةِ السّعودية للبحث في صيغة اتفاق استراتيجي بديل، آخذين في الاعتبار التطوراتِ التي نشأت حديثاً، بتحول الولايات المتحدة إلى دولةٍ مصدرة للنفط، وظهور أسواق أكبر للسعودية في الصين والهند، ومشروع 2030 الطموح لتضع لنفسها موقعاً متقدماً في اقتصاديات العشرين الكبرى في العالم".</p><p><font color="#0000ff"><b>برنامج تغيير</b></font></p><p>ومضى: زيارة ترمب الثانيةُ للرياض مختلفة، ولا يَخفى على المتابعين تغيرات المناخ السياسي اليوم، من سقوطِ نظام الأسد، وانهيارِ قوة «حزب الله»، وتدميرِ قدرات الحوثي، وتوقُّفِ الميليشيات العراقية لأولِ مرةٍ منذ عقد عن استهدافِ القوات الأميركية والدولية. وكذلك برنامج العمل نفسُه يجعل هذه القمة مختلفة عن زيارته في رئاسته الأولى. فالرئيس ترمب طوَّع واشنطن العنيدة، وشرعَ في تنفيذ برنامج تغيير كبير داخلي وخارجي، وأمامه أربعُ سنوات إلا أربعة أشهرٍ تمنحه ما يكفي من الوقت لمحاولةِ إنجازها.</p><p><font color="#0000ff"><b>الأحلاف السياسية</b></font></p><p>وأردف:"في رأيي، أهم ما يمكنُ أن تنجزَه هذه القمةُ سعودياً هوَ وضعُ قواعدِ علاقة عمل إيجابية طويلة مع ترمب والولايات المتحدة. العلاقة السعودية منذ ثماني سنوات يمكن القولُ عنها إنَّها كانت ناجحة، ويرى الكثيرون من ناقدي العلاقة سابقاً كيف أثمرت. لأنَّها تقوم على تبادل المصالح فهي قادرةٌ على الاستمرار، والعديد من دول العالم باتت تحذو حذوَ السعودية في إدارة شؤونِها مع ترمب، بما فيها الأوروبية. فهي لم تعدْ تكتفي بالاعتماد على الأحلاف السياسية والعسكرية مع واشنطن، بل عليها البحث في خلق المصالح المشتركة".</p><p><font color="#0000ff"><b>سلةَ هدايا</b></font></p><p>وتابع، قائلا:"علاقة التريليون دولار، التي وعدت بها السعوديةُ ترمب لاستثمارات على مدى عشر سنوات، ليست سلةَ هدايا إنَّما مشاريعُ واستثمارات عملاقة. ويمكن رصدُ ما يحدث من خلال ما صدر عنها من اتفاقات ومشاهدة رجال ترمب في هذه الرحلة، التي تنسجم مع أسلوب وتفكير ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في التركيز على البناء والاقتصاد والتغلب على التحديات السياسية والأمنية لجعلها علاقة مثمرة ومستدامة".</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/05/12/20250512053820.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/05/12/20250512053820.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Mon, 12 May 2025 05:34:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[&quot;عقل العقل&quot; يكشف سبب انخفاض العواصف الغبارية على الرياض مقارنة بالسنوات الماضية]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/225597//%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%86%D8%AE%D9%81%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%86%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A9</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/225597//%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%86%D8%AE%D9%81%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%86%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A9</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p><br></p><p><br></p><p>صحيفة المرصد: كشف الكاتب عقل العقل سبب انخفاض العواصف الغبارية على الرياض مقارنة بالسنوات الماضية.</p><p><br></p><p>وقال العقل في مقاله بصحيفة عكاظ تحت عنوان "العواصف الغبارية والتصدي لها" :"الرياض الحبيبة وبعض مدننا الغالية تتعرض هذه الأيام لموجات غبارية محملة بالأتربة تعقبها أمطار غزيرة في بعض المناطق، العاصمة الرياض ومن معايشة في السنوات الماضية انخفضت فيها الحالات الغبارية مقارنة بالسنوات الماضية للفترة الزمنية من نفس العام".</p><p><br></p><p>وأضاف :"كتب عن ذلك في الإعلام مستندة إلى إحصائيات تبين تدني الأيام الغبارية فيها في الأعوام الماضية، هذا الانخفاض الغباري جاء جراء جهود متعددة قامت بها بعض الجهات الرسمية وبعض المبادرات الشخصية في المناطق المحيطة فيها من زراعة الملايين من الأشجار التي تناسب البيئة المحلية الصحراوية."</p><p><br></p><p>وتابع :"الرياض نفسها تشهد مشروع الرياض الخضراء الذي انطلق في عام 2019، تحت رعاية سمو ولي العهد، والذي يهدف إلى زيادة المساحة الخضراء في المدينة من نسبة 1.7% إلى نسبة تصل إلى 9%، ويشمل المشروع مبادرات في زيادة المساحة الخضراء للوصول إلى مستهدفات المشروع وهي زراعة 7.5 مليون شجرة باستخدام 72 نوعاً من الأشجار المحلية الملائمة لمدينة ومنطقة الرياض."</p><p><br></p><p>وأكمل :"دولتنا وقيادتنا الرشيدة تعمل في توظيف هذه التقنيات في تطوير الخدمات المتعددة التي تخدم الإنسان في المملكة والعالم ومنها المشاريع الخضراء التي تحتاج إلى وعي ووقت حتى تحقق مستهدفاتها المأمولة، وليس كلما ضربنا عاصوف غباري نتساءل أين دور هذه المشاريع في التصدي لهذا العاصوف."</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/05/11/20250511235709.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/05/11/20250511235709.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Sun, 11 May 2025 23:55:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[الكاتب عقل العقل: حماية الحدائق العامة من بعض مرتاديها]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/224951//%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D9%85%D8%B1%D8%AA%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%87%D8%A7</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/224951//%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D9%85%D8%B1%D8%AA%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%87%D8%A7</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p><span style="font-size: 1rem;">صحيفة المرصد: علق الكاتب عقل العقل، على تعرض الحدائق العامة في الرياض لتشوهات وسلوك غير حضاري من قبل مرتاديها، مطالبا بمعاقبة المستهترين والمخالفين للأنظمة بغرامات مالية.</span></p><p><font color="#0000ff"><b>الطابع السريع</b></font></p><p>وقال العقل في مقال له بعنوان "حماية الحدائق العامة من بعض مرتاديها"، المنشور بصحيفة "عكاظ": في مدننا عامة، بدأت الجهات البلدية بإنشاء حدائق متوسطة الحجم داخل الأحياء، وهذا القرب من سكان الحي بمثل هذه المشاريع يدمج مفاهيم عدة في شكل الحياة المعاصرة ذات الطابع السريع. مدن في العالم مسطحاتها الخضراء وحدائقها العامة تعتبر أيقوناتها في تلك المدن وتعتبر إضافة ومقصداً لسكانها وزائريها كما شهرة حديقة «الهايد بارك» في لندن أو «سنترال بارك» في نيويورك.&nbsp;</p><p><font color="#0000ff"><b>سلوك صديق</b></font></p><p>وأضاف: السياح من أهدافهم السكن بالقرب من تلك المعالم الخضراء وتشاهد تلك الأماكن وكأنها أندية رياضية واجتماعية وثقافية، وتحظى برعاية من بلديات تلك المدن وسلوك صديق من قبل المرتادين، ونجد أغلب زائريها الأجانب من دولنا يلتزمون بتعليمات تلك الحدائق؛ فلا تجد السلوك الذي يشوه تلك المناطق الجميلة. والبعض منا للأسف تعوّد على السلوك الفوضوي عندما يكون في حديقة صغيرة أو متوسطة قريبة لبيته.&nbsp;</p><p><font color="#0000ff"><b>الممارسات الخاطئة</b></font></p><p>وأشار: من يشهد حال بعض هذه الأماكن في بعض أحياء الرياض يصاب بالحزن والصدمة من هذه السلوكيات من بعض مرتاديها وخاصة في عطل نهاية الأسبوع عندما تتحول تلك المساحات الخضراء لمناطق تجمع اجتماعي لكثير من سكان الحي أو من خارجه، ولكن تجد أشكالاً من بعض الممارسات الخاطئة من ترك مخلفات رحلتهم وقضاء وقتهم في أجواء جميلة مع أطفالهم الذين هُيئت لهم ملاعب محاطة بسياجات خفيفة تسمح لأهل الأطفال بمتابعتهم عن بعد. وتوجد ممرات مخصصة للمشي.&nbsp;</p><p><font color="#0000ff"><b>ركوب الدراجات</b></font></p><p>ولفت: هذه الحدائق تحتوي على لوحات إرشادية عن هذه المنشآت العامة وخاصة الممنوع ممارسته فيها من شواء أو لعب كرة في غير الأماكن المخصصة أو ممارسة ركوب الدراجات في غير مساراتها المخصصة، كثيرة هي اللوحات الإرشادية في هذه المواقع وكيفية استخدامها وتركها نظيفة كما ترغب أن تجدها. لا أعمم ولكن من مشاهدات شخصية مستمرة تتعرض بعض حدائق الأحياء مثلاً حديقة حي الياسمين وحديقة الملتقى في حي النرجس لتشويهات وسلوك غير حضاري من قبل البعض وخاصة في نهاية الأسبوع والإجازات، ولا أعرف أين الرقابة من قبل الأمانة عليهم ومعاقبة المستهترين والمخالفين للأنظمة بغرامات مالية قد تكون موجودة في الأنظمة ولكنها غير مفعلة بشكل عملي. لماذا لا توجد كاميرات مراقبة لضبط مثل هذه المخالفات؟ وتستطيع البلديات تفعيلها ومراقبتها عن بعد، نحن للأسف من ثقافتنا المحلية نتردد أو لا ننبه الآخر لخطئه إذا شاهدنا مثل هذه الممارسات الخاطئة لاعتبارات اجتماعية عدة.&nbsp;</p><p><b><font color="#0000ff">حلول عملية</font></b>&nbsp;</p><p>وأوضح: تظل الحدائق العامة رئة ومتنفساً للحي والمدينة، وأماكن تجمع ولقاءات لمرتاديها. وبعض المناظر من مخلفات متروكة بعد زيارات هذه الحديقة يتوجب إيجاد حلول عملية تجاه هذه الممارسات تجعل الانضباط يكون من داخل الإنسان، وكما يكون ملتزماً بالسلوك السليم في حدائق لندن وباريس ونيويورك فالأولى أن يحتضن حدائق الحي الذي يعيش فيه.</p><p><font color="#0000ff"><b>مفهوم جديد</b></font></p><p>وتابع، قائلاً:"فالعاصمة الرياض ومن خلال الأمانة تفتتح العشرات من هذه الحدائق في الأحياء وتعتني بها، ومن يشاهد التنسيق الجمالي لهذه الحدائق يتأكد أن الجهات ذات العلاقة تعمل بشكل كامل في خلق مفهوم جديد للحياة وجاذب للحياة وجودتها، ومن المؤسف أن تشوه بعض ممارسات الأفراد هذه المناطق التي تعتبر أماكن ترفيهية ورياضية وثقافية لسكان المدينة".</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/05/04/20250504032124.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/05/04/20250504032124.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Sun, 04 May 2025 03:18:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[متعب العريفي: ماذا تعني تعريفات ترامب الجمركية للاقتصاد الأمريكي!؟]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/224784//%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D9%86%D9%8A-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/224784//%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D9%86%D9%8A-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p><span style="font-size: 1rem;">صحيفة المرصد:كشف الكاتب والمحامي الدولي متعب العريفي، عن تأثير التعريفات الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الاقتصاد الأمريكي.&nbsp;</span></p><p><span style="font-size: 1rem;"><br></span></p><p><font color="#3984c6">المنتج الأمريكي&nbsp;</font></p><p><font color="#3984c6"><br></font></p><p><span style="font-size: 1rem;">وقال خلال مقال له بعنوان" ماذا تعني تعريفات ترامب الجمركية للاقتصاد الأمريكي!؟"</span><span style="font-size: 1rem;">&nbsp;بشكل مبسط الرسوم تعتبر رسوم إضافية تضاف إلى قيمة السلعة أو المنتج المصدر من أي دولة إلى الولايات المتحدة الأمريكية وتفرض قبل دخولها أسواق أمريكا مما يزيد من قيمة سعر المنتج للمستهلك داخل أمريكا وقد يصبح سعره موازي للمنتج الأمريكي أو أعلى منه سعراً، وبالتالي يتوجه المستهلك إلى شراء المنتج الأمريكي بدلا من المنتج المستورد بسبب فرق السعر . وهكذا هي المعادلة بمعنى حماية المنتجات المصنعة داخل أمريكا من المنتجات المستوردة من الخارج .</span></p><p><span style="font-size: 1rem;"> </span></p><p><span style="font-size: 1rem;"><br></span></p><p><span style="font-size: 1rem;"><font color="#3984c6">اتفاقيات منظمة التجارة العالمية&nbsp;</font></span></p><p><span style="font-size: 1rem;">وتابع، هذه الإجراءات تخالف مبادى واتفاقيات منظمة التجارة العالمية التي تنص على المنافسة الحرة وعدم وضع أي رسوم حمائية أو زيادة في التعريفات الجمركية بين منتجات الدول المصدرة والمستوردة . وأمريكا تعتبر من الدول المؤسسة لنظام التجارة العالمية WTO .</span></p><p><span style="font-size: 1rem;"><br></span></p><p><span style="font-size: 1rem;"><font color="#3984c6">الدول الأعضاء</font></span></p><p><span style="font-size: 1rem;"> وأردف، عدد الدول الأعضاء في هذه المنظمة يتجاوز 200 دولة والصين عضو منضم لهذه المنظمة عام 2001 خلال انعقاد مؤتمر الدوحة لمنظمة التجارة العالمية. </span></p><p><span style="font-size: 1rem;"><br></span></p><p><span style="font-size: 1rem;"><font color="#3984c6">المنظمة الدولية للتجارة العالمية</font></span></p><p><span style="font-size: 1rem;">وواصل،&nbsp; المنظمة الدولية للتجارة العالمية هي التي تشرف على اتفاقيات التجارة العالمية ونزاعات حولها ولديها هيئة قضائية تفصل في النزاعات بين الدول الأعضاء وتصدر أحكام و تتخذ من جنيف لوزان مقراً دائم لها .</span></p><p><span style="font-size: 1rem;"><br></span></p><p><span style="font-size: 1rem;"><font color="#3984c6">رسوم على واردات الصين&nbsp;</font></span></p><p><span style="font-size: 1rem;"><font color="#3984c6"><br></font></span></p><p><span style="font-size: 1rem;"> </span></p><p><span style="font-size: 1rem;">وأكمل، تنعقد لها دورات سنوية وكل أربع سنوات يرشح رئيس لها بشكل دوري ويتم التصويت عليه وانتخابه . الشاهد بأن أمريكا في فرضها رسوم على واردات الصين تعتبر بهذا الاجراء مخالفة لاتفاقيات هذه المنظمة وخرق صريح لها . </span></p><p><span style="font-size: 1rem;"><br></span></p><p><span style="font-size: 1rem;"><font color="#3984c6">حق للدولة المتضررة</font></span></p><p><span style="font-size: 1rem;">وأضاف، يحق للدولة المتضررة وفق بنود وأحكام منظمة التجارة العالمية أن تتعامل بالمثل وتفرض رسوم مضادة  ضد الدولة التي بدأت بفرض رسوم جمركية. كما أن المنظمة من خلال قوانينها في تسوية النزاعات التجارية تفضل الحلول الدبلوماسية والوساطة في بداية النزاع وخلال مدد زمنية محدده قبل رفع النزاع إلى هيئة أو محكمة  خاصة بقضايا أعضاء منظمة التجارة العالمية. ومن الواضح بأن أمريكا بينها وبين دول العالم بشكل عام والصين بشكل خاص عجز تجاري كبير لذلك تسعى للتوازن في الميزان التجاري بينها وبين هذه الدول عن طريق زيادة في الرسوم الجمركية. والتي بدأت إدارة ترامب في تطبيقها على الدول بنسب متفاوتة . وتعليق تطبيق ضد بعض الدول خلال مدة 90 يوما . من أجل إعطاء وقت للتفاوض .</span></p><p><span style="font-size: 1rem;"><br></span></p><p><span style="font-size: 1rem;"><font color="#3984c6">الحرب التجارية</font></span></p><p><span style="font-size: 1rem;"><font color="#3984c6"><br></font></span></p><p><span style="font-size: 1rem;"> </span></p><p><span style="font-size: 1rem;">وأكمل، بمعنى أن أمريكا ترغب في التفاوض وحل مشكلة العجز التجاري بينها وبين هذه الدول  فيما أبقى رسوم بنسبة 145٪ على الواردات الصينية سارية وكذلك الصين فرضت 125 ٪ على الواردات وهذه الرسوم أصبحت تسمى الحرب التجارية بين أمريكا والصين والتي لازالت قائمة حتى كتابة هذه السطور وبالتالي أثرت بشكل مباشر على الأسواق العالمية والمالية خاصة أنها بين أكبر اقتصادين في العالم. وما نشاهده من تقلبات في الأسواق المالية العالمية هو نتاج هذه الحرب  لذلك لايوجد مستفيد أو رابح بين الصين وأمريكا . ولكن في نظري قد يوجد دول أخرى مستفيدة من مثل هذه الحروب التجارية الحروب التجارية . …. ؟ وللحديث بقية.</span></p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/05/01/20250501161456.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/05/01/20250501161456.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Thu, 01 May 2025 16:13:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[محمد الساعد: التسريبات الصوتية.. نصف الحقيقة فقط!]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/224739//%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%86%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D9%81%D9%82%D8%B7</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/224739//%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%86%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D9%81%D9%82%D8%B7</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p><span style="font-size: 1rem;">صحيفة المرصد: علق الكاتب محمد الساعد، على تسريب تسجيل صوتي لمكالمة بين الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر والرئيس الليبي الراحل معمر القذافي.</span></p><p><b><font color="#0000ff">صراعات داخلية</font></b></p><p>وقال الساعد في مقال له بعنوان "التسريبات الصوتية.. نصف الحقيقة فقط!"، المنشور بصحيفة "عكاظ": منذ حرب 1948، وهناك ثلاثة محاور رئيسية في العالم العربي؛ محور واقعي، ومحور مُخلص في مزايدته، يبدو أنه انتهى تماماً، ومحور نصف واقعي، ولكنه شعبوي يزايد في كل شيء، ومن أجل لا شيء، يهدف فقط لخدمة قضاياه الخاصة، مثل أزماته المعيشية، أزمة الحكم، أو صراعات داخلية.. إلخ، ولذلك يجدون أنه من الأجدى تصدير المشكلات للخارج.</p><p><font color="#0000ff"><b>مخابرات القذافي</b></font></p><p>وأشار: ما يخص التسريبات الأخيرة، هناك رأيان إن جاز القول بهما، إما قام بها جهاز مخابرات لديه مخزن معلومات ويرى فائدة من إعادة تشكيل الرأي العام العربي وصولاً إلى نتائج محددة يحتاجها، وهناك رأي آخر يقول إن دولة ما تحصلت على أرشيف مخابرات القذافي وهي تسرب ما تراه مفيداً لها، لإرباك المشهد المرتبك أصلا وصولاً إلى حالة سيولة تستفيد منها لاحقاً.</p><p><font color="#0000ff"><b>حالة اختناق</b></font></p><p>ولفت: صحيح إن الإجابة ستعطينا نصف الحقيقة، ولكن في أجواء لا يمكن الجزم بها، فلا أقل من فهم انعكاسها على المشهد الإقليمي، فمن سرب المحادثات والاجتماعات السرية واعٍ تماماً ماذا يريد منها، وإلى أين ستصل انعكاساتها، مضيفا: فهل نحن أمام تغيير في التحالفات الإقليمية، أو التخفيف من أعباء سياسية بقيت طوال خمسة عقود تكبل دولاً وتمنع انطلاقها اجتماعياً واقتصادياً، أو ربما أدت إلى تعقيد المشهد الإقليمي والوصول إلى حالة اختناق، لم يعد معها إلا الانقلاب عليها، والبحث عن حلحلة.</p><p><font color="#0000ff"><b>المحك الحقيقي&nbsp;</b></font></p><p>وأكمل: منذ السابع من أكتوبر ونحن أمام انقلاب حقيقي في المشهد الإقليمي، والجميع ذاهب نحو أجواء سياسية وأمنية جديدة ربما تفرز عن رحلة لمدة خمسين عاماً قادمة أو أكثر؛ أهمها أن العالم لم يعد يستوعب فكرة الحروب بالنيابة، ولا المخادمة عن بعد، فالمحك الحقيقي اليوم هو الاقتصاد ولا شيء غير الاقتصاد، ولأجل ذلك أضحت واشنطن اليوم تدافع عن اقتصاد بلادها وكأنها معركة عسكرية لا تقل ضراوة عن حرب عالمية، إما تنتصر فيها أو تعود إلى ما وراء المحيط وهي لا تريد ذلك أبداً.