حرب (الهاشتاقات) بالوكالة !!

حرب (الهاشتاقات) بالوكالة !!

لم تعد حروب وسائل الاعلام المعادية ذات بال لا بل باتت مفضوحة لدرجة تثير الاشمئزاز والغثيان وقد تفهم هؤلاء خيبة أملهم وعدمية جدوى إعلامهم العبثي .

وبما أن الحرب لجهة المملكة لما تزل (مستعرة) فقد تحولت او لنقل حُورت إلى حرب عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتحديداً (الهاشتاقات) بوصفه رائجاً ومستقطباً فضلاً عن أنه أكثر تأثيراً في المجتمع خصوصاً إذا كان من يتداولونه على درجة من عدم الإدراك لمضامينه و إستشراف أهدافه التي في الغالب تكون مبطنة بشكل احترافي توحي للوهلة كما لو كانت غايتها الحرص على تماسك المجتمع و ترابطه ! .

ومن هذا المنطلق يسهل تقبلها بل والمكابدة على نشرها بينما هي أن صح التعبير أشبه بسهام مسمومة تطعن في خاصرة المجتمع ومن حيث لا ندري .

ومن دلالات إحترافيتها أنها تُصدر من الخارج لزبانية هنا ينشرونها لخدمة أجنداتهم ومخططاتهم .

الدالة الأكبر وربما الأخطر أن بعض الهاشتاقات (تغلف) بطابع فكاهي لكنها تحمل في طياتها ألغام قابلة للانفجار .

لن أبالغ في شيء بالقول بأن الخوف ليس من السدنة الذين يُصدرون تلك الهاشتاقات الملغومة ولا لجهة زبانيتهم الذين ينشرونها بل ممن يتلقفونها بسذاجة ويتداولونها بغباء من دون أنملة تفكير بتبعاتها .

التعليقات مغلقة.

لا يوجد تعليقات

  • 2
    غير معروف

    الحرب هي الحرب سواء وساءل الاعلام او وساءل التواصل المهم التصدي لها والاستدراك وفلترة الرسائل ومغزاها

  • 1
    غير معروف

    الخوف ليس من الذين يصدرون الهاشتاقات ولامن الذين ينشرونها بل من الذين يتلقفوهنا بسذاجة وينشرون من دون ادراك تبعاتها