«مساند».. لا بد أن يساند!

«مساند».. لا بد أن يساند!

يعتبر موقع «مساند» من أفضل وأهم المواقع التي اختصرت الطريق كثيراً في الخدمة الإلكترونية، فبكبسة زر يمكنك الحصول على تأشيرة تختصر عليك المشاوير والزحام، وتجد أمامك على الشاشة كل الخيارات التي تحتاجها، وعلى الشاشة أيضاً بإمكانك إيصال كافة الأوراق المطلوبة منك لتكون لديك التأشيرة في وقت قياسي. وقد اطلعت على الخبر المنشور قبل عدة أيام عن حذف موقع مساند خيار استقدام عاملة منزلية من إثيوبيا بسبب أن التفاهمات بين الجانب السعودي والجانب الإثيوبي قد وصلت إلى طريق مسدود، وهذا أمر ممتاز ويحفظ حق كل شخص يرغب باستخدام عاملة إثيوبية بدل ضياع وقته وجهده في الحصول على التأشيرة ومن ثَم يصطدم بعدم قدرته من الاستقدام. والحقيقة موقع «مساند» بحاجة إلى التطوير بحيث يضع قائمة لمكاتب الاستقدام الموثوقة مع كل جنسية يوفر الموقع الحصول على جنسيتها، ولي تجربة شخصية عندما تقدمت للموقع بطلب الحصول على تأشيرة عاملة منزلية من الجنسية الأوغندية قبل ما يقارب ستة أشهر، وفوجئت بأنه لا يوجد مكاتب تستقدم هذه الجنسية، وقد وجدت مكتباً واحداً فقط أثق به وقد وعدني باستقدام العاملة لكنه إلى اليوم يعاني من صعوبة الاستقدام بسبب تعقيدات الجانب الأوغندي على حد وصفه! ولو أنني من البداية لدي علم بوجود هذه المشاكل لما فكرت بإصدار تأشيرة من هذه الجنسية مع أنها بحسب التجارب التي وصلتني من أفضل الجنسيات الإفريقية ومؤهل التعليم لا يقل عن الثانوية وجميعهن لديهن إجادة للغة الإنجليزية، كما أن مبلغ الاستقدام أقل بكثير من الجنسيات الأخرى التي أرى أنه حرام جداً دفع مبلغ استقدام يزيد عن عشرة آلاف ريال، وقد كنّا نأمل أن تتغير هذه التسعيرة حسب الوعود التي نسمعها منذ سنوات، لكنها ما زالت مجرد أحلام تتطاير مع أوراق الصحافة وميكروفونات الإعلام!

موقع «مساند» على الرغم من تطور خدماته، إلا أنه يحتاج إلى نقلة نوعية في تحديد جنسيات الاستقدام التي ليس عليها مشاكل من جهة، وإيجاد لوائح لمكاتب الاستقدام الموثوقة حتى تحمي الناس من أي عملية نصب أو استغلال. وما زلت كغيري ننتظر فتح الاستقدام الذاتي الذي يُنهي جشع الاستقدام بحيث يكون بإمكان أي شخص استقدام عاملة منزلية بنفسه، فما الذي يمنع أن أحصل أنا أو غيري على تأشيرة عاملة من الفلبين مثلاً والسفر إلى هناك واختيارها وجلبها بسعر التذكرة والمصاريف الأخرى التي جميعها بما فيها تكاليف سفر الكفيل والعاملة لن تصل إلى المبلغ الخرافي الذي يتم دفعه نظير استقدامها؟!
نقلا عن الجزيرة

التعليقات مغلقة.

لا يوجد تعليقات

  • 2
    ملاحظ ملاحظ

    مطالبك رجوع الى الخلف يابنت المقر ن سمر

  • 1
    هايلوكس

    عقلياتناتطورت إلافي سوالف الشغالات..هذاقديكون مقبول زمان لأنناكناحدثاء عهدبعوالم التحضر..والله عيب وقدوصلنا إلى ماوصلنا إليه ولازالت هذه أم قضايانا..السؤال..لماذا المرأة في الغرب أخراهتماماتهاالشغالة.