أردوغان واستهداف المعارضين والأكراد في الخارج

أردوغان واستهداف المعارضين والأكراد في الخارج

رغم ديكتاتورية اردوغان واستخدام القمع مع الشعب التركي في الداخل واعتقال الاف بحجة الانتماء الى الداعية التركي فتح الله غولن وتهمة مسلسل محاولة الانقلاب وفصل الاتراك من الوظائف العامة والجيش والشرطة تمتد يد اردوغان الى الخارج لتهدد المعارضين الهاربين والناشطين الاكراد الذين يتهمون اردوغان بارتكاب جرائم ضد الاكراد في تركيا وسوريا والعراق
اردوغان يستخدم سفارات تركيا في اوروبا للتجسس على الدول الاوروبيه والتجسس على المعارضين الاتراك في اوروبا والاكراد وهذا ليس جديدا على اردوغان الذي يتجسس على سفارة المملكة العربية السعودية في تركيا في خرق واضح لكافة القوانين والاتفاقيات الديبلوماسية لكن اردوغان يستخدم سفاراته في اعمال استخباراتية ضد الدول والتجسس على معارضيه الاتراك في الخارج ووصل الامر الى تهديد حياة المعارضين الاتراك في الخارج وايضا الاكراد ومحاولات من اجهزة المخابرات التركية لتنفيذ عمليات اغتيال لهؤلاء وتصفيتهم
اردوغان حاول ومازال يحاول لاستعادة الداعية فتح الله غولن الذي يعتقد اردوغان انه قاد مسلسل الانقلاب في ٢٠١٧ م وترفض الولايات المتحدة تسليمه الى تركيا وهذا مادفع اردوغان باعداد تقارير امنية واستخباراتية مزورة بها معلومات مضلله ضد فتح الله غولن وعدد كبير من الاكراد في الخارج بالاضافة الى معلومات مضلله عن عناصر حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية ويزود بها الاستخبارات الامريكية في محاولة لتبرير افعال اردوغان الاجرامية والارهابية ضد المعارضين والاكراد في سوريا والعراق لكن الولايات المتحدة تدرك جيدا المحاولات التركية للتأثير عليها لتغيير سياساتها من اردوغان وهناك خلاف كبير بين ادارة ترامب واردوغان جعلت العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا في اسوأ حالاتها وهذا ماجعل الاتراك يشكون في نوايا الولايات المتحدة لاقامة منطقة امنة في سوريا وهناك شعور تركي ان الولايات المتحدة تضيع الوقت لان تفاصيل اقامة المنطقة الامنة يوجد خلاف على العمق لان الولايات المتحدة لها وجهة نظر ان تركيا تريد من خلال هذا الموضوع استهداف حلفائها الاكراد
اردوغان شخص لايهدأ اذا لم يخسر علاقات تركيا مع كل الدول ماعدا اسرائيل وايران رغم ان وزير الخارجية الاسرائيلي اكد ان اسرائيل لاتحب اردوغان لكن تعمل معه من اجل مصلحتها
تصرفات اردوغان ضد المعارضين واستهدافهم في الداخل والخارج واستهداف الاكراد بداية نهايته ونهاية حزب العدالة والتنمية

التعليقات مغلقة.

تعليق

  • 1
    غير معروف

    غير الموضوع ابا ردع
    مايصير ثلاثة كتاتيب كلهم عن تركيا واردوغان وفي نفس اليوم والوقت