الرئيسية / كورش الأخميني !!

كورش الأخميني !!

كورش الأخميني !!

بقلم : علي الزامل

من الخطأ الاعتقاد أن الأجندة الإيرانية التوسعية تتلخص في تصدير الثورة فحسب، بل ثمة سبب قد يخفى على كثيرين وهو الحقد الفارسي الدفين على ما حققه العرب من حضارة بزت بها الحضارات، وتربعت على القارات، ومن يقرأ التاريخ يدرك أن إيران كانت ولم تزل تلهث للتحضر والعلوم، «بينما ما تقترفه من ترهات يتنافى وتطلعاتها».

ها كم هذا المقتطف الذي يدل على أن ما تفعله إيران نسخة عما فعله كورش ( أول ملوك فارس)، إذ يرى الباحث الفرنسي (إندريه بيشوخ في كتابه ولادة العلوم الطبيعية)، أن مهد العلوم بلاد ما بين النهرين والحضارة البابلية. وازدهرت بابل العاصمة التي امتدت من الهند شرقاً وحتى مصر غرباً، وتمكن كورش الأخميني من القضاء على الدولة البابلية واتخذها عاصمة بدلاً من المدن الفارسية بوصفها تفوق مدنه علماً وتحضراً وعمراناً .

انتهت الإمبراطورية الأخمينية بانتصار الإسكندر المقدوني عليها، فعاد الفرس الساسانيون وسيطروا على العراق حتى مجيء الإسلام، وبعد انتصار العرب على الفرس في معركة القادسية ثم معركة (نهاوند) ودخول الفرس في الإسلام، استطاع العرب المسلمون الانتصار على القوتين العظميين آنذاك (الفرس والبيزنطيين) وحكموا نصف الكرة الأرضية تقريباً، فانتشرت اللغة العربية والعلوم في أوروبا (الجبر، الكيمياء).

إليكم ما قاله (كورش) إبان استيلائه على بابل : (سوف أحترم عادات وأديان كل الشعوب ولن أعتمد الحرب وسيلة من أجل السيطرة ولن أسمح بالقمع.. لكنه اختتم لابد من القضاء على هذه المواريث في جميع العالم!!).

ألا يتطابق ذلك مع فعله ويفعله سدنة إيران من هرطقات ومفارقات؟ .

يبقى القول : من غير المنطقي الاعتقاد بان سدنة إيران يقتصر حقدهم على منطقة الخليج العربي أو الإقليم بل على العرب كافة كي لا نقول العالم قاطبة .



التعليقات


ملاحظة:لايسمح بالتعليق بعد مرور48 ساعة على نشر المحتوى

3 - لاموني
2018-11-04 17:19:58
نعترف ان جميع دول العالم ان كانوا عجم ترك بزنطيين يكرهون العرب وزاد كرهم للعرب بعد ان خصهم الله ان يكونوا مهد الرسالة المحمدية ومهبط الوحي واختص منهم نبيه محمد صل الله عليه وسلم فأصبح الكره مضاعف
لا يعجبني(0) اعجبني(0)
2 -
2018-11-04 17:02:22
no comment.
لا يعجبني(0) اعجبني(1)
1 -
2018-11-04 15:54:12
حقد دفين على العرب منذ كورش الاخميني
لا يعجبني(0) اعجبني(0)

أضف تعليق
كاريكاتير