روحاني يرقص رقصة ( تحدي كيكي) !!

روحاني يرقص رقصة ( تحدي كيكي) !!

يبدو أن رواج صرعة ( كيكي) التي اكتسحت العالم قد وجدت لها موطئ قدم في عوالم السياسة ! فقد راقت الرقصة للرئيس حسن روحاني واستمالته بوصفها تتطابق وتتسق مع شخصيته و توجهاته .

فالرقصة كما يعرف الجميع خطرة وأشبه بمقامرة تحدي الموت بل هي كذلك بالفعل ونظام روحاني أكبر مخاطر ومقامر لجهة شعبه بطبيعة الحال.

كما أن الرقصة تستهوي أكثر ما تستهوي المراهقون و السذج و نظام الملالي منذ استولى على الحكم وهو يمارس مراهقة و ترهات سياسية لا نظير لها .

ومن طقوس الرقصة و أدبياتها الحركات البهلوانية والنظام الإيراني أكثر من يتقن لا بل و يتفنن في هذه اللعبة لكونه يفعل أي شيء و كل شيء من أجل تحقيق أهداف هي في الأصل غير مفهومة ولا وجود لها إلا في خيال النظام البهلواني.

بقى من مواصفات رقصة (كيكي) أنها سمجة و سخيفة و مبتذلة وهذه النقائص أيضاً تنطبق على النظام ، التشبيه أعلاه أُستلهم على خلفية التصريحات الأخيرة او (الهرطقات) إن صح التعبير التي هدد بها روحاني الولايات المتحدة بأن إيران سوف ترد بالقوة على حرمانها من بيع نفطها محذراً الرئيس الأمريكي بالا يلعب بذيل الأسد !

السؤال الباعث للضحك والشفقة في آن : أين الأسد كي نرى ذيله ؟ فلم نر حتى شبح أسد!

فالأسد الحقيقي يا روحاني لا يترك عرينه يضج بالمتضورين جوعاً ويهيم هو كي يعيث خراباً ووحشيةً في البراري و الغابات الأخرى !

الأسد لا يخطف الطعام من أفواه (أشباله) الجوعى ويقدمه لقيمات سائغة للضباع والوحوش الضارية .

أي تنطع أهوج هذا ؟ وأي مفارقة خرقاء يتبجح بها روحاني و نظامه ؟

فلنسم الأشياء بمسمياتها ولنقل بأن النظام الإيراني في زفرات نزعه الأخير ، ورقصة كيكي أو الرقص على أنغام الموت هي آخر تقليعات الموت بتضاعيفه التي تقمصها النظام وجسدها كما ينبغي وإن شئت كما هو متوقع وطبيعي لنهايات حتمية وخلاصة عبث عدمي و عربدة طال أمدها .