نيفين عباس

« النفاق التركي داخل المقدسات »

« النفاق التركي داخل المقدسات »

ما حدث من بعض المعتمرين الأتراك من هتافات داخل الحرم الشريف لا يغدو كونه نفاق واضح وصريح ولعبة سياسية فى غاية الحماقة والرعونة تلعبها تركيا الدولة ذات الوجهين، فإذا كانت تركيا تريد تحرير الأقصى فالأولى بها أن تبدأ بقطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع إسرائيل قبل المتاجرة بكل ما هو مقدس فى مقابل مكاسب سياسية لا تتعدى كونها شو إعلامي لا أكثر.

فقد إنتقلت المهمة من ملالي إيران إلى صوفية تركيا ومرتزقة أوردوغان ومحاولة تحويل الحج والعمرة إلى شعارات سياسية رنانة.

ولم يقبل المجتمع السعودى ولا أي أحد من العالم العربي والإسلامي تلك المشاهد العبثية التركية داخل المقدسات الدينية والتى يسعى بها النظام التركي لإستغلال ساحات الحرم الشريف لمثل هذه العروض الإعلامية للمتاجرة بكل القضايا الهامة وهي أمور مرفوضة شرعاً وقانوناً، لأن الجميع يعلم مدى كراهية وعنصرية تركيا تجاه العرب المعلومة للجميع.

ولا يخفى على أحد أن النظام التركي ينكشف يوماً بعد يوم وتنكشف معه إزدواجيته فى التعامل مع إسرائيل فى الخفاء ثم الخروج بمقطع هؤلاء المرتزقة الذين حاولوا الخروج أمام المجتمعات العربية والدولية مطالبين بالحرية للأقصى الذي وضعوا أيديهم بيد أعدائه، وهو ما يظهر أن تركيا دولة ذات وجهين، وجه تتعامل به على حقيقتها وهي العنصرية التامة تجاه العرب، والوجه الآخر هو وجه الفضيلة المزعومة من أجل القضايا العربية والإسلامية الهامة .

وبعد إنتشار المقطع العبثي طالب عدد كبير من المغردين ومرتادي صفحات التواصل الإجتماعى إلقاء القبض على كل من يشتغل ساحات الحرم الشريف في أغراض سياسية تعكر صفو المعتمرين و مرتادي بيت الله الحرام الذى له قدسية ولا يجب بأي حال من الأحوال العبث بها.