عطوان .. لا يكذب

عطوان .. لا يكذب

بداهةً علينا أن نفرق بين الكذب التقليدي والهرف فالأول (الكذاب) لديه مادة يوظفها بمعنى ثمة حدث أو موقف أو خبر يحاول عبثاً أن يغير مجرياته وحيثياته وبكلمة أدق: يُقولب معالمه ويُجيره لما يخدم توجه وأجندة أربابه وسدنته أما (الهرف) فهو مرحلة ما بعد استفاد حبائل الكذب وفقدان المصداقية بالمطلق وعبد الباري عطوان باع ما تبقى في دكانه من بضاعة الكذب والآن ها هو عطوان يقفز للمرحلة التالية لكن ليس للأعلى بطبيعة الحال بل القفز هنا للدرك الأسفل فكما يعلم الجميع المهارة والإحترافية في عرف الإرتكاسات والنواقص تكون بالإنحدار .

عودة للهرف من علاماته الأولية الشعور بالعظمة (البارا نويا) ما جعله يستخف بعقليات الناس ففي “مقطع فيديو” أطل عطوان كضيف في إحدى القنوات قائلا: صدام حسين أرسل لي رسالة قبل إعدامه بساعات مفادها:” أمة فيها عبد الباري عطوان لن تهزم “. ما هذا الهراء يا عطوان وانت تستشهد بالأموات؟ وعن أي أمة تتحدث .. المنفى أم وطنك الذي تركته وقبعت متنعماً مرفها فانتفخت أوداجك في عاصمة الضباب .. لن تجد آذاناً صاغية إلا من هم على شاكلتك لأنك تخليت عن أبجديات المواطنة وقطعت الحبل السري للولاء ونذرت نفسك بأن تكون “سمساراً” فسّخرت قلمك وحنجرتك للتسويف والتأليب.

فهل هذه خصال ومقومات منقذ الأمة وحاميها التي توسمها بك صدام حسين ونصبك مقاليد عرشها !!

التعليقات مغلقة.

9 تعليقات

  • 9
    سؤءس

    تعليق مخالف

  • 8
    غير معروف

    عطوان حسود حقود و مفلس فكريا.

  • 7
    غير معروف

    تعليق مخالف

  • 6
    مرتزقة قناة الخنزيرة

    مرتزق خنزير

  • 5
    غير معروف

    عطوان مرتزق كبير وسبق ان طرد من الاردن لرزالته وسوء سلوكه

  • 4
    أبو خالد

    ماذا تتوقع من مرتزق تخلى عن وطنيته يتسكع في عاصمة الضباب محفول مكفول رأس ماله لسانه

  • 3
    رعد الشمال

    عبد الباري عطوان أو عبد الدولار قطوان نائحة مستأجره يلطم وينبح وينهق لمن يدفع أكثر

  • 2
    لاموني

    عطوان وغيره من شلة الأنس يتاجرون بكل شيء بقضايا الأمة ومبادئها وأمنها واستقرارها لأجل حفنة من المال مع ان الدولة التى تحتضنهم هي من اضاعت دولهم ولا يجرون على نقدها لانهم عبيد لها

  • 1
    غير معروف

    عطوان له مقطع يفضخ حقده الدفين للمملكة عندما خذله الرئيس التركي في قضية خاشقجي