ما هي أصغر وأقدم طائفة دينية في العالم ؟ .. ولماذا تتناقص أعدادهم؟

ما هي أصغر وأقدم طائفة دينية  في العالم ؟ .. ولماذا تتناقص أعدادهم؟

صحيفة المرصد: تحتفل الطائفة السامرية والتي لا يزيد عدد أفرادها عن 800 شخصا برأس السنة العبرية “روش هاشاناه” والتي يحتفل بها اليهود أيضا.
ويعتبر السامريون أنفسهم فلسطينيين، وكانوا ممثلين في المجلس التشريعي الفلسطيني في عهد ياسر عرفات، كما أنهم يتمتعون بالجنسية الإسرائيلية.

أصل السامريين
ووفقا لشبكة البي بي سي نقلا عن صحيفة “الإيكونوميست ” فإن أصل السامريين يعود إلى إبراهيم، ولكن قيام البابليين بأسر اليهود عقد الأوضاع فالسامريون يقولون إنه بعد عودة اليهود من الأسر نسوا عاداتهم السابقة. وفي عصر المسيح كان مئات الآلاف من السامريين يعيشون في فلسطين، ولكن حربا مع البيزنطيين بين عامي 529 و531 قبل الميلاد أدت إلى تقلص أعدادهم ومع وصول الإسلام للمنطقة تقلصت أعدادهم أكثر.

الاختلافات عن اليهود
يقول السامريون إنهم اصحاب الديانة الحقيقية لأسباط بني إسرائيل القدامى، وليس اليهودية المنتشرة حاليا. كما يوجد معبدهم القديم على قمة جبل جرزيم القريب من نابلس، والذي يعتبره السامريون أكثر قدسية من القدس. ويقدس السامريون جبل جرزيم باعتباره مكانا شهد العديد من أعمال الأنبياء من نوح وإبراهيم ويعقوب وموسى وغيرهم.

قدسية يوم السبت
يدي السامريون سبع صلوات يوم السبت في الكنيس السامري، بإمامية أحد الكهنة، ولا يجوز للسامري أن يزاول أي عمل يوم السبت مهما كان نوعه، سوى تحضير طعام بارد.ولديهم سبعة أعياد، هي عيد الفصح، والفطير، والحصاد لاستقبال فصل الحصاد، ورأس السنة، والصوم (الغفران)، والعرش لاستقبال المطر، وعيد نهاية الأعياد.

تناقص أعداد السامريين
وذكرت صحيفة الإيكونوميست أنه مع تناقص أعداد السامريين بات وجود الطائفة في خطر . مشيرة إلى أن بعض شباب السامريين يتحولون لليهودية حتى يستطيعوا الزواج. مضيفة أنهم في وقت سابق قد وصولوا إلى حافة الانقراض، ففي عام 1917 كاد مجتمعهم أن يختفي، إذ تناقص عددهم حتى وصل إلى 146 شخصا فقط.