إما مزواجاً أو خوافاً !!

إما مزواجاً أو خوافاً !!

هذه المتلازمة السمجة الجائرة باتت ظاهرة مقيته نتراشق بها اعتباطاً من دون التفكير بتداعياتها فاصبح من البديهي ان تسمع احدهم يقول للآخر : ” يا أخي ليه ما تتزوج ثانية أم تخاف من زوجتك ” وآخر يقول : ” لو أنا أملك مالاً مثلك لتزوجت مثنى وثلاث ورباع ! ” .

مؤسف ان نصنف مجتمعنا من حيث ندري أو لا ندري الى فسطاطين إما تعددي أو خواف ! فكأننا والحالة هذه تعامينا بأن ثمة أناس كُثر بين الفسطاطين ! مرتاحون مع زوجاتهم على أكمل وجه ومتصالحون مع انفسهم بالاكتفاء بزوجة واحدة فضلا عن أنهم لا يريدون كسر خواطر زوجاتهم ولا أرى في ذلك عيباً أو نقيصة .

فلماذا ننغص عليهم بهذه الوصفة المجحفة ( إما ، أو ) وننعتهم بالخائفين الجبناء ! بالمناسبة أعرف شخصاً لا تنقصه الحماقة تزوج على زوجته لمجرد ان يثبت للآخرين بأنه لا يخاف من زوجته وتداعيات ذلك طلق زوجته الاولي ولم يوفق بالتالية اين الشجاعة و البطولة او ربما رباطة الجأش في ذلك ؟.

المفارقة المضحكة ان هؤلاء الذين صنعوا مقولة إما مزواجا أو خوافاً هم الخائفون من زوجاتهم الى حد الرعب وما تلك إلا للتعبير عن رغبات مكبوتة ومن قبيل التنفيس واحلام اليقظة !.

قبل الختام أود أن اقطع الطريق على ( التأويليون ) وهواة خلط الأوراق بالقول لست ضد التعدد وفق ( الضوابط والمحددات الشرعية ) بل ضد وصف التعددي بالشجاع المقدام ونعت من اكتفى بزوجة واحدة بالخنوع والإذلال .

التعليقات مغلقة.

3 تعليقات

  • 3
    غير معروف

    يا ما اكثر مبرري الخوف والله اعلم بسرائرهم .

  • 2
    غير معروف

    ومن الخوف ما ,,,,,,,,,,

  • 1
    غير معروف

    اختيار صعب ومجحف اما ان تكون مزواجا او جبانا