</p><p><font color="#0000ff"><b>البنية التحتية&nbsp;</b></font></p><p>وزاد: الواقعية السياسية التي قاومت الشعبوية طوال خمسة عقود يبدو أنها تنتصر أخيراً، فدول مثل الأردن والبحرين والمغرب، تحسب على الاقتصادات المتوسطة إلا أنها وبالرغم من ظروفها استطاعت تسخير واقعيتها السياسية لخدمة تنمية بلدانها، ولا أكثر وضوحاً من البنية التحتية الجيدة فيها ومظاهر التحضر الواضحة والتي تفوق دولاً أكبر منها اقتصاداً، مردفا: الدول الواقعية والغنية التي تصالحت مع نفسها وقرأت المشهد الدولي، واستطاعت التحرك والمساعدة ضمن مساحات واسعة لصالح قضايا أمتها، ومنها السعودية التي ساهمت في تحرير أفغانستان، وإنهاء مجازر البوسنة والهرسك، وفي القضية الفلسطينية تمكنت من تحقيق الاعتراف الأمريكي بمنظمة التحرير الفلسطينية، وساعدتها في تجاوز كل أزماتها، حتى تحقق لها أن تكون سلطة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.</p><p><font color="#0000ff"><b>عاصفة الصحراء</b></font></p><p>وأوضح: مصر على سبيل المثال استطاعت بواقعية محترمة من الرئيس أنور السادات، والرئيس حسني مبارك من استرجاع أراضيهم (سيناء، وطابا) وهي واقعية لم تستفد من تجربتها بعض الدول الأخرى، ألا نتذكر كيف أن جيمس بيكر حاول المستحيل لإقناع طارق عزيز في مفاوضات اللحظات الأخيرة في جنيف قبيل بدء حرب عاصفة الصحراء 1991، بالانسحاب من الكويت، لم يفهم طارق عزيز ومن خلفه صدام واقع القوة التي تستحيل معها مواجهة أمريكا والتحالف المكون من 30 دولة، إن عدم فهم الوزن السياسي والعسكري لصدام، أدى في نهاية الأمر لاستسلام العراق في خيمة صفوان، وإسقاط النظام العراقي لاحقاً.</p><p><font color="#0000ff"><b>الشتائم والدسائس</b></font></p><p>ومضى: القذافي مارس نفس العقيدة القائمة على المواجهة الدائمة، وتسخين كل القضايا، ومحاربة الأعداء بالشتائم والدسائس والعيش في الأحلام الرومانسية، أفكار لم تستطع أن تخرج من وهم القدرة على إسقاط الأمريكان عبر أثير الميكروفونات.</p><p><font color="#0000ff"><b>حذر شديد</b></font></p><p>واستطرد: الملك عبدالعزيز كان واحداً من السياسيين البارعين الذين فهموا واقع العالم الذي تشكل بعد الحرب العالمية الثانية، حرب استخدم فيها قنبلتان نوويتان واستسلم نصف العالم للجيش الأمريكي، لقد تعامل الملك المؤسس بحذر شديد وبواقعية مثالية انعكست على موقع وثقل بلاده لـ100 عام بعده.</p><p><font color="#0000ff"><b>السياسات المحطمة</b></font></p><p>وتابع، قائلا:"لا يمكن فهم التسريبات التي حصلت بعيداً عن تشابك المشهد السياسي في الإقليم، الذي تحول إلى كومة من السياسيات المحطمة، وأصبح من الضروري إعادة تشكيله من مبدأ السياسات الواقعية، ليلائم عالماً آخر لعل أدق ما يوصف به هو عالم ما بعد الحروب الاقتصادية وتسريبات الغرف المغلقة".</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/05/01/20250501025806.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/05/01/20250501025806.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Thu, 01 May 2025 02:57:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[عبدالرحمن الراشد: هل يوجد توقيت غير مريب لبث الاعترافات؟]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/224664//%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%88%D8%AC%D8%AF-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%AA-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D9%84%D8%A8%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/224664//%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%88%D8%AC%D8%AF-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%AA-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D9%84%D8%A8%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p><span style="font-size: 1rem;">صحيفة المرصد: علق الكاتب عبد الرحمن الراشد، على تسريب تسجيل صوتي لمكالمة بين الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر والرئيس الليبي الراحل معمر القذافي بشأن القضية الفلسطينية.</span></p><p><b><font color="#0000ff">باب الإلهاء</font></b></p><p>وقال الراشد في مقال له بعنوان "هل يوجد توقيت غير مريب لبث الاعترافات؟" المنشور بصحيفة "الشرق الأوسط":"تهرباً من التعامل مع ما كشفه التسجيل بين عبد الناصر والقذافي لعام 1970، ومن باب الإلهاء، حوّلوا القصة إلى جدل بيزنطي: لماذا الآن؟ وهل هناك نية خبيثة من وراء التوقيت!".</p><p><b><font color="#0000ff">جبهة الرفض</font></b></p><p>وأضاف:"الزعيم المصري الراحل كان، واستمر، أيقونة جبهة الرفض ورمز دعاة الحرب، لكن في اللقاء سمعناه يقول للقذافي: اذهب إلى بغداد وقل لهم إنه يفضّل السلام والاعتراف بإسرائيل مقابل استرداد أراضيه المحتلة، و"إذا كان حد عايز يكافح ما يكافح!".</p><p><font color="#0000ff"><b>الاتفاقات الإبراهيمية</b></font></p><p>وأكمل:"لماذا ظهر التسريب الآن بعد 55 عاماً؟ بالمنطق، لا يوجد هناك توقيت مريح، فالمنطقة منذ ذلك اليوم وإلى اليوم في أزمات. مثلاً، لو ظهر قبل خمس سنوات، لقيل، آه، هذا تبرير للاتفاقات الإبراهيمية واعتراف الإمارات والبحرين بإسرائيل!"، مشيرا:"ولو ظهر قبل أربع سنوات لقيل سُرّب ليغطي على خروج الأميركيين من أفغانستان!".</p><p><b><font color="#0000ff">زلزال المظاهرات</font></b></p><p>وزاد:"ولو نشر قبل ثلاث سنوات لزعموا أنه لإلهاء المنطقة عن زلزال المظاهرات في طهران، أو أحداث كأس العالم في الدوحة!"، لافتا: ولو بث قبل سنتين لقيل بالتأكيد هو موجه ضد «طوفان الأقصى» والسنوار.</p><p><font color="#0000ff"><b>توقيت خبيث</b></font></p><p>وأردف:"ولو نُشِر السنة الماضية لقيل توقيته مع مقتل حسن نصر الله، وهكذا. لا نعرف سنةً جميلةً وهادئةً ترضي من يشكك بأنه توقيت خبيث"، مشيرا: القصة هي أن عبد الناصر كان من رفع شعار «ما يؤخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة»، لكنه هُزم في كل جولات الحروب، حتى معارك الاستنزاف. أدرك خطأ شعاره والثمن الكبير الذي دفعته مصر والمصريون لهذه المفاهيم غير الواقعية. ففي كل مرة يشن حرباً، كان يخسر المزيد. أخيراً قال لنفاوض ونساوم ونعترف.</p><p><b><font color="#0000ff">قناعات جديدة</font></b></p><p>وأوضح: رحّب عبد الناصر بمبادرة الوزير الأميركي روجرز والمبعوث الأممي يارنغ، وشرع في الحديث عن حل سياسي يعكس قناعاته الجديدة. هنا غضب منه «تلاميذه» قادة العراق والجزائر وليبيا، شتموه ووصفوه بالاستسلامي. اجتمع بالقذافي وحمّله رسالة: اذهب إلى بغداد وأبلغهم أنني استسلامي وانهزامي وسأكتفي بالمفاوضات عن مصر لاسترداد سيناء المحتلة، ولن أسعى إلى حل مشكلة الضفة الغربية وغزة. وعلى المزايدين من رؤساء العراق والجزائر واليمن الجنوبي وسوريا أن يحاربوا هم إذا هم عايزين يحاربوا، وأنا مستعد أدعمهم مالياً.</p><p><b><font color="#0000ff">فكرة الحرب</font></b></p><p>ولفت:" هذا الحديث للأسف نُشر متأخراً وليس مبكراً! ليت العرب سمعوه قبل عشرين أو ثلاثين عاماً، أكانوا الموهومين بالناصرية الأولى، أو الذين تديرهم موجات الأثير، واليوم السوشيال ميديا. لم يكن خطأ عبد الناصر فقط أنه قاد الشارع نحو فكرة الحرب لعقد ونصف العقد ثم انسحب في آخر عمره، لا بل كانت له أفكاره الأخرى. مثلاً، أمّم اقتصاد بلاده بعد أن كان مزدهراً مثل اليابان. وقام بعسكرة المجتمع. واحتضن قيادات متطرفة، مثل القذافي، حتى تكاثر فيروس التطرف وانتشر. في الأخير نضج عبد الناصر بسبب الضربات المؤلمة. صار يدرك أنه لو استمع للبكر والقذافي والشارع لكان ذلك سيوصل الإسرائيليين إلى أبواب القاهرة، حيث لم تعد عنده دفاعات أرضية، ولا سلاح جوي، ولا حتى طيارون!".</p><p><b><font color="#0000ff">صفحة جديدة</font></b></p><p>ومضى:"أدرك أن رفاقه الثوريين، القذافي والبكر والأتاسي، يريدون استخدامه، ودفعه للحرب إلى آخر جندي مصري. كما اكتشف أن خصومه، مثل الملك فيصل، الذي حاربه سبع سنوات وحاول إسقاط مملكته بشتى السبل، وقف معه في السنوات التي أعقبت هزيمته. الاثنان دفنا الخلاف وفتحا صفحة جديدة".</p><p><b><font color="#0000ff">نضج سياسي</font></b></p><p>واستطرد:"بعد ظهور هذه الحقائق والتسريب الصادم، هل سيعم المنطق وتنتشر العقلانية؟ الإجابة لا. رأينا العام مغرر به. أولاً، لن يسمع التسجيل ويعيه ويتعظ منه سوى بعضهم. وثانياً، هناك بذرة تطرف قديمة ومستمرة لا علاقة لها بعبد الناصر. كلهم مثل عبد الناصر. عرفات نضج سياسياً عندما بلغ من العمر 64 وضيّع الكثير من الفرص. حافظ الأسد أصبح واقعياً عندما صار عمره 69 عاماً، وسعى للتفاوض مع كلينتون!".</p><p><font color="#0000ff"><b>الرواية التاريخية</b></font></p><p>وتابع، قائلاً: «التسجيل» لن يغيّر واقعاً يهيمن عليه الراديكاليون، لكنه مهم في النقاش السياسي الواقعي، ولتصحيح الرواية التاريخية، ويبرهن على خطأ ما فعله السنوار ونصر الله، هما من نكب ودمر غزة ولبنان ومكّنا إسرائيل من حكم المنطقة، مضيفا: للنقاش بقية عن الوديعة التي تركها عبد الناصر عند خلفه السادات.</p><p>&nbsp;</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/04/30/20250430061257.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/04/30/20250430061257.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Wed, 30 Apr 2025 06:13:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[الكاتب عقل العقل يعلق على التقرير السنوي لرؤية المملكة 2030]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/224432//%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%88%D9%8A-%D9%84%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9-2030</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/224432//%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%88%D9%8A-%D9%84%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9-2030</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p><span style="font-size: 1rem;">صحيفة المرصد: علق الكاتب عقل العقل على التقرير السنوي لرؤية المملكة 2030.</span></p><p><font color="#0000ff"><b>مستهدفات الرؤية</b></font></p><p>وقال العقل في مقال له بعنوان "رؤية 2030 ومستويات البطالة" المنشور بصحيفة "عكاظ": نشرت المملكة التقرير السنوي لعام 2024 لمنجزات رؤية المملكة 2030؛ الذي تضمّن وحمل العديد من المؤشرات والأرقام الإيجابية، التي تحققت أهدافها بنسبة وصلت إلى 93% من مستهدفات الرؤية؛ جوانب اقتصادية واجتماعية وثقافية من مرتكزات هذا المشروع التنموي، الذي يركز على بناء مستقبل الوطن والاستثمار في أبنائه من خلال المئات من المبادرات المهمة؛ منها وصول عدد السياح للمملكة الى 100 مليون، وتسجيل 8 مواقع سعودية في قائمة التراث العالمي لليونسكو، وكذلك ارتفاع نسبة مشاركة المرأة السعودية في سوق العمل إلى 33.5% متجاوزةً الرقم المستهدف وهو 30%، وارتفاع عدد المتطوعين إلى 12 مليون متطوع.&nbsp;</p><p><font color="#0000ff"><b>الأخبار المفرحة</b></font></p><p>وأشار: قضية البطالة أحد الملفات المهمة، التي تشكل عنصراً من مستهدفات رؤية المملكة وتحديد رقم مستهدف للوصول إليه في 2030، وهذا الرقم تحقق الآن قبل ستة أعوام من التاريخ المحدد، ووصلت نسبة البطالة إلى 7%، وهذه من الأخبار المفرحة، التي لا شك أن القيادة الرشيدة تعمل عليها وتوليها جل اهتمامها من خلال برامج توطين وسعودة الوظائف في بعض القطاعات، ومنها ما طرح مؤخراً من توطين وظائف في القطاع السياحي وما يمثله هذا القطاع الخدمي من أهمية في مشاركته في تنوع الاقتصاد الوطني وخلق الملايين من الوظائف فيه، وما يرتبط به من أنشطة يفترض أنها سوف تستوعب الآلاف من الشباب الخريجين في برامج تدريب مطولة تنتهي بوظائف تحقق الاستدامة الوظيفية لشاغلي هذه البرامج والمنخرطين فيها.</p><p><font color="#0000ff"><b>برامج الرؤية</b></font></p><p>وأكمل: في سياق جذب الاستثمار العالمي للمملكة، وصلت الشركات العالمية، التي افتتحت مقرات إقليمية لها في المملكة، إلى 571 شركة متجاوزة الأرقام المستهدفة في برامج الرؤية، ويفترض أن يكون لهذه الشركات ومكاتبها دور في خلق وظائف نوعية للمواطنين، وهذا هو أحد هذا البرنامج، وارتفعت مؤشرات الخدمات الإسكانية والصحية لمستويات مرتفعة مما انعكس إيجاباً على متوسط عمر المواطن السعودي إلى 78.8%؜ والعمر المستهدف للمواطن السعودي في رؤية 2030 هو 80 عاماً.</p><p><b><font color="#0000ff">إنجازات وتحولات</font></b></p><p>وزاد: سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أكد في هذا التقرير ما تحقق من إنجازات خلال أقل من عقد، جعل المملكة أنموذجاً عالمياً للتحولات على المستويات كافة.</p><p><b><font color="#0000ff">الأموال والأفكار</font></b></p><p>وتابع، قائلا:"ما تضمنه هذا التقرير يؤكد أن مستهدف هذا البرنامج بكل أبعاده هو المواطن والمقيم والزائر لوطننا في المجالات كافة في ظل عالم تتحرك به الأموال والأفكار لظروف عديدة وما نشهده من حروب ورسوم جمركية أربكت الاقتصاد العالمي، وبرامج الرؤية تعتبر من الأدوات الفاعلة في مثل هذه الظروف لحماية الاقتصاد الوطني".</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/04/27/20250427100246.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/04/27/20250427100246.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Sun, 27 Apr 2025 10:01:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[الضبعان: الآباء الحقيقيون مهددون بالجنون!]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/223743//%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%87%D8%AF%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D9%86</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/223743//%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%87%D8%AF%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D9%86</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p><br></p><p>صحيفة المرصد: أكد الكاتب منصور الضبعان أن الآباء «الحقيقيون» المتورطون في المعرفة و«الحس التربوي»، يكبرون كل يوم، ومعرضون للجنون، والأمراض، في ظل أوضاع اقتصادية مرتبكة، وعالم معقد، إلى حد أنهم يغبطون أولئك الذين يتمتعون بالبرود، والبلادة، لأنهم - الآباء الحقيقيون - يدركون أن التربية كمفهوم «أعمق» من الملابس، والأكل، و«عيب يا ولد»!</p><p><br></p><p>وقال في مقالته في صحيفة الوطن: الآباء الحقيقيون مطالبون بالاهتمام بالنفس قبل وقوع الكارثة، ومطالبون بالهدوء،</p><p> </p><p><span style="font-size: 1rem;">والمنطقية، والإيمان، والسفر، من أجلهم، ومن أجل من يعولون، مشيرا إلى ماذكرته د. سوزان بولاك (دكتوراه في التربية) في «Psychology Today» حيث كتبت ما نصه: «أصدر الجراح العام الأمريكي مؤخراً تحذيراً أثار دهشة ملايين الناس، مدعياً أن تربية الأبناء قد تُشكل خطراً على الصحة.</span></p><p> </p><p><br></p><p>وبحسب فهمي للتقرير، يرى أن الأخطار تكمن في التأثير الضار للتوتر، والعزلة الاجتماعية، والضغوط المالية»!</p><p><br></p><p>واختتم الضبعان مقالته مؤكدا أن في هذه المرحلة من التاريخ البشري، التي أصبح كل شيء ممكناً وفي تناول الأطفال والمراهقين- من الجنسين- أصبحت التربية قطعة من عذاب.</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/04/18/20250418030954.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/04/18/20250418030954.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Fri, 18 Apr 2025 03:07:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[الساعد يعلق على اندلاع حرب تجاريّة بين أمريكا والصين لفرض الهيمنة والقوة الاقتصادية.. ويكشف عن أغرب حرب تجارية شهدها التاريخ]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/223707//%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%84%D8%A7%D8%B9-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D9%85%D9%86%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%B4%D9%87%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/223707//%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%84%D8%A7%D8%B9-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D9%85%D9%86%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%B4%D9%87%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p>صحيفة المرصد: علق الكاتب محمد الساعد، على اندلاع حرب تجاريّة بين أمريكا والصين لفرض الهيمنة والقوة الاقتصادية، وأغرب حرب تجارية شهدها التاريخ الإنساني.</p><p><br></p><p><br></p><p>حرب عسكرية</p><p>وقال الساعد في مقال له بعنوان"الحرب الاقتصادية.. هل يعيد التاريخ نفسه؟"، المنشور بصحيفة "عكاظ": في منتصف القرن التاسع عشر وعلى إثر حرب عسكرية خاطفة بين البريطانيين والصينيين، أجبرت المملكة المتحدة دولة الصين على استقبال مادة الأفيون المخدرة وبيعها على شعبها، على الرغم من أن الإنجليز أنفسهم كانوا يمنعون الأفيون في بلادهم، يجب أن نلاحظ أن سبب الحرب كان منع الصينيين لدخول مخدر الأفيون لبلادهم، الأمر الذي أغضب شركة الهند الشرقية – الإنجليزية؛ التي أصرت إلا أن يقبل الصينيون دخوله، اندلعت الحرب، وخسر الصينيون، ودخل الأفيون على مرأى منهم ليعطل الصين لمئتي عام قادمة.</p><p><br></p><p>وجه الصين</p><p>وأضاف: ولولا الصراع السوفيتي الأمريكي، واندفاع واشنطن نحو الصين وتمكينها اقتصاديّاً منذ أواخر الستينيات الميلادية لما تغيّر وجه الصين، ولما تحولت إلى واحدة من أكبر الاقتصاديات في عالمنا اليوم.</p><p><br></p><p>شروط قاسية</p><p>وأشار: كانت «حرب الأفيون» أغرب حرب تجارية شهدها التاريخ الإنساني، بعدما تحول كثير من الصينيين إلى مدمنين لتلك المادة، وكان مشهداً معتاداً أن ترى عشرات الآلاف من الصينيين يموتون في الطرقات بسبب الإدمان، وعلى الرغم من محاولات الحكومة الصينية الافتكاك منها، إلا أن ضعفها العسكري أجبرها على الرضوخ للإرادة الإنجليزية بداية، ومن ثم الإنجليزية الفرنسية لاحقاً، والخضوع لشروط قاسية ألزمتها بفتح بلدها لتجارة محرمة روجت لها شركة الهند الشرقية التابعة.</p><p><br></p><p>عوائد مالية</p><p>ولفت: حرب الأفيون تذكرنا إلى حد كبير بحرب الكبتاجون التي استخدمها النظام السوري السابق وبعض التنظيمات الإرهابية المتعاونة معه ضد دول المنطقة والعالم، عندما تم تصنيع وتصدير مئات الملايين من حبوب الكبتاجون، واستخدم في تلك الحرب كل شيء من أجل إنهاك شعوب المنطقة وتعطيل التنمية وإبقائهم مكبلين بالإدمان، إضافة إلى تحقيق عوائد مالية كبرى تساعدهم في تمويل أعمالهم الإرهابية.</p><p><br></p><p><br></p><p>شراء الأفيون</p><p>وأكمل: الغريب في حرب الأفيون ألّا منطق تجاريّاً فيها، فالإنجليز ألزموا الصينيين بقبول شراء الأفيون بالإكراه تحت طائلة معاهدات أجبرتهم على فتح موانئهم أمام التجار الإنجليز، بل ومنحهم تعاملاً خاصاً داخل الموانئ والمدن الصينية، وفي ضوئها أخذت إنجلترا إدارة مدينة هونغ كونغ الاستراتيجية، ولم تعدها للصينيين إلا في عام 1997.</p><p><br></p><p><br></p><p>فتح الأسواق</p><p>وزاد: بلا شك، كانت حرباً تجارية في جذورها، لكن القوي (بريطانيا العظمى) استخدمت كل شيء ضد الضعيف (الصينيين) بما فيها الأفيون، وفتح الأسواق أمام تجارها للوصول للمال وتوسيع نفوذها الذي لم تغرب عنه الشمس، لقد كانت حرباً غير أخلاقية بالمطلق.