علي الزامل

قطر مُتطبعة (فرقت الحين) اتفاقية السلام !؟

قطر مُتطبعة (فرقت الحين) اتفاقية السلام  !؟

هذه ضريبة التواري والتمويه واللعب خلف الكواليس وإن شئت (بالبيضة والحجر) وإلا بماذا نُفسر الصراخ والتنديد القطري باتفاق السلام مع إسرائيل، والنظام القطري منذ عام 96 وقنوات الاتصال مفتوحة بينهما وبطبيعة الحال جنباً إلى جنب “القيادات الفلسطينية” وايران وتركيا وتوابعهما وأضف ما شئت من فرقاء وأضداد وفي الآن معاً ولا غرابة فالنظام القطرى إن صحت التسمية عبارة عن (مجموعة مُفارقات) ! إذن ما الذي تغير لجهة التطبيع مع إسرائيل؟! على الأرجح المكابرة هي المحك فالنظام القطري لا تهون عليه نفسه وهو “السباق” بالتطبيع لجهة إسرائيل على الصعيد الخليجي تحديداً فتعز عليه نفسه أن يتأتى تالياً (مسبوقاً) بعد دولة الإمارات والبحرين ! لا شك قرار صعب جدًا بالنسبة للنظام القطري فالفاتورة هنا التنازل عن الكبرياء والغطرسة المُزيفة وهي من دون شك فاتورة مُكلفة بل مؤلمة إن جاز التعبير فهل يتخلى النظام القطري عن كبريائه وتنطعه وينصاع لاتفاق السلام مع إسرائيل علانية وبشكل رسمي وهو المُبادر أصلاً بالتطبيع !؟ أم كالمعتاد ثمة مناورات ومراوغات ودهاليز يتوسلها لعله يجد مخرجاً من هذا المطب المُحرج أقله يحفظ ولو قطرات من ماء وجهه ! السؤال : في حال رضخ النظام القطري لاتفاقية السلام رسمياً مع إسرائيل ماذا عن (ترسانته) الإعلامية وأبواقه التي ما برحت تشجب وتندد بالتطبيع والمُتطبعين !؟