تعرف على أعراض الاصابة بفيروس ”كورونا” الجديد

تعرف على أعراض الاصابة بفيروس ”كورونا” الجديد

صحيفة المرصد: ينتشر فيروس “كورونا” بسرعة كبيرة مع ارتفاع عدد الوفيات المبلغ عنها في الصين إلى 361 حالة، وتجاوز عدد ضحايا مرض “سارس”، الذي قتل الكثيرين عام 2003.

وبهذا الصدد، قدّم موقع “إكسبريس” دليلا للعلامات الرئيسية للإصابة بفيروس “كورونا”، نظرا لتشابه الأعراض مع تلك التي تسببها نزلات البرد والإنفلونزا، للتمييز بينها جيدا.

ويبدو أن الفيروس القاتل ينتشر بكفاءة أكبر من فيروسات “سارس” أو Mers، والذي يرجع على الأرجح إلى حقيقة أنه انتشر في منطقة من العالم مكتظة بالسكان، حيث تعاني المستشفيات من نقص شديد في الموظفين، وعدد العاملين بها.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس: “إن شاغلنا الأكبر هو احتمال أن ينتشر الفيروس إلى بلدان، لديها أنظمة صحية أضعف وغير مستعدة للتعامل معه”.

فكيف يمكن (بالضبط) مقارنة فيروس كورونا بنزلات البرد الشائعة؟

– أعراض فيروس “كورونا”

الأكثر شيوعا:

• حمى.

• سعال جاف.

• ضيق في التنفس.

• آلام العضلات.

• إعياء.

الأقل شيوعا:

•تراكم البلغم.

• صداع الرأس.

•بصق الدم.

•إسهال.

أما غير الاعتيادية فهي: سيلان الأنف، والتهاب الحلق.

– ما مدى سرعة ظهور أعراض فيروس “كورونا”؟

يُعتقد أن أعراض الفيروس الصيني الفتاك تظهر ما بين يومين و10 أيام بعد الإصابة بالفيروس.

وهناك بعض الأدلة، حتى الآن غير المؤكدة، على أن الفيروس قد ينتقل من أشخاص لا يعانون من أعراض، ويحملون الفيروس ولكن لا تظهر عليهم أي علامات خارجية على المرض. وإذا كان هذا صحيحا، فسيكون من الصعب السيطرة على انتشار الفيروس.

– كيف يختلف فيروس كورونا عن نزلات البرد أو الإنفلونزا؟

من الصعب معرفة الفرق بين حالة الإنفلونزا ونزلات البرد الشائعة عند مواجهة أعراض المريض. فعندما يصاب شخص ما بنزلة برد، يميل إلى المعاناة من الشعور بخدش في الحنجرة، ثم سيلان الأنف، وتتطور الحالة في نهاية الأمر إلى سعال.

ويمكن أن تأتي هذه الأعراض مع حمى وصداع، ما قد يجعل الناس يشعرون بالضياع لعدة أيام.

وعلى سبيل المقارنة، تصيب الإنفلونزا شخصا ما في الحال لتسبب آلاما في الرأس والأطراف، مع بدء السعال الجاف. ويصبح صوت المريض كئيبا، فضلا عن ارتفاع درجة الحرارة وغالبا ما تصاحبه قشعريرة.

وعادة تمر نزلات البرد بأمان خلال بضعة أيام، وتختفي معظم الأعراض بعد أسبوع تقريبا.

أما الإنفلونزا فهي متعبة أكثر، حيث تبقي المريض طريح الفراش لمدة أسبوع على الأقل، وفي بعض الحالات تتطلب عدة أسابيع قبل أن يشعر الشخص بصحة جيدة مرة أخرى.