</p><p><br></p><p>خلاف تجاري</p><p>وأردف: كان فرض الامتيازات التجارية مزدهراً في العالم منذ عام 1500 ميلادية، خاصة في المنطقة بين الأسواق الأوروبية وأسواق الهند والصين مروراً بالعالم العربي، بعدما نشط البرتغاليون والفرنسيون والإنجليز وبدأوا في توسيع تجاراتهم وتعظيم أساطيلهم البحرية؛ فارضين تجارتهم بالقوة وعاقدين اتفاقيات ومعاهدات تخدم مصالحهم، كان من أشهرها اتفاقية الامتيازات العثمانية مع الفرنسيين والإيطاليين والإنجليز، التي نصَّت على أنه «لا يجوز محاكمة الفرنسيين ومستخدميهم وخادميهم فيما يختص بالمسائل الدينية أمام المأمورين الأتراك»، كما تسمح البنود في حال وجود خلاف تجاري أو مالي بين أيٍّ من الرعايا الأوروبيين مع أحد العثمانيين، ولم يفِ الأوربي بالاتفاق فلا يسأل أبداً.</p><p><br></p><p>حرب الإدمان</p><p>واستطرد: اليوم.. هل يكرر التاريخ نفسه، مع اندلاع حرب تجاريّة أخرى بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، ربما تكون أكثر خطورة؛ لأن ضررها قد يطال العالم أجمع، إلا أنها ليست حرب الإدمان على الأفيون، بل حرب الإدمان على النفوذ والهيمنة والقوة الاقتصادية.</p><p><br></p><p>حرب فرض القوة</p><p>وتابع، قائلا:" فالأمريكي يؤمن أنه سبب التفوق التجاري الصيني، وأنه لولا دخول التقنيات والاستثمارات الأمريكية بداية السبعينيات الميلادية، ونقل عدد كبير من الصناعات الغربية إلى الصين، لما كانت الصين اليوم بعظمتها وقوتها، والصينيون يرون أنه لولا مهارة عمالتهم ورخصها، لما استطاع العالم أن يجد بضاعة في الأسواق، ولما تمكن الأوروبي والأمريكي من بيع صناعاتهم التي تعتمد على المنتجات والعمالة الصينية، إنها حرب فرض القوة، وعض الأصابع.. فمن سيتألم أولاً؟.. هذا هو السؤال الكبير".</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/04/17/20250417145927.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/04/17/20250417145927.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Thu, 17 Apr 2025 14:59:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[العقل يكشف عن الإشكاليات التي تعاني منها أغلب المدن الكبرى في العالم.. وأفضل حل للتكيف الحياتي مع التضخم المتزايد]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/222807//%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B4%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%86%D9%87%D8%A7-%D8%A3%D8%BA%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%88%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%AD%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B6%D8%AE%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%8A%D8%AF</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/222807//%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B4%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%86%D9%87%D8%A7-%D8%A3%D8%BA%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%88%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%AD%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B6%D8%AE%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%8A%D8%AF</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p><span style="font-size: 1rem;">صحيفة المرصد: تحدث الكاتب عقل العقل، عن الإشكاليات التي تعاني منها أغلب المدن والعواصم في العالم.</span></p><p><font color="#0000ff"><b>فرص اقتصادية</b></font></p><p>وقال العقل في مقال له بعنوان "الهجرة المعاكسة للمدن الصغيرة"، المنشور بصحيفة "عكاظ"؛" في مجتمعات متغيرة وذات طابع اجتماعي واقتصادي ضاغط على سكان المدن الكبيرة قد تكون الهجرة والتوجه لهذه المدينة من الضروريات لقطاع كبير من السكان في بلادنا لأسباب عدة، ويأتي في مقدمتها الحصول على وظيفة وفرص اقتصادية جديدة، ولتركز مراكز العمل والإنتاج في هذه المدن، وهذا بطبعه ولد مدناً ضخمة وممتدة لها مزاياها وعيوبها المتعددة على ساكنيها من غلاء مستوى الحياة فيها وارتفاع أسعار أساسيات الحياة من سكن وعلاج وتعليم وترفيه".</p><p><font color="#0000ff"><b>أسعار المنازل</b></font></p><p>وأشار: هذه الإشكاليات تعاني منها أغلب المدن والعواصم في العالم، ونجد مثلاً في بعض الدول الغربية أن قطاعات كبيرة من المتقاعدين يخططون ولفترة طويلة أن يتملكوا منازل في مدن على الشواطئ، وتكون في الغالب مدناً متوسطة أو صغيرة وأغلب سكانها من كبار السن وتوفر لهم الخدمات الضرورية كما في المدن الكبيرة، ومستوى الأمان والهدوء فيها مرتفع جداً، ومع مرور الوقت نجد أن أسعار المنازل فيها ترتفع بشكل جنوني نتيجة الهجرة إليها من مدن وعواصم تلك الدول التي تعاني من مشاكل في الاختناقات المرورية وسرعة في نمط الحياة لا تناسب المتقاعدين وكبار السن.&nbsp;</p><p><font color="#0000ff"><b>مراكز للتوظيف</b></font></p><p>وأكمل: في منطقتنا الخليجية لم تتبلور مثل هذه الأنماط الاجتماعية فالكل يعيش ويرغب أن يعيش ويعمل ويتقاعد في العاصمة أو في المدن الكبيرة رغم الإشكاليات المتعددة فيها من غلاء أسعار ومشاكل في تنظيم شوارعها، وقد تكون بعض برامج جودة الحياة هي بداية مرحلة لأنسنة المدن وجعلها جاذبة للحياة قبل أن تكون مراكز للتوظيف والعمل المستمر الذي قد يولد العزلة الاجتماعية للبعض رغم الاختلافات في عادات وقيم المجتمعات التي لا تزال تحافظ على الروابط الأسرية في مجتمعاتنا المحلية.</p><p><font color="#0000ff"><b>المدن الصغيرة</b></font></p><p>ولفت: في المناسبات والأعياد نلحظ أن شوارع الرياض مثلاً تكون هادئة، والمشاوير نقطعها بدقائق معدودة مقارنة بساعات كنا نهدرها ونحن داخل مركباتنا في الأيام العادية، مشيرا: البعض يتمنى أن تطول هذه الإجازات حتى نعيش حياة أقل ضغوطات وصخباً، مشيرا: بعض المتقاعدين يجب عليهم التفكير بجدية للانتقال للحياة في المدن الصغيرة والمتوسطة والقريبة نوعاً ما من العاصمة والمدن الكبرى، رغم أن الأسعار في هذه المناطق لم تسلم من الارتفاع غير المبرر للأراضي فيها ناهيك عن الاستراحات أو المزارع الصغيرة.&nbsp;</p><p><font color="#0000ff"><b>أساسيات الحياة</b></font></p><p>وتابع، قائلاً:"أتوقع أن من يسكن في مدننا الكبيرة هم من يحتاجونها بالفعل للعمل والدراسة والتجارة، أما من لم تعد له علاقة بهذه الأمور فالهجرة للريف هي الحل لراحة البال والتكيف الحياتي مع التضخم المتزايد في المدن الكبرى خاصة أن الخدمات بشتى أنواعها متوفرة في أغلب مناطق المملكة، وتغطية الإنترنت قوية هناك، وهي من أساسيات الحياة لإنسان هذا العصر".</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/04/06/20250406043349.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/04/06/20250406043349.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Sun, 06 Apr 2025 04:30:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[الضبعان: العالم الإسلامي مسؤول عن تجاوزات القادمين من الخارج للعمرة]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/222218//%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%B1%D8%A9</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/222218//%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%B1%D8%A9</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p>صحيفة المرصد:&nbsp;<span style="font-size: 1rem;">قال الكاتب منصور الضبعان في مقالته في صحيفة الوطن: الجهات المعنية بالحج والعمرة في العالم الإسلامي مسؤولة مسؤولية كاملة عن توعية الأفراد وتثقيفهم، وتنبيههم إلى احترام قدسية المكان، وطاعة رجال الأمن والمنظمين، واتباع الإرشادات، واحترام المعتمرين الآخرين، والنظام، واتباع «السنة»، والأساليب الشرعية، وعدم الأذى.</span></p><p><font color="#0000ff"><b>إدارة الحشود</b></font></p><p>وأضاف: اعتمرت بين 500 ألف معتمر- بلغوا 3 ملايين معتمر ليلة 23 - فخورا بوطني، وأنا أتأمل فن «إدارة الحشود» باقتدار ومهنية عالية، ولم يكدر صفو ذلك سوى فوضوية بعض «القادمين» من الخارج، فالمعركة على الحجر الأسود، واللكمات الخطافية، والأكواع، والجلوس في أي مكان، والصلاة في أماكن مرور الناس، ورمي بقايا الطعام على الأرض بعد الإفطار، والنقاشات مع رجال الأمن، أصابتني بغمٍ كبير.</p><p><font color="#0000ff"><b>فوضى</b></font></p><p>وأكد الضبعان أن الآلية التي صنعتها «السلطات السعودية» داخل وخارج الحرم، وداخل وخارج مكة المكرمة، كافية لترتيب الناس، وأن يأخذ كل ذي حق حقه، ويؤدي النسك بهدوء و«نظام»، ولكن البعض ظلم نفسه حين اختار «الفوضى»، وأخذ النسك غلابا وأذى.</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/03/29/20250329031646.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/03/29/20250329031646.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Sat, 29 Mar 2025 03:14:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[الضبعان: وزارة التعليم لم تكن واقعية.. والأسر ظلمت الطلاب بالغياب الجماعي!]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/221643//%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D9%83%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B1-%D8%B8%D9%84%D9%85%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%A8-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/221643//%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D9%83%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B1-%D8%B8%D9%84%D9%85%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%A8-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p>صحيفة المرصد: قال الكاتب منصور الضبعان أن «وزارة التعليم» لم تُخطئ حين قررت أن يبدأ الفصل الدراسي في شهر الصوم، فهي مَظِنَّة الجد، ومَرْبَع الاجتهاد، والثقة بالوزارة، وخططها، وأهدافها الإستراتيجية؛ وجديتها، لا حدود لها، ولا قبول للشك بها</p><p><br></p><p>الفصل 84 يوما</p><p>وتابع الضبعان في مقالته في صحيفة الوطن: مدة الفصل الدراسي الثالث من العام الدراسي (2024 - 2025) هي 84 يومًا بعد خصم إجازتي العيدين و«المطولة»، بيد أن وزارة التعليم ارتأت أن يبدأ الفصل الأخير من العام في اليوم الثاني من شهر رمضان المبارك، ولمدة 18 يومًا، بالرغم من أن ثمة 60 يومًا كإجازة نهاية العام، فكانت الصدمة!</p><p><br></p><p>الواقعية</p><p>وأضاف: ولكن المعيار الأهم من معايير «الأهداف الذكية» في كل خطة، أو مشروع، أن يكون الهدف «واقعيًا»، يتماشى ومتطلبات المرحلة، وتغيرات العصر، وسكيولوجية إنسان «الحقبة»، كي تؤتي المشروعات ثمارها، كقرار أن يبدأ اليوم الدراسي في رمضان في الساعة التاسعة صباحًا، وبين «الخضوع» لما عليه «الناس» من طبيعة حياة اليوم، وبين معاكسة «التيار»، هناك منطقة دافئة، يمكن من خلالها الوصول - بحكمة - لقرار «أكثر صوابًا»، ورأي أكثر سدادًا، لا ضرر ولا ضرار، لا إفراط ولا تفريط.</p><p><br></p><p>مشكلة عربية</p><p>ونوّه الضبعان إلى أن الغياب الجماعي لطلاب وطالبات التعليم العام في رمضان ليست مشكلة محلية وحسب، بل إن هناك أزمة في كثير من الدول الإسلامية، حيث بدأ رمضان بعد شهر من بداية الفصل الدراسي الثاني في مصر، لتبدو المدارس شبه خالية، مما اضطر وزير التعليم المصري محمد عبد اللطيف لاتخاذ عدد من الإجراءات للحد من «موجة الغياب»!</p><p><br></p><p>قروب الأمهات</p><p>مؤكدا أن هناك قرار جماعي «دون تنسيق» اتخذته الأسر بغياب «أولادها»، ولنكن أكثر دقة في «التشخيص»؛ فالقرار اتخذنه «الأمهات» بليل!، خوفًا على «الأولاد» من متاعب الصيام من جهة، واضطراب «الروتين» اليومي في الشهر الفضيل من جهة أخرى.</p><p><br></p><p>الغياب الجماعي اجحاف</p><p>وختم الضبعان مقالته بالقول أن «الغياب الجماعي» قرارات مجحفة من قبل الأُسر بحق من «تعول»، ومخالفة للتربية السليمة التي تحذر من المبالغة في «المخاوف» على «الولد»، لا سيما أن الطقس مناسب للصائم، ولعشر سنوات مقبلة.</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/03/21/20250321123050.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/03/21/20250321123050.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Fri, 21 Mar 2025 12:30:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[&quot;العقل&quot; يكشف كيف تطور الفن في المملكة بعد سيطرة التيارات الصحوية عليه.. ويعلق على مسلسل &quot;شارع الأعشى&quot;]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/221286//%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87-%D9%88%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84-%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%B4%D9%89</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/221286//%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87-%D9%88%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84-%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%B4%D9%89</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p>صحيفة المرصد: كشف الكاتب عقل العقل، كيف تطور الفن في المملكة بعد سيطرة التيارات الصحوية عليه في بداياته،  مشيرا إلى أن المملكة تشهد حراكاً متعدد الجوانب وخاصة في الفنون بأشكالها المختلفة.&nbsp;</p><p><br></p><p>المسلسلات الكويتية</p><p>وقال خلال مقال نشره في صحيفة "عكاظ" بعنوان "وأصبح عندنا فنانات مبدعات"، في الخليج العربي قبل عقود كانت المسلسلات الكويتية والمسرحيات هي المسيطرة على الساحة في الخليج وفي السعودية، وأصبح البعض منا يحفظ مقاطع كاملة من تلك المسلسلات، وخاصة مسلسل درب الزلق ونجومه الكبار مثل عبدالحسين عبدالرضا وسعد الفرج وعلى المفيدي وغيرهم من نجوم تلك المرحلة، في السعودية .</p><p><br></p><p>تيارات ظلامية</p><p>وتابع، رغم كل الظروف الاجتماعية والثقافية وما واجهه الفن من محاربة وهجوم من تيارات ظلامية كانت لها سطوتها على المجتمع ككل وعلى الفن خصوصاً إلا أن هناك أعمالاً فنية وخاصة في الكوميديا الاجتماعية، ويأتي على رأسها مسلسل «طاش ما طاش» الذي قدم العديد من النجوم في الفن السعودي، وناقش قضايا اجتماعية حساسة في تلك المرحلة، وتعرض لحملات تشويه ممنهج من تيارات صحوية تحرم الفن بدواعٍ واهية، وتفرض أجنداتها الخاصة على المجتمع ككل، وأصبحت محلات التسجيلات الفنية والفيديو تحارب وتحول من قبل مالكيها الجدد إلى تسجيلات إسلامية، وفي هكذا مشهد فني فقير أصبحنا نشاهد مشاكل الوطن العربي من قضايا السكن والشقة والطلاق والحب من خلال مسلسلات وأفلام مصرية توزع في السوق المحلي، وأغلبها في تلك الفترة أفلام تجارية طغت على الساحة في فترة التحول الاقتصادي والسياسي في مصر السادات، طبعاً كانت هناك إضاءات فنية جميلة على الساحة المحلية والعربية.</p><p><br></p><p>رؤية المملكة 2030</p><p>وأردف، بعد رؤية المملكة 2030 والاهتمام بجوانب متعددة في الداخل المحلي بعيداً عن الجانب الاقتصادي نشهد حراكاً متعدد الجوانب وخاصة في الفنون بأشكالها المختلفة من حفلات موسيقية لفنانين محليين وعرب وأجانب تحتضنها مدن المملكة، ودعماً للسينما إنتاجاً، ودور السينما، وبدأنا نشهد إنتاج أفلام سعودية تحقق نجاحات كبيرة في شباك السينما المحلية وعلى المنصات التلفزيونية العالمية.&nbsp;</p><p><br></p><p>أعمال فنية محلية&nbsp;</p><p>وأكمل، في رمضان هذا العام شهدنا أكثر من عمل محلي تحقق نسب مشاهدة مرتفعة في الداخل وفي العالم العربي، منها «مسلسل شارع الأعشى» الذي يحكي عن قصة وطن ومجتمع يعاني الاختناق باسم العادات والدين من بعض التيارات المتشددة، ورغم كل هذا العزل الاجتماعي إلا أن كاتبة هذا العمل الراوية بدرية البشر تقدم صورة واقعية عن حياة المرأة في تلك الحقبة، التي تشكل بداية الحداثة والانتقال من مجتمع الريف والبداوة إلى مجتمع ما بعد اكتشاف النفط وتشكل ظروف اجتماعية وثقافية في المجتمع. وعبَّر العمل عن حياة المرأة السعودية وما عانته من تهميش إلا أننا نشهد في هذا العمل صور الحب والغرام والرقص للنساء، والبعض منا يحاول أن ينفي ذلك، ويعتقد أن ذلك فيه تشويه للمرأة المحلية. وأصبحنا نعيش مشاهد الحب والغرام البريء من خلال التنادي من سطوح البيوت بين الأحبة وكأننا نشهد مشاهد سعد وصالحة في مسلسل درب الزلق والساعات الطوال في مناجاتهما لبعضهما، وتتويج قصص الحب العذري بالزواج.&nbsp;</p><p><br></p><p>الواقع والماضي&nbsp;</p><p>وأضاف، أصبحنا نعيش واقعنا وماضينا من خلال هذه الأعمال الدرامية مع فنانين وفنانات محليين يتقنون لهجات مناطقنا ويشبهوننا بشكل نسائنا من ريم عبدالله، وإلهام علي، وميلا الزهراني، وغيرهن الكثير.</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/03/16/20250316180750.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/03/16/20250316180750.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Sun, 16 Mar 2025 18:07:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[&quot;العقل&quot; يعلق على الحوادث المرورية داخل شوارع الأحياء السكنية.. ويكشف خطورة العبور من حي إلى آخر]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/220649//%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%AF%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D8%B4%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A2%D8%AE%D8%B1</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/220649//%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%AF%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D8%B4%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A2%D8%AE%D8%B1</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p>صحيفة المرصد: علق الكاتب عقل العقل على الحوادث المرورية داخل شوارع الأحياء السكنية، وكشف أبرز المشكلات الناتجة عن العبور من حي إلى آخر.&nbsp; &nbsp;</p><p><br></p><p>العبور من حي لآخر</p><p>وقال خلال مقال له منشور في صحيفة "عكاظ " بعنوان "خطورة الحركة المرورية داخل الأحياء..!": "بعض الأحياء السكنية في بعض المدن ومنها العاصمة الرياض تتمتع بميزة تنافسية من حيث جودة الحياة وانعكاسها على ساكن تلك الأحياء وأتحدث هنا عن الأحياء التي تتمتع بمداخل ومخارج محددة أي أن من يدخل لتلك المربعات السكنية هو يقصد منزله بذاته وليس للعبور إلى أحياء أخرى وتلك الحالة من العبور من حي لآخر تتسبب في مشاكل كثيرة منها الإزعاج الدائم ليلاً ونهاراً وخطورة تلك العربات على سكان الحي ممن يقضون حوائجهم مترجلين ذهاباً للمسجد أو للمشي في بعض الأحيان، هذا الازدحام المروري داخل الحي يقلب المكان السكني والذي يفترض أنه للهدوء والراحة إلى مسرح كبير للإزعاج، بعض الشوارع الصغيرة والتي تقع بين شوارع كبيرة تتحول إلى مناطق خطرة على الإنسان والسيارات المتوقفة في تلك الشوارع.</p><p><br></p><p>مطبات صناعية</p><p>وتابع،  الأمانة في أغلب الأحيان لا تتجاوب مع هذه الإشكالية وعند تقديم البلاغ يطلب من مقدمه كيفية المعالجة ومنها وضع مطبات صناعية والتي يتم اختيارها بالأغلب ولكن لا تتم المعالجة وتستمر المعاناة وتتكرر الحوادث المرورية داخل شوارع الأحياء السكنية لأسباب عديدة ولكن أتمنى أن تكون هناك حلول دائمة منذ بداية تخطيط تلك المناطق وليس التفكير لاحقاً بالمعالجة بعد حوادث مأساوية للدهس أو تلف المركبات ومن يقف أمام باب منزل بيته لدقائق يشاهد مدى خطورة ما أتحدث عنه من سرعة السيارات في شوارع ضيقة وقد شاهدت مؤخراً حوادث مرورية ليست بسيطة لعربات داخل أحياء سكنية وأصبحنا نشاهد عربات نجم تدور داخل تلك المناطق السكنية لمعالجة الحوادث المرورية، فالشوارع أصلاً مزدحمة بالسيارات المتوقفة لأهالي الحي فحركة المرور في تلك الشوارع خطرة جداً على الجميع.