الرئيسية / ( الجمال والنياق ) ما هكذا التشبيه !!

( الجمال والنياق ) ما هكذا التشبيه !!

( الجمال والنياق ) ما هكذا التشبيه !!

بقلم : علي الزامل

ربما نستغرب ( في الوقت الحالي تحديداً ) من أي صحافي او كاتب أو حتى رجل الشارع الغربي و ما وراء البحار بان يشبه الرجل السعودي بالجمل والمرأة السعودية بـ( الناقة ) فكيف الحال ان يتأتي هذا التشبيه من كاتب سعودي .. ففي مقاله المعنون ” تقارب اعناق الجمال والنياق ” سطر د جاسر الحربش مستهلاً بالقول : يركز الاعلام العالمي والمحلي على الخطوات السريعة لتمكين المرأة السعودية من المراكز المناسبة لكفاءتها وتصحيح أوضاعها الحقوقية بسرعة قد تثير حسد واستغراب زميلها الرجل بالمجاز الصحراوي نستطيع القول بتقارب اعناق الجمال والنياق في سيرة القافلة الصحراوية واستطرد الكاتب .. يبقى من المهم ألا تتفاحل النياق وتستنوق الجمال . وفي مقام آخر اردف الكاتب : لن يستطيع أحد الجزم بحدوث انتقال ناعم من عصور السلطة الذكورية المطلقة إلى عصر التساوي وما يستتبع ذلك ربما جموحات انثوية وذكورية إلى أخر المقال الذي ختمه بالمخاوف الكامنة ( مكرراً ) تفاحل الناقة واستنواق الجمل .. انتهى .

استنكر على الكاتب تشبيه افراد مجتمعه ! بـ( الجمال ، والنياق ) وان غلفها بالمجاز الصحراوي فهذا لا يعفيه من الإخفاق لسبب بسيط بان المملكة قفزت قفزات متوالية طليعية ونوعية في شتى المناحي تماهي كبريات الدول المتقدمة . وهذا بطبيعة الحال مفارق للتشبيه ! وغير مقبول وان كان بصيغة وتغليفة ( المجاز ) جدير بالذكر ان الكاتب لم يكتف بذلك بل بالغ بمخاوفه بمفارقة ايحائية غريبة من تفاحل الناقة واستنواق الجمل ..

حقيقة لا اجد مبرراً لهذا التهويل ولا أي ذريعة أومسوغ لذاك التشبيه . مشكلة بعض الكتاب (الراي تحديدا ) لا يدركون بحسن نية طبعاً تداعيات ما يسطرونه خصوصاً لجهة الاعلام المعادي الذي يصنع من العنوان فقط ( سيمفونية ) تعزفها القنوات والحناجر من المناسب التنويه : أسلوب المجاز ليس مناسبا او مقبولا في مطلق الأحوال . ختاماً : أتوقع ان

يحصد مقال الكاتب ( أوحصد بالفعل قبل نشر مقالي ) الأكثر قراءة ليس في ارجاء المملكة بل خارجها!!

تنويه : (المجاز) في بعض المواضع كمن يشتم بأقذع الاوصاف وأرذلها ومن ثم يعتذر!!



كاريكاتير
X