علامة في الفم تشير إلى الإصابة بمرض خطير!

علامة في الفم تشير إلى الإصابة بمرض خطير!

صحيفة المرصد: كشفت تقارير صحية حديثة أن تقرحات الفم قد تكون أحيانا علامة على الإصابة بالسرطان.

والقرحة هي منطقة يكون فيها جزء من الجلد مفقودا وبالتالي فإن المناطق الخام الحساسة قد تكون هي الأكثر عرضة لهذه المشكلة الشائعة.

كيف تعرف أن الألم في فمك هو قرحة في الفم ومتى تكون علامة على السرطان؟

قد يشعر الشخص بألم في لسانه يمكن أن يركز على مكان معين. ومن الأعراض التي يجب ملاحظتها، إلى جانب وجود الألم، وجود قرحة أو أكثر في الفم والتي تتفاقم عند تناول طعام مالح أو حار أو حامض.

وعند فتح فمك، قد يرى الشخص قرحة مستديرة أو بيضاوية. ويمكن أن تكون هذه الآفات ذات مظهر أبيض اللون أو أحمر أو أصفر أو رماديا في بعض الأحيان.

وتشمل أسباب تقرحات الفم ما يلي:

-قضم الخد عن طريق الخطأ

-إصابة من فرشاة الأسنان (مثل الانزلاق أثناء التنظيف بالفرشاة)

-الاحتكاك المستمر بالأسنان المنحرفة أو الحادة / المكسورة

-الاحتكاك المستمر بأطقم الأسنان أو المشابك

-الحروق من تناول الطعام الساخن

-تهيج من المطهرات القوية، مثل غسول الفم

-الحقن الفيروسية مثل العدوى الفيروسية للهربس البسيط

-رد فعل لبعض الأدوية

-طفح جلدي في الفم (على سبيل المثال، الحزاز المسطح)

-مرض يصيب جهاز المناعة

-نقص فيتامين الحديد الأساسي

-أمراض الجهاز الهضمي الكامنة مثل مرض كرون أو مرض الاضطرابات الهضمية

-سرطان الفم.

وقد تكون قرح الفم التي لا تلتئم في غضون أسابيع عدة علامة على الإصابة بسرطان الفم.

وقال روماما كوتشاي، استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة في المملكة المتحدة: “إذا كنت أحد الأشخاص غير المحظوظين الذين يعانون من هذه القروح غير المريحة بشكل منتظم، فقد يكون هناك أيضا عامل أساسي. وليس من الواضح ما الذي يسبب تقرحات الفم المنتظمة، ولكن التوتر والقلق وتناول أطعمة معينة، مثل الشوكولاتة والأطعمة الغنية بالتوابل والفول السوداني، يمكن أن يحفزها على العودة. ويمكن أن تكون التغيرات الهرمونية والإجهاد أيضا من العوامل المحفزة. وقد تلعب جيناتك دورا أيضا، حيث يمكن أن تنتقل قرح الفم المتكررة في العائلات”.

وتشمل خيارات العلاج:

-تجنب الأطعمة الحارة والحامضة حتى تلتئم القرحة.

-شرب الكثير من السوائل.

-الحفاظ على نظافة الفم.

-وضع الجل المطهر على القرحات.

-شطف الفم بانتظام بالماء الدافئ المملح قليلا، مع إبقاء الشطف لمدة تصل إلى أربع دقائق في كل مرة.

-استخدام غسول الفم الخالي من الكحول (يفضل أن يحتوي على غلوكونات الكلورهيكسيدين) مرتين يوميا.