لا تستغفل القارئ

لا تستغفل القارئ

نقرأ بين فترة وأخرى مقالات (معنونة) بما يلفت القارئ ويستميله لقراءة المقال لا بل ويستدرجه لتتمة آخر حرفاً ويفاجئ أو قل يُخذل بعدم وجود علاقة البتة بين العنوان وفحوى المقال… وهذا لا شك يعتبر وفق أدبيات مهنة الصحافة وأعرافها استغفالاً للقارئ و (استراق وقته) وإن شئت غش في المحتوى بوصفه أي القارئ تكبد قراءة المقال بمقتضى العنوان وإذ بالكاتب استدرجه بمداد حبر بارد فقط لغرض حصد أكبر كم من القراء! جدير بالذكر أن التلاعب بالعناوين فن ومهارة في بناء المقال ومشروعة مهنياً للفت القارئ و استقطابه شريطة أن يتسق العنوان مع متن وفحوى المقال إن بشكل أو آخر مؤدى القول أن يجد القارئ غايته من العنوان الذي أفضى به لقراءته عن آخره….. مالا يعرفه هؤلاء الكتاب أو يتجاهلونه أنهم بأفعالهم هذه يفقدون ثقة القارئ ربما إلى غير رجعة….. بقي القول :أن القارئ قد يغفر زلات وهنات الكاتب وربما يتغاضى عن إخفاقاته ويصفح عن ركاكة بعض مقالاته إلى ذلك ألا يستحق القارئ الاحترام و التقدير وأقله الصدق في المحتوى وأقل القليل عدم التذاكي عليه.

التعليقات مغلقة.

5 تعليقات

  • 5
    بونواف

    مقال ممتاز يدل على حرفية الكاتب الصادق
    لانه والله حين تقرأ عنوان المقال وتقرأه تتأكد واكيد اننا اما ثقافه فقيره في الكتابه واكيد انهم طلاب اي شي ومخربين لذوق القراءه

  • 4
    عاد كلا

    اكثر كتاب الصحيفه

  • 3
    غير معروف

    الكاتب الذي يستغفل القراء لايستحق الكتابة

  • 2
    غير معروف

    احترام القارىء من اهم ادبيات المهنة

  • 1
    غير معروف

    تعليق مخالف