</p><p><br></p><p>حلول مستدامة وجذرية</p><p>وأضاف، لابد أن تعمل الأمانات والبلديات على إيجاد حلول مستدامة وجذرية للحد من الحركة والازدحام المروري داخل الأحياء ومعالجة الاستخدام الخاطئ من البعض لاختصار مسافة الطريق في مشاويرهم من خلال استخدام شوارع الأحياء وقد نشهد شوارع ضيقة تحولت الحركة فيها إلى دائمة مما يمثل إزعاجاً بكل أشكاله ويصبح مفهوم جودة الحياة حلماً لهؤلاء الساكنين.</p><p><br></p><p><br></p><p>متابعة الحوادث المرورية</p><p>واختتم قائلا، أتمنى من الجهات المختصة وعلى رأسها المرور متابعة الحوادث المرورية داخل الأحياء ومعرفة أسبابها والعمل على معالجتها بسرعة وبكافة وليس الاعتماد على التوعية والإرشاد فقط فهذه المناطق يسكنها الكثير من كبار السن والأطفال والذين قد يكونون أكثر عرضة لحوادث المرور والدهس في شوارع أحيائهم السكنية والمفترض أن تكون هادئة وآمنة لهم.</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/03/09/20250309143250.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/03/09/20250309143250.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Sun, 09 Mar 2025 14:34:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[&quot;بدر بن سعود&quot; يكشف عن احتمالية وجود قاضٍ افتراضي يدير الدعاوى بالكامل في المملكة.. ويوضح مميزاته]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/220346//%D8%A8%D8%AF%D8%B1-%D8%A8%D9%86-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-%D9%82%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%8A-%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%89-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B6%D8%AD-%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D8%AA%D9%87</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/220346//%D8%A8%D8%AF%D8%B1-%D8%A8%D9%86-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-%D9%82%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%8A-%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%89-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B6%D8%AD-%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D8%AA%D9%87</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p>صحيفة المرصد: أوضح الكاتب الدكتور بدر بن سعود، احتمالية وجود قاضٍ افتراضي يدير الدعاوى بالكامل واردة بدرجة عالية، خصوصاً أن القضاء السعودي مؤسسي ومقيد بتشريعات واضحة ومحددة.&nbsp;</p><p><br></p><p>وزارة العدل</p><p>وقال خلال مقال له منشور في صحيفة "الرياض" بعنوان "القاضي الافتراضي قادم": "إنجازات وزارة العدل كثيرة ومشرفة، ولدرجة أنها تعتبر رائدة عالمياً في مجالات نوعية، كالإفراغ العقاري الإلكتروني والوكالات الإلكترونية، وتعتبر المملكة من أولى الدول التي عملت عليهما، وبشهادة البنك الدولي، وفي الفترة ما بين 2021 و2024 تمكنت الوزارة من رقمنة أكثر من 200 مليون وثيقة عدلية، مرتبطة بـ250 محكمة وكتابة عدل في المملكة".&nbsp;</p><p><br></p><p>المساند القضائي الذكي</p><p>وتابع، في مؤتمر ليب 24 الذي استضافته الرياض خلال مارس 2024، عرضت شركة علم السعودية ما يعرف بالمساند القضائي الذكي، وهو يعمل كنموذج ذكاء اصطناعي يعتمد على تعلم الآلة، وبما يساعد القضاة في وزارة العدل على اتخاذ القرارات، وذلك عن طريق أتمتة عمليات استرجاع القضايا المشابهة، ومعها الأطر القانونية والأحكام الشرعية المتصلة بها، والسابق سيسهم في تقليص مدة النطق بالأحكام، والوزارة اعتمدت هذا الأسلوب بشكل تجريبي في الفترة الحالية، ضمن مشروع نمذجة الدعاوى، وبحيث يظهر الحكم للقاضي من الآلة، وبدقة تنبؤ تصل نسبتها في معظم الحالات إلى 100 %، وللقاضي الحق في الأخذ بالحكم أو رفضه، مع ضرورة توضيح أسباب الرفض حتى يتم العمل على تحسين مخرجات الآلة.</p><p><br></p><p>احتمالية وجود قاضٍ افتراضي</p><p>&nbsp;وأضاف، المعنى، أن احتمالية وجود قاضٍ افتراضي يدير الدعاوى بالكامل واردة بدرجة عالية، خصوصاً أن القضاء السعودي مؤسسي، ومقيد بتشريعات واضحة ومحددة، وليس شخصيًا يأخذ باجتهادات تتفاوت ما بين القضاة، وبالأخص في القضايا العمالية والمرورية والصحية والتجارية كبداية، لأنها كثيرة وقد يتكلم الخصوم فيها لغات مختلفة، وفيها تخفيف لأعباء الاستعانة بمترجم، فقد وصلت أعداد اللغات التي تتم ترجمتها في المحاكم وتحديداً في هذا النوع من القضايا إلى 47 لغة، والممثليات الأجنبية لا تتعاون باستمرار في توفيرهم، ومن ثم وعند نجاح التجربة يمكن تطبيقها في بقية المحاكم وفق اختصاصها، والقاضي الافتراضي مزاجه مستقر ومحايد في أحكامه، ولا يقبل بالتدخلات غير المشروعة أو المخالفة للأنظمة.</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/03/06/20250306141556.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/03/06/20250306141556.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Thu, 06 Mar 2025 14:15:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[&quot;العقل&quot; يعلق على البرامج الطبية عبر البودكاست.. ويكشف مفاجأة بشأن هدف  من  يبشرون بعلاجات نهائية للسكر والضغط]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/219971//%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%AF%D9%83%D8%A7%D8%B3%D8%AA-%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A3%D8%A9-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D9%87%D8%AF%D9%81--%D9%85%D9%86--%D9%8A%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%BA%D8%B7</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/219971//%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%AF%D9%83%D8%A7%D8%B3%D8%AA-%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A3%D8%A9-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D9%87%D8%AF%D9%81--%D9%85%D9%86--%D9%8A%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%BA%D8%B7</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p>صحيفة المرصد: علق الكاتب عقل العقل، على انتشار  البرامج الطبية عبر السوشيال ميديا ولقاءات البودكاست، محذرا من إنها قد تسبب كوارث صحية تصل لحد الوفاة.</p><p><br></p><p>الوعي بالصحة&nbsp;</p><p>وقال خلال مقال نشره في صحيفة "عكاظ" بعنوان "الزنجبيل المجني عليه!": "<span style="font-size: 1rem;">من يتابع وسائل التواصل الاجتماعي ولقاءات البودكاست التي انتشرت بشكل كبير في مجتمعنا وتعددت اهتماماتها من الرياضة للأعمال والقضايا الفكرية والأقل فيها عن المواضيع العلمية، ولكننا في الآونة الأخيرة بدأنا نشاهد أطباء إعلاميين يديرون هذه البرامج مع زملائهم الأطباء، وهذا التوجه باعتقادي محمود وله الكثير من الفوائد والإيجابية للمجتمع ككل، خاصة أن الوعي بالصحة بكافة أشكالها أصبحت من المواضيع المتابعة في الإعلام وعلى وسائل التواصل في بلدنا والعالم من يتابع موضوعا صحيا على هذه المواقع تنهال عليه مواد في هذا الموضوع من كل جهة .&nbsp;</span></p><p><br></p><p>كوارث صحية</p><p>وتابع، الخطر الذي قد يكون له أسباب مدمرة ومضرة أن بعض من يعانون من بعض الأمراض والأعراض الخفيفة يصدقون ويطبقون ما يتابعونه على هذه القنوات، وقد تكون بعض الأدوية أو الأعشاب أو غيرهما غير مناسبة للحالة المرضية تلك، وقد تسبب هذه الأدوية والأعشاب أو وصفات الطب البديل كوارث صحية قد تصل لحد الوفاة أو التسبب في مشاكل صحية أخرى، فللأسف أن من يدَّعون الحرص على صحتنا وأنهم يبشروننا بعلاجات نهائية لبعض الأمراض المزمنة وخاصة مرضي السكر والضغط هم بالحقيقة يبحثون عن زيادة متابعين وارتفاع نسب المشاهدة التي تنعكس علي إعلانات بمواقعهم تلك أو أنهم بالفعل يحصلون على مبالغ نقدية.&nbsp;</p><p><br></p><p>المبالغة في طرح بعض المواضيع</p><p>وأضاف، قد تفهم هذه المبالغة في الطرح في بعض المواضيع والتي قد لا يكون ضررها كبيرا على المجتمع خاصة في بعض النقاشات الرياضية والفنية أو المحتوى الفكاهي فهذه الضرر فيها فقط إضاعة الوقت والجهد ولكنها على الأقل لا تمثل خطرا على حياة الإنسان.</p><p><br></p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/03/02/20250302133504.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/03/02/20250302133504.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Sun, 02 Mar 2025 13:37:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[الراشد يعلق على تشييع ودفن حسن نصرالله بعد مرور 5 أشهر على مقتله.. ويكشف عن سببين يجعلان مشروع إمبراطورية آية الله في مهبّ الريح]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/219480//%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%8A%D8%B9-%D9%88%D8%AF%D9%81%D9%86-%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D9%86%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%B1-5-%D8%A3%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%87-%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%B3%D8%A8%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AC%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A2%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%AD</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/219480//%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%8A%D8%B9-%D9%88%D8%AF%D9%81%D9%86-%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D9%86%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%B1-5-%D8%A3%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%87-%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%B3%D8%A8%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AC%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A2%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%AD</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<div><span style="font-size: 1rem;">صحيفة المرصد: علق الكاتب عبدالرحمن الراشد، على تشييع ودفن حسن نصرالله بعد مرور 5 أشهر على مقتله.</span></div><div><font color="#0000ff"><b>حزب الله وحماس</b></font></div><div>وقال الراشد في مقال له بعنوان "تشييع حزب الله" المنشور بصحيفة "الشرق الأوسط": قلنا إنَّ عملكم الآن هو تفكيك (حزب الله)، وإن لم تقوموا بذلك فسنفعل نحن». هذا ما قاله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موجّهاً كلامَه للبنانيين، مشيرا: تشييع ودفن حسن نصر الله، أمس، ليس سوى تشييع لـ«حزب الله» نفسه، الذي قرَّر الإسرائيليون مصيرَه منذ هجوم «حماس» في أكتوبر (تشرين الأول) في عام 2023.</div><div><font color="#0000ff"><b>السلاح والمقاومة</b></font></div><div>ولفت: مرَّت خمسة أشهر على مقتله حتى تمكّن الحزب من تشييع قائده، نتيجة التدمير الذي ألحقته إسرائيل بقدراته ومواقعه، وبفعل هيمنتها المستمرة على لبنان من جنوبه إلى شماله، مضيفا:"تساؤلات عدة حول مستقبل الحزب، ومصير السلاح والمقاومة، ووضع لبنان من دونه، وكيف ستستطيع بقايا الحزب التكيف مع الأوضاع الداخلية والخارجية؟".</div><div><font color="#0000ff"><b>مهبّ الريح</b></font></div><div>وأشار: يلمس الحزب أنَّ الضرر أصاب إيران هي الأخرى التي أصبحت تجد صعوبة في دعمه، مع هيمنة قوات نتنياهو على الفضاء اللبناني، وسقوط حليفها الأسد في دمشق، موضحا: في إحدى الندوات التي حضرتها قريباً، قال أحد المحللين الإيرانيين إن طهران الرسمية سعيدة بسقوط نظام الأسد. طبعاً، لم يقنعنا ذلك، فالأسد كان من أهم أصول إيران الاستراتيجية في الخارج. لكن كان المُحاضر يعني أن الحمل أصبح ثقيلاً على طهران. تمويل نظام الأسد ومنظومة «حزب الله»، وحركة «حماس»، والحوثي، مكلِّف عليها. وصار كل مشروع إمبراطورية آية الله في المنطقة في مهبّ الريح لسببين؛ عزم إسرائيل على مواجهته، والثاني ارتفاع تكاليفه بما لا يتناسب مع إمكانيات دولة كإيران؛ فقيرة اقتصادياً في الداخل، واستمرارها في تمويله قد يؤدي إلى انهيارها.</div><div><font color="#0000ff"><b>ضعف إيران</b></font></div><div>وأوضح: «حزب الله»، أغلى ثمناً من بقية الأصول الإيرانية الخارجيّة، يعيش على مساعداتها نحو مليون لبناني، لافتا: الخلاصة أنه لو لم يدمر نتنياهو مؤسسة «حزب الله» فإن مآل الحزب أن يضعف بسبب ضعف إيران، وقد ينتهي كما انتهت دول الاتحاد السوفياتي بعد انهياره، مثل ألمانيا الشرقية وألبانيا ورومانيا، وحتى اليمن الجنوبي والصومال، سلسلة من أنظمة محور موسكو ذابت سريعاً ، مثل الملح في الماء.</div><div><font color="#0000ff"><b>ولاية الفقيه</b></font></div><div>وأردف: في داخل لبنان، «حزب الله» اختطف الطائفة الشيعية على مدار أربعة عقود، وسوق رواية تزعم أنه منحهم الكرامة وحماهم من التهميش، في حين أن الحقيقة أن الحزب وظّفهم اتباعاً لولاية الفقيه في طهران، وجعلهم عسكراً لمشروعه السياسي حتى صاروا رهينة لحروبه. هذا موضوع يستحق النقاش في حديث لاحق.</div><div><b><font color="#0000ff">قوة عسكرية</font></b></div><div>واستطرد: المقاتلات الإسرائيلية حضرت تشييع نصر الله، وخليفته هاشم صفي الدين، في تذكير للحزب بأنه لن يسمح له بالعودة لنشاطه السابق. وهذا الإصرار الإسرائيلي على مراقبة لبنان والتدخل العسكري لمنع نشاطاته، سيجبر إيران على القبول بالواقع الجديد، والأرجح أن يتم تأطير خروج لبنان من الخريطة الإيرانية، ضمن المفاوضات المحتملة بين طهران وواشنطن، مع جملة قضايا إقليمية، والبرنامج النووي الإيراني. إسرائيل اتخذت قراراً تقول لا رجعة فيه، لن تسمح بوجود قوة عسكرية على حدودها تهدد أمنها، وكرَّر نتنياهو إصراره على إضعافه داخل لبنان.</div><div>&nbsp;<font color="#0000ff"><b>اتفاق الطائف</b></font></div><div>وتابع، قائلا:"إذا وضعنا بعض العبارات العنترية جانباً، نلمس أن الحزب يتقبل الواقع الجديد، حيث قال أمينه العام نعيم قاسم إنه سيواجه إسرائيل وطردها عبر تحرك الدولة دبلوماسياً. وتحدَّث أيضاً عن تراجعه عن سياساته السابقة، معلناً أن الحزب سيعمل تحت سقف اتفاق الطائف".</div>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/02/25/20250225033714.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/02/25/20250225033714.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Tue, 25 Feb 2025 03:33:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[&quot;الضبعان&quot; يذكر مميزات حياة الأجداد.. ويعلق: هم  أول من اكتشف إمكانية تشغيل السيارة بـ«ملعقة طعام»!]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/219224//%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%B0%D9%83%D8%B1-%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D9%88%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D9%87%D9%85--%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D9%81-%D8%A5%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B4%D8%BA%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%80%D9%85%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%A9-%D8%B7%D8%B9%D8%A7%D9%85</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/219224//%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%B0%D9%83%D8%B1-%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D9%88%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D9%87%D9%85--%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D9%81-%D8%A5%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B4%D8%BA%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%80%D9%85%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%A9-%D8%B7%D8%B9%D8%A7%D9%85</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p>صحيفة المرصد: أوضح الكاتب منصور الضبعان، أن الأجداد ينتهجون سياسة إطارها الوعي، وهم يبحثون عن أعلى المكتسبات بأقل التكاليف.</p><p><br></p><p>مدرسة الحياة</p><p>وقال خلال مقال له منشور في صحيفة الوطن بعنوان: "نمط الحياة الجديد مستوحى من فكر الأجداد"، «الأجداد» هم خريجو مدرسة الحياة الحقيقيون، يعرفون قيمتها، ويدركون أبعادها، ويؤمنون بتغيراتها، ويتناغمون مع مساراتها، ويتكيفون مع تقلباتها، بالصبر، والفهم، والتفهُّم، والتفاهم.</p><p><br></p><p>جيل سيلكون فالي</p><p>وتابع، على نحو من السخرية يتداول «جيل سيلكون فالي» طرفة مفادها: أن من علامات التقدم في السن الحرص على إطفاء الأنوار، هذه ليست طرفة هذه فضيلة!، بدليل أن «العالَم» استوحى «نمطه» الجديد، من «ثقافة» الأجداد، فالترشيد هو «توجه» العالم اليوم، الذي يعاني من الآثار السلبية للطاقة، إضافة إلى أن «الترشيد» يأتي ضمن الإدارة المالية العصرية، في سبيل التخطيط والكفاءة والاستدامة.</p><p><br></p><p>تعزيز الاستدامة</p><p>وأردف، دائمًا نجد الأجداد ينتهجون سياسة إطارها الوعي، وهم يبحثون عن أعلى المكتسبات بأقل التكاليف، هذا لا يعجب «جيل ضغطة الزر»، الذي يتفاخر -ببلاهة- بالشراء بأغلى الأسعار، العالَم «القلِق» أيقن أنه لا بد من استخدام «الموارد» بكفاءة، من خلال ضبط الإدارة المالية، والإدارية، في سبيل تعزيز الاستدامة، وجودة الحياة، لتحقيق الاستفادة المثلى من كل الموارد بـ«أفضل» التكاليف، فقرر سياسة «كفاءة الإنفاق» واعتمدتها الحكومات!.</p><p><br></p><p>تشغيل السيارة بـ«ملعقة طعام»</p><p>وواصل،الأجداد لا يرمون شيئًا في النفايات، حتى الطعام، يتفننون بتحويل «منتهي الصلاحية» إلى «ممكن الاستخدام» بشكل آخر، ومكان آخر، فهم من أول من اكتشف إمكانية تشغيل السيارة بـ«ملعقة طعام»!.</p><p><br></p><p>الحفاظ على البيئة</p><p>وأضاف، استلهم العالم هذه العبقرية لينشر الوعي في «إعادة التدوير» حفاظًا على البيئة، والإنسان، والأرض.</p><p><br></p><p>شكرا للأجداد</p><p>واختتم قائلا، «الأولون» سباقون دائمًا، ومبتكرون، ومبادرون، وأصحاب حلول، قست الحياة عليهم حتى تخرجوا منها وهم يحملون مؤهلات يعز نظيرها، وشهادات ليست كمثل الشهادات.. شكرًا للأجداد.</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/02/22/20250222173620.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/02/22/20250222173620.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Sat, 22 Feb 2025 17:36:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[الراشد يكشف عن سبب اختيار السعودية ملتقى للقمة بين ترامب وبوتين.. ويوضح الهدف من القمة العالمية]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/218861//%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D9%84%D9%84%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B6%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D9%81-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/218861//%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D9%84%D9%84%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B6%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D9%81-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p><span style="font-size: 1rem;">صحيفة المرصد: كشف الكاتب عبدالرحمن الراشد، عن سبب اختيار السعودية ملتقى للقمة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.