كاتب سعودي: هكذا تم تشويه العلمانية.. ولهذا الهدف الدنيء يتمسك رجال الدين بالكهنوت!

كاتب سعودي: هكذا تم تشويه العلمانية.. ولهذا الهدف الدنيء يتمسك رجال الدين بالكهنوت!

صحيفة المرصد: أكد الكاتب السعودي علي بن محمد الرباعي أن الأفكار والنظريات مثل البشر عرضة للتشويه، قائلًا: “كم من أمم هي مضرب المثل في العدالة، والحرية، والمساواة، دفعت ثمن علمانيتها، بدءا من حروب كلامية بين أطياف المجتمعات، ثم مواجهات دامية”.
وأوضح في مقال له بعنوان: “تشويه العلمانية” بـ “عكاظ”، أن العلمانية ذهب ضمن ضحاياها قياصرة وفلاسفة وعلماء، وكان لرجال الدين في أوروبا الدور الأكبر في تشويه العلمانية التي تحققت بعد 300 عام من التدافع والمعارك.
ورأى “الرباعي” أنه من الطبيعي أن يتمسك رجال الدين في مجتمع ما بـ(الكهنوت)، موضحًا أنه السبيل الأوحد للإمساك بزمام الوصاية، لا من أجل الدين وإنما للتكسب والوجاهة والمشاركة في السلطة.
ولفت “الرباعي” الى أننا في مجتمع سّميع، وعاطفي وأنه من السهل التأثير علينا، بغرس انطباعات سلبية عن كل ما هو إيجابي، قائلًا: “كم حكمنا على بريء بالذنب، وأصدرنا العقوبة غيابيًا بناء على كذبة محبوكة، أراد بها متملق النيل من خصم له، أو منافس، بدافع غيرة أو حسد أو تصفية حسابات.
ولفت “الرباعي” الى الكيفية التي يتم بها تزييف الحقائق واستمالة العامة، قائلًا: “منذ مائة عام تقريبًا، تنافس العالم والفيلسوف العربي أحمد لطفي السيد مع مرشح آخر على مقعد تمثيل إحدى دوائر انتخابات البرلمان المصري”.
وأردف الكاتب: “عمد المنافس له إلى إشاعة أن أحمد لطفي السيد (ديموقراطي)، وبما أن المجتمع بسيط، ولا يعرف شيئا عن الديموقراطية، بدأت الناس تتعوذ بالله منه ومن ترشيحه، فانطلت الخدعة في الدورة الأولى”.
وأضاف: “بعد خمسة أعوام اكتسح السيد كل الدوائر الانتخابية، وعلم الناس أنهم أكلوا المقلب من منافس غير شريف، وحرموا أنفسهم من شرف تمثيل أفلاطون الأدب العربي لهم”.

في حال رغبتكم زيارة “المرصد سبورت” أضغط هنا

للاشتراك في خدمة “واتس آب المرصد” المجانية أرسل كلمة “اشتراك” للرقم ( 0553226244 )