كاتب لبناني يكشف عن محاولات اغتيال عديدة نجا منها الملك حسين بن طلال.. وواقعة طعنه بخنجر وهو نائم

كاتب لبناني يكشف عن محاولات اغتيال عديدة نجا منها الملك حسين بن طلال.. وواقعة طعنه بخنجر وهو نائم

صحيفة المرصد : كشف الكاتب والصحافيّ اللبناني، سمير عطا الله، عن محاولات اغتيال عديدة نجا منها الملك حسين بن طلال، ويأتي ذلك بعد مرور 24 عامًا على وفاته.

وفاة الملك حسين بن طلال
وقال “عطا الله”، في مقاله “صائد الحظوظ”، المنشور في صحيفة “الشرق الأوسط”: “أربعة وعشرون عاماً مرت على وفاة الملك حسين بن طلال، الذي خلف جده عبدالله، الذي قُتل أمامه وهو في السادسة عشرة من العمر، هو، الحفيد، لم تقوَ عليه محاولة اغتيال رغم رقمها القياسي جربها الناصريون والبعثيون والفدائيون الفلسطينيون والعسكريون والمدنيون”.

طابخ السم آكله
وأضاف “عطا الله”: “استخدم المحاولون الرصاص والمتفجرات والطائرات الحربية وسم الطباخين، وكان أن مات الطباخ تصديقاً للقول إن “طابخ السم آكله”، لافتا: “لم تغب الابتسامة عن وجه ملك الأردن، لكنها كانت – كما وصفتها الصحافية الإيطالية أوريانا فالاتشي – “أحزن ابتسامة رأيتها في حياتي”.

عواصف لم يعرفها حاكم
وأشار: “أبحر الملك بالأردن في عواصف لم يعرفها حاكم آخر حتى ما تعرض له الحسن الثاني في المغرب من قصف جوي وكمائن وطبخ مسموم، وخيانات الأقربين، لا يقارن بما تعرض له الحسين بن طلال، لكن فيما سقط انقلابيو المغرب”.

أضخم موجة شعبية
وأوضح: ” وزع الحسين المتآمرين سفراء ووزراء ورفاقاً في القصر وصمد الملكان، على نهر الرقراق ونهر الأردن، في وجه أضخم موجة شعبية عرفها العالم العربي، هي المرحلة الناصرية، وبعدها مرحلة المقاومة الفلسطينية”، لافتا: “عاش كلاهما يحمل لقباً تشريفياً خاصاً هو مسؤولية القدس، وكان كلاهما من سلالة الأشراف، بليغاً ومتضلعاً في الفقه، ومعاديا للتشدد”.

حملات قاسية
واستطرد: “تعرّض الملكان لحملات قاسية من عبد الناصر، تخلى عنها في أعوامه الأخيرة، لكن قلمه المعروف باسم محمد حسنين هيكل استكمل النقد والهجاء حتى بعد وفاة الجميع، كل في مرضه، رحمهم الله جميعاً”، موضحا: “كان الملك حسين يقول باسما إن تنوع المؤامرات التي تعرّض لها ونجا منها، جعلته يشعر وكأنه «جيمس بوند» متفوق”.

اغتيال جده في المسجد الأقصى
وأردف: “عندما اغتيل جده في المسجد الأقصى، أصابته هو أيضاً رصاصة، لكنها وقعت على ميدالية ذهبية كان جده قد وضعها على صدره، وفي عام 1958 كان يقود طائرته إلى أوروبا عندما هاجمته طائرتا ميغ سوريتان، لكنه استطاع المناورة بطائرة مدنية متفاديا السقوط، والاصطدام بالجبال والتلال القريبة”.

وتابع:”وفي عام 1960م كان يعالج من احتقان الجيوب الأنفية، لكنه قبل أن يضع الدواء السائل في أنفه، سقطت منه نقطة في المغسلة أمامه، وخرقتها، وكانت نجاته الكبرى يوم حاول أحد الخدم أن يطعنه بخنجر وهو نائم”.

انفجار قنبلة
واختتم “عطا الله” مقاله:”الأخرى عندما زرعت قنبلة في مكتب رئيس الوزراء الذي كان سيأتي إلى زيارته ذلك النهار، لكن القنبلة انفجرت قبل وصوله وقتلت هزاع المجالي وثمانية آخرين، وفي محاولة أخرى خلط القتلة بين سيارة عمه وسيارته وأفرغوا فيها حشوة أربعة رشاشات. عاش حياته في الأخطار، يقود سيارته بسرعة 180 ميلاً وينام، وتحت وسادته مسدس كولت عيار 32 ويفوز في سباق القوارب السريعة”.