</span></p><p><font color="#0000ff"><b>يالطا جديدة</b></font></p><p>وقال الراشد في مقال له بعنوان "قمة السعودية ونظام عالمي جديد"، المنشور بصحيفة "الشرق الأوسط": القمَّةُ الموعودةُ في السَّعودية بين الرئيسين الأميركي ترمب والروسي بوتين، مرهونة بمخرجات المفاوضات القائمة بين الحكومتين في السعودية. هل ستكونُ القمةُ يالطا جديدةً، تشكّل نظاماً عالمياً جديداً، أم أنَّها مماثلةٌ لمفاوضات القمة في أزمةِ الصواريخ الكوبية، وتنهي الحربُ الأوروبية الروسيةُ الأميركية ومخاطرها النووية، أيضاً.</p><p><font color="#0000ff"><b>علاقة متدهورة&nbsp;</b></font></p><p>وأشار: العجلةُ دارت بغضّ النَّظر عن اعتراضات المعترضين والتقى أركان الوفدين في الرياض هذا الأسبوع في قصر الدرعيةِ التاريخي وتستمرّ الفرقُ الفنية المعنية بمفاوضات العلاقة بين القوتين بالعمل على ترتيباتها، وهي علاقة متدهورة منذ أزمة الغزوِ الرُّوسي لأوكرانيا.</p><p><font color="#0000ff"><b>محلَّ ثقة</b></font></p><p>وأكمل: وكانَ اختيار السعودية ملتقًى للقمة قد أثار الاهتمام وربَّما الانزعاجَ للبعض، لماذا؟ البحث هو عن أرضٍ مقبولة للروس والأميركيين معاً. السّر هو في العلاقة الجيدة بين الزعيمين بولي العهد السعودي ممَّا سهَّل ومكَّن بدء العملية سريعاً بعقد أول لقاءاتٍ على مستوى قيادات من الحكومتين أوَّلَ أمس في الرياض. الأمير محمد بن سلمان بنَى علاقةً قويةً ومحلَّ ثقةٍ مع الرئيس دونالد ترمب فور توليه الرئاسة 2017، وكذلك مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وتطوّرت العلاقةِ بشكل غير مسبوق، واستمرت علاقته مع الزعيمين رغم الخلافات بينهما.</p><p><font color="#0000ff"><b>المعضلة الرئيسية</b></font></p><p>وزاد: لنتذكر أَنَّ روسيا والولايات المتحدة في حالة حرب شبه مباشرة في أوكرانيا منذ ثلاث سنوات، الأولى بين الغرب وموسكو منذ الحرب العالمية الثانية، لافتا: اللقاء المنتظر، الذي يتمُّ طبخُه على نار حامية، محلُّ ترقبٍ القوى الكبرى الأخرى، أوروبا من جانب والصين من جانب آخر. حيث تهدف القمَّةُ إلى حلّ المعضلة الرئيسية، وهي ترتيب العلاقات بين موسكو وواشنطن وليست قمة خاصة بأوكرانيا كما تحدَّث الطرفان، أي أنَّها تشمل التعاملَ مع قضايا متعددة، أوكرانيا واحدة، والتنافس الدولي، والمحاور الجديدة السياسية والاقتصادية المتضادة.</p><p><b><font color="#0000ff">القوى المنتصرة</font></b></p><p>وأردف: كانت آخر قمة حدَّدت ملامحَ النظام العالمي في يالطا عام 1945 في آواخر الحرب العالمية الثانية. كانت نتائجُها المباشرة إنهاء الحرب العالمية الثانية وتقسيم ألمانيا بين القوى المنتصرة، وبروز موسكو كقطبٍ موازٍ، مشيرا: أمَّا قمَّة أزمة الصواريخ الكوبية في عام 1962 عملياً، أنهت المواجهة، حيث سحبت موسكو صواربخَها النووية من كوبا، وواشنطن تعهَّدت بعدم غزو جارتِها كوبا وسحبت لاحقاً صواريخَها من تركيا.</p><p><b><font color="#0000ff">نهجٍ مختلفٍ</font></b></p><p>واستطرد: تسبق قمة السعودية، الروسية الأميركية، آمالاً ومخاوفَ عالمية. أولاً لأنَّنا نشهد حراكاً سياسياً كبيراً منذ وصول ترمب للبيت الأبيض الذي قرَّر اتَّباعَ نهجٍ مختلفٍ في إدارته لسياسة الولايات المتحدة. وثانباً لأنَّ روسيا تقدَّمت في حربها في أوكرانيا، وقامت بنظم تحالفاتٍ جديدة أدخلت كوريا الشمالية وإيرانَ، وكذلك وثَّقت علاقتِها مع بكين. وهناك مخاوفُ الأوروبيين الذين يواجهون تبدلات قد تكوّن تاريخاً جديداً في العلاقة مع واشنطن وفي النظام العالمي الجديد. لهذا سعى الرئيس الفرنسي للاتصال بمضيف القمةِ ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وفقَ تصريح فرنسي، وأعلنت عددٌ من العواصم الأوروبية رأيَها وموقفَها حيالَ احتمالات ما قد تناقشه القمةُ السعودية.</p><p><font color="#0000ff"><b>صفحة جديدة</b></font></p><p>وتابع: الصين، التي لم نرصدْ لها بعد إعلاناً سياسياً، ستكون معنيةً بالتطور الجديد حيالَ حلّ الخلافات بين واشنطن وموسكو، وانعكاساتها عليها، لقد مدَّ ترمب أيضاً يده للرئيس شي جينبينغ داعياً لفتح صفحة جديدة والتفاوض على اتفاق سياسي اقتصادي جديد، ولكنَّه في الوقت نفسه سارع للإعلان عن مشروع قيودٍ ورسوم إضافية على الصَّادرات الصينية لبلاده.</p><p><b><font color="#0000ff">الحرب الأوروبية</font></b></p><p>وختم مقاله: ما الذي سيعنيه عقدُ القمةِ بين ترمب وبوتين في السعودية، عدا عن أهميتها للعلاقات بين القوتين العالميتين وتخفيف التوتر، فإنَّ الشرقَ الأوسط واحدٌ من الساحات التي تعاني من النزاع الدولي والتدخلات في العديد من أزمات المنطقة، قمة المصالحةِ بين موسكو وواشنطن ستمهّد الطريق، إنْ نجحت، إلى تقليل النزاعاتِ الكبرى وربَّما تقود لاحقاً إلى إنهاءِ الحرب الأوروبية.</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/02/19/20250219084523.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/02/19/20250219084523.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Wed, 19 Feb 2025 08:41:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[الساعد يعلق على عقد قمة بين ترامب وبوتين في السعودية.. ويكشف سر اختيار أمريكا وروسيا &quot;الرياض&quot; لاستضافة القمة العالمية]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/218644//%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%82%D8%AF-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B3%D8%B1-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/218644//%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%82%D8%AF-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B3%D8%B1-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<div><span style="font-size: 1rem;">صحيفة المرصد: كشف الكاتب محمد الساعد، عن سبب اختيار الرئيس الأميركي دونالد ترامب السعودية لاستضافة القمة العالمية مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.</span></div><div><font color="#0000ff"><b>ترامب وبوتين</b></font></div><div>وقال الساعد في مقال له بعنوان "ترامب وبوتين.. بين قمتي «ريكيافيك» و«السعودية»!"، المنشور بصحيفة "عكاظ": وكأن الزمان هو نفس الزمان والظروف هي نفس الظروف، فقبل أربعين عاماً عُقدت قمة عالمية في آيسلندا بين الزعيمين الرئيس الأمريكي رونالد ريغان والسوفيتي ميخائيل غورباتشوف، وهي قمة مشابهة إلى حد كبير في ظروفها وأسبابها مع القمة المزمع انعقادها خلال أسابيع بين ترامب وبوتين في السعودية.</div><div><font color="#0000ff"><b>صراع نووي&nbsp;</b></font></div><div>وأضاف: ففي العام 1986، استضافت مدينة ريكيافيك في آيسلندا قمةً عالمية بين رئيس الولايات المتحدة رونالد ريغان والسكرتير العام للحزب الشيوعي السوفييتي ميخائيل غورباتشوف، في وقت كان العالم على شفا صراع نووي مرير إثر ما سمي بحرب النجوم، والسباق النووي المحموم، إضافة إلى استقطاب دولي شديد بين معسكرين، الليبرالي الغربي، والاشتراكي الشيوعي، كذلك يجب أن لا ننسى الصراع بين ثلاث أيديولوجيات كبرى «الشيوعية – المسيحية الغربية – الإسلام»، والذي ظهر جلياً في الحرب الأفغانية السوفيتية.</div><div><font color="#0000ff"><b>البند الخفي</b></font></div><div>وأشار: كان العنوان الرئيس لمفاوضات ريكيافيك الاستثنائية تفكيك أزمة دولية حادة، وتخفيف التوتر بين القطبين، ونزع الأسلحة النووية أو على الأقل الحد من انتشارها، وإيقاف حرب النجوم، لكن الحقيقة أن الحرب الأفغانية السوفيتية كانت هي البند الخفي الذي دفع الطرفين للجلوس على طاولة المفاوضات.</div><div><font color="#0000ff"><b>سباق التصنيع</b></font></div><div>وأكمل: اليوم والعالم يترقب انعقاد قمة مشابهة لتلك القمة العالمية -في المملكة العربية السعودية- بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وريثة الاتحاد السوفيتي، تبدو الظروف فيها مشابهة للظروف في العام 1986، مشيرا: فهناك حرب روسية غربية تمثلها أوكرانيا، قريبة إلى حد ما من الحرب الأفغانية السوفيتية، وهناك صراع اقتصادي مرير بين معسكرين، من جهة الصين بسبب سباق التصنيع والنمو وخطوط الملاحة الدولية، والروسي بسبب الغاز، ومن جهة أخرى أمريكا وحلفاؤها.</div><div><font color="#0000ff"><b>سقف التوقعات</b></font></div><div>وزاد: حرص المنخرطون في قمة آيسلندا على عدم رفع سقف التوقعات، بل إن طاقمَي التفاوض أطلقا عليها (قمة تمهيدية)، في إشارة إلى عدم توقع صدور أي قرارات مهمة عنها، لكن المفاجئ أنها القمة التي شكلت في ما بعد وجه العالم ونتجت عنها الدولة الروسية الحالية إثر انهيار الدولة السوفيتية الأم.</div><div><font color="#0000ff"><b>إمبراطورية الشر</b></font></div><div>وأردف: لقد عدت كواحدة من أنجح لقاءات القمة في التاريخ الحديث، خاصة في ما يتعلق بالحد من التسلح النووي والتقارب الأمريكي السوفيتي وإقناع الرئيس جورباتشوف بضرورة تبني إصلاحات اقتصادية واجتماعية كانت ملحة جداً، في وقت وصل فيه المعسكر الشرقي إلى حالة تجمد تام، مشيرا: وبسبب طبيعة الرئيس الأمريكي رونالد ريغن المتحدية، وفي الوقت نفسه الموضوعية والعاقلة، نجحت القمة لحد كبير على الرغم من حجم التحديات المحيطة بها وظروف الاستقطاب الحاد، ويجب أن نتذكر أن الرئيس رونالد ريغان هو الزعيم الأمريكي الذي وصف السوفييت بأنهم (إمبراطورية الشر)، وكان من أكثر الرؤساء الأمريكان عداء للعقيدة الحمرا، ومع ذلك كان براغماتياً في تعامله مع غورباتشوف.</div><div><font color="#0000ff"><b>الكيد السياسي</b></font></div><div>وأوضح: اليوم يمر العالم بأزمة أمنية حادة ويكاد يقف على أطراف أصابعه بسببها خشية من الانزلاق لحرب عالمية ثالثة وأزمة أمنية تجر العالم كله، لكن المتغير أن هناك زعيماً ثالثاً سيكون هو الوسيط بين القطبين الحاليين –روسيا وأمريكا-، فالأمير محمد بن سلمان، الذي زعمت بعض الأوساط الإعلامية الغربية انحياز بلاده إلى الروس بداية الحرب الأوكرانية، استطاع أن يقود بلاده دون أن تنزلق لأي من المحورين المتصارعين، بل استطاع أن يمهّد الطريق لهذه الوساطة بعلاقاته الممتازة مع الطرفين وسط ذلك الاستقطاب والاتهامات المجانية وغير الحقيقية التي أطلقتها الصحافة الغربية من باب الكيد السياسي.</div><div>&nbsp;<font color="#0000ff"><b>تصفير الخلافات</b></font></div><div>وتابع، قائلاً:"السعوديون أكدوا دائماً أنهم لم ولن يكونوا طرفاً في الحرب، ورأوا أن المفاوضات وتصفير الخلافات هو الحل الناجع، وقد نجحت مساعيهم عدة مرات في إطلاق سراح العديد من الأسرى الروس والأوكرانيين، والأمريكان والغربيين، وهو ما أكد نجاح التموضع السعودي الذي اتخذه ولي العهد الأمير محمد مشكّلاً زعامة عالمية له ولبلاده".</div><div><font color="#0000ff"><b>طاولة مفاوضات</b></font></div><div>وختم مقاله: أما لماذا اختارت الدولتان الكبيرتان السعودية لاستضافة القمة العالمية؟ فلأن الجلوس مع الدولتين الكبيرتين على طاولة مفاوضات واحدة يتطلب أن تكون دولة في حجمهما بعمر يمتد لأكثر من ثلاثمائة عام، خبرت فيها السياسة وتقاليدها، ولديها دورها الدولي المتعاظم في السياسة الدولية، وحجمها الاقتصادي الكبير كإحدى دول العشرين، إضافة إلى مكانتها الإقليمية والعربية والإسلامية.</div>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/02/17/20250217031734.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/02/17/20250217031734.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Mon, 17 Feb 2025 03:14:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[&quot;الساعد&quot; يكشف عن نصيحة ولي العهد للإقليم العربي لاستبدال آلام الحروب بالنجاحات الاقتصادية]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/218400//%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D9%86%D8%B5%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%88%D8%A8-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/218400//%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D9%86%D8%B5%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%88%D8%A8-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p><br></p><p>صحيفة المرصد: كشف الكاتب محمد الساعد عن النصيحة التي قدمها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للإقليم العربي، لاستبدال الآلام بالنجاحات الاقتصادية.</p><p><br></p><p>وقال الساعد في مقال نشرته صحيفة عكاظ تحت عنوان "النصيحة السعودية للإقليم" :"الأمير محمد بن سلمان قدم نصيحته للإقليم العربي، داعياً الجميع للصعود مع السعودية في قطار الاقتصاد.. قال ذلك في منتدى الاستثمار قبل سنوات، وأثنى على بعض اقتصادات المنطقة، متمنياً أن تكون المنطقة أوروبا جديدة، ليست بديلاً عنها، ولكنها تشبهها في آليات التنافس، وتستبدل الآلام بالنجاحات الاقتصادية.</p><p><br></p><p>وأضاف :"الأمير محمد لم يقدم نظرية طموحة فقط، بل طبق نموذجه الناجح لاقتصاد عانى لسنوات طويلة من إدمانه للعوائد النفطية، ليتحول إلى اقتصاد متنوع ظهرت نتائجه وثماره في واحد من أكبر صناديق الاستثمار في العالم، لدرجة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يثني عليه ويتمنى إنشاء صندوق أمريكي مشابه له."</p><p><br></p><p>وتابع الساعد :"لا مجال أمام الإقليم العربي إلا الخيار الاقتصادي وإلا سنبقى نرزح تحت وطأة الحروب والدماء والآلام لسنوات طويلة، فلا أتصور أن السوريين ولا اللبنانيين ولا الفلسطينيين -على سبيل المثال- قادرون على تحمل المزيد من الدماء والمآسي."</p><p><br></p><p>وتابع :"لقد حان وضع البندقية في المتاحف، واستبدالها بالتعليم، والتصنيع، وجذب الاستثمارات، فتصنيع مضخة للزراعة وتصديرها أفضل من تصنيع صاروخ لا يغني ولا يسمن من جوع."</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/02/13/20250213234154.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/02/13/20250213234154.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Thu, 13 Feb 2025 23:40:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[الراشد يعلق على مقترح ترامب بشأن غزة .. ويكشف عن فرصة أمام حماس لإفشال مشروع الرئيس الأمريكي]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/217830//%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%AD-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%BA%D8%B2%D8%A9--%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D9%81%D8%B1%D8%B5%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B4%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/217830//%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%AD-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%BA%D8%B2%D8%A9--%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D9%81%D8%B1%D8%B5%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B4%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<div><span style="font-size: 1rem;">صحيفة المرصد: علق الكاتب عبدالرحمن الراشد، على مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن تهجير سكان غزة.</span></div><div><b><font color="#0000ff">ترحيل حماس</font>&nbsp;</b></div><div>وقال الراشد في مقال له بعنوان "غزة بين خروج «حماس» أو ترحيل سكانها"، المنشور بصحيفة "الشرق الأوسط": كيف تغيَّرتِ التحدياتُ سريعاً حيالَ غزةَ، من ترحيلِ «حماس» إلى تهجيرِ كلّ السكان؟، مشيرا: «حماس» أخطأت مرةً أخرى في قراءة التطوراتِ المقبلة، بعودة دونالد ترمب للرئاسة. فقد عطَّلت أو ماطلت في المفاوضات، التي دامت نحوَ تسعة أشهر، من التوصل إلى حلّ، ومع التبدل الرئاسي في واشنطن صارت حظوظُها أقلّ، في حين تستمر معاناة أهالي غزة.</div><div><font color="#0000ff"><b>تهجير أهل غزة</b></font></div><div>وأضاف:" الرئيس ترمب لا يشبه الرئيسَ السابقَ بايدن، وقرَّر أن يلغيَ كلَّ ما سعى لتحقيقه سلفه، ومثال ذلك أنَّه بدلَ ترحيل «حماس»، طرحَ فكرة تهجير أهل غزة!"، لافتا: بالتأكيد مشروع ترمب إخراج مليوني إنسان غيرُ واقعي ويخالف القانونَ الدوليّ، وليس له مؤيّدون بما في ذلك داخل إدارتِه والكونغرس. إنَّما هذا قد لا يردع ترمب عن تنفيذه، إن لم يفلح المسؤولون العربُ في لقاءاتهم المقبلة معه في ثنيِه عن مشروعه.</div><div><font color="#0000ff"><b>جولة ثانية من الحرب</b></font></div><div>وأكمل: كنَّا في إطار قضية، وهو وقف تدمير غزةَ وتخليصُها من الاثنتين؛ إسرائيل و«حماس»، وبتنا في أزمةٍ مختلفة تهدد غزة والضفة الغربية ومصر والأردن. حتى لو تراجع ترمب عن فكرته، فإن أي خلاف مع مصر والأردن سيلقي بظلاله على البلدين والمنطقة، مردفا: مع التَّغيير الرئاسي في الولايات المتحدة، وبعد أن أفلحَ نتنياهو في إصلاحِ علاقته مع ترمب، أخشَى أنَّ غزةَ معرضةٌ لجولة ثانية من الحرب. فـ«حماس» ترفض الخروج، وإسرائيل لا تزال لديها الرغبةُ والسلاح للقتال عاماً آخر. وهي ستتمكَّن في الأخير من القضاء على ما تبقَّى من الحركة بعد أن تكونَ قد قتلت ودمَّرت ما تبقَّى واقفاً على الأرض.</div><div><font color="#0000ff"><b>مزاعم الانتصار</b></font></div><div>ولفت: هذه فرصة أخرى لـ«حماس» لتصحيح الأخطاء الماضية واتّخاذِ قرارٍ مسؤول في مصلحةِ مليوني إنسان، عاشوا معاناة رهيبة ثمناً لهجومها في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023، ورغم مزاعمِ الانتصار، فسكان القطاعِ يعرفون الحقيقة أكثر من غيرهم. السُّلطة الفلسطينية استعادت غزةَ في عام 2005، وباتفاقها فُكّكتِ المستوطنات وأُبعد منها كلُّ المستوطنين.</div><div><font color="#0000ff"><b>كعب أخيل</b></font></div><div>وأوضح: «حماس» بعد التدمير الذي لحق بغزة تستطيع إفشال مساعي التهجير المليوني، وتقرن خروجَها مقابل وقفِ مشروع ترمب، إذن الخيار إما «حماس» أو مليونا فلسطيني، مبينا أن الإسرائيليون يرون في الحركة المسلحة نقطةَ ضعفٍ لدفع أجندتهم، وإن كانوا يرغبون في إفشال محاولةِ تعزيز صلاحيات السلطة الفلسطينية، أو أي سلطة غير إسرائيلية في القطاع أو حلّ الدولتين. «حماس»، أو «كعب أخيل»، بعنادِها سَتُعين نتنياهو لتحقيق ما يحتاجه من الرئيس ترمب من دعم لمشاريعه العسكريةِ والتغييرات السياسية التي ربَّما لا يزال يريد إكمالها.</div><div><font color="#0000ff"><b>من التهجير إلى التعمير</b></font></div><div>وتساءل، قائلا:"هل تُغلّب الحركةُ روح المسؤولية على الشعبوية، وتتَّخذُ الخطوة المقبلة التي تساعد في تعديل مشروع ترمب من التهجير إلى التعمير؟"، موضحا: أيضاً، لن يكون هناك تمويلٌ لإعادة إعمار غزة، مهما قيل من وعود، ما دام الممولون العرب والأجانب يشعرون بأن احتمالات حربٍ أخرى مفتوحة. فقد سبق وأنفقت مئات الملايين من الدولارات على تعمير غزة لتتسبب المواجهات مع إسرائيل في تدمير كلّ ما تمَّ بناؤه.</div>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/02/08/20250208061530.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/02/08/20250208061530.