هيئة الرياضة .. كفى صراخاً !

هيئة الرياضة .. كفى صراخاً !

الارتباك الحاصل في المشهد الرياضي سببه كما يقول الأوصياء الهيئة، أعني هيئة الرياضة، دون أن يعطوا دليلاً واحداً نسير به ومن خلاله لنصادق على أقوالهم أو على الأقل نتبناها.

• هيئة الرياضة كما أراها ويراها المنصفون باتت واضحةً وشفافةً مع الكل (أندية واتحادات وإعلاماً) أكثر مما هو مطلوب منها.

• وحدّت الدعم.. أعطت الأندية فرصة التحرك من خلال الجمعيات العمومية.. رحّبت بعودة أعضاء الشرف للأندية ومنحتهم صلاحيات مطلقة لدعم أنديتهم والعمل مع الإدارات جنباً إلى جنبٍ، فهل مثل هذا يسمى عملاً إيجابياً؟ أم ماذا يسمى..؟!

• هيئة الرياضة بقيادة الأمير الشاب عبدالعزيز بن تركي الفيصل تعمل على تنفيذ مشروع دولة من خلال الرياضة أكبر بكثير من تحجيمه أو وضعه في إطار غير إطاره.

• فهل مطلوب من هيئة الرياضة أن تحل الخلافات بين أهل النادي، أو أن تفرض على هذا الرئيس أو ذاك أن يعود لناديه..؟!

• المشكلة أن أي منصف للهيئة في نظر الأغلبية إما أن يكون موالياً أو طبالاً مع أن التطبيل له مواقع أخرى لا علاقة لها بما نتعاطاه في الرياضة أو على هامشها.

• فرّقوا في تعاملكم مع رجل مؤتمن على رياضة وطن ورئيس نادٍ هدفه لا يتعدى هزيمة النادي المنافس وطموحه بطولة أو البقاء مع الكبار.

• الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل لم يأتِ للرياضة من خلال الأندية وإعلامها، بل تم إسناد حقيبة الرياضة له من خلال قيادتنا وبمرسوم ملكي أي أن ثقة القيادة فيه أكبر بكثير من نادٍ يحبه ونادٍ لا يحبه.

• أما التجاوزات عليه شخصياً تحت غطاء النقد فهذه لا يبالي بها؛ لأنه يعرف كل كلمة ودلالاتها ويفهم الهدف منها؛ ولهذا يمررها كما لو كانت زلة جاهل ليس إلاّ..

• ملفات الهيئة كبيرة وثقيلة يجب أن نتعامل معها بعمق إذا أردنا أن نكون رافداً لها، أما إذا ظللنا على سيرتنا الأولى نتعامل مع الهيئة من خلال ضربة جزاء لم يحتسبها الحكم فهذا يجعل منا محط تندر وسخرية من كل المارين على حروفنا.

• إن وجدنا ما يستحق النقد فكل الأبواب أمامنا مفتوحة، بشرط أن يكون نقداً إيجابياً هدفه الإصلاح وليس صراخاً يقال له نقد..

• الهيئة ذللت الكثير من العقبات للأندية والاتحادات، وأولها اتحاد كرة القدم، فماذا تريدون أن تفعل..؟

• نعم، أي عمل لا يخلو من الأخطاء، ولكن لم أجد ما يجب أن يقال له خطأ حتى نكتب عنه أو نشير إليه، أعني الأخطاء التي تخص الهيئة..

• أحدهم غرّد: «هيئة الرياضة كفى صراخاً»، دون أن نعرف عن أيِّ صراخٍ يتحدث..!

• ما أراه أن الصراخ في الإعلام المتعصب، والعمل في الهيئة.

• ومضة:

‏الاحتشام مفهوم لا يقتصر على الملابس فقط، فهناك ضحكة محتشمة، وهناك مشية محتشمة، وهناك سلوك محتشم، وهناك أخلاق محتشمة.

نقلا عن عكاظ

التعليقات مغلقة.

لا يوجد تعليقات

  • 2
    سلق السويلق

    رغم ان مقاله عن النصر الا انه يلجم عن ذكرهم كما كان يذكر غيرهم

  • 1
    عايد

    عرفناك كاذباً مطبلاً حاسداً حاقداً متربصاً متصيداً متعصباً هادماً لرياضتنا لا تخلوا من الهمز واللمز والتفرقة ( وانت واحداً من 3 يجب على الهيئة محاسبتهم فهم يسرحون ويمرحون ويقتاتون على تراجع ريضاتنا