بالفيديو.. المذيع “الغامدي” : الملك سلمان أعطاني “درس” غير حياتي.. وهذه قصة صورتي مع القذافي!

بالفيديو.. المذيع “الغامدي” : الملك سلمان أعطاني “درس” غير حياتي..  وهذه قصة صورتي مع القذافي!

صحيفة المرصد: قال الإعلامي والمذيع التلفزيوني، ‏حامد الغامدي؛ الذي اشتهر ببرنامج “سباق المشاهدين”، إنه أمضى 40 عاما في مجال الإعلام، وفضل الابتعاد مؤخرا عندما اتضح له أن المهنية ليس لها مجال.
وأشار “الغامدي” إلى كلمات الأمير سلطان بن عبد العزيز -رحمه الله- له وثناءه على قدراته؛ معتبراً أنه “‏حصل على شهادة لا يمكن أن يحصل عليها من أيّ جامعة بالعالم”.

هكذا أقضي وقتي

وأوضح أنه تقاعد بعد أن أمضى 4 عقود في العمل الإعلامي، كما بلغ سنه الحد القانوني، لافتا إلى أن هناك أمرين يقضي فيهما بقية عمره، الأول وهو التقرب إلى الله أكثر، والثاني وهو التفرغ أكثر لأسرته وأصدقاؤه.
وتحدث “الغامدي” عن الدرس الذي تلقاه من الملك سلمان بن عبدالعزيز؛ مضيفا: “في يومٍ من الأيام كان هناك معرضٌ للمملكة بين الأمس واليوم في دولة المغرب، وافتتحه الملك فهد بن عبدالعزيز؛ والملك الحسن الثاني؛ رحمهما الله، وكان الملك سلمان؛ حينها أميراً للرياض مشرفاً على هذا المعرض، فجاء قبل الاحتفال بليلة، فسألني: ما برنامجكم؟ فأجبته لدينا فقراتُ ومنها كلمتان سألقيهما في بداية الحفل”.
درس للحياة
وتابع: “قال الملك لي اجعلها كلمة واحدة بدلاً من كلمتين، أنتم يا المذيعين تتحدثون كثيراً، وإذا جاء الضيف لم يجد ما يتحدث به”.
وقال “الغامدي”: منذ تلك اللحظة بدأت مرحلة جديدة مرحلة “الاختصار” في السؤال أو الجواب وتعلمت درسا لن أنساه في الاختصار.
وانتقل للحديث عن النجاح الذي حققه “سباق المشاهدين” منذ انطلاقته، مؤكدا أن سر النجاح هو أنه من أكثر الناس قلقا رغم ثقته بالله وبنفسه وقدراته وزملائه.
سر صورة القذافي
وأشار إلى الصورة لتي جمعته بالرئيس الليبي الراحل معمر القذافي؛ مؤكدا أنه كان مع الوفد الإعلامي المرافق لتغطية زيارة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله، عندما كان ولياً للعهد، وقتها، التي جاءت بهدف رفع العقوبات على ليبيا بسبب قضية “لوكربي”.
وأضاف: قُبيل وصول الملك عبدالله؛ إلى مقر الاحتفال، سأل القذافي عن المسؤول الإعلامي الذي كان حينها “الغامدي”؛ وطلب منه تصوير مشاهد احتفال نحر الإبل والبقر والغنم إكراماً لضيف ليبيا الملك عبدالله.
واختتم: “تأتي المفارقة العجيبة ورد الإحسان بالإساءة بعد كل المساعي الحميدة من الملك عبدالله؛ رحمه الله، لرفع العقوبات عن ليبيا من خلال محاولة الاغتيال الفاشلة”.