الرئيسية / السواد لايق على الرجال

السواد لايق على الرجال

السواد لايق على الرجال

بقلم : مشعل السديري

نفذ حكم الإعدام في امرأة تركية اسمها صباح أدينت بقتل زوجها، وحين وضعوا حبل المشنقة حول رقبتها، انفتحت الخشبة تحتها، وسقط جسدها متدلياً، وفوجئ الحاضرون بأن قدميها ظلتا تتحركان بشكل غريب للحظات قصيرة ثم ماتت، وإذا بجسم يسقط من سروالها الفضفاض – واعتقد الجميع أنها عملتها على نفسها – ولكن ألسنتهم انعقدت من شدة الدهشة عندما سمعوا بكاء مولود.
واتضح أن صباح كانت حاملاً في شهرها السابع، وحيث إنها تلبس ملابس واسعة لم تظهر عليها مظاهر الحمل… وسبحان الله الذي (يخرج الحي من الميت).
***
الانتقام هو العماء الذي ليس له حل، وهو أشكال وألوان تتفتق بها قرائح الذين لا يؤمنون بالغفران والتسامح، وبعض طرقه إما ساذجة أو غبية أو شاذة، أو حتى قد تؤدي إلى التهلكة، وإليكم نموذجان من أخف طرق الانتقام:
الأول هو: ذلك الزوج الكندي الذي انفصل عن زوجته منذ 3 سنوات، وتذكر يوم عيد ميلادها، وبعث لها بهدية لا تخطر على بال أحد.
إذ استخدم رافعة في منتصف الليل ليضع صخرة وزنها أكثر من 20 طناً لتغلق الطريق أمام منزلها، وكتب عليها: هذه هي هديتي لك في عيد ميلادك، بقدر ما أتعستِني في حياتي.
والثانية هي: بنت أميركية لهلوبة، عندما تشاجرت مع خطيبها وهجرها، فما كان من «بنت أبوها» إلاّ أن تستأجر سيارة إسمنت سائل، وتفرغها كلها في وسط سيارته الجديدة الأسبور المكشوفة والمتوقفة أمام بيته، وعندما استيقظ في الصباح أخونا بالله فإذا به يجد سيارته قد تحولت إلى قالب جامد من الإسمنت.
***
حضرت الطفلة حفلة زفاف وسألت أمها بكل براءة: لماذا ترتدي العروس ثوباً أبيض يا ماما؟!
فأجابتها الأم: لأن الأبيض هو لون السعادة يا حبيبتي، ففكرت الصغيرة لحظة، ولكن لماذا يرتدي العريس بدلة سوداء؟!، فاضطربت الأم وتلعثمت ثم قالت لها: لأن السواد لايق عليه.
***
للأمانة والتاريخ لا بد أن أروي لكم هذه الواقعة، التي نشرتها جريدة «الأهرام» المصرية عام 1945.، وجاء فيها:
وصل إلى القاهرة الدكتور محمد علي الشواف بك مدير صحة منطقة المدينة المنورة لقضاء فترة من الوقت والاتصال بالدوائر الهندسية وغيرها لتنفيذ إنشاء مستشفى خيري كبير في المدينة المنورة، وهو المستشفى الذي كانت المحسنة الفلسطينية المعروفة السيدة عائشة أبو خضرة، وكريمتها السيدة مكرم قد تبرعتا لإنشائه بمبلغ عشرة آلاف جنيه فلسطيني – انتهى.
وللمعلومية كان سعر الجنيه الفلسطيني في ذلك الوقت يساوي جنيهاً إسترلينياً (ذهب).
رحم الله المحسنة عائشة وابنتها مكرم، وجزاهما الله خير الجزاء.

نقلا عن الشرق الأوسط




كاريكاتير