مشاري الذايدي: غرائب الخطاب القطري الرسمي لا تنقضي.. هذا آخرها!

مشاري الذايدي: غرائب الخطاب القطري الرسمي لا تنقضي.. هذا آخرها!

تابع صحيفة” المرصد” عبر تطبيق شامل الإخباري
https://shamel.org/panner

صحيفة المرصد: كشف الكاتب مشاري الذايدي عن غرائب الخطاب القطري الرسمي، قائلًا، غرائب الخطاب القطري الرسمي لا تنقضي، آخرها حديث مسوّق السياسات القطرية العجائبية، وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي خرج بكلام عجيب في حوار غريب.
وقال “الذايدي”، هاجم وزير الخارجية القطري سياسات السعودية والإمارات، كما جاء في حواره مع قناة CNBC الأميركية، وأضاف أن «السعودية والإمارات تساهمان في زعزعة الاستقرار في المنطقة».
أسوأ مثال
وأضاف في مقال منشور له بصحيفة الشرق الأوسط بعنوان ” المزيد من الغرائب القطرية”، قائلًا، وضرب الوزير القطري أسوأ مثال، فقال: «إيران جزء من منطقتنا، سواء أحببنا ذلك أم لا، سواء كنا نتفق مع سياستهم أو نختلف».
وتابع “الذايدي”، السؤال، من يتحمل الخطأ في حصول هذا الخراب الإقليمي الذي يعترف به الوزير القطري؟.. يجيبنا في حواره الأميركي هذا: «لا نستطيع تحمل تصعيد آخر في منطقتنا».
الفوضى الإقليمية
وأكد الكاتب، يعني في اللحظة التي يحمّل السعودية والإمارات تحديداً مسؤولية الفوضى الإقليمية، أو «الزعزعة» كما وصفها، يرجع القهقرى فيقول: لا نستطيع تحميل أحد المسؤولية!
وأضاف، يقول ذلك في الحوار نفسه، وفي تلاعب ألفناه من الخطاب القطري، لأنه «يدور من الزجاجة حيث دارت… ويلبس للحوادث ألف لبس»!
وتابع، ما دام أن هناك فوضى وتصعيداً وزعزعة، حسب إقرار وزير الخارجية القطري، فلا بد أن هناك من يتحمل الوزر، ولا يصح نفي المسؤولية، عن الكل، ولذلك حين حمّل هو السعودية والإمارات الوزر، كان أقرب لكلام البشر المعتاد، بصرف النظر عن أن هذه التهمة ليست سوى فرية وتدليس ونوع من المقولة العربية: رمتني بدائها وانسلّت.
التحالف العربي
وذكر الكاتب، هو نفى المسؤولية حتى عن النظام الإيراني… تخيّل، يعني كل الذي يجري في العراق ولبنان وسوريا واليمن، مسؤولة عنه السعودية والإمارات، وليس إيران، وليس قطر طبعاً، التي تعلن صراحة مساندتها للمخربين بسوريا والعراق واليمن ولجماعة الإخوان في ليبيا، ويدافع إعلامها عن الحوثي، ويحترف الهجوم على التحالف العربي الإسلامي لليمن.
وقال “الذايدي”، ليس غريباً هذه الجرأة – لا نريد الوصف أكثر من ذلك – على المقاربة القطرية لحكامها الحاليين، قول الشيء ونقيضه، فعل الشيء والبراءة منه، سلوك معتاد لسلطات الدوحة اليوم.
صورته المبتهجة
وتابع، نتذكر هذا المثال، مارس (آذار) الماضي أصدرت الداخلية القطرية، ليس إدارة ترمب أو الداخلية السعودية، قائمة تضمنت أسماء أشخاص إرهابيين مطلوبين للعدالة القطرية. كان منهم شخص اسمه «مبارك العجي». وذلك، حسب اللائحة القطرية الأمنية، وجدنا مباركاً، يشارك في سباق الماراثون الرسمي، ويأخذ جائزة تكريمية من جهة حكومية، وتنشر صورته المبتهجة صحف قطر المحلية!
واختتم مقاله قائلًا، وكرّر هذا الأمر المطلوب للداخلية القطرية، مبارك العجي، فشارك بسباق للدراجات، سباق رسمي، ومرة أخرى تنشر صوره الصحف المحلية، يكفي هذا للتعرف على المنطق الذي يسيّر العقل القطري الحاكم اليوم.