(النصر) يمر بأخطر مرحلة

(النصر) يمر بأخطر مرحلة

(بصراحة).. يعتبر الوضع خطرا جدا في نادي النصر في هذه المرحلة الحساسة والتي تعتبر نادرة وغير مسبوقة، فعلى الرغم من الإشادة بديمقراطية رجال النادي وحرصهم على مكتسباته إلا أن الأمر تطور، ودخل النادي نفقا مظلما لا يتمناه أي رياضي خاصة العاشق لنادي النصر البطل المتوج، فاليوم ومع تأخر تنصيب رئيس للنادي سمح أن تتدخل عدة أطراف ويأتي مرشحون من الباب الخلفي ليعودوا بالنادي إلى فترة ما قبل السويلم وكحيلان، فالنادي الذي نفض ثقافة الماضي يجب أن يستمر في نفس الطموح والفكر، وألا يسمح بمرشحين أو من يقف خلفهم من الطابور السابق والفكر القديم، فالعالم تغير وتقدم خطوات والعالمي منهم وبالفكر والمال والتخطيط السليم توج بأغلى بطولة وأغلى دوري بقوته واسمه ومكانته، وهو ما يجب اليوم الاستمرار فيه والمحافظة على القمة التي وصل إليها النادي وفريقه الكبير بطل كأس دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين وتأهله آسيويا للمرحلة المهمة والحساسة، ويجب أن يدرك الجميع أن النادي ليس بابا مشرعا ليتقدم من أراد أو من يزفه عاشق ومحب.

النادي اليوم عليه مسئوليات وارتباطات ورعايات وعقود يجب أن يقودها رجل متمكن وممارس ويعرف دهاليز وغموض كل شيء في مصلحة النادي فلم يعد الكرسي الساخن منصة للشهرة والبرستيج، للكرسي ثمن باهظ وكبير وقد يكون المال متوافرا من الراعي المميز الاتحاد للطيران وبقية الداعمين ولكن الأهم هو إدارة النادي بفكر حديث وعال يتماشى مع المرحلة الحساسة والهامة في تاريخ النادي الذي يجب أن يحافظ على ما وصل إليه من إنجازات ومستوى كبير جعل الجميع يتغنى به ويعود زمن الإنجازات الذي سجله النادي وأبنائه للوطن وشبابه قبل أن يسجل للعالمي ومدرجه.

كل الأماني أن نشاهد رئيساً لا يقل عن سابقة وأن لا يكون الأمر أشبه بفيلم مكسيكي نتعب وننام ولم ننته من مشاهدته.

نقاط للتأمل

– يجب أن يكون أمر رئيس النصر قد حسم لمن فيه خير لنادي ومستقبله ومدرجه، فالوقت يمضي والأيام تمر سريعاً والبطولة الآسيوية المهمة الشهر القادم ومباراة السوبر قريبة والدوري قادم وبقوة، والتأخير في حسم الأمور لا يصب في صالح الفريق ومستقبل مشاركاته وبطولاته.

– لا أعتقد أن الهلال سيذهب بعيدا إذا ما استمرت بعض الأسماء وكذلك بعض القرارات المتناقضة والتي تخضع لما يطلبه المشاهدون، فالعمل المميز المدروس هو الذي يخدم الكيان ويحقق النتائج، وليس بارتجالية وتراجع كما حدث مؤخرا مع اللاعب الإماراتي (عموري).

– بعودة اللاعب السوري خربين واللاعب المغربي بن شرقي لفريقهما الأساسي الهلال واستمرار بعض اللاعبين الأجانب في الفريق يبدو أن إدارة الهلال ستستمر على نفس اللاعبين ولن تستقطب غيرهم لأن الحد الأعلى وهو سبعة لاعبين متواجدين، وهنا تكمل المشكلة مع استمرار بعض اللاعبين المحليين الذين لن يضيفوا شيئاً للفريق ليعود بطلاً كما كان.

– كامارا راح كمارا جاء هذا هو حال لاعب القادسية كمارا (مواليد) والذي يصبحنا بخبر انتقاله يومياً بين الهلال والنصر، وأخيراً اتجهت الأخبار إلى نادي الاتحاد فاللاعب جيد ويتوقع له مستقبل ولكن ليس لهذه الدرجة التي جعلت أخباره تتردد وكأن ما في هالبلد إلا هالولد، فأينما ذهب نتمنى له التوفيق ولكن بدون ضجيج وتسويق مكشوف للملأ.

خاتمة

اللهم احفظ مملكتنا الغالية واحفظ ملكنا وولي عهدنا ووفقهما بتوفيقك واجعل عملهما في رضاك وأدم علينا نعمة الأمن والأمان وارزقنا شكر نعمك وفضلك ووفقنا لخدمة دينك وبيوتك يا رب العالمين.

وعلى الوعد والعهد معكم أحبتي عندما أتشرف بلقائكم كل يوم جمعة عبر جريدة الجميع (الجزيرة) ولكم محبتي وعلى الخير دائماً نلتقي.

نقلا عن الجزيرة

التعليقات مغلقة.

لا يوجد تعليقات

  • 2
    محمد الناصر

    ماعليه الا العافية ( عروقه في الماء )

  • 1
    فقراوي

    هههههههههه
    سمعان صياحك **