التفاصيل الكاملة عن مكتب مكافحة الاحتيال الذي يلاحق حمد بن جاسم!

التفاصيل الكاملة عن مكتب مكافحة الاحتيال الذي يلاحق حمد بن جاسم!

تابع صحيفة” المرصد” عبر تطبيق شامل الاخباري

https://shamel.org/panner

صحيفة المرصد: فيما تتواصل جلسات قضية بنك باركليز التي تشغل الرأي العام البريطاني، فإن الضوء مسلط على مكتب مكافحة جرائم الاحتيال الكبرى الذي يتولى محاكمة 4 مسؤولين سابقين في فضيحة بنك باركليز مع رئيس الوزراء السابق حمد بن جاسم.

المدير الأسبق للمكتب

سير ديفيد غرين هو المدير الأسبق لمكتب مكافحة جرائم الاحتيال الكبرى SFO وهو بلا شك رجل جدير بالاحترام، وهو ما تأكد في ديسمبر الماضي عندما حصل على لقب “سير”، الذي قلده إياه دوق كامبريدج في احتفال أقيم بقصر باكنغهام.

مقاضاة المدير السابق للعمليات في بريطانيا

سعى مكتب SFO إلى مقاضاة كريستوفر بوش المدير السابق للعمليات في بريطانيا وجون سكولر، مدير المبيعات الغذائية السابق، بتهمة الاحتيال والفساد بالإضافة إلى التلاعب في الإقرارات المحاسبية. وبالرغم من كارثية محاكمتهما، التي دامت 3 أشهر، والتي شهدت اتهام المحكمة للادعاء العام، بتجاهل الأدلة أو إساءة تفسيرها بشكل واضح”، مضى مكتب SFO قدما وتقدم إلى المحكمة الدستورية العليا بطلب لإعادة المحاكمة، لكن في يناير، لم تقدم أي أدلة ضده، ونطقت القاضية ديبورا تايلور رسمياً بحكم أنه غير مذنب.

سلسلة من الأحداث المؤسفة

بعد سلسلة من الأحداث المؤسفة، هناك العديد من الأسئلة التي تطرح الآن: هل كان قرار مكتب SFO بمقاضاة متهمي Tesco الثلاثة معيبًا بطبيعته؟ هل كان قرار السعي لإعادة المحاكمة أكثر خللاً؟ هل كان قرار تيسكو بالموافقة على اتفاق مقاضاة مؤجل مع مكتب SFO يتسم بالتسرع؟ كيف يمكن لتيسكو قبول المسؤولية الكاملة عن المحاسبة الخاطئة، ودفع غرامة هائلة كجزاء، بينما لم يتم إدانة أي موظف من تيسكو؟

ما إذا كان الأمر يتعلق بالغطرسة، أو الاعتقاد الصادق للسير ديفيد بأنه كان يفعل الصواب في اتخاذ القرار باختيار إعادة المحاكمة، فهو موضع تساؤل.

مشاكل تواجه المكتب

بخلاف قضية تيسكو، يواجه مكتب SFO مشكلتين مستمرتين، الأولى هي التمويل، حيث إن لدى معظم الشركات الكبيرة الخاضعة للتحقيق جيوبا عميقة، أي أنها قادرة على توفير أفضل المحامين، وعند الضرورة، استدعاء جيوش منهم.

فضيحة بنك باركليز

انتقل إرث غرين الآن إلى أيدي ليزا أوسوفسكي المدير الحالي لمكتب SFO، وتجري، حاليًا محاكمة 4 مسؤولين سابقين في فضيحة بنك باركليز ورشوة رئيس الوزراء السابق حمد بن جاسم وهم: جون فارلي، الرئيس التنفيذي السابق وروجر جنكنز المدير التنفيذي السابق للاستثمار المصرفي في الشرق الأوسط وتوماس كالاريس، المدير التنفيذي السابق لإدارة الثروات والاستثمار وريتشارد بوث، المدير السابق لمجموعة المؤسسات المالية الأوروبية.

اختباراً حقيقياً لقيادة أوسوفسكي

وستكون النتيجة اختباراً حقيقياً لقيادة أوسوفسكي. فبعد أن أخفق مكتب SFO في تقديم طلبه إلى المحكمة العليا في أكتوبر الماضي لإعادة التهم الموجهة إلى Barclays PLC وBarclays Bank PLC، والتي كانت قد رفضتها محكمة ساوث وارك من الأساس في مايو الماضي. وربما تتضح الرؤية حول كيفية سير الأمور بحلول منتصف مارس.

التعليقات مغلقة.

7 تعليقات

  • 7
    غير معروف

    ظهر الفساد في البر والبحر

  • 6
    غير معروف

    ****

  • 5
    غير معروف

    3 وانت يا***

  • 4
    ولد قطر

    تعليق مخالف

  • 3
    🇶🇦 أرضي قطر مسلوبه

    خلال هذه السنه تم تجنيس ٨٩٠٥ معظمهم ايرانيين والشعب القطري يهجر وامواله للخارج بغير حق رحماك رباه

  • 2
    الحمد لله

    تعليق مخالف

  • 1
    غير معروف

    المتابعين ودعوا المرصد!!!!