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Sat, 08 Feb 2025 06:10:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[بدر بن سعود يعلق على دخل مشهورة سعودية على سناب يتابعها 7 ملايين .. ويكشف حصة المؤثرين من الإعلانات في المملكة سنوياً]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/217658//%D8%A8%D8%AF%D8%B1-%D8%A8%D9%86-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D9%85%D8%B4%D9%87%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%86%D8%A7%D8%A8-%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D9%87%D8%A7-7-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86--%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AD%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%AB%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9-%D8%B3%D9%86%D9%88%D9%8A%D8%A7</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/217658//%D8%A8%D8%AF%D8%B1-%D8%A8%D9%86-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D9%85%D8%B4%D9%87%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%86%D8%A7%D8%A8-%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D9%87%D8%A7-7-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86--%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AD%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%AB%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9-%D8%B3%D9%86%D9%88%D9%8A%D8%A7</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<div><span style="font-size: 1rem;">صحيفة المرصد: علق الكاتب الدكتور بدر بن سعود، على دخل مشهورة سعودية على سناب شات، كما كشف عن حصة المؤثرين من الإعلانات في المملكة سنوياً.</span></div><div><b><font color="#0000ff">أرباح المشاهير</font></b></div><div>وقال بدر بن سعود، في مقال له بعنوان "مؤثرو الغفلة"، المنشور بصحيفة "الرياض"؛ "تصرفات بعض مؤثري السوشال ميديا في المنطقة العربية غير مقبولة، وفيها استفزاز لمجتمعاتهم، ومن الأمثلة، ما قالته مؤخراً مؤثرة من شمال أفريقيا يتابعها عشرة ملايين على منصة تيك توك، فقد ذكرت أنها تأخذ على الساعة الإعلانية الواحدة ستة آلاف و500 دولار، بينما الأستاذ الجامعي في دولتها راتبه الشهري 800 دولار، والطبيب الاستشاري الحكومي ومعه المهندس لا تتجاوز رواتبهم 1200 دولار، وفي المقابل ذكرت مؤثرة سعودية معروفة على سناب شات يتابعها سبعة ملايين شخص أنها تنفذ أربعة إعلانات في اليوم الواحد، والحد الأدنى لقيمة الإعلان تصل إلى 70 ألف ريال، أو 26 ألف دولار، وبما إجماليه 104 آلاف دولار يومياً، و37 مليوناً و440 ألف دولار سنوياً، أو ما يعادل 100 مليون و800 ألف ريال، وهو رقم مبالغ فيه، بالنظر لمتوسط دخل الأسرة في المملكة، والذي يقدر بنحو 36 ألف دولار سنويًا، أو 120 ألف ريال، ولن أعلق تجنباً لإساءة الفهم، والمؤثرة استدعتها هيئة تنظيم الإعلام السعودية وتفاهمت معها، وللأمانة إيراداتها لا تقارن بأرباح المشاهير الفعليين في الشوسال ميديا، مثل كريستيانو رونالدو، ونيمار داسيلفا، فالأول يأخذ على كل منشور في انستغرام ثلاثة ملايين و200 ألف دولار، والثاني سعره مليون ومئة الف دولار".</div><div><b><font color="#0000ff">مؤثرة سعودية</font></b></div><div>وأشار: في دراسة أجرتها شركة (دي آر سي) السعودية لأبحاث السوق وتحليل البيانات عام 2024، تبين أن متوسط عدد الإعلانات للمؤثر الواحد هو أربعة شهرياً وليس أسبوعياً، وبقيمة 268 ألف ريال، أو 68 ألف دولار، وما قالته المؤثرة السعودية ممكن نظرياً، وإن حدث، فإن من يتحمله فعلاً هو من قيم تأثيرها مالياً، وأبرز المنصات المستخدمة للإعلان في المملكة، تتصدرها سناب شات بنسبة 48 %، ومن ثم إنستغرام بنسبة 29 %، وإكس بنسبة 23 %، ويوتيوب بنسبة 9 %، وقد وصلت أرباح سوق الإعلانات العالمي على السوشال ميديا في 2023 لما يزيد على 207 مليارات دولار.</div><div><b><font color="#0000ff">حصة المؤثرين</font></b></div><div>ولفت: في المقابل أرباح الإعلان في الداخل السعودي، طبقاً لأرقام هيئة الإعلام المرئي والمسموع، لا تقل عن 18 مليار ريال، أو أربعة مليارات و800 مليون دولار سنويا، ونصيب الإعلانات الرقمية فيها 45 %، أو حوالي ملياران و100 مليون دولار، وفي دراسة تمت على 12 شركة سعودية تعمل في مجال إدارة المؤثرين، وجد أن حصة المؤثرين من الإعلانات الإلكترونية تصل إلى المليار و200 مليون ريال، أو 320 مليون دولار سنوياً، وهذا التغول الإعلاني لهم يحتاج إلى ضبط، حتى لا تخرج الأمور عن السيطرة.</div><div><font color="#0000ff"><b>ممثل بارع</b></font></div><div>وتابع: المؤثر البشري صاحب الشعبية في السوشال ميديا، هو ببساطة ممثل بارع، وما يقوم به مدروس بعناية ويخضع لسيناريو مرتب، بما في ذلك البكاء والصراخ والصراعات والغياب، وتحويل معاركه الشخصية أو جزء من يومياته إلى ترند، وما سبق يعمل باستمرار لمصلحته، وبما يحقق التذكير به، ويرفع أرقام متابعيه ومشاهداته، وبالتالي يعظم من قيمته الإعلانية، وكل شخص من هؤلاء لا يتحرك منفرداً، وإنما يقف خلفه فريق متكامل.</div>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/02/06/20250206045926.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/02/06/20250206045926.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Thu, 06 Feb 2025 04:56:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[&quot;الساعد&quot; يكشف السبب الذي دفع القيادة السورية للتشاور والتنسيق مع القيادة السعودية.. ويعلق: من يحكم دمشق كأنه أخذ مفتاح خزانة العرب بين يديه]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/217341//%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%AF%D9%81%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B3%D9%8A%D9%82-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82-%D9%83%D8%A3%D9%86%D9%87-%D8%A3%D8%AE%D8%B0-%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D8%AE%D8%B2%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%87</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/217341//%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%AF%D9%81%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B3%D9%8A%D9%82-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82-%D9%83%D8%A3%D9%86%D9%87-%D8%A3%D8%AE%D8%B0-%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D8%AE%D8%B2%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%87</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p>صحيفة المرصد: كشف الكاتب محمد الساعد، السبب الذي دفع القيادة السورية للتشاور والتنسيق مع القيادة السعودية في هذه المرحلة الحساسة، والتطلع إلى دعم المملكة لسوريا وشعبها.&nbsp;</p><p><br></p><p>أرض العرب</p><p>وقال خلال مقال له منشور في صحيفة عكاظ بعنوان "سوريا تبصر بعيون عربية..!" :"خرج النظام السوري السابق من نافذة دمشق، ودخل الرئيس السوري أحمد الشرع ورفقاؤه من باب دمشق العريض، واليوم يدخلون أرض العرب والعالم من باب الرياض الكبير، بعدما تم تتويجه رئيساً للجمهورية العربية السورية.</p><p><br></p><p>السؤال الكبير&nbsp;</p><p>وتابع، لكن السؤال الكبير: لماذا تحتاج سوريا -الجديدة- الرياض؟.. لعل هذا السؤال تجيب عليه تجارب عربية عديدة، منذ العدوان الثلاثي، ونكسة 1976م، وحتى اليوم، إذ لطالما كانت الرياض أول من يلتفت إليها الفرقاء العرب والدوليون بحثاً عن حل للصراعات والتوسط.</p><p><br></p><p>التطلع إلى دعم المملكة</p><p>وأردف، في سوريا اليوم فإن حجم التحديات والصعوبات الكبيرة دفع القيادة السورية للتشاور والتنسيق مع القيادة السعودية في هذه المرحلة الحساسة، والتطلع إلى دعم المملكة لسوريا وشعبها للاستفادة من مكانتها وثقلها الدولي في تجاوز هذه التحديات بما يصون سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها، ويعيد سوريا إلى محيطها العربي والتأكيد كذلك على رفض التدخلات الأجنبية في شؤونها، بما يحقق آمال وتطلعات شعبها.</p><p><br></p><p>الثورة السورية&nbsp;</p><p>وأكمل، منذ اليوم الأول للثورة السورية العام 2011م، التزمت المملكة مبادئ ثابتة في تعاطيها مع سوريا، تمثلت في دعمها لحق الشعب السوري في تقرير مصيره وضمان أمن سوريا ووحدة أراضيها بعيداً عن التدخلات الأجنبية والتأثيرات الخارجية، وهو موقف انطبق تماماً على الدعم الكبير الذي وجهته السعودية إلى الإنسان السوري مساهمة في تخفيف معاناته في أي أرض وتحت أي سماء.</p><p><br></p><p>دولة مركزية&nbsp;</p><p>وأشار إلى أن قدر سوريا كدولة مركزية في الإقليم العربي لم يكن خياراً لها أبداً، فالجغرافيا والتاريخ فرضا عليها إرادتها، هذه المركزية ليست ترفاً يمكن أن تستخدمها أو تتخلى عنها الأمم متى أرادت، فالأمم الحية التي تستوعب الأقدار والتجارب التي تخوضها هي من تصنع سماتها وتفرض هويتها والتزاماتها. وهو ما ينطبق على سوريا تماماً، فالأمة السورية التي تشكلت على مدى 1400 عام منذ وطئت أقدام الخليفة معاوية بن أبي سفيان أرض الشام حتى اليوم ليس لديها خيار إلا أن تكون عربية الهوية، غنية اقتصادياً، ومخزن الصناعة والإنتاج والإبداع العربي.</p><p><br></p><p>سوريا الجديدة</p><p>وأضاف، سوريا الجديدة، حتماً لن تكون كما سوريا القديمة، ولا يجب أن تكون، سوريا القديمة اعتبرت أن الرصاصة هي أسهل الحلول، والسيطرة على الفضاء المحيط بها بالدماء يأتي قبل التفاهمات، ووجدت أن المخدرات أسرع طريقة لتحصيل الأموال وتدفقها إلى الجيوب، وحولت الكبتاغون إلى سلاح قذر، واستبدلته بصناعات حلب وحمص وحماة ودمشق التقليدية، ولذلك من المنطقي أن تنظر سوريا بعيون عربية للعالم، فدور سوريا كدولة مركزية في الإقليم العربي لم يبدأ بسبب ظروف الصراع العربي الإسرائيلي، ولا التجاذب السوفيتي ثم الروسي مع أمريكا والغرب، بل إن سوريا ومنذ العهد الإسلامي الأول كانت درة تاج الدولة العربية الأولى - الأموية - وما تبعها من دول.</p><p><br></p><p>أرض للإمبراطوريات</p><p>وأوضح أن سوريا في الجغرافيا هي آخر حدود العرب شمالاً، وعلى مدى التاريخ بقيت أرضاً للإمبراطوريات (الرومان، الأمويين، الأيوبيين، المماليك)، ومكاناً للصراعات وسقوط وقيام الدول، منذ سقوط دمشق الأموية، وغزو المغول التتار، وحروب الصليبيين، والعثمانيين، والفرنسيين، وأخيراً البعثيين، فمن يحكم دمشق كأنه أخذ مفتاح خزانة العرب بين يديه، وجلس في وسط تقاطعات أمنهم، وتجارتهم، وسياستهم.</p><p><br></p><p><br></p><p>الخزانة الدمشقية</p><p>واختتم قائلا، اليوم تحاول سوريا الجديدة أن تفتح الخزانة الدمشقية العتيقة لعلها تتلمس وصية أموية للبحث عن دورها الذي تاه بسبب البعثيين ومن قبلهم الفرنسيون، وإذا كانت هناك من وصية يمكن أن تنجدها فلا أفضل من وصية تخرج من الخزانة النجدية.</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/02/03/20250203012715.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/02/03/20250203012715.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Mon, 03 Feb 2025 01:28:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[الكاتب عقل العقل يكشف سر إقبال المستثمرين من الصين على شراء العقارات في المملكة.. ولماذا يعتبرونها فرصة ذهبية!]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/216649//%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B3%D8%B1-%D8%A5%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9-%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%81%D8%B1%D8%B5%D8%A9-%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A%D8%A9</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/216649//%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B3%D8%B1-%D8%A5%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9-%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%81%D8%B1%D8%B5%D8%A9-%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A%D8%A9</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p><span style="font-size: 1rem;">صحيفة المرصد: كشف الكاتب عقل العقل، عن سر إقبال المستثمرين من الصين على شراء العقارات في المملكة، ولماذا يعتبرونها فرصة ذهبية.</span></p><p><b><font color="#0000ff">علاقة مباشرة</font></b></p><p>وقال العقل في مقال له بعنوان " أسعار العقار بيننا وبين الصين!"، المنشور بصحيفة "عكاظ":أحد صنّاع المحتوى في مواقع التواصل الاجتماعي ويتواجد في إحدى المدن الصينية وله علاقة مباشرة بالعقار وأسعاره بالصين ويملك عقاراً في أحد أحياء الرياض، وهو من الأحياء في شمال العاصمة الرياض، ويتميّز ذلك الحي خاصة بسعره المرتفع للأراضي والفلل والشقق الجاهزة للسكن، ما يلفت النظر في مادته في هذا السياق وهي على شكل مقابلة سريعة عن هموم العقار وهل أسعاره بالفعل مرتفعة، وهل هي مقبلة على ارتفاعات أكثر ومقارنتها بمثيلاتها بالمدن الصينية! ما يؤكد عليه أن العقار وأسعاره وخاصة في العاصمة الرياض في بداية مشوار ارتفاع لا يمكن أسعار الوقت الحالي، وسوف تكون مربحة بشكل كبير في السنوات العشر القادمة في أغلب أحياء العاصمة والمناطق المحيطة فيها.</p><p><b><font color="#0000ff">صعود صاروخي</font></b></p><p>وأضاف: ذكر أن المستثمرين من الصين مقبلون على شراء العقارات في المملكة ويعتبرونها فرصة ذهبية بهذه الأسعار ويقارنونها بأسعار الشقق مثلاً في بكين قبل عشرين عاماً والتي زادت أسعارها بشكل جنوني ولا زالت مستمرة بالارتفاع، بل إن أسعار العقار في المدن الصينية الأخرى لحقت بركب أسعار العقارات المرتفعة والمغرية للاستثمار فيها، حيث وصل سعر المتر المبني في العقارات هناك في المناطق المرغوبة إلى 50 ألف ريال وما فوق، وفي المناطق المتوسطة إلى 30 ألف ريال، وحوالي النصف في المناطق العادية، وهي باعتقادي توازي أسعار المتر في أغلب أحياء العاصمة الرياض. من يتابع مزادات الأراضي في الإعلام يصل إلى اعتقاد بأن العقار في صعود صاروخي في السنوات القادمة، فنحن نتابع صفقات شراء أراضٍ ليست بتلك المساحات الكبيرة وقيمتها بعشرات ومئات الملايين، وهؤلاء سوف يطورونها ويقيمون المشاريع العقارية عليها وسوف يربحون فيها أرباحاً مضاعفة، وهذا قانون السوق وظروفه، ولكن السؤال: هل القدرة الشرائية للطبقة المتوسطة سوف تتلاءم مع هذه الأسعار المرتفعة والمرشحة للصعود مع مستثمرين من الصين وغيرهم في العقود المقبلة.</p><p><font color="#0000ff"><b>هوامير العقار&nbsp;</b></font></p><p>وأشار: طبعاً هناك مشاريع ضخمة تنفذها أذرعة الدولة ومنها وزارة البلديات والإسكان التي تعمل الآن على إقامة مدن موازية في مدننا الكبيرة ومنها العاصمة الرياض والتي تطرح للمواطنين بأسعار وتسهيلات معقولة توفر لأصحاب الدخول المتوسطة والمحدودة خيارات سكنية معقولة بعيداً عن هوامير العقار ومنتجاتهم ذات الأسعار الخيالية، ولكن يبدو أن المدينة أصبح يزداد فيها التباين الاقتصادي وهذا مقبول كأي مدينة في العالم مع دور رئيسي ومهم للحكومة في برامج الدعم السكني للمستحقين بشرط أن تكون مخرجات برامجها الإسكانية موثوقاً فيها من حيث النوعية والخدمات، حتى لا تتكرر مشاكل بعض  مع الوزارة قبل سنوات قريبة.</p><p><font color="#0000ff"><b>مفهوم الرؤية</b></font></p><p>وتابع، قائلا:" طبعا نحن نرحب بالتوسع في القطاع العقاري بكافة أشكاله وأن يكون متاحاً للجميع ومنهم الأجانب فهذا القطاع من أهم القطاعات للاقتصاد الوطني في كل دول العالم والآن مع المنظومات التشريعية والمؤسساتية لدينا يسهم القطاع العقاري بنسبة تصل إلى حوالي 7% من الاقتصاد المحلي من هذا القطاع، وهو يصب في قلب مفهوم الرؤية القائم على التنوع من حيث الأنشطة والمداخيل وخلق فرص العمل، فدولة مثل المملكة مقبلة على احتضان فعاليات عالمية في السنوات القادمة ومع ضخ حكومي مالي في هذا القطاع سوف نشهد طفرة عقارية قوية من حيث الكم ومن حيث المداخيل المليارية لهذا القطاع".</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/01/27/20250127041709.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/01/27/20250127041709.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Mon, 27 Jan 2025 04:13:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[بدر بن سعود: علماء الاجتماع السعوديون يرون ضرورة تحويل القبائل إلى مؤسسات مجتمع مدني لهذه الأسباب!]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/216571//%D8%A8%D8%AF%D8%B1-%D8%A8%D9%86-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%B6%D8%B1%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/216571//%D8%A8%D8%AF%D8%B1-%D8%A8%D9%86-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%B6%D8%B1%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p><span style="font-size: 1rem;">صحيفة المرصد: كشف الكاتب الدكتور بدر بن سعود، عن أسباب مطالبة علماء الاجتماع السعوديون بضرورة تحويل القبائل إلى مؤسسات مجتمع مدني.</span></p><p><b><font color="#0000ff">النعرات القبلية</font></b></p><p>وقال بدر بن سعود في مقال له بعنوان "الدولة المدنية قبيلة واحدة"، المنشور بصحيفة "الرياض": "كشفت دراسة سعودية نشرت في 2016، أن التفاخر والتعصب القبلي يعتبران من معوقات التنمية الاجتماعية، وتأثيراتهما في أغلبها سلبية، وأنهما يأتيان من باب الوجاهة، ولإظهــــار تفوق قبيلة على غيرها، ومن الأمثلة عليهما، في رأيي، مهرجانات مزاين الإبل، التي كانت تقيمها كل قبيلة بشكل منفرد في السابق، وبصورة لم تكن مرضية، بالنظر لما ترتب عليها من إثارة للعصبيات والنعرات القبلية، وهو ما جعل الدولة تقيم مهرجان المزاين بمعرفتها منذ قرابة 15 عاماً، وقد عرف في البداية بمهرجان أم رقيبة في 2010، قبل إلغـائه عام 2015، ومن ثم إعـــــادته باسم مهرجــــان الملك عبــدالعزيز للإبل في 2017، وبهوية جامعة لكل القبائل تحت مظلة الدولة، وتم فيه استبدل التحيزات القبلية، بالهوية الوطنية الجامعة، وبما يتناسب ومتطلبات المدنية الحديثة ورؤية 2030".</p><p><font color="#0000ff"><b>التمدن والبداوة</b></font>&nbsp;</p><p>وأشار: في المقابل، وقبل حوالي عشرين عاما كان أبناء القبائل في المملكة، ونتيجة لتصرفات قام بها بعض منسوبي المؤسسات الحكومية، يتعرضون لعنصرية علمية ومهنية وجغرافية، فلم تكن كلية الطب الوحيدة في الجامعات السعودية تقبلهم، في الفترة السابقة على القبول الإلكتروني، والتجاوزات العنصرية لم تقتلع من جذورها، إلا في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ولا يجرؤ أحد في الوقت الحالي على التورط فيها، لأن معيار التفضيل هو الكفاءة والأحقية، وليس الانتماء العرقي أو التمدن والبداوة والمكانة الاجتماعية، ولا يخلو الأمر من احتمالية استغلال الأخيرة لتبرير تصرفات معينة أو تسويغها.&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;</p><p><b><font color="#0000ff">الرقم الصعب</font></b></p><p>وأوضح: العصبية القبلية ليست أمرا مستحدثا، فقد كانت موجودة قبل الإسلام، وقد تسببت في حروب استمرت لمئات الأعــوام، ومن أبرزها، حرب داحس والغبـــراء، وحــــرب البسوس، وحرب الفجار، وحرب بعاث، والقبيلة تغيرت أدوارها في هذه الأيام، ولكنها مازالت مرتبطة بأبنائها، والمسألة لا تخص المملكة وحدها، فالثقافة القبلية حاضرة ومؤثرة في المشرق والمغرب العربي معاً، وتمارس دورا مهما في الانتخـــــابات البرلمانية بـــدولتي الكويت والأردن، وفي ليبيــــا الحالية، تسيطر القبيلة على بعض آبار النفط، ولديها نفوذ جغرافي وحدود، وفي عراق ما بعد صدام، أصبحت بمثابة الرقم الصعب في المعادلة السياسية، وفي لبنــــــان تحضر القبيلة في العائلة وفي الطائفة الدينية، وكلتــــاهما تـــؤثران في الحيـــاة السيـــــاسية وتنصيب الأشخــــــاص، ولا يتحقــــق الاستقـــــرار وتستمــر الحيــاة في اليمــــن، إلا بالتفـــاهم مع القبيلة، والحصول على مباركتها، أو شراء سكوتها.