خانت عريسها في شهر العسل.. وقتلته بعد 85 يوما من الزواج .. إليكم القصة الصادمة

خانت عريسها في شهر العسل.. وقتلته بعد 85 يوما من الزواج .. إليكم القصة الصادمة

صحيفة المرصد: شعر الشاب المصري “مصطفى م.” (27 سنة)، بسعادة غامرة وهو يجلس إلى جانب عروسته “نورهان ك.” (18 سنة)، في الكوشة، دارت في مخيلته أفكارا كثيرة عن المستقبل الذي ينتظرهما معا، إلا أن العروسة الصغيرة كانت لها خططا مختلفة، فهي لم تنس يوما حبيبها “عمرو س.” (22 سنة)، فخططت لقتل العريس بمشاركة عشيقها، ونجحت في ذلك بعد 85 يوما فقط من الزواج.
الأم المكلومة والدة “مصطفى” الزوج المخدوع، تحدثت وقالت: “ابني على قد حاله، كان يعمل سائقًا ب على سيارته الخاصة وفقا لموقع مصراوي.

وتضيف الأم والدموع تسيل على وجنتيها: “نورهان” خانت عريسها من شهر العسل.. وقتلته بعد 85 يوما من الفرح وواصلت الام : “تزوج مصطفى من نورهان، بعد خطبة استمرت 7 أشهر، لم تكن الزوجة تحب زوجها، وكان هذا احساس مصطفى بعد الزواج بيوم؛ حيث كانت تتهرب منه حين الاختلاء بها، الاسم انها متجوزة وخلاص.

 
ورغم نجاحها في خداع الزوج، والاختلاء بعشيقها في شقته، إلا أن “نورهان” لم تشعر بالرضا، وقررت الاستعانة بعشيقها لقتل زوجها، بعد أن أيقنت أن “عمرو” مفتون بها هو الآخر، وسيفعل أي شئ من أجل استمرار علاقتهما.

“مرة يقطع فرامل العربية، والتانية يفك طبة زيت الموتور، والتالتة رمى علبة عصير مسمومة في العربية علشان ابني يشربها” تقولها الأم بحسرة، قبل أن تضيف: بعد فشل خططهم في قتله، وحمل “نورهان”، وضعت الأخيرة خطة للتخلص من الجنين، وادعت شعورها بألم بالبطن، وطلبت من زوجها الذهاب لأحد الأطباء بالمنطقة، وحينها أخبرهما الطبيب بأن طفلهما “مشوه”، فتم اجهاضها، ولما سألها الطبيب عن سبب التشوه لم تجب، ولم نتخيل أن تكون أخذت حبوب منع الحمل وهي في شهرها الثاني من الحمل، لاجهاض طفلها كي لا تحمل من “مصطفى”.
وتُضيف والدة “مصطفى”: ضيقنا على “نورهان” بعدما شككنا في تصرفاتها فكانت تترك غرفة نومها وتتجه لغرفة الأطفال تاركة زوجها وحده، حتى جاء يوم وقررت التخلص من ابني.

 

وتابعت: يوم الواقعة وضعتت “نورهان” المنوم لابني كالمعتاد، إلا أنها وضعت معه مبيد حشري للتخلص منه للأبد؛ ومارست الرذيلة مع عشيقها، إلا أن “مصطفى” أفاق ورأى زوجته في أحضان عشيقها، فقاما بالتعدي عليه بمفتاح “الأنبوبة” ما تسبب له في كسر بالوجه، وطرحوه أرضا حتى فقد الوعي.

 

والتقط الأب خيط الحديث، قائلا: “يومها صحيت الصبح كالمعتاد وجدت البوابة مفتوحة وعربية مصطفى لسه بره قلت أشوفه لسه ما رحش الشغل ليه، طلعت السلم وحاسس أن إبني جراله حاجه طلعت لقيت إبني فارق الحياة “.
وأكمل “الأب” حديثه: “تمكنت الزوجة من الهرب الساعة السادسة صباحًا، وعادت لوالدتها التي كانت تعلم علاقتها مع “عمرو” وكأن لم يحدث شئ، وبعد اكتشاف الواقعة حاولت إيهام الجميع أنها كانت برفقة والدتها في السوق.
وإختتم الرجل حديثه قائلا: “تقرير مفتش الصحة طلع وأثبت أن سبب الوفاة تسمم بمبيد حشري.