الأمان الوظيفي … بالعائد المادي أم المعنوي ؟!

الأمان الوظيفي … بالعائد المادي أم المعنوي ؟!

السؤال بصيغة أخرى: أيهما أهم وأكثر تكريساً للأمان الوظيفي، العمل لجهة منظومات (كيفما أتفق) براتب مجزي أم بمنظومات اعتبارية تلتزم بالأنظمة لكن براتب أقل؟ مهلاً قبل ان يتبرع أحدهم بالإجابة المرتجلة الغير محسوبة.

الإجابة الموضوعية (التي تحتاج استشراف وبعد نظر) هي العمل بالمنظومات الاعتبارية وبلا تردد وأقصد (الوطنية) بكل معاني ودلالات الكلمة بوصفها أجدى وأكثر استقراراً وان بنصف راتب ما يتقاضاه موظف في شركة أو مؤسسة تفتقد المصداقية واحترام الأنظمة.

إذ يكفي القول: ان العمل بهذه المنظومات ذات الصفة الاعتبارية يضمن الموظف إلى حد كبير عدم (تطفيشه) أو الاستغناء عنه بشكل أو آخر وهذا بدون شك يحقق الاستقرار المادي والنفسي عوضاً عن تكبد عناء البحث عن فرصة عمل أخرى قد يطول انتظارها.

أضف ان هذه المنظومات يهمها وان شئت هدفها تطوير وتحسين أداء وكفاءة موظفيها وهذا يعزز لا بل يؤكد بأنها أصلاً مستقرة وصادقه بالعمل بمبدأ توطين الوظائف بمقتضاه تسعى لإلحاقهم بدورات تأهيلية تصقلهم وتثري سيرتهم العملية وتالياً وكنتيجة طبيعية يزيد دخلهم.

نختم بالقول: يتعين على كل طالب وظيفة التأني في البحث وبأن يحرص أكثر ما يحرص على المنظومات المذكورة فكلما طور الموظف قدراته ورفع سقف إمكاناته ازداد راتبه وبشكل مطرد ومتصاعد وبذلك يكون قد حقق الحسنيين في آن.

التعليقات مغلقة.

5 تعليقات

  • 5
    فيصل

    بالفعل العمل لدى شركات او منظمات تفتقد للمصداقية والالتزام بالنظام لاشك انه يؤثر سلبا على الموظف لانه اذ انتقل اذا بيئة عمل تلتزم بالنظام فسوف يواجه صعوبات في التأقلم.

  • 4
    ابوعبدالله

    المنظومات الاعتبارية اصبحت نادرة والقبول فيها يتطلب شروط تعجيزية وهي بلا شك اجدى واكثر استقرار

  • 3
    ابراهيم محمد

    للاسف اسلوب التطفيش والتهميش موجود وبكثرة في القطاع الخاص وبحق الموظفيين السعوديين بشكل اكبر

  • 2
    غير معروف

    اين الرقابة في تأديب القطاع الخاص الذي يتخذ اسلوب التطفيش

  • 1
    عبدالله الناصر / حائل

    ليس لدينا نظام خدمه امين وخاصة العسكريين وموظفي القطاع الخاص نظام خدمة الأفراد في مهب الريح ومثير للشفقه عندما تقرأه وكذلك القطاع الخاص دون نظم اوترقية او غير ذلك لقد راحوا فيها موظفينا بكل جاره