الرئيسية / كرة القدم لم يعد لها كبير!

كرة القدم لم يعد لها كبير!

كرة القدم لم يعد لها كبير!

بقلم : أحمد الشمراني

عدنا من موسكو وعاد معنا وبعدنا كثر من المنتخبات، ولم يزل قطار العودة يقدم لنا عائدين أشكالا وألوانا من كل أقطار الدنيا.

تغيرت قواعد اللعبة في كرة القدم ويجب أن نكون جزءا من هذا التغيير إن أردنا على الأقل أن نستعيد كرسي الريادة في آسيا.

منتخبات كبيرة ولها في ميزان كرة القدم ثقل، بل وإرث تاريخي سقطت في هذا المونديال سقوط مدو مثل ألمانيا وتبعها منتخبات لا تقل عراقة عن المنتخب الألماني، فقال المحللون نحن أمام واقع جديد في هذا المونديال وعلينا أن ننتظر حتى ليلة العشاء الأخير فربما يجيب البطل المنتظر على التساؤلات.

أتحدث هنا عن (خبراء كرة القدم) وليس عن استديوهات ومعلقي (المرتزقة) بقيادة علاء صادق ومن معه في تلك (الحظيرة).

من إفرازات مونديال روسيا حتى الآن انتهاء أسطورة النجم الأوحد الذي بنت عليه الأرجنتين والبرتغال آمالا عريضة، ولم أقل مصر كون محمد صلاح لعب هذا المونديال مع منتخب بلاده تحت تأثير الإصابة وظروف فنية وإدارية لم تكن مساعدة له كما ذكر ذلك جل الإعلام المصري.

البلد المستضيف روسيا قدم منتخبا كسر بل حطم قواعد اللعبة أمام إسبانيا ولم أستدل بما فعل في مجموعته لأن في الحلق غصة ويا لها من غصة. أعود لهذا الدب الروسي وما فعله أمام إسبانيا من إعجاز رياضي (الملاليم فيه هزمت الملايين)، ألم نقل لكم أن كرة القدم تتغير!

كنا إلى قبل روسيا نقول إن الاحتراف الخارجي أساس التفوق وربما أقولها بعد هذا المونديال ويذكّر بها غيري، لكن السؤال كم في سوق الاحتراف العالمي ثمن لاعبي ألمانيا وإسبانيا والبرتغال، وكم ثمن لاعبي روسيا، أظن بل أجزم أن لاعبا من هذه المنتخبات الثلاثة يوازي كقيمة شرائية كل اللاعبين الروس، وإن كنت غلطان أنتظر التصحيح منكم.

كرة القدم تتغير، هكذا كتبت وغردت، وما زلت أنتظر المعنى الفعلي لهذا التغير الذي طرأ على كرة القدم من زلاتكو مدرب أوكرانيا ومدرب روسيا فهما من يملك مفاتيح اللعبة في هذا المونديال.

رهاني في هذا المونديال البرازيل، وإن غادرت أمس أو دور الثمانية ففعلاً كرة القدم لم يعد لها كبير.

• ومضة

‏عندما يجلس اثنان على طاولة الحوار فآخر ما يفكران فيه هو الحوار، كل طرف يبحث عن الانتصار والهدف من الحوار إثبات أن وجهة نظره صحيحة وأن وجهة النظر الأخرى فاسدة!

نقلا عن عكاظ



كاريكاتير