محقق صدام يفجر قنبلة جديدة من المعلومات تدين الحكومة الأمريكية بعد صمت 10 سنوات

محقق صدام يفجر قنبلة جديدة من المعلومات تدين الحكومة الأمريكية بعد صمت 10 سنوات

ترجمة صحيفة المرصد: نشرت صحيفة “الديلي ميل” البريطانية تصريحات محقق صدام حسين التابع لوكالة الـ”سي أي أيه” الأمريكية بعد صمت 10 سنوات، والتي قال فها إنه بعد القبض على صدام حسين كان الهاجس الوحيد الذي يراود الحكومة الأمريكية هو التأكد من أن الذي تم القبض عليه هو صدام بنفسه وليس أحد الشبيهين له.

 

وأكد أنه بعد ما أن أخذ التصريح للتحقيق معه قام بطرح عدة أسئلة مثل كيف استطاع الهرب من بغداد و متى كانت آخر مرة رأى فيها أبنائه، إلا أنه لم يُجب إلا ما أراد الرد عليه فقط، سأله ما إن كان لديه أسلحة دمار شامل، قال إن العراق ليست دولة إرهابية ولا تحتكم على أسلحة دمار شامل، إلا أن رئيسك “بوش” قال إني هددت بالهجوم على أبيه وإني قولت إن لدي أسلحة دمار شامل، سأله أيضا عن شروعه في استخدام أسلحة كيميائية في مدينة هالاباجا في حربه مع إيران، قال إنه لا يهابه ولا يهاب رئيسه وهو بالفعل لم يفكر في ذلك بالمرة.

 

وأكد المحقق أنه كان من المعروف عن صدام أنه يعاني من آلام بظهره اضطرته للإقلاع عن السيجار واللحم الأحمر وعندما واجه صدام بذلك سخر منه وقال إنه يدخن 4 سيجارات يوميًا و يعشق اللحم الأحمر، في حين ذكرت عدة مصادر أن محللين نفسيين قالوا إن صدام كان يعاني من سوء معاملة زوج أمه له ولذلك كان عنيف و لم يتوان في قتل شعبه بسبب ذلك، إلا انه ترحم على زوج أمه وقال إنه كان نعم الأب وأحبه كما لو كان ابنه.

 

والغريب هو أنه عندما قال المحقق إن صدام لم يظهر أي مشاعر سوى عند ذكر بنتيه “راغد ورنا”، وقال إنه يشتاق لهما جدًا وكانت تجمعهم علاقة وطيدة، صرح أنه فخور بولديه “قصي و عدي” إلا أن عدي كان يسبب له المشاكل وكان لا يجد حرجا في عقابه بين الحين و الآخر، وكان يثير غضبه كونه لديه الأموال و السيارات و العقارات وهذه رسالة خاطئة للشعب.

 

يقول بعد تنفيذ حكم الإعدام طلبه الرئيس بوش عام 2007 بالقاعة البيضاوية وسأله كيف كان صدام؟، فقال إنه كان رجل قوي واثق من نفسه يؤمن بقدرته على التخلص منه بسهولة، فسأله هل من شيء أثر بثقته هذه مما تم؟، قال له إن صدام بطبع سادي قوي لا يفقد رباطة جأشه بسهولة، وأثناء خروجه من القاعة سأله المتحدث الإعلامي الأمريكي هل هو واثق أنه لا يعرف أين يحتفظ صدام بأسلحة الدمار الشامل، فضحك كل من في القاعة، حيث أن هذا الهراء الغير مبرر و غير مدروس كلف أمريكا أكثر من 4000 كتيبة عسكرية.