علي الزامل

أيها الزوجات تقشفن بالهدايا والمجاملات ؟!

أيها الزوجات تقشفن بالهدايا والمجاملات ؟!

التقشف ببساطة شديدة هو إخفاض مصروفات الكماليات لحساب الضروريات وبما أن موضوعنا اجتماعي ويلامس أصحاب الدخول المحدودة لذا لا بد من وقفة استفاقة لجهة الزوجات بوصفهن ( عرابات الهدايا والمناسبات ! ) نقول عرابات لأنهن لا يفوتن مناسبة إلا و يسارعن بتقديم الهدايا .

وقبل أن يبادرن بالقول : هذه واجبات … ولن نكون أقل من غيرنا و … و… ! كل هذا نعرفه ونتفهمه لكن عليكن أيضاُ أن تتفهمن ظروف ازواجكن فالبعض بالكاد دخله يغطي الضرورات المعيشية وبعضهن للأسف في مناسبة واحدة يطلبن هدية ثمنها نصف أو ربع راتب زوجها كي تقدمها ( مجاملةً ) لإختها أو قريبتها …!

يا معشر النساء ازواجكن يصرخون من الأعماق ( يستغيثون ) وان كانت صرخات مكبوتة احياناً .

المفارقة اذا تصادف أكثر من مناسبة في شهر واحد ترى ماذا عسى الزوج أن يفعل امام زوجة لا تقدر دخله المادي رب قائلة : كيف تريدني أن احضر مناسبة دون أن أقدم هدية ؟ أقول إذا كان ذلك يحرجك فلا تحضري وأكتفي بالاتصال فتقدير وضع زوجك ومراعاة الأولويات المعيشية أهم بكثير من عتب فلانة أو زعل علانة ! .

أعلم أن هذا المقال سوف يغضب الكثير من الزوجات لكن يهون ذلك مقابل أن الزوج يستطيع أن يوفر لأسرته الضروريات المعيشية بيسر واريحية ومن دون أن يلجأ للاستدانة أو الإقتراض خلاصة القول : الأخت أو القريبة التي لا تقدر ضروفك المادية لا تستحق أصلاُ أن تجامليها بهدية وكفى .