علي الزامل

الخاطبة.. والدّجال !؟

الخاطبة.. والدّجال !؟

بات الكثير يلجؤون للخاطبة ولا ضير في ذلك بوصفها أي الخاطبة أو الخاطب الوسيط لكن للأسف هذه المهنة شابها الكثير من الغش والتدليس بل و(النصب) إن صح التعبير ومن كل الأطراف إن لجهة بعض الخاطبات أو حتى طالبي الزواج أنفسهم !؟ بعض الخاطبات غرضهن التكسب المادي فقط فلا تُعطي الحقائق لراغبي الزواج لكلا الطرفين وربما تُزيفها المهم أنها تقبض المبلغ المتفق عليه سلفاً ومن “الطرفين أيضاً ” !؟ وبعد الزواج يكتشف كل من الزوجين عكس ما قالته لهما الخاطبة ! قد يكون ذلك مفهوماً لكن الموضوع الأخطر هو الدجال وبالعامية (اللعاب) فهذا الخسيس ليس هدفه الزواج بل استباح لنفسه بكل وضاعة وحقارة رؤية الفتيات فتجده كل يوم يشاهد فتاة أو أكثر بذريعة الزواج منها وبمساعدة وتسهيل (الخاطبة) ولا ندري إن كانت الخاطبة على علم وباتفاق معه على هذا السلوك الدنيء والمُسيء أم لا تدري عن نواياه الخبيثة المُبيتة! ولنتخيل كم هم أمثال هؤلاء وكم خاطبة يتعاملون معها وكم استباحوا هؤلاء (الذئاب البشرية) من رؤية فتيات بريئات غرضهن الزواج والستر فقط لإشباع نوازعهم المريضة والوضيعة .. فالحذر الحذر في حال أُضطر أحدهم للتعامل مع الخاطبات ووسطاء الزواج فالذئاب المسعورة قد تكون وراء الأكمة !