أحمد الشمراني

من غش الهلال ؟

من غش الهلال ؟

• يجب أن نفرق في آرائنا بين المقبول والمرفوض والمعقول، كما ينبغي أن لا نحاول أن نفرض على الآخرين قناعاتنا ونطالبهم أن يكرروها أو يتم رفض ما يقولونه.

• منحني برنامج صدى الملاعب من خلال الزميل والصديق مصطفى الآغا مساحة من الحوار في إبراز وجهة نظري في قضية الهلال مع الاتحاد الآسيوي، وقلت ما أراه صواباً أو على الأقل ما يمثلني في هذه القضية إلا أن بعض الأحبة أخذوني في حصة تدريس عن الوطنية، ولا أدري ما هو الرابط بين ما قلت والوطنية..؟!

• ولا أعتقد بعد هذا العمر في الإعلام أنني بحاجة إلى تلك التوصيات من متعصبين لا يؤمنون إلا بما يرونه ويقولونه فقط..!

• في تلك الحلقة اختلف معي أبوكرم جذرياً، لكنه لم يستكثر عليّ أن أقول رأياً اتفق معي فيه من اتفق واختلف من اختلف، وهنا يجب أن يدرك الجميع أن وطنيتي مصانة، ولن ينال منها أو يقتص منها رأي رياضي سبقني إلى قوله كثير من الإعلاميين وبعض الهلاليين.

• مثلما نقبل هنا قرارات سحب فرق من بطولات واعتبارها خاسرةً كما حدث للأهلي (طائرة وماء)، علينا إن واجهتنا ظروف مماثلة أن لا نقول هذه لا تشبه تلك..!

• على الصعيد الشخصي قلت في البرنامج ذاته كان يفترض أن يُعتبر الهلال مهزوماً في المباراة وليس منسحباً من البطولة، لكن اللائحة التي أبرزها الاتحاد الآسيوي هزمت ما افترضته.

• أما ما استفزني فعلاً هو هذا الاصطفاف ضد كل من يقول رأياً لا يتفق معهم إلى درجة ظننت معها أنني بالفعل وقعت في المحذور..!

• الهلال إن أردتم الحقيقة ارتكب مسيروه أخطاءً عدة، ذكرها الهلاليون وليس أنا، منها عدم التمسك بقائمة الخمسة والثلاثين لاعباً التي تمسك بها ونفذها الأهلي والنصر، والاحتفالات المبالغ فيها التي أشار لها كبير إعلاميي الهلال المخضرم عبدالرحمن السماري في هذه التغريدة: (هذه نتائج المبالغة في الاحتفال بالدوري، كان يجب تثقيف اللاعبين بدل أن تأتي للملعب ناقص العدد بشكل درامي..

‏كسبتوا تعاطف الجمهور خمس دقائق ثم ظهرت الحقيقة القانون لا يحمي المخطئين).

• يفترض أنْ يسجل الهلال 35 لاعباً، ولكنه ذهب للبطولة بـ 27 فقط.. من المسؤول؟

• هكذا قال الزميل محمد الدويش، وأضاف: ‏مَن أفتى الهلال بأنّه سيُعتبر مهزوماً بالانسحاب ولن تُشطب نتائجه على إدارته إعادة النظر في من أفتاها..!

(2)

• السر الوحيد الذي لا يعلمه أحد غيرك هو «سر علاقتك بربك وإخلاصك» فلا يغرك المادحون ولا يضرك القادِحون.

‏﴿بَلِ الإِنسانُ عَلى نَفسِهِ بَصيرَةٌ﴾.

• هكذا ودعنا الزميل عبدالخالق ناصر الغامدي رحمه الله، لتتحول هذه التغريدة إلى الوصية الأخيرة.

• مات عبدالخالق الغامدي وما زلتُ أذكر تفاصيل الهاتف الأخير الذي حدّثني فيه عن أشياء كثيرة أتذكر منها نبله الباذخ..

• رحمك الله يا زميل باعدت بيننا ظروف الحياة وجمع بيننا حب (الحرف).

• ناصر أحسن الله عزاءك، وثق أننا مثلك سنفقد الحبيب (عبدالخالق).

نقلا عن عكاظ