</p><p><font color="#0000ff"><b>النزعة القبيلة</b></font>&nbsp;</p><p>وأكمل: استكمالا لما تقدم، القبيلة في المملكة وبخلاف البقية في المنطقة العربية، بلا فاعلية تتجاوز رمزيتهــا، أو أدوارها كحاضنة اجتمــــاعية، لأن بيت الحكم السعودي لا ترتبط بالقبيلة التقليدية، وجذرها الحضري يعود لمئتي عام قبل الرسالة المحمدية، ما يعني أنها تقف على مسافة واحدة من كل مكــــونات المجتمع السعودي، بخلاف أنها دولة مؤسسات، تعيد صياغة وتأثير النزعة القبيلة وتؤطرها، وتعزز الملكية الفردية ومسؤولية الشخص عن تصرفاته، بمعزل عن (لابته)، وهذا يدخل في التركيبة الجينية للدولة المدنية، التي تستند إلى الســـــــردية الوطنية الجامعة، مثلما يحدث في كندا والولايات المتحدة وأستراليا وأميركا اللاتينية، فكلها عبارة عن مجتمعات مهاجرة، تتشارك سردية واحدة في نظرتها وانتمائها للدولة.&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;</p><p><font color="#0000ff"><b>إلغاء الترخيص</b></font></p><p>وزاد: من الناحية التشريعية العصبية مضبوطة بحــزمة من الأنظمة، أبرزها المادة 12 في النظام الأساسي للحكم، والمادتين 15 و17 من نظام الإجراءات الجــزائية، والمادتين 5 و17 من نظـــام الإعلام المرئي والمسموع، والمادة 6 من نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، وعقوباتها إدارية وجنائية، وتتراوح ما بين الحبس لمدة عام إلى خمسة أعوام، وغرامة حدها الأدنى 500 ألف ريال أو 134 ألف دولار، والأعلى 10 ملايين ريال أو مليونين و667 ألف دولار، ومعها الإيقاف عن مزاولة المهنة لمدة لا تتجاوز ستة أشهر، وإلغاء الترخيص، وكلاهما يتعلق بالوسائط الإعلامية، وبالتالي فالتقصير في الجانب التشريعي غير موجود.</p><p><b><font color="#0000ff">تحويل القبائل إلى مؤسسات</font></b></p><p>وتابع، قائلاً:"إلا أنه ورغم ما سبق، مازالت هناك تصرفات فردية تعيد المشهد القديم في المملكة، وفي حدود 30 واقعة مرصودة عام 2024، وبالأخص بين الضيوف في البرامج الحوارية المهتمة بمهرجان المزاين، وفي رفع أعلام القبائل في المناسبات الوطنية كاليوم الوطني ويوم التأسيس، وفي بعض الشيلات والمسلسلات وشعر القلطة، وفي التسويق لافتتاح المقاهي الجديدة باسم القبيلة، ورغم أنها محدودة إلا أن وجودها في حد ذاته، يوجب العمل على خطة وطنية لضبطها على المستـــوى الاجتماعي، وفي التعليم والإعلام، وعلماء الاجتماع السعوديون يرون ضرورة تحويل القبائل إلى مؤسسات مجتمع مدني، لأنها تشتمـــل على جملة من القيم التي يمكـــن البناء عليها، وخصوصاً في تقوية اللحمة الوطنية، وفي قضايا الدم، بالإضافة إلى أنها كنمط تفكير، تقوم بدور مهم وحاسم في تهذيب سلوكيات أبنائها".</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/01/26/20250126064046.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/01/26/20250126064046.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Sun, 26 Jan 2025 06:37:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[عبدالرحمن الراشد يكشف كيف ستكون علاقة السعودية مع ترامب]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/216454//%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%B3%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/216454//%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%B3%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p><span style="font-size: 1rem;">صحيفة المرصد: كشف الكاتب عبدالرحمن الراشد، كيف ستكون علاقة السعودية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.</span></p><p><font color="#0000ff"><b>مزاج شعبي</b></font></p><p>وقال الراشد في مقال له بعنوان " كيف ستكون علاقتنا مع ترمب؟"، المنشور بصحيفة "الشرق الأوسط": حتَّى الذين يختلفونَ مع الرئيس دونالد ترمب، يعترفونَ بأنَّ الولاياتِ المتحدةَ تحت قيادته تشهد، منذ اليوم الأول، ثورةً تقود إلى تغييراتٍ مهمة، ولو لم يحقّق كلَّ ما وعد به حرفياً، مشيرا:الجانب المهمُّ والمختلف، هذه المرة، أنَّ ترمب ليس شخصاً، بل تيارٌ عريض. يدخل البيتَ الأبيض مستعداً مسلَّحاً بمشاريعه، وقياداته للإدارة، ومزاجٍ شعبي عام راغب فيه وداعمٍ لطروحاته. بهذا الزَّخم هي ثورة مختلفةٌ عن سياق الرئاسات السابقة، ومختلفةٌ حتى عن رئاسته الأولى.</p><p><font color="#0000ff"><b>قائمة الإرهاب</b></font></p><p>وأضاف: بالنّسبة لمنطقتنا، نعتقد أنَّنا بِتنا نعرف ترمب جيداً، وسيكون لاعباً إيجابياً وفقَ برنامجه المعلَن. عنده رغبة في تحقيقِ سلامٍ فلسطينيّ عربيّ إسرائيليّ. ويريد حسمَ الإشكال الإيراني بأحد خيارين: المصالحة ووقف النشاط النووي، أو المواجهة. كما أعلن أنَّه يريد معالجةَ المسألة السّورية، بما في ذلك الدور العسكري التركي فيها. وسيدعم «السيادة العراقية»، بما تعنيه من إنهاءِ الميليشيات المحسوبة على إيران، حتى يستطيع سحبَ ما تبقَّى من القوات الأميركية. وفي اليمن جعلَ الحوثي أول ضحاياه، أعاده إلى قائمةِ الإرهاب، وبذلك يتبنَّى سياسة معاكِسة. سلفُه بايدن كان يهدّد ميليشيا الحوثي بوضعها على قائمة الإرهاب إنْ لم توقفِ الاعتداءاتِ، ولم تفعل، وهو لم يضعها. في حين أنَّ ترمب أبلغها بأن تتوقف إن كانت تريد رفع اسمِها من قائمة الإرهاب.</p><p><font color="#0000ff"><b>أبعاد اقتصادية</b></font></p><p>وأشار: لأنَّ السعودية حافظت على علاقة مميّزة معه في رئاسته الماضية، اختار أن يبدأ اتصالَه الهاتفيَّ الأول مع زعماء العالم، بوليّ العهد السعودي، ويعلن أنَّه عازم على أن يكرّر زيارته، وقالَ: ستكون السعودية أول بلدٍ يفتتح به زياراتِه الخارجية وستشمل اتفاقاتٍ اقتصادية بستمائةِ مليار دولار. حول هذه النقطة تحديداً فإنَّ معظم الزيارات، غير الطارئة، هي ذات أبعاد اقتصادية. ترمب عندما يتحدَّث يخاطب جمهورَه بلغة السّوق، الرّبح والخسارة. ولنتذكر أنَّ التعاملَ الاقتصادي مع الولايات المتحدة هو المكسب. الخطورة عندما تضعك على قائمةِ الممنوعين من التّعامل التجاري معها.</p><p><font color="#0000ff"><b>الأصوات المعادية</b></font></p><p>وأكمل: ففي الشهر الماضي، ورداً على الأصوات المعادية لها، علَّقت وزارة الخارجية الصينية بأنَّ التعامل الاقتصادي بينها وبين الولايات المتحدة يعود بالفائدة على الجانبين، للصين استثمارات بنحو سبعمائةِ مليار دولار في الولايات المتحدة.</p><p><b><font color="#0000ff">عوائد مربحة</font></b></p><p>وزاد: في رئاسته الأولى، زارَ ترمب الرياض بعد إطلاق ولي العهد مشروعَه العملاق «رؤية 2030». وجَرَت تفاهماتٌ على مشاريع كبيرة، لكنَّ بعضها لم يتم؛ إما نتيجة قيود المُشرّعين الأميركيين آنذاك أو لاعتبارات أخرى، وكانَ حجمها في الأخير أقلَّ من الطموحات المعلَنة. والمنجز من معظم الوعودِ للعقود على دفعات طويلة، أحياناً عشر سنوات. وجزء كبير منها استثمارات ذاتُ عوائد مربحة.</p><p><b><font color="#0000ff">الرياض وواشنطن&nbsp;</font></b></p><p>ولفت: العلاقة بين الرياض وواشنطن دائماً استراتيجية وليست ظرفية. هذا ما تبيَّن للرئيس الأميركي السابق جو بايدن الذي، حتى من دون نفط، ومن دون صفقات تجارية، أو حتى علاقة شخصية، عَرَض على السعودية التعاون الاستراتيجي، وطرح مشروع الاتفاق الدفاعي. مع ترمب، الأرجح أن تكون العلاقة أقربَ وأدفأ، خاصة أنَّ ولي العهد السعودي استثمر في العلاقة معه، ووجدَه خير حليف.</p><p><font color="#0000ff"><b>الرَّجل التاريخي</b></font></p><p>وتابع: وهناك المشروع الكبير لصالح المنطقة، الذي لا يمكن أن يُحسب بالدولارات، ولن تنسينا إياه الاستثمارات؛ وهو الرغبة في تحقيق السَّلام الإقليمي، والسَّعي لحل الدولتين بإقامة الدولة الفلسطينية، مردفا:"ترمب شخصية استثنائية يحمل أحلاماً كبيرة وعزيمة جبارة، لننظرْ ماذا فعل في أول يوم له بالبيت الأبيض، لم يُعرَف مثله من قبل. سيجد كلَّ ترحيب، يهمّنا أن نكونَ في صف هذا الرَّجل التاريخي، وأن نكسبَه في صفّنا".</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/01/25/20250125033218.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/01/25/20250125033218.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Sat, 25 Jan 2025 03:30:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[الأحمري يكشف عن أسباب إغلاق بعض المحال التجارية وتسريح موظفيها]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/216274//%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A5%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%AD-%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81%D9%8A%D9%87%D8%A7</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/216274//%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A5%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%AD-%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81%D9%8A%D9%87%D8%A7</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p class="">صحيفة المرصد: كشف الكاتب فهد الأحمري، عن أسباب إغلاق بعض المحال التجارية أعمالها وتسريح موظفيها، وتأثير ذلك على الاقتصاد والمجتمع.</p><p class=""><br></p><p><b><span style="font-size: 1rem;"><font color="#0000ff" style="">مشروع جديد</font></span><span style="font-size: 1rem;">&nbsp;</span></b></p><div>وقال الأحمري في مقال له بعنوان "أثر انهيار المتاجر على حياتنا"، المنشور بصحيفة "الرياض": شخصيا، ينتابني ألم إحجامهم عند مشاهدة محل تجاري يصفي حساباته ويغلق متجره، يعطيني انطباعا سلبيا بمذاق الفشل -وفي المقابل- يتملكني السرور حين أشاهد مشروعا جديدا في طور الإنشاء أو الانتهاء الحالة ليست فردية، فهناك العديد ممن تميل نفوسهم للإنجازات وتحقيق النجاحات حتى لو كانت لغيرهم.</div><div><font color="#0000ff"><b>تحولات تكنولوجية</b></font></div><div>وأضاف:" السؤال المطروح هنا: لماذا تغلق بعض المحال التجارية أعمالها وتسرح موظفيها وما أثر هذا اقتصاديا على الأفراد والمجتمع والوطن؟"، مشيرا: يمكن تصنيف هذه الأسباب إلى ثلاثة أنواع رئيسة: أسباب اقتصادية، تحولات تكنولوجية، قوانين وتنظيمات، ارتفاع أسعار إيجار العقارات، والأخير قد يكون أبرزها.</div><div><font color="#0000ff"><b>انخفاض الإيرادات</b></font></div><div>ولفت: من الناحية الاقتصادية، يمكن أن يؤدي الركود الاقتصادي وتراجع الطلب إلى انخفاض الإيرادات وجعل بعض المحال غير قادرة على الاستمرار في العمل. بالإضافة إلى ذلك، التنافسية الشديدة التي تجعل بعض المنشآت غير قادرة على المنافسة وتضطرها للإغلاق.</div><div><font color="#0000ff"><b>أسعار السوق</b></font></div><div>وأكمل: لكن هناك نقطة مهمة في هذا الجانب يتغافل عنها بعض المستثمرين وهي دراسة الجدوى في المشروع من جميع جوانبه وليس من جانب نجاح السابقين في السوق فحسب، فهناك دراسة أسعار السوق وتكاليف العمالة والعقار والتنظيمات التشريعية والتي قد يطرأ عليها تحديثات قد تؤثر على الإيرادات.</div><div><font color="#0000ff"><b>الكيانات التجارية</b></font></div><div>وزاد: من ناحية التحولات التكنولوجية، لا يخفى انتشار التسوق عبر الإنترنت والتجارة الإلكترونية وبالتالي، يؤثر سلبا على المحال التجارية التقليدية ويدفع بعضها إلى الإغلاق. بالإضافة إلى ذلك، تطور التقنية‏ التي قد تؤدي إلى تغييرات في طرق الإنتاج والتوزيع، ما يؤثر على بعض الكيانات التجارية التقليدية ويجعلها غير قادرة على المنافسة.</div><div><font color="#0000ff"><b>اللوائح الصحية</b></font></div><div>وأشار: من حيث القوانين والتنظيمات، فإن تحديث القوانين والتنظيمات التشريعية قد تؤثر على قدرة بعض المحال التجارية على الاستمرار في العمل. يمكن أن تشمل هذه القيود الزيادة في التكاليف أو تطبيق بعض القوانين المتعلقة بالرسوم أو المتطلبات البيئية الطارئة. بالإضافة إلى ذلك، قد يتعين على المنشأة التجارية الإغلاق بسبب اللوائح الصحية والسلامة التي تفرضها بعض الأنظمة، خاصة في حالات الطوارئ الصحية مثل انتشار الأمراض الوبائية رغم أن بلدنا -حفظه الله- سجل موقفا مشرفا في جائحة كورونا في هذا الجانب وغيره.</div><div><b><font color="#0000ff">فرص العمل</font></b></div><div>وأوضح: تأثير إغلاق المحال التجارية على اقتصاد المجتمع والوطن يمكن أن يكون كبيرا ومتعدد الجوانب. فهناك فقدان فرص العمل وارتفاع معدلات البطالة التي تعتبر أسوأ الآثار السلبية وتمسنا مباشرة وتمس أبناءنا وبناتنا، كما يمكن أن يؤدي إلى انخفاض الإيرادات الحكومية من الضرائب والرسوم، وقد يؤثر كذلك سلبا على سلسلة التوريد والموردين المرتبطين بتلك المحال.</div><div><font color="#0000ff"><b>الاستثمار المحلي</b></font></div><div>ومضى: دون شك فإن فشل المنشآت التجارية الخدمية تحديدا، ينال من سمعة البلد تجاريا لا سيما حين تكون المنشأة المغلقة عالمية، الأمر الذي ينعكس على قرارات المستثمرين الدوليين العازمين على دخول سوق العمل السعودي من ناحية احتمال إحجامهم أو ترددهم في الاستثمار المحلي خاصة أن هناك منظمات تجارية وجهات دولية اقتصادية ترصد وتتابع أخبار المنشآت التجارية العالمية.</div><div><font color="#0000ff"><b>المنشأة التجارية</b></font></div><div>وتابع، قائلا:"بصيرة: لمعالجة هذه القضية، يمكن اتخاذ عدة إجراءات وسياسات ودراسات بحثية معمّقة لدعم هذا القطاع قبيل تعثر المنشأة التجارية لتفادي الإغلاق وتجنب التأثيرات السلبية المصاحبة على الاقتصاد المحلي والوطني والمجتمعي كذلك، بالإضافة إلى أهمية صدور تشريعات تحدّ من جشع ملّاك العقارات بحيث تُحدّد نسبة رفع الإيجار على المستثمر بعد انتهاء العقد ليكون المستثمر على بيّنة لمستقبل مشروعه لتفادي عبث العقاريين وفوضى العقارات".</div>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/01/23/20250123041351.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/01/23/20250123041351.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Thu, 23 Jan 2025 04:10:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[عبدالرحمن الراشد: هل سيكفّ الحوثي عن تهديد الملاحة؟]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/216154//%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D9%87%D9%84-%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A-%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%A9</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/216154//%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D9%87%D9%84-%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A-%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%A9</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p><span style="font-size: 1rem;">صحيفة المرصد: علق الكاتب عبدالرحمن الراشد، على تشكيل الحوثي أكبر تهديد للملاحة والتجارة البحرية الدولية.</span></p><p><font color="#0000ff"><b>أكبر تهديد</b></font></p><p>وقال الراشد في مقال له بعنوان "هل سيكفّ الحوثي عن تهديد الملاحة؟"، المنشور بصحيفة "الشرق الأوسط":" قبل عام، كان مشكلة محلية في الصراع اليمني ومصدر تهديد لجيرانه. تدريجياً، تطوّر الحوثي وصار طرفاً في الصراع الدولي. ربما لم يكن الأمر مخططاً له في البداية لكنها الجغرافيا. بحكم موقع اليمن الاستراتيجي على مضيق باب المندب، يمثل الحوثي أكبر تهديد للملاحة والتجارة البحرية الدولية التي تعبره من الشرق إلى الغرب".</p><p><font color="#0000ff"><b>رسوم التأمين</b></font></p><p>وأشار: نجح في حرف مسار السفن العابرة من وإلى أوروبا وأميركا، حيث هاجم أكثر من مائة سفينة وأغرق اثنتين وقتل أربعة بحارة. شكل تحدياً غير مسبوق حتى أيام القراصنة الصوماليين وجعل التجارة البحرية الدولية تعاني من تكاليف المسافة الطويلة وتضطر للدوران عبر جنوب أفريقيا، الذي يعني أن تبحر هذه السفن 6 آلاف كيلومتر إضافيّة وتدفع تكاليف رسوم التأمين 20 ضعفاً أعلى مما كانت عليه قبل ذلك. مصر كذلك من كبار المتضررين، فقدت العام الماضي بسببه 7 مليارات دولار تقريباً من مداخيل قناة السويس، تمثل ضعف الدعم السنوي الحكومي للخبز.</p><p><b><font color="#0000ff">تكاليف بحرية&nbsp;</font></b></p><p>ولفت: كيف جعل الحوثي نفسه طرفاً في الصراع الدولي؟ المستفيد من الوضع الجديد هو السفن الصينية والروسية العملاقة. صارت تعبر آمنة من خطر الهجمات ولا تكاليف بحرية إضافية عليها. كذلك، ناقلات النفط الروسية كبرت حمولاتها إلى أكثر من نصف البترول المنقول عبر البحر الأحمر وتراجعت سفن المنافسين، مما دفع الأميركيين للحديث عن أن الحوثي يعمل وكيلاً للقوى المعادية الكبرى، وليس فقط إيران، لكن لا يوجد دليل أكيد على هذا الادعاء.</p><p><b><font color="#0000ff">استهداف سفن</font></b></p><p>وأكمل: بعد إعلان نهاية حرب غزة السؤال: هل سيكفّ الحوثي؟ هو استبقنا بالإعلان أنه لا ينوي ذلك وسيستمر في استهداف سفن إسرائيل. هي ذريعة مثلما اخترع «حزب الله» مشكلة من المجهول اسمها «مزارع شبعا» عام 2000، بعد أن انسحبت إسرائيل من جنوب لبنان، وبرر «حزب الله» نشاطه المسلح داخل لبنان وخارجه بتلك الأرض الضيقة المتنازع عليها أساساً مع سوريا!</p><p><b><font color="#0000ff">المبعوثون والوسطاء</font></b></p><p>وزاد: الحوثي لم يصب سفناً لإسرائيل، حيث تنقل تجارتها تحت أعلام دول أخرى. وقد جرّب الفرقاء التفاوض مع الحوثي والسعي لإقناعه، لكن عادة التفاوض مع البروكسي غير مجدٍ، وهو ما اكتشفه المبعوثون والوسطاء.</p><p><b><font color="#0000ff">خطر وجودي</font></b></p><p>وأوضح: حرب البحر الأحمر الحوثية فتحت أعين الكثيرين في الغرب الذين كانوا مترددين في تصنيفه خطراً إما تقليلاً من شأنه، على اعتباره أحد تنظيمات كهوف القرون الوسطى، وإما لأنه يمثل مشكلة لليمنيين وجيرانهم كالسعوديين ولا يشكل خطراً على مصالحهم. هجماته منذ فبراير (شباط) العام الماضي غيّرت الكثير من المفاهيم. القناعة اليوم، ميليشيا الحوثي خطر على المنطقة والعالم، مثلما كان «حزب الله» الذي تطور لمشكلة من مبتزٍّ للرهائن إلى خطر وجودي وتهديده تجاوز لبنان وجنوبه وإسرائيل.</p><p><font color="#0000ff"><b>الاضطرابات والتهديدات</b></font></p><p>وأبان: بالنسبة للسعوديين، مع الوقت تمكنوا من التعامل معه، ولا يستطيع تهديدهم في البحر الأحمر لأنهم يملكون أنبوب نفط عملاقاً يستطيع نقل 5 ملايين برميل نفط يومياً يمتد على مسافة 1200 كيلومتر من أبقيق على الخليج إلى ينبع على البحر الأحمر، يعفيهم من عبور باب المندب. المشروع الاستراتيجي منذ حينه عزز قدرات السعودية في زمن الاضطرابات والتهديدات السابقة لمضيق هرمز مع صدام حسين ثم إيران، واليوم ليست راغبة في خوض حروب الآخرين.</p><p><b><font color="#0000ff">مشكلة دولية&nbsp;</font></b></p><p>ومضى: المتوقع أن تستمر هذه الميليشيا في تهديد الملاحة الدولية تحت ذرائع مختلفة غير إسرائيل، ربما بمطالب مثل رفع العقوبات عليها، مشيرا: في رأيي سيستمر الحوثي مشكلة دولية وربما ستتسع جبهة الحرب عليه نتيجة اعتبارات من بينها التسابق الدولي على السيطرة على ممرات الملاحة، والتكلفة الاقتصادية العالية نتيجة الهجمات.