علي الزامل

يا ليتني ( عانقتها ) لو مرة واحدة !؟

يا ليتني ( عانقتها ) لو مرة واحدة !؟

مقال اليوم عبارة عن رسالة أثيرة و( مُلهمة ) لأحدهم آثر إلا أن ينقلها للقراء لعلها تنبه البعض وهي جديرة بالطرح اليكم هي : ” يا ليتني عانقة زوجتي قبل فوات الآوان ” .

قالها بأسى وألم وهو يذرف الدموع وتعتصره الحسرة … لم أدر بأنها سوف تغادر هكذا بسرعة وإإلي غير رجعة زوجتي وحبيبتي وقرة عيني ها آنذا أرثيها بعد أن وافتها المنية ولم أر منها قرابة الثلاثون عاماً إلا كل مايسرني ويسعدني ويُزيل الغم عني واستطرد : لقد قرأت تقريراً علميا بأن عناق الزوجة له أكبر الأثر على إسعادها وغبطتها وهو أشبه بمفعول السحر لإزالة وتذويب أي خلاف بين الزوجين وأكثر ما تحتاجه الزوجة لجهة زوجها … كنت أتمنى أنني أدركت ذلك قبل وفاتها لكنت استفقت وعانقتها ولو لمرة واحدة ربما لخفف ذلك من وطأة الندم وتأنيب الضمير.

لقد كنت بخيلاً مُقتراً بل وصلفاً في هذا الجانب والذي لن يكلفني شيئاً بينما يضفي عليها الكثير من البهجة والسرور … كنت أحبها كثيراً لكن لم يدر بخلدي بأنها كان تستميل للعناق من دون أن يرف لي جفن كنت استشعره في عينيها وهي تتلهف توقاً واشتياقاً كي أعانقها أثناء ما كنت أهم بعناق أبنائي ساعة ذهابي وايابي من وإلي المنزل … كيف لم أعر ذلك اهتماماً !؟ ولماذا استكثرت عليها ذلك وخذلتها مراراً!؟

رحمك الله يا زوجتي الغالية … عزائي الوحيد أن يستفيد كل من يقرأ قصتي … الأهم قبل فوات الإوان ! بالمناسبة الزوجة لن تبادر بعناق زوجها ولن تطلب منه أو حتى تُلمح أن يُعانقها لكنها تتوق بلهفة وشوق بالغين لمبادرته ومن تلقاء نفسه !