علي الزامل

ليلة الزواج (حمّام تركي ومغربي) وبعدها يجيب العيد !؟

ليلة الزواج (حمّام تركي ومغربي) وبعدها يجيب العيد !؟

هبة علينا تقليعة أو موضة الحّمامات بأنواعها (التركية، المغربية ، الشامية )وربما غيرها وروادها على الأرجح من فئة (المعاريس) وباتت أشبه بـ ” البروتوكول ” فالشاب لا بد أن يذهب لتلك الحمامات قبيل الخطوبة أو الزواج لغرض التنظيف والتقشير .. إلخ فيخرج منها بإطلالة بهية ويشع نضارة أو كما يُقال بالعامية (يلق) لدرجة أن زوجته تغبط نفسها عليه فرائحة النظافة تعج من جسمه وتنضح ! وبعد مضي أيام وتحديدا مثل هذه الأيام اللاهبة يعود سيرته الأولى نتيجة الإهمال والتقاعس وإذا بالروائح العطنة والكريهة تعج من جسمه وتفوح !؟ أمثال هؤلاء يا ليتهم لم يذهبوا لتلك الحمامات واكتفوا بـ ( ترويشة) المنزل أقله لن تتفاجيء بهم زوجاتههم وينصدمن !؟ نختم بالقول : النظافة الحقيقية ليست بالذهاب لتلك “الحمامات” بل بالمنزل وبشكل يومي ومُستدام وإلا كأنك يا أبا زيد ما غزيت !؟