</p><p><font color="#0000ff"><b>الفوضى والفراغ</b></font></p><p>وتابع، قائلا: مشكلة الحوثي كبيرة لكنه نفسه لاعب صغير، مكون يمني لا يتجاوز 7 في المائة من سكان اليمن. من ناحية يشبه «حزب الله» و«داعش» (تنظيم آيديولوجي عابر للحدود)، ومن ناحية أخرى صار حقيقة على الأرض. فقد تمكن من أن يفرض نفسه على الساحة مستغلاً الفوضى والفراغ الحكومي فيما سُمي «الربيع العربي»، ولعب مع إيران على حبال الاشتباكات الإقليمية. بدخوله الحرب مع إسرائيل واستهداف سفن الدول الغربية الكبرى يكون قد حجز موقعه في أزمة طويلة ويجر معه اليمن. قضى على أمل من الاستفادة من الهدنة والمصالحات وإنهاء الوضع المضطرب والقبول بالمشاركة مع الجميع، بمَن فيهم الحوثي، في تأسيس نظام سياسي جديد يتفقون عليه وينهي حروب الإخوة".</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/01/22/20250122052112.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/01/22/20250122052112.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Wed, 22 Jan 2025 05:19:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[الساعد يكشف عن 3 أولويات لترامب عند وصوله للبيت الأبيض.. ويوضح كيف ستؤثر شخصيته كرجل أعمال على قراراته السياسية]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/215494//%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-3-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D9%88%D8%B5%D9%88%D9%84%D9%87-%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B6%D8%AD-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%B3%D8%AA%D8%A4%D8%AB%D8%B1-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%AA%D9%87-%D9%83%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/215494//%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-3-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D9%88%D8%B5%D9%88%D9%84%D9%87-%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B6%D8%AD-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%B3%D8%AA%D8%A4%D8%AB%D8%B1-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%AA%D9%87-%D9%83%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p><span style="font-size: 1rem;">صحيفة المرصد: كشف الكاتب محمد الساعد، عن 3 أولويات لترامب عند وصوله للبيت الأبيض، وكيف ستؤثر شخصيته كرجل أعمال على قراراته السياسية.</span></p><p><b><font color="#0000ff">اللحظات الأخيرة</font></b></p><p>وقال الساعد في مقال له بعنوان "أيام قبل وصول ترمب!"، المنشور بصحيفة "عكاظ": في اللحظات الأخيرة قبل وصول الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب إلى البيت الأبيض، يبدو أن العالم لن يكون كما قبله، فأولويات ترمب تختلف عن الكثيرين من السياسيين الأمريكيين، والأصعب طريقة وصوله لأهدافه، فهو لا يؤمن بالسياسة والمداراة والمقايضات، كما يفعلها محترفو السياسة، إنه رجل أعمال يمارس السياسة؛ ولذلك سيطبّق ما تعلمه طوال حياته، «حدد هدفك وأنجزه بسرعة، قبل أن يأخذه غيرك».</p><p><font color="#0000ff"><b>قضايا عالقة&nbsp;</b></font></p><p>وأشار: الكثيرون يحاولون على عجل ترتيب أولوياتهم وقضاياهم الأمنية والسياسية العالقة قبل و<span style="font-size: 1rem;">صول ترمب إلى البيت الأبيض، بعدما أعلن بوضوح في رسائل عديدة أنه لا يريد أن يرث قضايا عالقة سابقة لوصوله للبيت الأبيض، وحذّر من أنه سيتعامل بخشونة كبيرة معها، وسيكون باطشاً جدّاً - قضية مختطفي غزة مثال- ومن مصلحة العالقين هناك، أن لا يأتون إليه لحلها؛ لأنه سيتعامل معها بطريقته لا بطريقة بايدن، وبما لا يتمنون.</span></p><p><font color="#0000ff"><b>مرحلة الاسترخاء&nbsp;</b></font></p><p>ولفت: دونالد ترمب شخصية مقدامة جداً، ولا يحسب للأمور عواقبها، وجلده سميك وقادر على تحمّل الكثير من المصاعب وتحويلها إلى جوائز، يعمل بتهور ثم يعالج الحرائق الناجمة عنها، مشيرا: عند مراجعة تصريحاته الأخيرة سنجد أنه كشف أولياته بوضوح، بدءاً من تعزيز الفضاء الأمني المحيط بأمريكا الذي حدده في (كندا، غرين لاند، المكسيك، قناة بنما، الجزر المتناثرة في المحيطات)، وهو هنا يقصد بلا شك الصين، التي استطاعت خلال مرحلة الاسترخاء وصعود اليسار في أمريكا والغرب التسلل خلف الخطوط الخلفية الأمريكية، ولعل قضايا البالونات التجسسية والطائرات بلا طيار أحد مؤشراتها الخطيرة، فالصين تقيم في الحدائق الخلفية لأمريكا منذ عقد ونصف تقريباً، واختبرت الصبر الأمريكي بإطلاق أدوات تجسسها فوق الأراضي الأمريكية، وهو أمر يراه الجيش الأمريكي بالذات في غاية الخطورة، ويجب علاجه فوراً.</p><p><font color="#0000ff"><b>الأعمال الدفاعية</b></font></p><p>وأكمل: الأولوية الثانية هي ترتيب العلاقة مع أوروبا -التي لا تفضله- والعودة مرة أخرى لمطالباته المالية لها في المشاركة بكثافة مالية في حفظ الأمن الأوروبي؛ ولذلك حدد 5% من الناتج القومي الأوروبي للمساهمة في الأعمال الدفاعية، كذلك عدم تفضيلها تجارياً على مبدأ كما تعاملني أعاملك.</p><p><font color="#0000ff"><b>الصين والروس</b></font></p><p>وزاد: الأولوية الثالثة هي إكمال إعادة ترتيب منطقة الشرق الأوسط، التي بدأتها المؤسسات العميقة في أمريكا وعلى رأسها الجيش الأمريكي، وأيضاً تسير في خط إخراج الصين والروس من الفضاء الاقتصادي في الشرق الأوسط، ولعل خروج الروس من سورية، وسقوط حزب الله، أحد المعالم الأولية، وسيتلوها خط الغاز العابر إلى أوروبا من سورية وتركيا، ليكون بديلاً عن الغاز الروسي الذي تم تفكيكه قبل أربع سنوات.</p><p><b><font color="#0000ff">الأجناس البشرية</font></b></p><p>وتابع: أما الشأن الأمريكي الداخلي، فسيكون اجتماعياً اقتصادياً بحتاً، بعدما أعلن أن أول قرار تنفيذي سيكون إلغاء تعددية الأجناس البشرية التي اخترعها اليسار المتطرف، إضافة إلى تحييد قوى هوليود اليسارية التي قامت بالشراكة مع الإعلام والسياسيين اليساريين المتطرفين بتهشيم المجتمع ونشر أسوأ أنواع الأفكار في المدارس، وفرضت أجنداتها على الشركات ومراكز العمل.</p><p><b><font color="#0000ff">فرص العمل</font></b></p><p>وختم، قائلا:"ستعيش أمريكا خلال فترة حكم الرئيس دونالد ترمب، واحدة من أزهى عصورها الاقتصادية، وسيستكمل برنامجه الاقتصادي الذي حطمته جائحة كورونا، فالاستثمارات ستتدفق، وشراكات أوروبا في المجهود الأمني سترتفع، ما يعني توجيه أموال دافعي الضرائب إلى الاقتصاد والتنمية الاجتماعية داخل الولايات، وتقليص الاقتصاد الصيني لصالح الأمريكي ستتضاعف، وفرص العمل ستتوفر بكثافة، والحد من السماح بالهجرة غير الشرعية، وإغلاق أهم منفذين -الحدود الكندية، والمكسيكية- واستعادة ما يسميه ترمب بالصناعات الأمريكية التي فرّطت فيها الإدارات السابقة وعلى رأسها صناعة السيارات".</p><p><br></p><p><br></p><p><br></p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/01/16/20250116050339.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/01/16/20250116050339.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Thu, 16 Jan 2025 05:01:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[العقل يعلق على نسبة البطالة في المملكة.. ويكشف عن أمور تساعد على خفضها إلى أرقام صفرية]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/215098//%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%B1-%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D9%81%D8%B6%D9%87%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%85-%D8%B5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%A9</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/215098//%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%B1-%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D9%81%D8%B6%D9%87%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%85-%D8%B5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%A9</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p><span style="font-size: 1rem;">صحيفة المرصد: علق الكاتب عقل العقل، على نسبة البطالة في المملكة، كما كشف عن أمور تساعد على خفضها إلى أرقام صفرية.</span></p><p><b><font color="#0000ff">النسبة الصفرية</font></b></p><p>وقال العقل في مقال له بعنوان "متى نقترب من النسبة الصفرية للبطالة؟"، المنشور بصحيفة "عكاظ": نسبة البطالة في المملكة من أهم المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية؛ لذا ركّزت رؤية المملكة 2030 عليها، وحددت نسبة يفترض أن تصل لها انخفاضاً في عام 2030، ونحن نقترب منها في كل عام، وأعتقد إذا استمرت السياسات المالية والاستثمار الأجنبي ومشاركة القطاع الخاص بالاقتصاد الكلي فلن نتفاجأ لوصول نسبة البطالة إلى أرقام صفرية، ولكن هذا يحتاج إلى برامج توطين التوظيف في القطاع الخاص وبوتيرة أسرع من الماضي، وعمل سياسات رقابية على برامج التوطين حتى لا يُلتف عليها من قبل البعض. أعتقد أن برامج التوظيف مثل (جدارات) تحتاج إلى تطوير وتسهيل شروطها للراغبين الجدد في الدخول لسوق العمل، من يلاحظ الإعلانات الوظيفية من قبل الشركات والهيئات الحكومية وشبه الحكومية يستغرب من عدم توظيف بعض الخريجين وانضمامهم لأعداد العاطلين؛ بسبب شروط الخبرة أو وجود لغات أجنبية.</p><p><b><font color="#0000ff">صناعة السياحة</font></b></p><p>وأشار: بعض الباحثين عن عمل لا تغريهم الرواتب المتدنية التي تعرض عليهم، وللأسف أن مسألة الحصول على وظيفة براتب جيد ليس لها علاقة بالكفاءة أو المؤهل الدراسي، بل يدخل فيها اعتبارات شخصية وفي مقدمتها العلاقات الشخصية، لافتا: من التنوع وعدم أحادية الاعتماد على القطاع النفطي بالمملكة الذي يعني دخول أنشطة مهمة في الاقتصاد، يفترض أن تُخلق ملايين الوظائف في تلك القطاعات، كما تبشر بذلك بعض القراءات مثل القطاع السياحي والأنشطة المرتبطة به في صناعة السياحة وقطاع الترفيه مثلاً والشركات العاملة بهذا المجال.</p><p><font color="#0000ff"><b>توظيف السعوديين</b></font></p><p>وأكمل: أتمنى أن يكون هناك سياسات توظيف وتدريب حقيقية لتدريب الشباب السعودي بهذه المجالات التي قد تستوعب ملايين طالبي العمل، بعض القطاعات تعتمد في فعالياتها وبرامجها على شركات ومكاتب في الغالب تكون أجنبية ومتخصصة، وقد تكون مميزة في أعمالها، ولكن مسألة توظيف السعوديين تأتي في آخر قائمة أولوياتها، وليست هي الملائمة في هذه الجزئية.</p><p><b><font color="#0000ff">الشركات الأجنبية</font></b></p><p>وتابع، قائلا: الشركات الأجنبية واستثماراتها مهمة في تنويع الاقتصاد الوطني، ونستبشر كل ما نقرأ عن افتتاح شركات مقرات إقليمية وفروعاً ضخمة لها في المملكة، لكن علينا ألا نكون حساسيين من اشتراط نسب توظيف للمواطنين فيها، وأعتقد أن الشركات الأجنبية سترحب بهذا التوظيف لأسباب تجارية، ومسألة الرواتب وارتفاعها لن تكون قضية عندها مقارنة بجلب موظفين لها من بلادها، لكن المحبط أن نجد هذه الشركات الأجنبية وبعض الشركات السعودية تحبذ توظيف جنسيات محددة من دول الجوار برواتب أقل. على الجهات المعنية أن تشجع وتفرض على هذه الشركات نسب توظيف محددة، ولا تتركها لضمائرهم. من يتابع المشهد الاقتصادي ومجال التوظيف خاصة يلاحظ هيمنة جنسيات معينة على أنشطة اقتصادية في السوق، ومن الطبيعي أن كل جنسية توظف أبناء جلدتها خاصة في المراكز الوظيفية المتعلقة بالتوظيف والقوى البشرية.</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/01/12/20250112041454.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/01/12/20250112041454.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Sun, 12 Jan 2025 04:11:00 +0300</pubDate>
                </item>
                                                <item>
                    <title>
                        <![CDATA[جهل وتسطيح فاضح.. بدر بن سعود يعلق على نظرية المؤامرة في الدول العربية ويضرب مثالا بفلسطين]]>
                    </title>
                    <link>https://al-marsd.com/article/214787//%D8%AC%D9%87%D9%84-%D9%88%D8%AA%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D8%AD-%D9%81%D8%A7%D8%B6%D8%AD-%D8%A8%D8%AF%D8%B1-%D8%A8%D9%86-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D8%B6%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%A7-%D8%A8%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86</link>
                    <guid isPermaLink="true">https://al-marsd.com/article/214787//%D8%AC%D9%87%D9%84-%D9%88%D8%AA%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D8%AD-%D9%81%D8%A7%D8%B6%D8%AD-%D8%A8%D8%AF%D8%B1-%D8%A8%D9%86-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D8%B6%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%A7-%D8%A8%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86</guid>
                    <description>
                        <![CDATA[<p>صحيفة المرصد : علق الكاتب بدر بن سعود على نظرية المؤامرة في الدول العربية، مشيرا إلى أن الاعتماد على هذه النظرية جهل وتسطيح، حسب تعبيره.&nbsp;</p><p><br></p><p>منهج التفسير الأساسي</p><p>وقال خلال مقال له منشور في صحيفة "الرياض" بعنوان "المؤامرة صناعة عربية"، نظرية المؤامرة تحولت من أداة تحليل غير علمية إلى عقيدة وأيدلوجيا في الذهنية العريبة، ويمكن اعتبارها بمثابة منهج التفسير الأساسي للأحداث والوقائع، لأنها لا تستند لمنطق علمي، ولا تحتاج إلى تقديم أدلة ملموسة على افتراضاتها، وفي رأيي، الاعتماد عليها يشير إلى جهل وتسطيح فاضح، ومن الأمثلة المؤكدة أن احتلال فلسطين لا يدخل في دائرة المؤامرة على الإطلاق، وإنما هو فعل استعماري علني ومنظم تم بفعل تحالف بين قوى مختلفة، والسردية التآمرية تنجح لأنها تستند إلى الغيبيات، وليس بالإمكان رؤيتها أو قياسها، ولا تختلف في استنتاجاتها عن قراءة الطالع وربما السحر والخرافة، وهذا لا يعني إنها ليست موجودة، والخطأ يكون في اختزال الحدث بأكمله فيها، لأنها لا تمثل إلا جزءًا بسيطاً من المشهد الكامل.</p><p><br></p><p><br></p><p>المؤامرة في شكلها الحديث</p><p>وتابع، في الثقافة العربية، وبالأخص في المجال السياسي، تؤرخ المؤامرة في شكلها الحديث باتفاق سايكس بيكو، ثم النكبة في فلسطين وتدمير العراق وتقسيم السودان وثورات الربيع العربي، والحقيقة أن الأمور السابقة مرتبطة بالواقع الاجتماعي والسياسي للدول العربية المتضررة، والتطورات السورية الأخيرة تدخل في السياق نفسه، بمعنى أنه لا توجد مؤامرات أو أمور مدبرة بليل، وإنما تحالفات ومصالح لا أكثر.</p><p><br></p><p>أسطورة التفكير التآمري</p><p>وأردف،  الدكتور عبدالوهاب المسيري صرف وقتاً طويلا من حياته، لالغاء أسطورة التفكير التآمري، التي تعتقد بهيمنة اليهود على العالم، ووجد في النهاية أنهم أشخاص عاديون، لا يملكون قدرات خارقة، ولا يختلفون عن غيرهم، وأثبت زيف ما يعرف بـ(بروتوكولات حكماء صهيون)، والتي تقول بتدخلهم في صياغة المنعطفات التاريخية الكبرى، والأحداث المفصلية، وقال إن هذه البروتوكولات تخدم الصهاينة في المقام الأول، لأنها تعمل على تضخيم حضورهم في إدارة اقتصاد العالم، وفي قرارات الدول المؤثرة، وكل ما سبق، في اعتقاده، يحاول تضخيم فكرة التفوق الصهيوني، ويكرس العجز وقلة الحيلة، عند خصومه والمخالفين له.</p><p><br></p><p><br></p><p><br></p><p>كسل فكري وخمول معرفي</p><p>وواصل، الفرنسي رودي رايشطات يرى في كتابه: أفيون الحمقى، المنشور عام 2021، أن الحماس والاعتقاد بنظرية المؤامرة، يشير الى كسل فكري وخمول معرفي، وأن العقل المؤمراتي يبحث عن الإجابات السهلة والمعلبة، حتى يصل إلى الراحة النفسية، ومن تستبد بهم نظرية المؤامرة، بحسب آراء المختصين، لديهم قدرة عالية ومبالغ فيها في تقييم قدراتهم، وطروحاتهم في معظمها غير معقولة، ويكثرون من استخدام ألفاظ الجزم والتأكيد، والأصعب أنهم ينظرون لأنفسهم كأشخاص مستنيرين، وهم في غياهب الظلمات، ويبالغون في الشك والارتياب من كل شيء، فيما يشبه البارانويا، ويعملون على تسفيه كل الروايات التي لا تتوافق مع وجهة نظرهم، كتصور أن انسحاب أميركا من أفغانستان تم لأهداف سرية، وأن أحداث 11 سبتمبر مدبرة من المخابرات الأميركية، أو الاستعانة بمشهد من أفلام (ذا ماتريكس)، يظهر فيه تاريخ انتهاء جواز سفر بطل الفيلم كيانو ريفز، مطابقاً لتاريخ تفجيرات نيويورك وواشنطن، ومعها اغتيال جون كيندي في 1963، ووفاة الأميرة ديانا في 1997، والاعتقاد أن كورونا سلاح صيني بيولوجي انتجته الصين في 2020، وأن الهبوط على القمر في 1969 مؤامرة من وكالة ناسا الاميركية.</p><p><br></p><p>تطعيم الحصبة&nbsp;</p><p>وأكمل، لعل من أخطر ممارسات نظرية المؤامرة، المؤتمر الصحافي الذي عقد في 1998، وحذر فيه الطبيب البريطاني اندرو ويكفيلد من تطعيم الحصبة وأنه يؤدي إلى التوحد، حتى أن شخصيات مشهورة صدقته كجيم كاري، ووصف بالأب الروحي للحركة المضادة للتطعيم، وكلامه تسبب في تراجع التطعيم ضد الحصبة في بريطانيا بنسبة 80%، وفي تسجيلها لـ16 ألف حالة إصابة بها، والأصعب أن ما فعله ويكفيلد، لم يكن للصالح العام، وإنما مجرد تمثيلية محبوكة، فقد اتضح أنه متورط في مؤامرة فعلية مع شركة طبية منافسة لهذا التطعيم، وحصل بموجبهاعلى رشوة قدرها 500 مليون جنيه استرليني، ورغم سحب رخصته الطبية، وتراجعه عن نتيجة بحثه الملفق، إلا أنه مازال محل احتفاء عالمي، وينظر لعقابه أنه جاء كنتيجة لكشفه المؤامرة.</p><p><br></p><p>جماعات سرية</p><p>وأضاف، نظرية المؤامرة إذا خرجت إلى  الناس أصبحث ملكاً لهم، ومن أخرجها لا يمكنه السيطرة عليها، حتى وإن تراجع عنها، واجتهد لإثبات عكسها بالأدلة العلمية، وتوصلت دراسة أجريت في جامعة كامبريدج البريطانية عام 2015 إلى أن 60% من البريطانيين وافقوا على نظرية مؤامرة واحدة من أصل خمس نظريات عرضت عليهم، أبرزها، وجود جماعات سرية تتحكم بالأحداث العالمية، وأن هناك اتصالات سرية بين الحكومة الأميركية وكائنات فضائية.. والتخلص من هذه الأفكار، لا يكون إلا بالمعرفة العلمية والتفكير النقدي التحليلي، عند تفسير الأحداث غير المفهومة، والتزام الحياد أمام الفرضيات التي لا تقبل القياس، وليس بالإمكان اختبارها بالطرق العلمية، وبحسب أهل الاختصاص فإن نظريات المؤامرة أمر مشترك بين الناس، ولا يخلو شخص في العالم من إيمانه بنظرية أو نظريتين تنطوي على مؤامرة، وهذه إشكالية فعلًا، فإذا كان السابق يحدث في المجتمعات الغربية، فما هو المتوقع في المجتمعات العربية، بما فيها المجتمع السعودي، في ظل غياب الإحصاءات والدراسات المسحية عليها.</p>]]>
                    </description>
                    
                    
                    <media:thumbnail url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/01/09/20250109041320.webp" width="400"
                        height="280" />
                    <media:content url="https://upload-main.al-marsd.com/main/articles/images/2025/01/09/20250109041320.webp" width="1000"
                        height="565" />
                    <pubDate>Thu, 09 Jan 2025 04:13:00 +0300</pubDate>
                </item>
                        </channel>
</rss>
