السعودية وتركيا.. ضمانة استقرار الشرق!

خالد السليمان 16 فبراير, 2017 , 5:02 ص
خالد السليمان

بقلم : خالد السليمان

خلال مأدبة الغداء التي أقامها خادم الحرمين الشريفين تكريما للرئيس أردوغان جلس إلى جواري وزير تركي سابق كان مسؤولا عن ملف الانضمام للاتحاد الأوربي وحاليا يعمل مستشارا اقتصاديا للرئيس، قلت له يبدو أن بوصلة الاهتمام التركي تحولت من أوروبا نحو الشرق الأوسط، فأجاب بأن بلاده تعول كثيرا حاليا على توثيق علاقاتها بالمملكة ودول الخليج العربية!

الأكيد أن البلدين يوليان علاقتهما اهتماما خاصا، ويدركان أهمية التنسيق لمواجهة تحديات استقرار المنطقة، فالمصالح المشتركة في هذه المرحلة متناغمة لإيجاد حل عادل في سورية ينهي معاناة الشعب السوري ووضع حد للنفوذ الإيراني في العراق، كما أن هناك توافقا على ضرورة مواجهة مشروع الهيمنة الإيرانية وخطط زعزعة استقرار المنطقة، والمنطقة بحاجة ماسة لدور سعودي تركي مشترك لحفظ التوازن الإقليمي الذي أصابه الكثير من الاختلال مع سوء سياسة إدارة الرئيس أوباما، خاصة مع غياب الدور المصري منذ سقوط نظام الرئيس مبارك وانكفاء مصر على مشاكلها الداخلية!

ما يدعم فرص تطوير العلاقات السعودية التركية أنها تملك أرضية مشتركة تخدم مصالح البلدين وانسجام مواقفهما، فكلا البلدين يعاني من أضرار السياسات الإقليمية الإيرانية، وكلاهما يواجه آثار الفوضى التي تعم منطقة الشرق الأوسط وكلاهما ضحية لتذبذب السياسات الدولية تجاه قضايا المنطقة، وكلاهما يدرك حاجته للآخر!.

نقلا عن “عكاظ”



تعليقات ( 2 )

ملاحظة:لايسمح بالتعليق بعد مرور48 ساعة على نشر المحتوى

عفوا .. التعليقات مغلقة!

  1. 2
    17 فبراير, 2017 , 15:47 م

    كلامك صحيح لكن ستزعل وتستعدي عليك السيساويين والعلمانيين والليبراليين .
  2. 1
    16 فبراير, 2017 , 8:34 ص

    ابو محمد219999999

    نعم ان المصير مشترك بين هاذين البلدين, تعزيز الشراكه الاستراتجيه مهم في هذه المرحله. وما استغرب منه ان من كتابنا من رؤيته للامور لاتتعدى شراك نعله عندما ينتقد تركيا وزعيمها بدعوى الاخونه. متى يصحوا..!